يونس الحيول

سيارتي الصغيرة ترتعد من مجرد الفكرة : أن أزيد السرعة إلى 130 كيلومترا في الساعة نكاية في السأم أفعلها بيد على المقود وأخرى تبحث عن الولاعة أسمع الأبواق وأيضا قصف الشتائم البذيئة أرى أضواء لسيارة شرطة ترغي وتزبد خلفي فأضغط بضغينة على دواسة الوقود غير مبال بعويل الأحصنة الهزيلة للمحرك ولا بالسمعة...
( لا . لست نادمة على أي شيء ) أما زلت ترددينها هناك في السماء البعيدة يا ( إديث بياف)؟ مثلك أنا لست نادما أنا فقط متعب من هذه الحياة المغرمة بالشراك ما أسوأني وأنا أفتح بريد الصباح على المزيد من العواصف فيما الخراب يبتسم لي من خلف اللوحة المصلوبة على الجدار آه... يا إديث ليتها لا تتهاوى مرة...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى