غادة اليوسف

سمعت عن حراك في البلد, خلعت القدّامية , وأّجّلت تجليات المجلى ... حشرت قامتي بثوب منسيّ منذ زمن غابر. يليق بجلسات الحوار, وسرت في طريق ما وطئتها منذ أن خلعت ذلك الثوب.... بدا النادي أبعد مما تعوّدت عليه ساقاي اللتان ترهلتا لقلة الحركة بسبب الإقعاد القسريّ , كنت أعلم أني تأخرت , جهدت أن أصل قبل...
ودربٌ، يسيرُ بنا في دروبٍ تسافرُ فينا جنوناً جميلاً وحزناً نبيلاً ووزْراً ثقيلا ونحسبُ أنّا عليها عبرنا وأنّ العطور ببالِ الزهورِ خُطى ما نثرْنا وأنّا مضينا كوجه الإله بلا معصيةْ كأنّ الليالي التي قد سرقنا ضياها طويلاً ..طويلا لننسج ظلمتها أرديةْ ستغفرُ يوماً لنا ما سفحْنا وتمحو الذنوبْ ...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى