قصة قصيرة

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ - سَأُغيِّرُ العالمَ.!. أوْ أُغَيِّرُ البلدَ، أوِ الحارةَ، أوِ البنايةَ الَّتي أسكُنُها؛ أوْ...
هي .. / تلوب حوله .. تتمنى لو أنها تصل إليه .. إلى ما يفكر فيه خلال شروده المستمر.. دائما كانت تلك حالتها .. منذ أقعدته الحادثة ، فصار جثة دافئة أحيانا باردة أحيانا أخرى . هو .. / يجلس على كرسيه المتحرك . وقد قرر أن يصوم عن الكلام . ينظر إليها تلوب حوله .. تلحس شفتيها الجافتين .. وتنظر إليه بيأس...
وتتشبث بها بشفتيها بقوه حتى تنثنى كأنها تعتصرها لتفرغها حتى أخرها من محتواها ، ثم تخرج الرأس وتقبل منتصفها وتبتلع ريقها وتمسح شفتيها بلسانها بحركه دائريه، وتعيد رأس السيجاره إلى فمها لتداعبها بلسانها قليلاً،ثم تخرجها من فمها لتقبلها عدة قبلات حانيه عطوفه وتطفئها برفق فى المنفضه ثم تضعها فى كيس...
كم كانت عاشقه للتلذذ،كم كانت ذكيه عاشقه للأستمتاع بكل فكره ولحظه وبأى فعل ورد فعل ، كم كانت ساخنه مثيره وهى تشرب السجائر،كانت سيدتى تبدء رحلتها بتأمل جسدها الشهى المسيل للعاب،و قوامها الفارع وأعتصار أردافها بقسوه حتى تخاصم الواحده الأخرى برهةً قليله، فيلتقيا سريعاً بشوق ولهفه وعناق ، ولكن ما أن...
طلاسم الجنوسة لم ينجز أنس عزيز الحوار مع منى جابر أبداً، لا على الورق ولا فوق الملاءة، لأنه فجأة أحس برعب الدخول إلى متاهتها، ودخل في طلاسم الجنوسة، وتأنيث العالم، وزلزال اللغة المارقة. وهكذا حصل على علامة الصفر، مرة أخرى في الامتحان، وعوّض عن خيبته الحسية بأحلام يقظة مشوّشة، إذ تمازجت صورتها...
منذ أن عادت الفتيات الثلاثة ذوات التسعة أعوام لولو وشوشو وسوسو من مزرعة سوسو حيث كن في زيارة دامت لعدة أيام ، وهن كما يقول المثل (متل السمن على العسل ). قبل تلك الرحلة كان من النادر أن يجتمعن ثلاثتهن في نفس الوقت ،فلا بد أن تكون واحدة منهن على خلاف مع الأخرى ، فمرة تجتمع لولو مع شوشو لتتآمرا على...
كانت تشعر بالملل وهي تتناول طعام الإفطار في مطعم الفندق المطل على البحر بعد أن مضى على وجودها ثلاثة أيام أنجزت خلالها عملها الذي كانت قد أرسلتها الشركة من أجله . وبينما كانت تفكر كيف ستقضي بقية اليوم إلى أن يحين موعد طائرتها في صباح اليوم التالي أحست فجأة أن هناك نظرات مصوبة نحوها فنظرت باتجاهها...
الى رشا الـ..................ـه الى سليلة العائلة الــ................ـه اهدي هذا العمل. ليست مقدمة: القصة... الرواية... المسرح... الشعر... بل كل الكتابات الابداعية لم تكن في يوم ما بعيدة عن الواقع المعاش... بل هي الواقع بلبوس الخيال الذي تفضيه عليه مخيلتنا. وانا اذ اكتب هذه الرواية فإنني لم...
- 1 - قحبة؟! لا لست قحبة كما وصفتني نتالي في لحظة غضب، وكما نقلت لي بيرجيت عن بعض الثرثارات الكريهات اللائي لا يجدن سوى الغيرة العمياء الحقودة... لكنني عشت حياتي طولاً وعرضاً. امتهنت جسدي، وألقيت بنفسي في حرائق النشوة وجنات المخدر، وحفلات المجون، دون أن أفكر إلا في اللحظة التي أعيشها، من حفل في...
أحب طريقتها في تدليك ظهري، وهي تمرر يدها برفق وخفة فوق قميص النوم الخفيف. تفعل ذلك عندما تشعر أنني مثقلة بما لا أستطيع أن أحكيه لها. ما الذي سأقوله لها على أي حال؟ كانت قد أبدت عدم ارتياحها لعلاقتي به من البداية، خاصة أنني حين وقعت في غرامه كنت لم أزل مخطوبة لرامي. شرحت لها مطولا أنني صاحبة...
ورحت اتأمل بروفيلها الأيمن محاطا بشعرها البني الناعم المنسدل خلف ظهرها وهي تقف أمام النافذة المفتوحة تحدق بالأفق، وقد عبقت الشقة برائحة التبغ القادمة عبر مصنع السجائر المتاخم. بدت قدماها المنمنمتان النحيلتان اللتان تنتعلان الشبشب الأزرق المكتوب عليه كلمة (SPORT) كقدمي طفلة، بينما اصطخبت...
لقد افترقا، ومضى اليوم على فراقهما أكثر من عشر سنوات، يتذكر اليوم أسئلتها وهما يعبران بمحاذاة شاطئ طنجة ، كيـف تفهم الحــرية ؟ .. و كيف تفهم الحروب ؟؟ كيف تفهم الحب والجـــنس والموت ؟ كيف تفهــم ما رأيناه في الحفل الداعر اليـوم، نساء شبه عاريات ورجال أمعنوا في السكر والرقص الماجن ، وتبادل...
دخلت زوجة المجاهد الى الجنة مكافأة لها على ما قدمت من تضحيات لتدعم زوجها وتنصر دينها مما جعلها تنال رضا زوجها عنها وبالتالي رضا الله. وصلت القصر الذي يمكث فيه زوجها، فوجدته مشغولا بنكاح 72 حورية وغلمانه الذين يطوفون عليه لخدمته. انتظرت ان ينتهي منهن جميعا ليصل دورها وتنال بشيء من دفء احضانه...
" ما هو تصوركِ عن القُبلة الأولى؟ هل تتخيلين مشهدا معينا لها؟" سألتها، حبيبتي عذراء الشفتين عاهرة القلب: " هل تشعرين بطعمها الممزوج مع ريقك العذب؟ هل ترتفع درجة حرارتك لتلك الفكرة؟" - حبيبتي: لا.. لا احبها. - انا: لماذا؟ - حبيبتي: لا أعرف! اتصور بأنها لن تكون بهذه الروعة التي يصفونها في...
(لوجهها الذي ربما نسيته!) 1 في ذلك اليوم الماطر من "كانون الثاني" كنت في بدء تفتحي الذي سيكمل عامه الثامن عشر في "التاسع من نيسان" وكانت رجولتك مكتملة كبدر حين كانت السماء تمطر بسخاء فتغرق الشوارع والطرقات ويتهاوى الريح على شعري وعلى مظلتي الحمراءويخترق كنزتي الصوفية وانا احاول عبور الشارع...
أعلى