منال محمد يوسف

أمّا وللشعر، ولبعض قناديله حكاية أخرى، حكاية مكتوبة بحبر الوقت الإبداعي وبمشكاة تشبه بعض قناديله، أو بعض أقلام تكتبُ وجده، وتنثر ما بقي، من قمحٍ بليغ اللغة، سنبله تشبه أوزاناً تبحثُ عن لغات الانتماء. ولكن هل يجدي البحث؟ هل تُجدي الكتابة في الهواء، وبين حبات الرمل، ما زلنا نحاول الاهتداء إلى...
غريبُ الحال أو «حالي» هكذا تصرخ «الرُّوح» وتعصفُ بها الأقدار، ولا شراع يبدو لي حتى نستمسك بعراه وتستبدل قزحيّة الأيام. لا وطن إلاّ الذكرى «ذكرى الأوجاع». غريبُ ذاك الزهر رحلت عنه «قوافي الشعر والأقحوان». وتاهت الأبجديات كدمعة ذاك الغريب إذ لم تُعربُ جمل الشّوق وأسرار الترجمانِ .. غريبُ الحال أو...
و ما أجملها ! عطرها قنديل ضوء تبرقُ به ذكريات الزّمان الماضي .. "نورها غمامة السحرِ و بياض نأمله من الزّمان الآتي" ما أجملها ! وكأنّها تواريخ مُضيئة كتبتها يد أمّي كتبتها و نثرت حبق طيبتها , و عطر محبتها إذ تقدّسَ ودّها ما أجمل أن نمتلك هذه الدفاتر القديمة ! و نستأنس بنورها , بوهجها المضيء...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى