علي سيف الرعيني

بلا اعتراف من الصغر بلاماوى بلاسكن نجهل معنى القبل وقدتمضي الحياة بلااستقراراورخاء نرتدي فسيفساء نصفق احيانا ونرقص ايضا ولانجيدالعزف احيانا ونطرب الناس بالغناء نحن الفقراء يقذفنا الضجيج الى الفناء لانحلم بالبقاءونهوى الكرامة ولانخشى الممات نتشارك حملنانوزع اوجاعنابيننا الفقرليس عيبا رغم انه يسرق...
ان الضعف الحقيقي للفرد هو الاستسلام للعجز وافلاته للفرصة التي تاتيه مرة او مرتين اوتاتي متكررة.. وذلك مرده الى اسباب عده واهمها .. الثقة المهزوزة والمتاثرة بمواقف وافعال ومحاولات لتجارب ربما كان هو الخاسر فيها.. وبالتالي كان لها الاثر المباشر في بروز مخاوف الهزيمة وعدم النجاح مرة اخرى.. ايضا...
التباين الطوبغرافي اليمني قد جعله ذو تعددية كبيرة تنوع فيها الوانه .. وتتعدد اغراض كل لون منها في نفس الوقت..وهو ما يمكننا القول من ان اليمن من اثرى واخصب بلدان العالم بالتراث الشعبي ..واليمنيون انفسهم لا يدركون هذه الحقيقة الا بعدد قليل جدا ممن امتطى صهوة هذا المضمار لكن..السمةالابرز للتراث...
العربية تبقى هي اوسع اللغات بحسب التصنيف العلمي ففي الاجزاء نرى في الانجليزية اجزاء كالنصف ..(ha lf)والربع (cuarter) لكننا في العربية نجد النصف والربع والثمن والسدس والخمس ايضا ...الخ وهناك على وزن فعيل .. نجد نصيف .. ربيع.. ثمين.. سديس .. خميس.. وهناك على وزن مفعال مثل منصاف ومرباع ومثمان...
ان فتح عيون الوعي والقراءة على مساحات رؤية اكثراتساعا لابدلكثيرمن الانتاج..الابداعي والثقافي ان يستجيب..لذلك الوعي ان يتسع.. ان تتحرك الذائقةان تزدادالتجربةنضجا وتطمئن الروح الى ماتدعية..هكذاهي رحلة العمروالابداع..ولليمن واقعاوطبيعةوانساناوسجالا معرفياوثقافيازاخرا بكل ..خلق وابداع اليمن هي...
✍ تظل الكتابة هي المتنفس الذي من خلاله يتم تفريغ ذلك الكم الهائل من الافكار والمواقف التي تثقل كاهلنا والتي لاتنتهي وتتكاثر مع سويعات اعمارنا ولاهمية الكتابة ودورها التنويري في حياتنا بوجه عام تبقى في مقدمة المعالم الحضارية لاي شعب من الشعوب كماان الكتابة هي إحدى أهم وأبرز طرق التواصل بين...
القات.. هذا الغصن السحري الذي يستميل القلوب ويذهب بالعقول .. ويفقد الأسر توازنها الاقتصادي حتى ان الكثير من المدمنين يفضلونه على القوت الضروري.. والتخزينة بالنسبة لهم أمر في غاية الأهمية لا يستطيعون التخلي عنها ولو ليوم واحد.. وفي النهاية تقصير في الالتزامات وهروب من البيت وحدوث مشاكل وهموم...
اليمن تتميز بامكانات كبيرة جغرافية متنوعة وثرية شريط ساحلي كبير وثروة سمكية هائلة.. النفط الزراعة المستقبل إن عاجلا او اجلا سيكون ممتاز الانستطيع ان نقارن اليمن بدول الخليج مثلا .. فمجرد نفاد البترول من دول الخليج ستتاثر تلك الدول كثيرا فهم لم يستفيدوا بشكل حيوي في استثمار ثروات البترول...
وانت في اليمن في كل المدن والارياف في تلك الربى في الاودية والقيعان ، ثم تصل صنعاء انطباعك المكاني بلا شك يبقى هو الاروع فانت في اليمن متحف طبيعي وتاريخي كبير وعظيم ، درة نادرة في هذا العالم، واحدة من الامكنة التي تهتز لها اوتار قلبك، واذا ما كنت في ازقة صنعاء القديمة فان هذه الاوتار تنشد...
رغم الحرب .. والصراع رغم ماحدث ويحدث.. مايزال المشهد الثقافي اليمني متسع وحقيقي ونابض بالحياة.. والنزوع الى التحقق المعرفي والجمالي الجاد مشهد مفعم بالحرية والشجار الثقافي .. الجميل التنازع الثقافي الذي يثير حواسك للتامل وقلبك للانفعال السعيد وكماهي بيئة اليمن.. متعددة المظاهر متسعة التشكل...
حين تفتح مغاليق الروح بمودة ورغبة في تاسيس علاقة لوجودك بما حولك .. فربما تجد عند البعض من الترحيب ما يفوق خيالك.. فهناك من يوفر لك الطمانينة يميل الى سماعك ويوفر لك مستلزمات الثقة والاهمية لوجودك.. وللمعرفة والتجربة التي لديك ويصبح حينها ملاذا معرفيا واستكانة ..روحية فهناك انشغالات سلبت منا...
لا يخلو اي مجتمع في العالم من سلبيات ما اما السبيل الناجع لتجاوز هذه السلبيات ما اراه انا ويراه غيري فهو العمل المتدرج التلقائي وغير المفروض من اعلى وهو عمل يساعد عالم اليوم وثورة الاتصالات الحادثة فيه على.. جعله . فرض عين يساهم كل العالم فيه ولا يقتصر واجب القيام به على حكوماتنا ومؤسساتنا...
لن يقف المستقبل الى جانب شخص اوشعب ان لم ينصرف لنمائه وارتقائه ويستنفذ من الزمن جميع استطالاته الم يقل العرب قديما .. الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك ..الايشيرذلك بمباشرة فاضحة الى زمننا المسور بالمعدات الزمنية.. فالساعة في مقبضك وفي مكتبك وغرفة نومك في جهاز الكمبيوتر والتلفزيون والرسيفر والسيارة...
ما يثير كوامن المشتغل بالفعل الثقافي ايا كان هو مدى اتساع المشهد الثقافي لاي بقعة تحتويه . ثم يتسلسل فضوله متسائلا عن مديات تنوعها وحراكها ومخرجات الفعل الثقافي سواء كانت منشورة عبر منافذ النشر المتعددة صحف مجلات كتب مواقع النت عبر مواقع التواصل الاجتماعي او كانت مسموعة مرئية عبر الاذاعة...
أن بلوغ الهدف مرهون بقوة العزيمة وثبات الإرادة وعدم الوقوف بحسرة عند أول الطريق وبالتالي يصبح الاهتداء إلى الأمل هو الوسيلة المثلى.. وباعتباره مصدر قوة تدفعنا إلى الأمام. انه الكفيل والحافز الذي يعطينا حب الإصرار والاستمرار ويبعث فينا مزيداً من العطاء والاقبال والرضى.. كما ان الأمل يعد الوقود...

هذا الملف

نصوص
77
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى