شريف رزق

I وَحِيدًا ، في لقطةٍ ليليَّةٍ أخْرُجُ منْ القصِيدَةِ ؛ لأدْخُلَ جَحِيمَهَا مُتدثِّرًا بهوَاءِ النِّهَايَاتِ وَمُمتلِئًا بِعُوَاءِ ذِئْبٍ دَاخِلِي وَبِحَشْدٍ مِنْ الأيَائِلِ وَالضِّبَاعِ على مَقرُبَةٍ مِنِّي جُثَّتِي في نَوْبةٍ شَرسَةٍ مِنْ السُّعَالِ تَعْبُرُهَا...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى