الطاهر وطار

- درر, درر، الليالي السود ماتت، البيضاء تقول للبيضاء والسوداء تقول للسوداء, الليالي السود ماتت، درر, درر. تغنى للنعاج, فتناغمت معه، بثغائها الجميل, وكأنما فهمته, بل, كأنما امتثلت لأمره, وراحت تخاطب بعضها، البيضاء تقول للبيضاء, والسوداء تقول للسوداء، الليالي السود ماتت. كان قد عدها، عشرون...
وإلى أي حد يستطيع الأديب أن يتحكم في أدوات كتاباته الإبداعية، لتتحول إلى وسيلة نضال بالكلمة المنيرة الحكيمة؟.. تساؤل موضوعي صافحني هذه الأيام، بعد مساهمتي الفعلية في ملتقى عنابة لتخليد الأديب المرحوم الطاهر وطار، وأعود الآن من جديد لأنقح تكملة المقالة النقدية عن وطار رائد القصة النضالية في...
وكيف نتمكن الآن من التأريخ لمراحل تطور أدبنا الجزائري؟.. ذلك هو التساؤل الجوهري الذي واجهني وصافحني هذه الأيام بعد أن وصلتني الدعوة الرسمية من مديرية الثقافة بولاية عنابة، للمساهمة في الملتقى التكريمي لأديبنا الكبير المرحوم الطاهر وطار.. وسرعان ما عدت لأستنجد بكتابي الأخير بصمات وتوقيعات، حيث...
الحرارة شديدة، لساني جاف، أمنيتي ، شجرة أتظلل تحتها، وعين أرتوي منها، وأتبرد بمائها. لا أدري ما إذا كنت في شارع، أم في خلاء، لكن المؤكد، انني أمشي في اتجاه معاكس للناس. كنت وحدي، فقد سبق لي أن التفت جنبي وخلفي فلم يكن هناك أحد، لكن القادمين تجاهي كثيرون، رجالا نساء، أعمارا من كل الأعمار، يتحدثون...
لست أدري كيف كان موتهم، وكيف سيكون موتكم أنتم، أما موتي أنا فقد كان أعجوبة الأعاجيب··· فيلم خيالي من أفلام هيتشكوك، أو من أفلام العلم المستقبلي·كنا ثلاثة أطراف في العملية، الموت، أنا، الناس·الموت، يجلس عند رأسي حائرا فيما سيفعل، فقد نفذ أمرا اكتشف أنه نفذه قبل أوانه·أنا ممدود في نعش أخضر أحضروه...

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى