رواية

(8) * السلام الآن ! لم تصدق سارة حين أخبرتها الحقيقة . اتصلت بي مساء تسألني عمّا إذا بإمكاني أن أصحبها في رحلة صيد لأن لديها عطلة . وافقت وقلت لها أن تحضر في الصباح . كنت في حاجة لأن أبوح لها بقصتي مع عارف نذير الحق ، وسر البندقية التي لم تعد معي لبضعة أيام . فهي الوحيدة القادرة على تفهمّي ...
لا أعرف لماذا أصبح هذا المكان الذي التقيت فيه يعقوب للمرة الأولى المكان المفضل له لنلتقي فيه . طرحت عليه حين اتصل بي أن نلتقي في مكان آخر، فأصرعلى المكان نفسه . أمرغريب. لم أسأله لماذا يصرعلى هذا المكان . هل تذكره حالة الضعف التي بدا عليها أمامي ، وأنا أسدد سبطانتي بندقيته إلى صدره تثيرأمرا...
"انصرف عارف وتركني في صراع مع تحليله لنص قصة الخلق التوراتية ، التي نشأت عليها دون أن أفكر فيها . . هل يعقل أن لا يريد الخالق معرفة للإنسان الذي خلقه ؟ وهل يعقل أن يضع سر المعرفة في شجرة ؟ كيف غابت كل هذه الأسئلة التي طرحها عارف عن بالنا ؟ هل نحن حمقى أم ماذا ؟ لماذا نتقبل كل ما نقرأه في التوراة...
طيور الحجل تعرف أهلها! لم يتوقع يعقوب أن أعيد له بندقيته بهذه السرعة . فقد قررت إعادتها له لعدم حاجتي إليها، ولتأكدي من أن قتلي مسألة سهلة إذا ما قرر هو أو سلطته ذلك . أغرب ما حدث معي هذا اليوم وأنا أقطع الوادي للقاء يعقوب ، حاملا البندقية ، أن طيور الحجل لم تغيّر عادتها في عدم الخوف مني،...
(4) * " سرت عائدا إلى البلدة وأنا أفكر في كلام عارف وسلوكه .. لا شك أنه يعرف أنني أسجّل كلامه ، فرجل بذكائه وثقافته شبه الموسوعية، لا يعقل أن لا يفكر في الأمر. ابتسامته وحركاته تشير إلى ذلك . يبدو منطقيا في معظم ما جاء به . نحن اليوم استثمار جيد لأمريكا أكثر منا لأوروبا ، بعد أن اختلفت...
(3) حديث تاريخي ! خابرني يعقوب. اتفقنا على أن نلتقي في المكان نفسه في اليوم التالي. فكرت كثيرا في أمر البندقية هل أحملها أم أتركها ؟ حملها لن ينقذني إن أراد هو قتلي أو إن أرادت سلطته.. ففي مقدوره قنصي من بعيد بسلاح أكثر فتكا لن يصعب الحصول عليه . لا شك أنه أخبر سلطته بما جرى له، ولو أنهم...
يفتح أبو العبد نافذة شقته ، فيجد أولاد العمارة كلهم ، قد كسروا الحظر ، فيسمح لأولاده بكسر الحظر والخروج ، يفتح أبو العبد باب شفته . خائفا . حذرا . يتسلل لباب العمارة ، ثم يسأل جاره أبي خالد : هل حقا يوجد فيروس كورونا ؟ ـ نعم ... هل أنت خائف ؟ لا . أنا مخنوق وأكاد أنفجر . ـ لماذا ؟ تعطلت...
(2) * يعقوب يبلغ الشاباك ! تساءلت راحيل بدهشة وهي تنتصب في مواجهتي، حين رأتني أدخل البيت دون بندقيتي : - جاكوب! أين بندقيتك ؟ حاولت أن أبدو طبيعيا مع أنني لست كذلك ! - تعبت من حملها ، قلت أتركها مع الطلقات في مخبأ ما في المنطقة، حتى لا أضطر إلى حملها كلما خرجت للصيد . - إهيه! تعبت من...
إهداء: إلى كل محبي السلام ، وكل من سعى يوماّ إلى سلام ممكن ، يحقن الدماء بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ، وأي شعوب في العالم . فاتحة : ليس من غايات هذه الرواية ، الإساءة إلى الإله " يهوه " أو أي إله آخرمهما كان . إن من غاياتها ،الدفاع عن الإله يهوه ، وعن...
قرعت المرأة الشقراء جرس شقة أم صقر، تحمل علبة حلوى فاخرة بمناسبة شفاء أم صقر من وعكتها الصحية الأخيرة ، وهدية زجاجة عطر وبعض قطع الملابس النسائية الداخلية لأمونة . بكثير من الحذر ، استقبلت أم صقر وابنتها المرأة الشقراء ، أحضرت أمونة القهوة بكثير من اللامبالاة ، وبقليل من ابتسامة لا تحمل أي معنى...
( 1 ) ما أصعب أن تستيقظ من نومك . تشعر بضيق واختناق ، ولا تعرف له سببا . تنهض من سريرك متعبا خائفا من لا شيء تعرفه . تخرج من بيتك . تبحث عن ذاتك . تسير بضعة خطوات . تتعثر بظلك . تنهض لاعنا ظلك . تقودك خطواتك إلى المجهول . تجيء لك كلمات أغنية حزينة . تمزج كلماتها بدمع القهر ، وصمت الآه . تقف...
أسكن في الطابق العلوي وعيّوش في الطابق الأرضي، في حي السليمانية الصغير، الذي تتلاصق منازل سكانه بشكل شعبي واضح في طريقة بنائه، وطرقاته الضيقة التي تنبعث منها رائحة الحميميّة الأصيلة، أغلب ساكنيه من أصول نجدية خالصة، عدا البعض من مناطق أخرى، كالحجاز وتهامة والأحساء وشمال الجزيرة، وبعض الأسر...
كيف يمكن إخراج الرواية الإسلامية من الصراعات السنية الشيعية؟ كتب أحد المهتمين بعالم الرواية عن الرواية الماسونية، و لأول مرة أقرأ عن الرواية الماسونية، حينما قرأت مقالا قصيرا عن رواية كتبها باسم الخشن بعنوان: " ظل بابليون"، يتحدث فيه صاحبها عن الرواية الماسونية كما تعرض فيها إلى ديانة "أليستر...
رسائل حرس حدود الجان للملكين إبليس ومحرز لقد لحظ مخابرات الجانّ للملوك السبعة محاولة تسلُل أحد البشريين إلي عالمهم من البوابة الرئيسة التي يدخل ويخرج منها بنو جنسهم إلى البشر، وأثناء المعاينة، تبيّن لهم أنّ هذا البشريّ يحاول فتح الانطواء المعكوف ليلج البوابة من خلال ثقبٍ ناريّ، ومن أجل أن يصل...
إلى مَنْ صبروا وثابروا ؟! لَمْ يُثْنهمْ قهرٌ وفقدٌ وأوجاعْ مِنّهمْ مَنْ قضى نَحْبَه !! ومِنهمْ مَنْ ينتظِرْ البلادُ نائِمه لعنَ اللهُ مَنْ أيقظها أنيمينيْ على الأوتارِ مِنْ زندكْ ومَنْ غابوا وهُمْ عِندكْ جذورُ شوامخ الماضيْ وانقاضيْ أنا راضيْ هوى بلدي اليُنازعكِ ينازعنيْ نسائمُ عودتي فيكِ...
أعلى