علي سيف الرعيني

نهاري كله ابتسامه وان حل الليل ظهرت اوجاع مخفيه وانتشت لها اوتار قلبي بالحنين وذكرت انشودة الحياة وترنيمةالاله وتزاحمت الغصص في نحري الصغير كطفل ضل الطريق كغريب فقد وجهته وتاهت به الدروب وفي عينيه الدنيا تضييق كم كان في حسنها اعجاب واعجاز لكنها اليوم تنام بلااسوار وتصحو بلا اجراس واختفى لمعانها...
لا اقول انك القمر فالقمر يظهر بالليل ثم يغيب النهار لااقول الشمس تأتي النهار ولها مغيب لكني اراك السماء التي احتوت كواكب ونجوم الضياء تجاوزت محاسنك كل مفردات الثناء قراءت اقاصيص الهوى وروايات الحب والجوى قراءت القصيد وابيات الغزل قراءت الشعر مدا وجزرا بكل البحور بكل العصور وكل مدارس الشعر قد...
انت اقدم انثى وانت مولودة في ليلتي الاولى وانت اخر ايامي انت حبي الخالد كصوفية تعتنق الحب انت الحقيقة نعم لست الخرافة .. حبي لك بلا وصف بلا تعريف ليس قصة ولن يكون رواية ليس عنوان قصيدة حبي لك أوسع من الخارطة اكبر من اليابسة حبي لك بلا حدود ليس له نهاية.. ولاحتى بداية....
البهجة هي الاستجابة اللحظية للمشاعر الإيجابية.. تلك المشاعر المُركّزة التي تجعلنا نبتسم ثم نضحك ثم نشعر وكأننا نرغب في القفز في الهواء لأعلى وأسفل كنوع من التعبير العملي لما نشعر، وهي الطريقة التي يعتبرها العلماء أحد طرق قياس البهجة. الأمر الذي يختلف عن السعادة؛ والتي تُقاس بمدى الشعور الجيد...
اليس وضعنا شبيه لعنوان هذه السطور اختلافنااليوم ليس له سقف زمني ومهما يحدونا الامل الى عودة أمتنا العربية إلى دائرة الاتفاق إلا أن الأفعال والمواقف تأتي مخيبة للامال لم نتفق على قضية واحدة من عموم قضايانا الشائكة العربية العربية .. تنامت هذه الاختلافات بفعل مواقف وروئ واطروحات وليس ثمة منها...
لكل إنسان ذكريات في حياته سواء كانت السابقة او الحاليه ما بين فرح وحزن وأوجاع وأمراض ووداع احباب مخلصين لنا وووالخ ,, هكذا هي الحياةصفحات من الذكرى عندما يتاملها الإنسان وويعيدقراءتها وقد.تكون هناك ذكريات باتت اليوم منسية ولكن بالمقابل هناك ذكريات تبقى عالقة في اذهاننا ولا يمكن نسيانها...
أيها القمر اهمس لنا في كانون حيث البرد والمطر دون كساء يدثرنا من لفحات القدر والشمس تغيب لتأخذ معها حلمنا المنتظر وتحلق شكوانا في جوف الليل لنهمس ونصرخ….الوطن وحتى آخر أنفاسنا ننادي اين المفر؟؟ لمن نوكل طفلنا هل الى أمة تلهو ويحلو لها ليالي السمر؟ ودم يراق هنا وهناك وأنهار من دموع على أرض سام...
كتب/علي سيف الرعيني كثيرة هي حياتناالتي نقضيها في مكابدة وبحثاعن السعادة. ورغم مانقوم به من جهدومانكابده من مشقة لا نصل إلى المبتغى,, غريبة هذه الدنيا التي تاخذ منا كل شئ وتعطينا بعض ما نتمنى,,, حياتنا تمضي و سنوات من العمل والشقاء ,ويليهاربماايام اوسنون اوشهورلانعلم مدتهاتلك الباقيةمن...
(إرم ذات العماد) مدينة قديمة ورد ذكرها في القرآن الكريم . تقول الروايات إن مبانيها من ذهب وفضة وأعمدتها من زبرجد وياقوت وحصاءها من اللؤلؤ والمسك والعنبر والزعفران . وتذهب الرواية إلى أن عاداً الأول أنجب ولدين هما شديد وشداد وعندما هلك " عاد " تولى الملك من بعده ابنه " شديد " وعندما مات...
هناك محطة ينتظرها الانسان بخليط من الافكار والعواطف فهناك خوف وفزع وترقب وقلق وانتظار سعادة وتوجس من مسئولية تصاحبها نشوة الى التغيير في الحياة مع حيرة وخوف من المستقبل .. هذه المحطةهي الزواج الذي يرى البعض انه السعادة الدائمة والفردوس المفقود فيما يرى البعض الاخر انه الانقياد الى حيث السقوط...
من تعز وانت ؟؟ من عدن وانت؟ هو من صنعاء وهي من الحديدة حوار الداخل فينا اعمق من الكلام تفضحه العيون التي تفضح شعورنا الوطني والقومي .. لا فرق بين يمني هنااوهناك ..تصل عدن فتشاهد الصهاريج ودار سعد والميناء ومطعم تعز وجامع النور نترك قناديل البحر لبحرها ونرقب المدينة الكاملة فنرى منطقة العلم حيث...
الميلاد والحياة والموت والانس والبقاء والذكريات وغيرها من عناصر الحياة.. ومن الطبيعة ايضا ما تشكله كل نبتة او شجرة من ابعاد ومعان لذاتها كخلفية دينية او ظاهرة نفسية يصورها الكاتب او يعتقدها في قرارة نفسه.. كل تلك المضامين تحمل احالات يستعين بها المتلقي عند الحاجة وتمكنه من ولوج عالمه وتحليل...
تغيرملحوظ ويمكننا القول انه تطورفي مستوى العلاقة الزوجية وبالتالي وتماشيا للزخم الذي يشيرالى اهمية المراءة ومكانتها بعض الازواج تحولوا لمطبلين ان جازلي التعبير لزوجاتهم اوبمعنى اوضح مجاملين ..ماادري هل تغير اسلوب التعامل ام ايديولوجية التفكيرتاثرت بالحداثةوهنايكون المقصودبالحداثة ليست تلك...
بلا اعتراف من الصغر بلاماوى بلاسكن نجهل معنى القبل وقدتمضي الحياة بلااستقراراورخاء نرتدي فسيفساء نصفق احيانا ونرقص ايضا ولانجيدالعزف احيانا ونطرب الناس بالغناء نحن الفقراء يقذفنا الضجيج الى الفناء لانحلم بالبقاءونهوى الكرامة ولانخشى الممات نتشارك حملنانوزع اوجاعنابيننا الفقرليس عيبا رغم انه يسرق...
ان الضعف الحقيقي للفرد هو الاستسلام للعجز وافلاته للفرصة التي تاتيه مرة او مرتين اوتاتي متكررة.. وذلك مرده الى اسباب عده واهمها .. الثقة المهزوزة والمتاثرة بمواقف وافعال ومحاولات لتجارب ربما كان هو الخاسر فيها.. وبالتالي كان لها الاثر المباشر في بروز مخاوف الهزيمة وعدم النجاح مرة اخرى.. ايضا...

هذا الملف

نصوص
90
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى