محمود عبدالعزيز قاسم

سأُنجِب طِفلاً لن أُعطيه اسماً ، لأن الأسامي التي قبِلت بهذا الواقع المُهين تُهمة ، سيحملُ هويةً بلا اسم ، سأطلب منه فضلاً وليس أمراً أنْ يدعي أمام المسلمين أن اِسمهُ عيسى ، وأمام المسيحين مُحمداً ، سيدعي أن اِسمهُ عُُمراً أما السنُة و علياً أمام الشيعة ، سيدعي إسلامه أمام المسيحيين و مسيحيته أما المسلمين ، سيدعي أنهُ شيعيٌ أمام السنة و سُنياً سيكون أمام الشيعة ، سيكون مُحِباً بِشدّة في مُجتمع الكارهين ، سأطلب منه أن يكون متطرفاً في مجتمع المعتدلين ومعتدِلاً في مجتمع المتطرفين ، أريده...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى