محمد نشأت الشريف

المحطات.. لا تصطفى جهة.. أو مدى هى مزروعة.. كخيال المآتة.. ما مرة ركب السكْر أو عربدا الموانئ فى جهة، وهى فى جهة والمنارة ما ملكت فى السفائن بارحة، أو غدا هى جالسة كرضيع، وما انطلقت مرة كالقطار الذى فاتها، طاحنا ظله الأمردا وهى شاخصة ـــ كعيى ــــ وفى صمتها نبأ العاشقين، فتدخل – كالريح – بين...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى