حيدر غراس

١ أظنكم سمعتم بالضفدع (كامل) لكن لا أظنكم تعرفون شيئ عن الضفدعة الحسناء.. كانت تقفز على طحالب النهرِ جذلى، ترقص على الرمل سؤالٌ حيرني كثيراً هل كانت تشرب الماء؟ رحتُ أسئلها ولكني لا أجيد نقيق الضفادع فقط أجيد لغة اللقالق.. ولغة الغرابيب السوداء هل من بينكم يجيد النطق بلسان الضفادع عوضاً عني ولو...
١ الذين يأتون فراداً، المؤتلفة قلوبهم، الذين همُ خفافاً، من لايأتون الذين يمتهنون الخبال، الخيال، على أعقابهم ينكسون أهل الواحدة، من لم يعودوا من عبقر الأباطرة القياصرة العرب العاربة، المستشرقون من ضُحك على ذقونهم، من لا يضحكون الذين يحتسون خمر القوافي، بدمعها يسكرون الضاربون خيامًا للشمس،...
نص فاشل -١ ابي لم يكن شاعرا لم يقف على المنصة يوماً ولم يتأبط كتاباً ولم اجد في متروكاته بطاقة لأتحاد الأدباء، لكن لليوم مازالت امي تصيح الله الله كلما ذكرنا ابي في مجلس ما.. ٢- أفشل كعادتي ان أتقيأ ما في رأسي المحشو برصاص الحرب والكثير من (البساطيل) وأن كانت حمراء رومانية الصنعِ، لكني أنجح...
يا أمي ... معذرةً لا أقوى أن أكتب أكثر كلُّ حرفٍ إليك هو انتحار.. موتٌ اكبر كم يفضحني حرفي لا سلاماً في الرسائل يموتُ أولادكِ تباعاً ( تأكُلنا الأرضَ واحداً واحد ) أُماه ... أين أبي..؟؟!! لعلِّ أقرأ لهُ شيئاً من حزني العتيق لعلِّ التفُ بكوفيته دِثاراً أشكيهِ وحِشةَ الطريق ... أين أبي أُماه...
وكم رحتِ إلى قلبك تهمسين هذا العاشق لا أعرفهُ كيف قبّلني وأنا يوماً لم أراه...؟ يفوح عطر أحرفه، من شاشة هاتفي صدق من قال: إن العطر صنعُ إله.. كيف له أن يكتبني، كيف يصفني كيف يقرأني، كيف يدوّن ماحكيناه وما لا حكيناه..؟ أيعلم الغيب سراً، أتشق عصاه بحراً هل أنبأه العراف أمراً حرت في أمره...
١ طلبت منا، معلمة الرسم في حصة الأعمال المنزلية،أن ننحت لها شيئًا، ذهبتُ للبيت ، لم أجيد ما أصنع، جدّتي صنعت لي حصانًا من طين، امتطيتُهُ، ذهبتُ للمدرسة استوقفتني المديرةُ قالت: هذه بدعةٌ كبيرةٌ رسبتُ في درس الدين معلمة الدين لم تكن تهتم لذلك تتركنا نلهو كثيرًا _نترك الدرس_ نلعب الكرةَ في...
بلغة الضّمير الغائب، أخاطب لا النافية للجنس ألا تعود من منفاها، تبقى هناك برفقة قد التحقيق..! تشاكسني كان و أخواتها، تاركات حقائبهن على مصاطب الطريق، يتباكين بفعل ماض صفيق.! همزة الألف تمدّ رأسها، حاسرة خيبتها تلوي عنقها، تبحث عن كسرة جر في قصعة حروف الترقيق..! تباً لهذه السّين السوفاء...
رأس موغل في القِدم تتلقفه بعثات الآثار.. لم يخترعوا البارود بعد ...من أين كل هذه الثقوب !!! من أضرمك أيتها النار... ربما آبار النفط !!! رأس مكتظ بدمع الحبر يزاحمُ الكلمات أبخرةً صاعدةً مكتظٌ بالضوء إجابة وافية رأس فائض عن الحاجة ما زال يتكتك الوقت ... بحجم قناعة رأس يفشل في النوم يحرث تراب...
المرأة التي تقول : لا أكتبُ نصوصي ألا وأنا عارية، ليل البارحة فاجأتني بقولها: لاأقرأ نصوصك الا بعد أن اغلق الأبواب والشبابيك وكأني جندي بكامل قيافتي..! المرأة التي تلف العقد القصير حول عنقها قالت: ماذا لو أرخيت لك حبل العقد قليلاً، كنت دفنت فمك بين جبلين.. حقيقة لم ادرك ماتعني، هزأت مني،...
من لا يقوى على المجيء ليبقَ حيث هو و لا يقرب حرفاً مما يلي..!! تعالوا معي... وعدا.. سأكسر كفيّ أبتر منها أصابعي لم تعد كسالفها، تعاني زكام الحرف وسيل المدمعِ.. أكون حملا وديعاً كما تشتهون أترك سكين الحديث لتنحروا تقولي، قولوا ماشئتم..!! من أمامي، من خلفي، ظهري ليس بمتين، ولست بألمعي، ان كنتم...
أحلامي ليست كبيرة بما يكفي ، ألملمُ كفي ، أنزع أصابعي محاولةً لم تجدي.. . نمتُ على سرّة القصيدة . المؤذّن يقرصُ خدّ مكبر الصوت ، يِحمرُ وجه المنارةِ بدمي.. الشّرطي يقطع أزار قميص السير ، عشب الرّصيف يتطاول على ساقيّ المذيعة و هي تغمز المشاهدين بحنكةٍ فتترك شيئاً يتحرك بين فخذي . أمّي تتحسسُ رأسي...
الفجر يجلس على حافة السرير، أغطية تغوص في صمت صخيب، توشوش حلمة فجر ذابلة، لتنبئ بقيام ملحمة كبرى، وسائد تنزاح، تعلق بمشابك الوقت، اصابع كسلى يعروها الخدر، وحدي خلف قضبان البعد، أعبث بزر هاتف لايستجيب، عربات صوت الباعة، تجر سرف الوقت، لتعلن قدوم فجر جديد، الوجوه المغسولة بخدر تموزي قانط، تختبئ...
١ نكايةً بالليل أخلع قمصان حيائي أرفع أكفَّ قمصاني عالياً أمتشقُ صهوة خبائي وأُباهي بطولكِ نفسي ... ليتَ لي بمكائد النساء لا عُذرَ لي إن فعلتُ هذا لكن متى كانَ لقميصكِ سترُ حياء ...؟! ٢ يا شُحَّ تصبُّري عن وجدِ لهفةٍ للشوقِ همهمةٌ عشواء... وما أنا بسابقٍ للدُنا حيثُ العناء لفلسفةِ...
(في الطابور تقف الشمس ) هذا ماقالهُ صاحب المخبز (إمرأة الفجر هنا) تمتم شفاه عامل المخبز(بدأت اشتعل حقاًعلى لسان التنور(لم يبق خبز في التنور) صاح من في الطابور (لن اعود مرة أخرى) بلساني المكسور بعد الفجر بقليل وحيث الغبش الأول صوت المؤذن غاب في الأرجاء.. تتخطاني إمرأة بخطوات ترفه.. تنكت...
تلك الوجوه المستديرة، التي خلقها الرب كاستدارة قرص الشّمس، تتثلث بزوايا حادة كلما لامسها قرح الحيف ، تستطيل بحر الصيف ، تتربع بانكماشات البرد وثقب الجيوب ألانكى من ذلك تتكعب بجيوب أنفية لا ذاكرة للملح هكذا يقول النهر..! ياترى أين أضع فرجار دائرتي..؟ تحيطني أربع جهات الماء، القلب جزيرة...

هذا الملف

نصوص
15
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى