أحمد هاشم الشماع

لم أكُن أُجيدُ لُغة الأرقام لم أتمكن من كَسرِ الرغيف من المُنتصف لم أُحاول تأويل الرؤى ولم أُدرك أن البَسمة الخَضراء .. اليَوم ، سَتجِفُ غَداً ! ولكنني كُنتُ أعيشُ من أجلِ اليوم أُطارد السعادة لاهثاً وكُلي قناعة بانها تَستحِقُ كُل هذا الركض ؟ كأن اليومَ خالد وان السعادة لن تفنى ! عمداً كُنت...
لا أثق بأحد .. لا أرتدي قميصاً حين أخرجُ مع إخوتي و لا أحمل معي سلةً حين أزور جدتي هكذا أبرمتُ مع الذئاب صَفقتي ... !! .... كلما غَربلتُ قلبي يسقط الحزن تباعاً وتبقى الامنيات .. اخبئها لتفتح الطريق لأحزان جديدة ... !! ... وحينما أحببتك عرفت كم كانت شبابيك قلبي ملطخة .. !! .... سيعود كما كل...
حين وضعت الحيتان في البحيرة اصبحت الاسماك تزحف على كل ضفة تبحث عن هواء !! ... تحت الاشجار تتصارع القطط لتَلقي البلابل التي تنتحر من حسرة التغريد .. !! ... كلما جاع ثعلب اعتلى المنبر وخطب عن التوبة عن أكل الدجاج ... !! ..... مهما بالغ الذباب في أخذ صور تذكارية بقرب الزهور لن يستطيع تغيير...
قال تعالى : (( ولا تَجْعلْ يَدَكَ مَغلولَةً إلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ البَسْطِ فَتقعُدَ مَلوماً مَحْسُورا )) صدق الله العظيم صفتان ذكرهما الله لنا و اوصانا بالوسطية بين هاتين الصِفتين المَذمومتين . وذلك بتنظيمٍ اقتصادي معقول حفاظاً على الاموال وعدم بَعثرتها . وعدم الطغيان في البذخ بحجة...
جلس يَتيمان على الرصيف جلسَ يتيمان أمامَهُما عيد ينتظر وبينهما دمعة كَبلت يَديهما .. !! . .... . اما آن لأبي أن يعود هذا العيد لأقرأ في خطوط يده تضاريس بسمتي . . ... . لا اريد سوى حذاء بسيط ، دموع امي من حولي تجرح أقدامي الحافية .. !! . ... . جارنا الطيب كلما قابلنا صدفة مسح على رؤوسنا قتلنا...
كل شيء على ما يُرام مسموح لي بتكرار الاحلام شرط ان احافظ على حرارة دمي و اودعها قبل شروق الشمس بصمت ولا أُعيرها أي اهتمام .. !! كل شيء على ما يُرام لم يصدر بحقي أي حكم مازلت حراً طليقاً انتظر المواعيد اقتل ايامي بين الطوابير وحذائي يؤلمني يؤلمني وحدي ... !! كل شيء على مايرام مازلت احتفظ...
اين أجد عالم جيولوجيا يستطيع وصف طينتك وتفسير مكونات قلبك ومن اي ترسبات تشكل كل هذا الظلم فيك ..!! ..... اين يفر عقلي حين احتاجه ؟ مازلت لا اجده إلا وهو يمسح الدموع عن قلبي !! ..... ليتني اعود طفلاً ينسى الالم بِقبلة يضحك والدمع معلق بعينيه يصرخ خائفا ً لينتهي به الصراخ في حضن امه ..!! . ...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى