جعفر الديري

قصة قصيرة - جعفر الديري: "صوت المجرفة يشبه مواء الهررة". قلت ذلك لسعاد فضحكت. أنثى تأكل السمن والعسل؛ وتنام على الفرش الوثيرة، في القصر الفخم، تستطيع الشعور بما يشعر به إنسان يحفر التراب ليل نهار!. جلست فوق الحجر الكبير، وأسندت رأسها إلى جدار الكوخ الخشبي. كانت ترتدي فستانا أبيض، وتضع على...
قصة قصيرة ـ جعفر الديري: كم هي حبيبة هذه الأشياء إلى قلبه، وكم هو مؤلم أن يفارقها بعد سنوات طويلة قضاها في صحبتها، وأن يتغيّر معها الطقس والطعم والأشخاص أيضا. عبثا سيبحث عن مجلس آخر يقضي فيه ما تبقى من شيخوخته؛ فلا أحد من أصدقاء الأمس على قيد الحياة سواه، ولا أيّ من جيل أبنائه يشرّع أبواب بيته...
كتب جعفر الديري: مسكينة لا أحد لها سوى شقيقها، متواضعة وخلوقة وليس هناك من هو أطيب قلباً منها. جميلة غير أن الحزن على أمها ذهب بحيويتها، ذلك ما تذكره نسوة الحي كلما اجتمعت بهن. لا يتركن ساعة دون أن يحطمن أعصابها بمثل هذه الكلمات، بحق شقيقة زوجها، هذه المغرورة المحتالة، التي تبدي للناس وجهاً غير...
يواصل الموسيقار البحريني د.مبارك نجم، اشتغاله على إحياء الأغنيات البحرينية التي تعود إلى زمن الماضي الجميل، وذلك عبر إعادة توزيعها وتقديمها في قوالب أوركسترالية محترفة بمشاركة أهم الفرق العالمية. وقد أصدر د.نجم، ألبومه الأول "ألحان بحرينية أوركسترالية"، ثم تلاه بألبوم "أغاني المرأة البحرينية...
كتب – جعفر الديري: هذه الدراسة من تأليف رابعة المجالي، وهي صادرة عن دار كنوز المعرفة العملية للنشر والتوزيع. وتتكون من ثلاثة فصول: الفصل الأول يتحدث عن الحياة العلمية في العصر العباسي، حيث ناقش منهج الجاحظ العلمي في البحث والتأليف، ثم الطب عنده، مبيناً كيف كان للجاحظ السبق والريادة في ميدان علم...
فاطمة صالح باعظيم فنانة سعودية مسكونة بهاجس الماضي ومفرداته الفنية الجميلة، فمنذ حداثتها الأولى وهي دائمة التأمل في الأبواب والنوافذ التقليدية بمدينة جدة، ساعية الى احياء أشكالها وألوانها الداكنة. ربما لشعورها الصادق بأنها لم تزل مدخلا لأشياء جميلة في حياتنا. في معرضها الشخصي الأخير بجمعية...
أكدت أستاذة مادة النظريات الشرقية والغناء الشرقي بجامعة الكسليك غادة شبير عدم وجود طريقة ثابتة لتعلم الغناء الشرقي، لكنها لفتت الى ان الغناء الشرقي أصعب من الغناء الغربي وخصوصا في مسألة الارتجال الذي هو خاص بالغناء العربي. مع وجود أبجدية عربية في غاية الصعوبة. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقتها...
كتب – جعفر الديري قال المفكر المصري سيد أحمد القمني: ان التقدم عندنا ليس حريات وعمليات استكشاف عقلي وعلمي، بل تحول ومع انتكاستنا الى طقس سحري ينتج الشبيه فيه الشبيه. وأضاف القمني -خلال محاضرته في مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث مساء الاثنين 17 يناير/ كانون الثاني 2005: نحن...
قصة قصيرة - جعفر الديري: "الجسر في غبش الفجر مرتقى الروح. إنه لا يزال يعني لي الكثير، موسيقى صاخبة؛ أحملها في جيبي وأخفيها عن عين المارّة". - ألا تكفّ عن هرائك هذا؟ - ولماذا يا جميلة الوجه وسليطة اللسان؟ - لأنّك حالم لا تقف على أرض صلبة - لو انك لمست بيديك جماجم الموتى؛ لما كان مكانك سوى...
قصة قصيرة - جعفر الديري: العيدان الطويلة شاهدة على الأمس، كما هي اليوم. لم يتغيّر في الكوخ شيء؛ سوى أنّ المكان الذي كان يشغره أباه، يحتلّه شقيقه الساعة. وكان أمرا متوقّعا أن يجده كما خلّفه، وإن اكتست ملامحه بتجهّم لم يعهده فيه. أنهى صلالته، فوجده أمامه. إبتسم بهدوء، ثمّ عانقه بحبّ خالص... -...
قصة قصيرة - جعفر الديري: ست ساعات مرّت حتى الآن وهو على حاله هذه! ست ساعات والزوجة الوفية المخلصة نائمة في فراشها دون أن تُكلف نفسها أن تطل على هذا الزوج المريض، القابع في مكانه يتألم من أثر حصاة تسدّ مجرى البول، وتدفعه في كل لحظة ليقيء ما في بطنه!. الصالة واسعة، والغرف كبيرة، وجميع من فيها...
.."ألا يا أيها الساقي ! أدر كأسا وناولها" فإني هائم وجدا، فلا تمسك وعجِّلها بدا لي العشق ميسورا، ولكن دارت الدنيا فأضحى يسره عسرا، فلا تبخل وناولها وهل لي في صبا ريح مضت في طُرة شعثى بنشر الطيب تدعوني: ألا عجل وقبلها وذاك المنزل الهاني إذا يممته ، دقوا به الأجراس أن هيء رحال السير واحملها وشيخي...
...وأمسك أيها الشادي، برأس "العود" واطربني فإني راقص تيها، ورأسي بالمنى دائر وتابعني إلى دار، بها حانوت خمار ففيها جنة المأوى ونهر الكوثر الزاهر حافظ الشيرازي
- ألا يا أيها الساقي أدر "الكأس" وناولها لي فإن "العشق" ظهر لي سهلا في البداية ، ولكن وقعت بعد ذلك الصعوبات والمشاكل. - وفي نهاية الأمر ، على "رائحة" النافجة التي يفتحها "نسيم الصَبا" عن تلك الذؤابة ومن طيات شعراتها المجمدة المسكية السوداء ، أي دم وقع في القلوب !! - وأي أمن أو راحة لي في منزل...
ارتفع المدّ حتّى أغرق القاعة!، ووصل إلى شحمتي أذنيها!، حين صحت على صوت القاضي: - سيدتي... ما ردّك على حجج زوجك؟! ولم تكن عاجزة عن الإجابة. لكنّ بلوغ القسوة هذه الدرجة من الاستهانة بمشاعرها، شلّ قدرتها على الكلام، وطمر ما تبقّى من شجاعتها. تطلّعت إلى زوجها، إلاّ أنه مازال يرفض أن يلتفت إليها...

هذا الملف

نصوص
277
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى