نهى الطرانيسي

” قَدِّر النفسَ فهي كائنٌ هلاميٌّ خفيٌّ يثيرُ الرعب” مُشبِّكة بين أصابعي وضامة للكفّين … هكذا أكون في لحظات صمتي وشرودي، حتى تحولت لعادة تصاحب يومي، أجول بين المحلات، فيعلق نظري على قميص يضج بالحياة، اشتقت لهذه الألوان، فدخلت غُرفة القياس لتجربته؛ فقط لأشعر بدفئه يسري بداخلي، وأتأمل ازدهار عيني...
(1) هيَّأتُ نفسي لجلسة أفضي بها عن خفاياي الضمنية الموزونة وغير الموزونة، الظاهرة فوق ابتسامة ضائعة، على جفن عين أسدلت من الألم، هيأتُ نفسي لإحياء ألم خفي، طال لسنين، أجتره.. وأجتره، حتى بدا حالكًا قاتما، يفوق ظلمات البحر، ويعود يَدْمَى من جديد، لا نهاية له، فقط نسيت بدايته، هيأت نفسي لأكشف...
“كورال الدمي”: منعطف السرد .. الغمر بالمجاز – بقلم: أ. خالد جودة د.محروس بريك 17 أغسطس، 20180340 شارك على فيسبوك شارك على تويتر كورال الدمى التخصيب المجازي بالصور اللونية: مثلت قصص (كورال الدمي) للقاصة (نهى الطرانيسى) لون القصص التي تحقق (تمنع النص متعة القارئ لا المتلقي)، أي تحتاج حالة...
القرية تبدو ضئيلة في نظر القادم من بعيد، نُسجت جميعها من لون الحياة الأخضر.. لا تكاد تفرق بين الأرض والشَّبَكة المورقة المتدلية من الشرفات.. مع زوال لهيب الشمس ورضاها عن العالمين تتعالى نغمات لا يَعِيها من بعيد إلا ذوو القلوب الخضراء التي لم تلمَس الدنيا قلوبَهم بأظافرها بعدُ. (اتفرج يا سلام...
خلف نافذة المقهى الحرب دائرة أناسٌ يمرون الشمس تعلو ويتلو القمر صلواته ليلا تسكُن الأرقام ...والصور ينشق الليل عن الأحلام والرؤى خلف نافذة المقهى أجلس وسط الفراغ والهدوء أٌخيط شقي الداخلي خلف نافذة المقهى أبكي ترتفع ضحكاتي ولا يُسمع صوتي أنسى الكلمات أتمسك بالآمال ليظل ذلك الكرسي خلف تلك...
أستيقظ…أنهض بثقل من السرير… بخطى بطيئة تحثّ على الملل، بداخلي صوت يحدثني من جاء بي إلى هنا، لا أعلمه ولا أتذكره وعلى الرغم من غرابة الموقف لم أعترض… تراخى لساني عن نطقها وكأن الكلمة استلزمت وقتا لتركيبها وإطلاقها على مدفع الفم. فحسمت الشفاه القضية فانطبقتا. تبدو خطواتي بطيئة وربما رتيبة، ولكن...
أسمر اللون.. طبقات جلد غليظة، عروق بارزة من أقدام أنّتْ من الإنهاك والتمني، اتكأ الجسد على الحائط، وأطرقت الرأس بين الكفين ترجو تغير الحال. يلبي النداء مسرعًا، وإن كلفه ذلك حياته.. بمركز صحي يجلس منتظرًا على سرير، ليأتيه صاحب النداء مُحييًا إياه بكلمات مكررة لم تزد ولم تقل عن المرة السابقة،...
كبحث الوحوش الضارية عن فريستها تشتَمُّ رائحتها، نبدأ يومنا، في حالنا نكون مثل النسور آكلة الجيف، نلاحقها بصندوق أسود قاتم، يثقل الكاهل، يلازمنا حتى تآلفنا. أذهب به أنَّى اتجهت .. أهرول .. ما لي غيره ، فهو عيناي لألتقط مشاهد ولقطات أبعث بها لوكالات إخبارية بسبق أمتاز به.. رافقني لعشرات السنوات...
مع استنشاق الشمس للهواء المختلط بالدِّفء القادم منها ممزوجًا بالندى - تستجدي يدي ذاك الدفءَ الوليد بلَمْس حافَةِ النافذة المقابلة لأشعة الشمس، مع تمرير أصابعي على طرف الفنجان، رقص الطيور أمامي وهي تتصارع على الحبوب المهملة لَبَّى النداء الداخليَّ بإحياء الألم، منذ عقدين مَضَيَا كنت في هذا المكان...
ضوضاء وأبواق... هتاف من كل جانب، عالم آخر يعج بكل الاختناق والدخان... وهناك بعيدًا في الأعلى... في مدار بعيدعند القمر دنيا لها ما لها من أنوار هادئة متقاربة، كل اختار قرينه ليتسامر معه حتى يُؤذَن للشمس بالبزوغ. النور:مرحبا! قرينه: أين كنت؟انتظرتك طويلا. النور: عذرا حبيبتي،منذ قليل عدت من العمل...

هذا الملف

نصوص
10
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى