د. راشد القثامي

افتعال الحداثيين العرب للثورة أبعدهم عن مبدأ التفاعل، والاقتراب من شتَّى الآداب، والمعارف الَّتي تخدم طريقتهم في بناء النص الإبداعي، ولذلك فإنَّ الناقد مصطفى عوض الله بشارة يُنادي بأن يكون الفن للحياة، وليس الفن للفن، وهذا النداء جاء في زمن السبعينات الميلادية الَّتي انتشرت فيها كثيرٌ منَ الآراء...
أنتِ أكوابٌ منَ الشهْد المُصفَّى وأنا بيتٌ منَ الشِعرِ المُقفَّى قيَّدَتْ حُريَّتي فاتنةٌ ثُمَّ باتَتْ غايتي في أيِّ منفَى صافحيني في شتاءِ المُنحنى واسخري مِنِّي إذا أصبحْتُ حرْفَ إنَّ هذا البوح تِمثالٌ على هذه الأرضِ الَّتي للرقْصِ تُعفى أيُّها الأمس الَّذي يسحقُني كُنْ لأُنثايَ صديقًا جاءَ...
أكتب هذه المقدمة، أو التمهيد بوصفي أكتب النقد، وأقول الشِعر، وهذا بالتأكيد سيختلف عن التعاطي النقدي الأكاديمي الَّذي يصنع قيوده حتى صارت كالقانون الَّذي لا يجب على الكاتب الانحراف عنه بأيِّ حالٍ منَ الأحوال، والكتابة الحرة، والإبداعية تُعطيك مِساحة؛ لقول ما تُريد دون اشتراطات مُسبَّقة، ولعلِّي...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى