قصة قصيرة

من كاحلي سأبدأ لوحتي, وحبيبي الغالي برفقتي,سأرسم جذع شجرة, ومابين ذهبي وبني داكن اخترت لون ريشتي، وريشتي خصلة من شعري الذهبي. هات يدك حبيبي لتخط على الجذع اسمينا بريشة من ذهب. وبرفق مرر يدك إلى الساق المتوحد مع الكاحل بقصة حبنا السحري, أتوق ترسم قوس قزح ينطلق من الساق إلى عمق الروح. أتوق أن...
من أقسى لحظات الصحو ، إلى أعنف حالات الجنون من الصمت المرتعش في الشفة السفلي حتى الغضب الفادح بنزق أزرق ، ينفر من عروق الجسد واختلاجات الحنجرة المعبأة بكلّ ما يمكن أن يعتلي الروح من صدأ ومن غضب ومن أرق وانفلات .. هكذا تأتي دائماً ، في نفثة الصباحات البغدادية ، مع فصول فيروز وضجيج الباعة ، مع...
أقول لها : " سأتمدّد كحلم ، وأنتصب مثل فاكهة ، وخذي أنتِ كلّ ما تشتهين .. " . عندما دخلتِ كان البار خاوياً إلا من وجهي ، وبضعُ أغان ٍ ، انتقيت ركناً أبعد من صحو الدنيا بأجمعها ، وتُهتِ تدخنين ، طنين البيرة يتعالى في رأسي ، وأنا أتابع حدسكِ للمكان ، للطاولات والناس ، مُبتهجة كانت عيناكِ ، وهما...
هي ذي ترسم ، على وجهها ، علامات الرغبة ، باحتراف ، وتلتفت اليّ . التقط الطُعم راضياً وأخطو نحوها ، ترتبك خطواتي وانأ أحاول أن أقلّد الآخرين باستعراضيتهم ، على طرف المسرح نلتقي ، أغرز سبابتي على فخذها ، بين سبابتي وجلد ما فوق ركبتها يستلقي دولار واحد ، تستلّه هي بينما اسحب سبابتي ، تمسح به تكويرة...
المسافر مازلتُ في مقعدي منتظراً امتلاء الباص. تجلسُ إلى جانبي أنثى، فأفسّر رائحة الدرّاق التي نضجتْ في صيف ذاكرتي. (استدارة إلى الخلف ومن ثمّ تقول: أغادر؛ لأنّي فعلُ مغادرة!) عبر إحساس دائري، بعيداً عما تعطيك الزوايا من ضبط للشعور، ترتد نحو المركز لتصبح ذاتكَ، المحصورة بين قوسين، جاهزة لتنال...
بتقسيم خاص مني, أعددت الشاي مساء كما تحبه مفرطا" بالحلاوة. وبتقسيم آخر أعددت لك الأركيلة, كما تهواها بماء بارد, وبنكهة التفاح. وبما أنني أهوى التقاسيم, قمت بتقاسيم أخرى تروقك. سرحت شعري بما يرضي عينيك التي أعشق. ولبست فستاني الأسود الذي تحب. أتذكر فستاني الأسود وغزلك الدائم بأنه يفرط بإظهار بياض...
1 عندما أدخل, يستقبلنى برائحة البحر المخبأة فى ثيابه, أجده منهمكا فى اعداد سيجارته المحشوة... الأولى بعد رجوعه الى البيت... أسأله عن العمل يجيب بقطع من الكلام... أدلف الى المطبخ تقفز الى أنفى رائحة السمك المحشور فى السلة... لا أسأله ان كان يريد أن يأكل, تعلمت أشياء كثيرة فى صحبته... أحفظ عاداته...
الياس توفيق حميصي رائحتها وحَسْبُ.. اتصلَتْ بي فجاةً، كنْتُ منهمِكاً بقراءةِ مسرحيَّةٍ، سلَّمَتْ، وسألَتْني عمَّا أعملُ، فقلْتُ لها كالعادةِ أقرأُ، سألْتُها بدورِي" وأنتِ، ماذا تفعلين.؟"، قالَتْ بغنجٍ: "أنا في طريقي إلى الحمَّامِ، أريدُ أنْ آخذُ حمَّاماً بسرعةٍ، ثمَّ أنوي المرورَ عليكَ.!.،...
في شقتها حدثني الوراد عن الأنثى التي لا تستسلم للذكر حتى تمتلئ به، بقوته أو برائحته أو بصوته أو بألوانه. أو بقدرته على إضحاكها، فقلت في نفسي موارباً ضحكة واثقة: ثمرة التين تهب شفاهها حالما تزدحم بالسكر، أو الثمرة لا تسقط إلا حين يكتمل نضجها . في لحظات الصمت كانت تشرد بعينيها. تتأمل جدران الصالة...
اختارت قطار الساعة الثامنة صباحا الذى لا يقف على المحطات التى فى الطريق .. ويتحرك إلى " الإسكندرية " مباشرة .. كما اختارت مقعدا مفردا فى القطار حتى لا يجلس بجانبها رجل .. كانت تود أن تذهب إلى مدينة الإسكندرية وتعود فى صباح اليوم التالى .. دون أن يشعر بغيابها عن القاهرة إنسان كما اعتادت أن تفعل...
ذكرت نجمة السينما السيدة سلمى الحايك، ان عجوزا مصريا في الثمانين من عمره، اختطفها على جمله في منطقة الهرم خلال زيارة قديمة قامت بها الى القاهرة، ولم ينقذها الا صراخ امها الذي جعل الجمال العجوز يفشل في اختطافها، ومن وحي كلماتها كتبت هذه القصة بعيني ذلك العجوز الذي بلغ ثمانين حولا من عمره، استطيع...
في الحارة الثالثة من متاهات السيدة نهاد يوجد مقهى يحكى أنها تزوره أحيانا لتدعو من تشاء إلى خلوة . قادتني قدماي إلى هناك فعثرت على شبحها وحيدا يسامر الشيشة، فبادرتني بتحية المساء في خجل وسألتني عن اسمي، ثم أشارت إلى سلم يؤدي إلى غرفة مهجورة.. قالت أنه لصاحب المقهى . صعدنا إلى هناك، فرمت معطفها...
احمد ابراهيم الفقيه الهايك في محاولة اغتصاب سلمى الحايك قصة إيروتيكية: جمل وحسناء.. ورجل عجوز ذكرت نجمة السينما السيدة سلمى الحايك، ان عجوزا مصريا في الثمانين من عمره، اختطفها على جمله في منطقة الهرم خلال زيارة قديمة قامت بها الى القاهرة، ولم ينقذها الا صراخ امها الذي جعل الجمال العجوز يفشل...
الحكاك شخص مريض بالاحتكاك بمؤخرات النساء في الأسواق والحافلات وما شابه، هوايته عبارة عن إدمان مقيت، يستيقظ في الصباح الباكر ويغسل ويضع عطرا جميلا وهلم إلى الحافلة أولا ثم السوق ثانيا.. يركب الحافلة حينما تكون مكتظة ولا مجال للجلوس، فهو لم يركب حافلة غير مكتظة منذ أن استهوى الاحتكاك، يحبذ وسط...
أعلى