نثر

عناق لظلّ مارلا - مارلا! ما الذي صنعه بنا الزمان يا مارلا؟ هل تشعرين بالبرد يا مارلا؟ أما زلتِ تنامين في مواقف الباص وعلى الكراسي العابرة من تعبك؟ ما الذي فعلناه يومًا دون أن نلقي له بالًا يا مارلا حتى رمتنا الأقدار بهذه الطريقة البشعة.. كُل هذا البعد يا مارلا!! كل هذه الطرق المستحيلة بيننا...
تتَلألأَ بين ثُلمة شفاهك لألئ بديعة... وتلمعُ ابتسامتك كالفجر الرطيب.. نظرات عيناك تروادني عن فرحي .. تقتلعني من جذور هدوئي.. لتُنبتني من جديد علي أرض حزنك.. لكني أُدرك انك حين تموضعت علي هيئتك تلك – كآله اغريقي – لم يكن يهمك سوي ان تهب قلبي الارتعاش ليردد بينه وبين جنباته : إني ندمت.. ...
وتأملت فيها الحياة ككتاب لم يكتب بعد أليست سر التدوين.. . "أيها الغارقون .. تحلو بصبر الموت" قلت وفي قيعان التراب ممالك للصمت ومراكب حلم ساجية لم تعبر نهرا من قبل كانت طيفا فوق سماء شفاه باسمة في زمن العسل السدري.. كانت سنابل قمح.. للفلاحين الفقراء.. وزهورا للعشاق.. وبهوا لفلاسفة الوهم...
الزمان: الساعة الثانية صباحاً.. المكان: غرفة - ذات طابع بنفسجي – للمرة الاولي تتحول في ناظري الي لون كوبي قمئ.. وبالتحديد .. امام مرآة لم تكلف نفسها يوماً عناء اخباري باني اميرة زماني .. لم تسكرني قبلاً بمديح يكال لي بغير حساب .. ووصف جمالاً لا املكه.. دونما داعي.. لتفعله الان... وكعادتي ...
أتسلّقُ أحلامي إليك،أعرّشها على نوافذك العالية،مثل نبات اللبلاب،أعدتِ إليّ زينة الدنيا،بعيد أن تساقطت أوراقها في خريفٍ مبكّر،أعدتني إلى شغب الطفولة،وتهوّر الصبا وشغف الشباب،واختصرتها معاً في لحظة عمر.. ،هجرتُ قصائدي العالية،وتعابيري الفخمة،وأصخت بسعادة إلى أغاني صباح بالعامية المصرية...
الحياة كما أن لها جسدا لها أيضا ظل وجسدها هذا القبو الذي تسبح فيه كرات الدم في سباق لاينتهي وظلها هذه الكائنات الرخوة الهشة التي تجري لمستقر لها داخل الروح ونحن أشبه ببالونات منتفخة وملونة تطيرنا الأقدار ولانعلم من منا سيسقط على أسنة السيوف أو الرماح ومن منا ستلهو به الريح ومن منا ستتسرب...
أنا تاجر سحابات ومتعهد أمطار لدي مزرعة واسعة من السحب تؤتي ثمارها كلما هبت روح ناحيتها الأرواح التي تهاجر كسرب طير والسحابات عندي تنقل الألم من قلب بطريق تائه على شاطيء جليدي لقلب نسر يطير بجناحيه في صحراء قاحلة كي تنثر رذاذ الندى على حواف الأشجار التي هددها العطش كي تبخ بطرواتها على رمال...
البدايات : فعلٌ لا بد منه.. قد تبدو في البدء لا منطقية... محيرة... تسترعي الحواس.. غموضها يثيرُ التحفز.. فتشرعُ بوضع ملايين الدوائر الاستفهامية .. ولا تنفك تسلطُ سيف الشك علي مقصلة اليقين.. الحدس: إستفتاءٌ للحسِ.. الشك: ضرورةٌ قصوي.. لذا البدايات دوماً هي الاصعب كيفما بدت خارطة الطريق...
وطن اصبح يلفه الحزن والوجوم الدفين. كل يوم تمحى اسماء شباب واطفال من سجلات الحياة. لن تظل مقاعدهم بالفصل او اماكنهم في الملاعب خاوية طويلا. فغدا سيتصارع آخرون عليها. سيقف زملاؤهم دقيقة حداد. مؤكد لن يعرفوا ماذا سيقولون في هذه الدقيقة. فقط سيصمتون بينما سينسب الكبار هذه الجرائم للقضاء والقدر...
العالم يذوي في الخلف ونحن ها هنا نرقص بعنف بلا إستحياء علي وقع أوتار جراحات تخصنا… نحرك أردافنا بإتجاه بعضنا البعض ونشابك أيدينا في الفراغ… العالم يصرخ ونحن لا نسمع… تلهونا إحتياجاتنا الصغيرة عبثنا المتكرر همومنا الفردية وأخطاؤنا التي لا تنتهي… آذاننا صماء فقدت قدرتها على الاستماع .. إلا...
ذات ساق مرمرية.. عجنت من اللبن المسكر بفكرة ضاعت من عقل الإله فبقى طيف من الروح القدس يبكي بين أصابع الورد الرقيق لا يزال ذاك الساق يرسل وحيه والمعجزات.. لشعراء شردهم موت الحرف ورسامين.. بلا فرش ولا ألوان... وجندي .. رأى رصاصة تغتال مجده.. وعازف عبر الرياح بغير ناي.. .. شيء هناك... رب .. يمد بعض...
الفراشة التي دهستها أصابعك السنة الفارطة... النسيان الساقط على بلاطة رأسك كرغيف خبز متحجر... صوتك المليء بطقطقة شقار البحر الكلمات الضاحكة كمومسات أخر الليل.. الكلمات اللذيذة ولها طعم الفراولة الكلمات التي يدهن بها القس جبهته لطرد كلاب الحمى... الغيمة التي تحاول الدخول من زجاج النافذة بعينين...
هل تعرف كيف تربي سحابة في بيتك أولا .تعلم كيف تصطادها تجدها وليدة في حدقة عين أو هاربة من صدر فتاة تحبها أو تسللت من غرفة فى معتقل أو من مصحة على أطراف المدينة ربما فرت من صدر قطة تموء ومرت بجوارك ربما هربت من حادثة باص أو من انفجار سيارة ملغومة ربما تجد سحابات صغيرة أسفل كل حجر إن الحجارة أيضا...
ليس الألم فقدان أخ أو صديق أو حتى حبيبة تائهة فى المسافة ما بين الموت والذكرى ليس الألم فى اكتمال الهدف والبحث عن آخر ليس الألم فى فقر وعوز انظروا التراب عندما يئن الألم إنسانى جدا أصدق الاشياء لا مرفهون يكتبون لمرفهين ما الذى تريدون كى تكونوا مثلى تألموا مرة ربما لا تكتبون قصائد عن القطط أو عن...
أتجول وحيدا كالموت.... وفي جيبي أحمل تبغا باردا قصائد قديمة وكاغد البسكويت الذي لا أحفظ اسمه روحي ممزقة كآخر صيحات موضة الجينز والعشوائية تقودني كسفينة عمياء.... ربما أنا نرد أمهق أو شعور بالالتزام إتجاه خطيئة ما.... لماذا إذن كلما مررت من زقاق إلا وسمعت أبواب ونوافذ بيوته تصفق بقوة؟ كلما اقتربت...
أعلى