محمد السبوعي

نداء ... رفوف نأت بالصدى زغبها نداء ..! ترمي جمر أثر جمر وتلقف الاسماء غبار المسطبة يجتره العوانس في البراويز المنمقه دون حلحلة فلتكفي هذا الزحار وأمسحي هذا السيل من غطاء المرافئ الواسعة التي أحتوت طياتها كل هذا ويبقى نغم يرقص أحتمال هذه الجلجلة تؤتي آكلها وهي تغازل الرطنات وتملأ غابتها بالريح...
ها أنا ذا .. أنثر الضوء على الضوء وأفرش الطل غلبة على مسطبة النهار بين غيمة أن تأتي أو فرض أحتمال هكذا .. أعزوها بين النثر مرة وبين فرض أحتمال إليك تلويح الصولجان وإنهمار الاجرس التي تنشر رنينها على العرف لا أمتداد لقبرها والحدائق يغرقها الظلام كل الفوانيس أنكسرت غمرها غيض لا يطاق فوق هذا الصخب...
أعزو .. الماء الجاثي وعطر الدفلة وأعزو ، حمل السفائن الرابضة وأتجاه الريح واعزو مرابض اليابسة الاخرى .. كبدوي ، أعزو امرأة صلبة بلهفتها لم تغازلها النوائب يثقل عليّ صمتها وأعزو .. تشمر عن لهفتها لمرأى المدينة حافية تهذي ولصمتها تعزو .. وأعزو ..؟ غريمة هي في الثغاء ترى أي مدن الشرفات تعرفها حتى...
كدرهم ، أسقط من علو باهض الرنين ليكف عني ترهات المومياء الغارقة في طميي تحيط معاليها السحالي ولاقطة الذباب النسر يحوم وفي الافق يسترسل العواء بالقرب يتصاعد فحيح مدجج يا لهول الحفاة ..؟ الذين يقشطون الرصيف ويغرق الرصيف بالمواء حين تحلحل الشمس شخيرهم ويقصف الرعد وتغدو الريح من سكان المكان تتمرغ...
السابل من عرف يحصي مغارات الوميض كم مرة فاض هذا الماء حتى غرغر الاخدود وكم مرة أنهمر المطر من فيض بروق ورعود أحصي بساتيني .. النافر نحلها كم تركت على محطات الفقد رسمي وتركت على محطات الوجد أسمي عاجلت الخطى كلما قفزت كثبانا لحقني أحصي بساتيني الغرة عمياء من لون كثور طاحون الفاقد رسنه كالسابل من...
صدى .. محمد السبوعي : ليبيا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صدى .. جاءت من أصوات الظلمة تتأوه يديها شموع وعينيها خزف يورق لهبا تزفر كل الاشياء وتنثر من كفيها ماء معلقة ..؟...
الجوقة ... يا من يتلصص من ثقب الباب هاك المفتاح ..! ناي ... ثقب لندائي ثقب للصدى ثقب للحزن وأخر للبكاء ..! شيلو ... بوتر مشدود وصوت كهل أقترب .. فالحب أن تقترب ...! كمان ... لحن لك ، لحن لها لحن للفرح بينكما الجوقة .. يا من يترصد خلف الجدار ظلك يظهر دهشتك ..! كورال جماعي ... يا زينب ..؟ يا...
جادلت ..! روحي وجدال الروح داء أطفأة منارات عودتي تهت وتاه مراكبي وزادت في أنينها الانواء ريح تسللت رئتي نفر الزهر ، وذهل الشذى ...! جادلت ...! غيمة والرهان بيننا ماء أغدق البرق لسان لهب والرعد بالصوت نأ وكنت اليباس أدعو الفصول الى مائدتي حين غصت رجوة الماء ..! جادلت ...! امرأة مثلها ، سلبت...
1 - محاولة أولى .. تفرد لوقتها الوله بين مسارب الضوء يا أيتها الرابضة على أخدودي أنا النافر من برواز الرمل آت إليك ...؟! حين يعبق النعناع حين تعود عصافير الشوق كما عاد الهدهد أعود مهللا على وتر تصاحبني مزاميري تبرق يفط الاشتهاء مغمورة كما تخب خيل الغزو تعود ...! وأعود ...! 2 - محاولة ثانية...
يسعى المديح مدججا يطوف المقابر عسى ، سهوا يسمع نداء بقايا ريح تجر عصف الاوراق في صمت حجة الريح أن يصل تغامر غيمة على الصحراء مغامرتها الاولى لتفلت الماء من معقله لذا ...! رج الوقت جيدا أيها الظاعن حتى تطيب الحناء ولا يفاجئك الظلام وشق سنام العطش السفن لاتمر من هنا وقد يستانسك نسر ...! محمد...
في الهجير يتوضى بك الوقت وأنت تركض في الفضاء يتوه ليلك في أقتفاك والنهار أبعد مما يكون تأويك ملاجئ قرى النمل تحثو غدير السراب تجوع والجوع حولك يستقطر من فمك العذاب تحلم بواحة عصافير ، ونخل يوقظك تكسر عود يجلس عليه غراب تأويك ملاجئ أحيانا وأحيانا يغمرك التراب تتقد ذاكرة الاقتراب يرتسم أفقها بلون...
الوقت مفترس غاشم كالنار لذا جاءت الريح لتلجمه يمد جنازيره يحاذي ظلي ليفترسه ملوحا بغفلة أن لا يراني أنظر حولي كمن مسه مس ولا يفترض أني في جبل الجن عالقا هنا أفلي وقتي من خرابه ولا أظن أن العير وصلت الريح لم تسبقها وأظن الوقت يشغلها بين الامس والان .. أيها الرمح المجسد نصبا ها هي الريح تعاندك...
المعزوفة الاولى ...! دون كيشوت .. أيها الكاهن المعذب أطفي هذا النهار في دواليب الريح لنمر ...؟ أغرس عبرة للرحل والباحثين عن البطولات لعل غيض الرصيف يستثنيك كي لا تكون على هامش المسير البعض يجيدون الزغاريد البعض يجادل ظلمة الليل البعض يخدع نفسه ويخدعنا والبعض يستجدي البراءة لا تعول عليهم دون...
منْ منَ يسبق الاحر قالت الريح وأتكأت على موجة غارقة تفلي حقل الالغام وتكسوه شتاء يلفها وصيفا عامر بالغبار كانت تلهج بالصهيل تملأ وقتها بالرنين الخافت جافا من التأويل وتغامر على رصيف الملح تاركة للوقت خيار المكان نجوم عجاف تاهت في أتساع طريق التبانة وأنطفأ المنارات على ضفاف سواقي الغابة تقوده...
أفرغ هبوبي تاركا للملح مساراته بين سياج الشرفات وادعو الريح أن يغرف رماد المقابر القصية وأفرغ قوس قزح من الوانه حتى يتسنى للغيم الاحاطة ثمة مروج عطشى تمر عليها القوافل يغمر كل وقتها رمل نأت عن السواقي يتسكع فيها ريح كأن لعنة حرب أحلت بها والذين عادوا عادوا يطلون أحاديثهم بالهذيان يسمون الالوان...

هذا الملف

نصوص
94
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى