أسماء رمرام

لإفريقياَ جنةٌ يا رفاقُ كمثلِ الخيالِ يباركها الربُّ يحفرُ في رملهاَ القلبُ يخرجُ من جوفهاَ الماءُ سُقيا َ تلونُ صحراءهاَ الشاسعة. لإفريقيا جنة يا رفاقُ متى ما مررتم على ساحلِ البحرِ قلتم هناَ تستقيمُ الحياةْ. لإفريقيا جنةٌ لو أرادَ الحمامُ الذي أخذته الرياحُ شمالاً وغرّ بهِ البحرُ حين أراهُ...
المعاطف الشتوية تدفىء الأضلع، لكنها لا تدفىء الأرواح الباردة، وديسمبر ككل شتاء يثير في نفسي ذكريات كثيرة. إنه الشتاء ونحن فيه تائهون. بينما ترتب أفكارك وتبدأ بالتخطيط لبعض مشاريعك التي طال تأجيلها، أكف عن التدفق كشلال على مسامعك، وأغري الشعر بما يجود به الليل كي أكتب أكثر.. إنه الليل وأنا في...
يفكّر الناس في حياتي كثيرا هذه الأيام يكورون الفكرة على السؤال يكركبون الليل يسألون عن الطفل الثاني لم لا يجيء؟ يسألونني أيضًا لماذا أخرج إلى لغتي واضحة كلعنة؟ لماذا أفرز الكثير من الأدرينالين حين أمشي داخل أوراقي حافية القدمين؟ لماذا حين أحبُّ كثيرا أتعثّر أكثر؟ لماذا استعاراتي حامضة؟ وهل تغيّر...
لماذا تركتَ الحقيبة تسلو جروحَ الصلاةِ على شفتيّا؟ وأنت الذي في القصائدِ تهفو كظلٍّ ظليلٍ إلى كتفيَّا؟ أبعدَ الغيابِ يكفّ جنونك عنْ طيِّ وزني كثوبٍ تخبئه في الخزانة خوفاً من العصفِ إن قال شيَّا؟ أنا – والذي قال كوني- فكنتُ أغنّي وإن ضاقَ ليلي عليّا هو الليل ليْلكَ أنت وإن كان وشمك فيه عصيَّا...
المرأة التي أرادت أن تموت لأن الورد لم يقرأ صلاته على ساقيها أغلقت نافذة الحزن الباذخ واقتنت عطرًا فاخرا وأحمرَ شفاهٍ فاقعا وبطانية من الحرير وادّعت أنها ممتلئة ومسكونة برجلٍ استثنائي وكثيرة السهر مع معزوفات بتهوفن ولوحات "فلاديمير فوليجوف" ونكهة القهوة.. ▪ المرأة التي لا تريد الموت لأنها تحب...
على الشمس أن تمد يديها بحنوّ إلى صينية النحاس الوحيدة التي تنتظر حلوى "الجوزيّة" وأصابع النسوةِ الثرثارات كي تشرق قصيدة جديدة وتملأ كتاب الشعر.. ... قسنطينة لا تأكل الجوزيّة مع البرد المجفف ولا تعرف كيف تهدي عروسا إلى عريسها دون حرارةٍ في الطقس ولهذا ترتدي "قندورة الفرقاني" و"محزمة اللويز" حتى...
جارحٌ هذا المقعدْ الذي جلست فيه أتفرج على الحياة مكبلة اليدين لم أكن أدري أن المسرحَ سريعُ النسيان وأن الطريق إلى الخشبة العالية متلهف للعضّ والقصّ والبصقِ والسخرية وأن المساء إذا لم يحبل كل يوم بصفعة جديدة لا يعود في وسعه الانتشاء. يا للحظ.. جارحٌ هو المشهد مُتبّل بسخاء تعددت الأسماء والقلب...
غواية: قال لي إبليس ذات ليلة: سنتناول البيتزا معا تحت ظلال السنديان ونعدّ إلى العشرة ثم نتبادل قبلةً طويلة وأعلّمُ عينيكِ كيف تنظرانِ إلى الغابة بشهوانية مفرطة كي تصيري معلّمة شعرٍ كثيفة تتقن الغواية خفت كثيرا قبل أن أقرأ سورة البقرة وحين قلبت الصفحة الأخيرة تعملقَ في الغيابْ.. ... أرق: ماذا...
العاشرة صباحاً وخمسٌ وعشرون دقيقة.. في هذا الـــ آذار الجميلْ. ها أنتِ قريبة مني الآن، في صدفةٍ قد لا تتكرر مرة أخرى. تخرجين من العيادةِ بخفة فراشة، تتسللين وأنتِ تضعين يدك على فمكِ ، وقطعة من القطن تملأ ما بين شفتيكِ ، بعد خلعكِ ضرسا على ما يبدو . أشفقُ علي ّ، وأهرع رغم آلامِ ضرسي إلى حيث موطئ...
كأنه الموت! قالت البجعة واختفى الطفل الذي بلل سرواله في حقول الشعراء. ... أرى ملحا يبكي أرى بركة مهملة أرى سحابا يرسم حذاء أنيقا لامرأة فقيرة نسيت شعرها مرسلا تحت الرذاذ ... الولد الذي خاف من عصا أبيه فبلل سرواله يقرأ على كيس النفايات قصة الغابةِ والفأس الشجرة والمقص الشحرور والقذيفة ويحلم أن...
أ1 المسافة بين الظل والظل ظل آخر، والشمس تسائل في ذهولْ.. سين: لماذا لا يخرج العالم إلى الغابة؟ ولماذا يراقب الشجرة من بعيد؟ سين: لماذا يقطع الحطاب الشجرة؟ سين أيضا: هل تغلقون الأبواب على المطر الشهي؟ 2 أنا اكتفاء الحاء بالباء، ساقي نصٌّ متعَب، ولهذا أمدّ بين الحرفين جسرا من الحبر، وأبعث...
على الشمس أن تمد يديها بحنوّ إلى صينية النحاس الوحيدة التي تنتظر حلوى "الجوزيّة" وأصابع النسوةِ الثرثارات كي تشرق قصيدة جديدة وتملأ كتاب الشعر.. ... قسنطينة لا تأكل الجوزيّة مع البرد المجفف ولا تعرف كيف تهدي عروسا إلى عريسها دون حرارةٍ في الطقس ولهذا ترتدي "قندورة الفرقاني" و"محزمة اللويز" حتى...

هذا الملف

نصوص
12
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى