رواية

اللیلة لیلة لیست ککل لیالی الحجر الصحی بزمن جاٸحة الکورونا۔ کل الأشیاء أصبحت نسبیة ولا یمکن الإیمان المطلق بها فی زمن الفردانیة المطلقة۔ تجلس راویة الی حاسوبها باسترخاء فهی لا ترید أن تکتب عن هذه الکارثة التی تجتاح العالم بأسره۔ لا ترید أن تنصح أحدا فالعالم الأزرق طفحت به صفحات وقنوات النصح کما...
قررت بعد تفكير طويل أن أرسل جسدي مفصولا عن رأسي بسبب إقتضاءات وإكراهات شتى . أطلقت جسدي المفصول صباحا ليفاوض العالم بدلا مني ويصنع معجزاته بعرقه ويحتك بالأضداد. عاتبني رأسي طويلا مدويا. - لماذا تركته وحده يجابه العالم الخارجي؟. - أشفقت عليك من الطعنات المكرورة التي تلقيتها من نظرات المومياء...
" قد تسكن أرواح الشخصيات كل كاتبٍ أو متلقٍّ، لكنها جميعها تشكّل هذا الإنسان ! (حسن إمامي) فتحت عينيها مع همس صوت آت من بعيد. في حنين أمومة نادت عليها داخل حلْمٍ اشتاقت لأنسه لها في وحدتها الجديدة. افتقدت ذلك الحضن وتلك الرائحة. كلما تباعد الزمن الفاصل بين ذلك العناق المشيمي وهذه اللحظة...
أحيانا أنشر نصوصا لي من مشروع روايتي "دائرة المشردين" قصد الإطلاع على بعض الأراء التي ربما تغنيني في إكمالها، أروم فقط إلى تصحيح منهجي في الرواية التي أعتمد فيها مقاطع عن شخصيات مختلفة، لكل فيها عالمه، لكن في الاخير تتوحد في وضع اجتماعي خاص هو ما يمثل وحدة موضوع الرواية وهو الإنسان المشرد سواء...
1 You know You've read a good book when you turn the last page And you feel as if you have lost friend! Paul Sweeney 2 قال الراوي: يحكى أن (...) وأدركته "هاء السكت"، فصمت عن الكلام المباح! قال الراوي: يحكى أن الكاتب والروائي، أحمد محمد ضحية أحمد، يأتي في طليعة الجيل الجديد من الكتاب والأدباء...
أخطأتُ من شدةِ الفرح ** كلما أمكن تصعد الجبل لا تنحنى .. كلما أمكن تلوذ بالتجاويف تختفى .. كلما أمكن عن أعين الصيادين .. هم بين الصخور فى حبيبات الرمل لا تنحنى ولا تسلم نفسك بعند وكبرياء .. وفى السهول بين الغزالات تلبس جلدها وتلوذ بحماها .. هى أرضعتك فتوحشت سيداً فى البرية وبعيداً عن أعين...
-4- ( أول السفر .. آخر الوداع وما حلَّ بى من محنةٍ فهى مِنـحةٌ وقد سلمتْ ، من حلِّ عقدٍ ، عزيمتى فكل أذىً فى الحب منـكِ إذا بـدَا جعلتُ له شُـكرى مكان شـَكِـيَتى سيدى ابن الفارض فرحتى يا أحمد بين يدى ميتة أحمد .. ضوئى الأول وعيناى التى أبصر بها العالم .. ما كان سهلا أن تموت فرحتى وهى لم تبدأ...
-3- يا عبد ميعاد ما بينك وبين أهل الدنيا أن تزول الدنيا فترى أين أنت وأين .. أهل الدنيا . مخاطبة (20 ) النفرى ( حقيقى أن يقوم الموتى عندما نهمس بسر الحياة، وحقيقى أيضاً أن أنظر وأحدق فإذا بى بينكم كأروع ما يكون الإنسان) لم يكن الضوء بعيداً لكنما يخيل لى أنه آت من الفضاء...
( وشاهد إذا استجليت نفسك ما ترى - بغير مراء - فى المرائى الصقيلة أغـيـرك فيـها لاح أم أنت ناظـر إليـك بـها عنـد انعـكاس الأشعة) سيدى ابن الفارض ( ما الذى يفعل بى وقد تجاذبنى جانبان ) كل شئ فى بدائيته الأولى ، السراخس و الطحلبيات ، وكائنات لم تندثر بعد . لم تكن الذات الجماعية ولم يكن ثمة اتصال...
صلاح عبد العزيز - المشاهد كلها.. فصل من نص روائى - كان لى كلب صغير أبيض ٢ إلى أحمد : الحلم الذى كان والحقيقة التى أنكرها .. وإلى أحمد : لعلك العوض المناسب من الله لى . == كان لى كلب صغير أبيض " لا تودع قلبك فى مكان غير السماء ، إذا أودعته عند مخلوق طالته يد العباد وحرقته " التبر / إبراهيم...
(...) كانت السيّارات التي تمرّ قريباً منها تبدو لها، حين تُحاذيها، كأنّها تسير بسرعة مفرطة جِدّاً. لذا فقد ابتعدَت أكثر من جهة الشارع واقتربت من صَفّ البيوت الممتدّ إلى يسارها. عرفتْ في قرارة نفسها أنّ سرعة السّيّارات في الشّارع لم تكن شديدة فِعلاً، لكنْ لِمَ كان شعورها عكسَ الواقع؟ قالت في...
قالت لي نادية عندما كانت تودعني بمطار الخرطوم وهي تغالب نوبة ضحك مباغت : ( بالله يا راجل بقى عمرك أربعين سنة والزول البشوف صلعتك دي بقول عمرك ستين سنة !! .. شوف ليك علاج ليها في القاهرة ما ترجع لي بخلقتك العاملة زي دكتور تروتر !!!)... ضحكت بصوت عالي ولم انتبه إلا لسائق التاكسي وهو يحادثني : (...
عزيزاتي وإعزائي القراء الكرام أو الأكارم في بعض الروايات .. بين إيديكم ( كايرو ) وهي محاولتي الثانية لكتابة رواية .. أو لعلها تصبح - بلغة النقاد - : نوفيلا ( قصة بين القصة القصيرة والرواية ) ، سأحاول بإذن الله ، أن أنشرها تباعاً أو على فترات متباعدة بعض الشيء . دمتم ******* قديش كان في ناس ع...
وأمسكت عن الكلام وراحت تفرك يديها قلقا ثمّ تابعت بصوت حزين: قبل أسابيع شاهدنا جميعاً صور طفل غريق رمت به الأمواج على شاطئ (بودروم) بتركيا.. طفل منذ أن فتح عينيه على الدنيا لم تسمع أذناه إلا دويّ القصف والانفجار والصراخ والعويل.. طفل لم تر عيناه غير الدم والدموع والدمار... طفل حرمته الحياة من...
والتفتتُ نحوها، وإذا بفضولي يحثّني على النظر إليها لأتبيّن ما كانت تقول. ففحصت ملامحها أكثر من أي لحظة أمضيتُ رفقتها. وإذا بها شعثاء، مبدانة، مبطانة، غليظة الكتفين، جاحظة العينين، يكسو شعر خفيف ذقنها وخديها. فقلتُ في سرّي إنّ المسكينة لم تكن مخطئة عندما قالت إنَّه اسم على مسمى! بدت حقّا قبيحة...
أعلى