رضا المحمداوي

يخرُجونَ من ُكتلِ الليل ِالبهيم مُسوخا ً شوهاءْ تحدُوهمُ رغبة ُ الموتِ الحقير في نهاراتِ المُدن ِ البريئة كي يأكلوا لحْمَ الأنسان ِ ميَّتا ً ويشربوا الدماءْ ..... غُرباءْ لا وجوهَ في أجسادِهم كأنهم مكائنُ موت ٍ وآلآتُ دمارْ عبروا مفازاتِ العراق في ظلام ٍ مُريب يرُومونَ حَجْبَ شمسِنا بدُخان ِ...
• أنامُ مِثلَ طفل ٍ مشاكس ٍ عنيدٍ لا يُحبُّ الذهابَ إلى المدرسة وأستيقظ ُ رجلاً طاعناً بالهموم ومثقلاً بالسنين ... ولذا ما عدتُ أُحبُّك ِ كثيراً كما كنتُ ... في السنواتِ المُنحَنية على نفسها حيث أمضي معك ِ عاشقاً هائماً إلى المواعيد الجميلة ونختبئُ مِن رعدة الأشواق بين الأشجار... كعصفورين ِ...
ياحسرتي على البلاد ْ كُلَّما مرَّ في خاطرها حلمٌ عابر ٌ أو دَنَتْ منها نجمة ٌ مؤتلقة ٌ أو غازلها قمرٌ عاشقٌ إحترَقَتْ ..... وتساقط َ في شوارعها الرماد ْ يا حسرتي على البلاد ْ كُلَّما حَلُمتْ بالاغاني كي ترقصَ على أنغامها وتنشرَ ما تأجّل من فرحِ في ارجائها .. طَعَنها الموت ُ غيلة ً وأرتدتْ...
كأنَّهُ لم يعشْ أبداً أو كأنَّهُ عاد َ من موت ٍ قديم فذاكرتهُ مشوشة ٌ يشوبها البياض كل ما يتذكرهُ ألان - وفي كل ليلة من ليالي الوحشة - أنَّ طائرَهُ المُغرِّد الجميل ترك َ قفصَهُ الجسدي وحط َّ بألوانه الزاهية على النافذة ليرقب المدى المختنق بالدخان قبل أن يطلق جناحيه في سماءٍ .. من دم ٍ ... واحتراق
في إطار الرؤية الستراتيجية لبناء الدول والمجتمعات الحديثة ، وخاصة ً تلك التي ما زالتْ في طور التشكّل والتفكير والتخطيط ، أو التي تعيش المرحلة الانتقالية الحرجة بمصاعبها وإشكالاتها وإفرازاتها المتعددة والعراق واحد من تلك الدول ... في إطار هذه الرؤية ينبثقُ سؤالُ الحداثة بمأزقِهِ الحضاري الصعب ...
إختار فرائسهُ وهيَّأَََ لدمائها أضواء المديح فما أبقتْ لهُ غابة الاقحوان سوى العصافير الجريحة ساقَ مباهجَهُ الاليفة نحوَ خمرة الاشتهاء كي يحافظ َ على إزدهار لوثتهِ قبلَ إنطفاء الصهيل مرةً حينَ قادَ خُطاهُ أو قادتهُ الطرق إلى الضفاف البعيدة أبعدتْ مياهها عنهُ وهيَّأتْ لاصابعهِ طعم الخريف القادم...
كُلُّ عامٍ وأنتَ بخيبةٍ أيُّها الوطنُ المتفائل بما يُهرقُ من دمٍ ويُنثرُ من جثثٍ في الطرقات نصحو .... فتنامَ وتنامُ ... فنصحو وبيننا هذا الليل الذي لا يؤولُ إلى نهار نهفو إليكَ بوجع قديم وترُجعنا مِنكَ نشرةُ الاخبار - في بغداد .... بكتْ السماءُ دمًا والارضُ كفّنتْ أشلاءَ أبنائنا بالسخام - وفي...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى