سيدي خليفة

أنا النَّص... الذي نسيهُ الوحي في جليد الروح الخرب في حدائق الجسد المتغلغلة في راحة الناي الغاضبة تحترق روحي بنقاء مُضجر لأفخاخ رأسي عبثية تجعلني ‏أعبر قارعة الفراغ المهترئة ها أنذا أمشي و هسيس دروب وجهتي يتملكها غموض مجهول حفلة عزائية أخلعُ هتافاتها الصاخبة لكي تربت نفسي على وحدتي الدافئة...
أحبكِ جدا ليست بالطريقة التي أحب بها درويش ريتا ولا قيس ليلى أحبكِ .......... بالطريقة التي يُحب بها الجندي خوذته الصدئة التي يمضي الليل في تَرميمها بدل حبيبته المسكونة بتنظيف ثيابه العسكرية المُرقعة بإبتسامتها ثيابُ تفوح منها رائحة موته أحبك .......... بالطريقة التي يُحب بها حيّكم القديم...
تسرحين خصلات الريح المغزولة في خشوعكِ الهادئ علّكِ تَقبضين على دوربِ اللاهثة عن منافذ مأساتكِ المغلقة لستُ على عجلٍ دعي وجه مرآتكِ يرتجف ليجعل مناطق الموت الخفية أقلُّ وهجا لئـلا يتمدد كأغصان أحزان إنطفاؤكِ الباهر تُزحين عن روحي التائهة طلاء عواصف الذكريات العتمة كُلّمـا تنامين تستيقظين في قلبي...
يعيش وحيدا الذي يحتمي بأنين حناجر الموسيقى من علق داخل بُكاء الأغاني الحزينة! أكبر عزلة مُضاءة من كوة السماء المستديرة دون أن يتقلص حبي لكِ أُمشط صورتكِ العالقة في قلبي بفرشاة أصابع لسانكِ المبللة بالسكينة الطرقُ الطويلة التي تشعر بثقلها ضحكات الأمهات الضائعة بين الذكريات و تراكم الدموع...
مُضيء لوحدي لا داعي لأن يُخيفني الوقت المتبقي أحمِلُ في جسدي ما يُؤلمُكَ أيها الأسى المتخم بالوحل مسافة كثيفة من الحياة تُفقد الطريق إليّ جحيمُ داخلي يعبثُ بي و يجدفُني دائما دون أن أقول له سأتصل بالرب لِيمنحكَ مغفرته يحرقُ الروح المُثقل بسكر الخواء المالح حدادا على روحي الرمادية كومة...
مُضيء لوحدي لا داعي لأن يُخيفني الوقت المتبقي أحمِلُ في جسدي ما يُؤلمُكَ أيها الأسى المتخم بالوحل مسافة كثيفة من الحياة تُفقد الطريق إليّ جحيمُ داخلي يعبثُ بي و يجدفُني دائما دون أن أقول له سأتصل بالرب لِيمنحكَ مغفرته يحرقُ الروح المُثقل بسكر الخواء المالح حدادا على روحي الرمادية كومة...
لا شيء لأموت لأجله أنا عدمُ فائض! لأني بلا هوية و لستُ أنا كما هو بإمكانكِ أن لا تتركيني في هذه اللحظة ادخلي حتى تكونيني لماذا تتركين كل هذا الجسد عند عتبة خصركِ و بين شعاع عينيكِ المتوهجة لا أحب الشِعر البتة لأنه يخدعني دائما كل الشعراء كذبوا عليّ بشأنهِ على أنه مرهم جروحنا المنسية و التي...
كنُ أنتَ و ليس أنا! أنا الذي نهش العرق عمري و نفدت صلواتي تُناجيني الذكريات بالنمو و ثقوبي توقد أبدية ذاكرتي قبل أن تتهاوى داخل وجعك المخبوء يوجد رجل ميت بلا قبر بلا هوية أهو أنت أَهو ظِلُكَ الهش سقط من طابقِ شفتيك على راحة الموت غدا بعينين ذاهلتين و مشدوهتين قبل أن تحضنه مساماتُ حلمكَ الساخن...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى