نبيل يوسف العربي النفيعي

١ - إيقاع: اركض هنا أو ياغزال هناك ، هذا المدى لك ، بستان ذكريات ما أهلك. حقيبتى قلبى وأنت بها ومن أبدعك، وكل الذى سواكما محض وجود وأنت الفلك. تساقط نجمات شعري على ياقتي ، وغصة دمع بها تشرق مقلتي، وتأبي الخروج لتروي عصفور روحي إذ بح صوته ، وهو يغرد لك. ٢- شوق : وقفوا ينشدونها - في ضجيج...
هيأت نبضى كى تكونى أغنية تنساب فى قلبى دما لايشتهى قيثارة أخرى سوى عينيك يعزفها إذا شد المساء قوامه، فأنا يطاردنى أريجك-زهرة الليمون- فى نبضى لذا-فى هدأة الليل الذى تتبرعم الأحلام فى نبضاته -هيأت نبضى كى تكونى أغنية فلتبحرى نغما بريئا يجمع الأصداف من جسدى، ويجمعنى حروف قصيدة أبدية الكلمات ،...
شطآنه تلك التي حضنت نخيل جراحنا لحنا، تصاعد عزفه صفصافة قد عانقت روحي يمامتها، ويمامة بين المروج هديلها نغم بلون فراشة، وفراشة جاءت تداعب طفلتي سلمى على عتبات كرمتنا. وقطاف كرمتنا تلقاها لؤي. "ع الكرم بعيد سبقوني صحابي قطفوا العناقيد ماحسبوا حسابي"...
...... * بينما يمر الفخارون في غيبوبة الهذيان على جسور الليل كظل عابر ، سكارى قد قاءهم التشظي صوب هاوية النهايات البليدة . * تساقط المزن على جماجم الصخور دونما ري ، فينسكب الهشيم الذي تذروه الرياح . * ذبل الوقت حين توارى الماء بين ضفاف القوم ، وحين اصفر الرأس ، وشاخ الظهر ، وشاح...
- ٢ - طبق يفغر فاه ، مكتظا بالجوع حد حواف أهلكها بذخ النسيان بأرض التيه تتدلى أغبرة من فيه تتخطى جفاف الحلق المترع بأنيميا الصمت المطبق من سود لياليه وأنا ممتلئ حد التخمة من سأم يطرد خلف العمر المنهك من فرط أمانيه سبع عجاف ركضت عبر عباب الدم...
= ١ = شاخت هذى الأشجار ، ورياح الأخبار جراثيم فتاكة ، تعتصر اللب ، وما تبقي حتى الأطراف . الجذع يئن ، الفرع يئن ، الغصن يئن ، الزهر يئن الكون يئن كونشيرتو أنين يصاعد في لون دخان قتال أسود يصاعد قداس جناز أسود يشتد الريح وما يغفو يتسع الموت ويمتد ويمد جمرات الرعب إلى دمنا نارا تلتهم الحب الكره...
ستبقى حبيبى أراك حبيبى وإن خاب ظنى أراك سماء لها يطمئن التمنى لأنى أراك حبيبى *** طريق طويل توضأ فيه الهناءة - يافرح الحرف فى شفة - ياعبير الأصيل ياشمس يا من تواريت خلف النخيل وياهمس ياحاجة الحرف للصمت ياحاجة الصمت للصوت ياحاجة الجهر للخافت المتدفق ملء الدما ياغنا ياصهيل وياوجع العاشقين ويانبضة...
٣- على حد الوقت موت مجهدة مفاصل الليل حد الاشتعال بالظلام والسكون . والسكون ينهش قلب الوقت ، الوقت ينزف لون الحداد مدى ، كل مدية حية تسعى بالسم الزعاف صوب يمامات القلق الوجودي ، تبخ موتا صامتا في مفاصل الليل المجهدة ، يئن الوقت نزفا ، فيمتد لون الحداد ويطغى ، من يعصمه من موت يتسلل في صمت...
يا إلهي ما بين الجدران إلا ضال يهذي كانوا في ذاك البراح قد سجنوا أنفسهم فيه وحوشا بأجنحة من الشمع ، وركضوا لسراب منتعلين دماء العشب . لم أكن معهم إذ يضعون أحجارهم فوق جبال الدهشة ، وبحرقة يبكون خجلا مني ، وأنا كنت معي مندسا بين الجدران أطارد عطر ورود الروح - إذ تقرأ أوراد بريء أعدم متهما...

هذا الملف

نصوص
9
آخر تحديث
أعلى