ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﺴﻤﻌﻲ

لقلبي مدينة واحدة قبلك يا بلقيس، وكان الله يسكنها وكنت أتودد إليه كثيرا وكان بدوره يقوم بتشذيبي من زوائد الحياة ويصطفيني بالكثير من المنح التي تخول لي الحق المطلق في ترتيب الماء وإدارة التفاصيل الصغيرة، كالمخاطرة بالشمس لتحفيز شتيلة في عمق الغابة تحلم أن تصير شجرة، كنحر قصيدة فوق عنق الغيم...
أود لو أكتب نصا لا تهزمني فيه رائحة البارود ولا تأكلني فيه الشوارع والليالي الباردة، نصا ولو لمرة واحدة في عمر أناملي الأطول من فهقة مساء على الحائط، نصا بماء الورد يسقطني گـ"جين" متفرد لجنس الناي وأسلاف الموسيقى. مللت.... مللت الكتابة بالدم والدمع ومللت هزائمي. - أود لو أكتب نصا واحدا يا...
أنا لم ٱخلق بعد، فلماذا أخشى الموت،؟ المرة الوحيدة التي حاولت فيها الخروج من العدم كانت من نصيب امرأة مصابة بمتلازمة "اكترودكتايلي" بكلتا يديها بينما أكملت أنا إحداهما بثقتي راحت تكمل يدها الٱخرى بالفقرة الوحيدة على ظهري. بعض التجارب موجعة كالطعنات أيضا، ****** المدى أقصر مني والٱفق لا يتجاوز...
1 أما بعد أنت مفرغ وفارغ تماما تماما بلا عمل ، فقط تتعلم السير على الحبال لأن الأرض تشتعل وتتحرش بقنابل الفتيات الموقوتة في منتصف المساء لأنك لا تجيد السباحة في النهر فلا تحاول أن تواري لعنة القبيلة المطوية على فروة رأسك بقبعات السحرة والمهرجين فأنت مجرد شاعر يغرق بشبر من العاطفة ويختبئ...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى