مبارك حسني

ليس من الممكن بتاتا التصريح بأن الرجل كان يروم أن يلقي بنفسه في النهر. أجل، هو كان فوق الجسر الكبير على نهر أبي رقراق، وكان يلوح من خلال تشابكاته الحديدية العملاقة المقوسة واقفا بسكون لا تخطئه العين. ولا أحد قد ينتابه شك في مغزى وقوفه على جسر. قد يكون في لحظة تأمل، أو أنه توقف كي يستريح قليلا...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى