أحمد نبوي

كيفَ سَتبنِي في الأرضِ جدارَك َ ؟! كيف وأنتِ تَسـيرُ بظـلِّ حـوائـطِهم ؟! *** اخرجْ من دائرة ِ الظلِّ وادخلْ بوتقـة َ الأشياء ْ دع رأسَك َ يجري فوق الماءِ ودع ْ قدميك محلقتينِ برحـب...
لأنه قادمٌ لا مَحالةَ أتهيَّأُ لاستقبالهِ دائمًا *** أغسلُ قلبي بماءِ الحبِّ وحولَ مِشكاتهِ التي تَتدلى مِن السَّماء أدعو إليه الحسناواتِ والجميلين أفتحُ أبوابَه السبعين على مِصراعَيها لأطفالٍ فقدوا سقفَ الأمانِ وكفوفَ الرحمةِ أقولُ للغرباءِ أدخلوه بسلامٍ آمنين أزودُ عنه الغربانَ والضباعَ...
فِي تِلكَ القَريةِ أَلْ كانَتْ قَريَتَنا كانَ – وكُنَّا - حِينَ يَهمُّ الفجر ُ وَتَصحُو - سَاحِرةً - نَسَماتُه يَصحُو الرَجُلُ الزَّارعُ والسَّيِّدةُ النَّحلةُ تَصحُو وَكَإشراقَةِ صُبح ٍ تَسري فِي كُلِّ ربُوعِ البَيت ِ تُوَزعُ بَهجتَها وَشَذاهَا تَكنسُ تَغسِل ُ وَتُهَندِمُ مَنزلَها وَتُعدُّ...
أريد نافذةً أوسع من عينيّ وسماعةً أدق من أذنيّ أريد بدلًا من ذراعيّ جناحين كبيرين أنفًا طوييييلًا ساقين دقيقتين أدرب نفسي على أن أنصت بقلبي وأرى بأذني أحبُّ أن يقودني عقلي الجامح حتى نهاية الرحلة أخاف أن يتخلى عني ويتركنى مشلولًا أتوكأ على الفراغ لا أحب أن أموت جاحظ العينين فاتحًا فمي يا إلهي...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى