نثر

1 ـ نَافِذتَانِ للسَّمرَاء: النِّاعِمَةُ السَّمْرَاءْ الطَّوِيلَةُ العَجْزَاءْ العِطْرِيَّةُ الـهَيْفَاءْ الـمَلِيحَةُ ذَاتُ الكُحْلِ وَالـحَنَّاءْ عَلَى وَقْعِ قَطَرَاتِ العَتْمَةِ رَأَيْتُهَا تَتَلَألَأُ في ثِيَابِ الخَجَلْ. 2 ـ بِلا ـ بِلا: مَا بَرِحَ اللَّيْلُ بِلا خِلَّانْ وَالأبْوَابَ...
1 لم ألمح وجهك لم يصلني سحر صدى صوتك إلا أنني شعرت برقة طيفك تلاطف من بعيد نافذتي تستقبل نسيم الصباح **** 2 كلما أبصرتك في داخلي صفقت أجنحة الأغاني وانتشت غابات الزهور وتولتني رجفة عميقة سرت في صبوة أيامي وأوصالي *** 3 أنت زهرتي المقدسة وأنت شمس قلبي تنير كما تكوي وتحرق *** 4 في النهار...
جَفْنَانِ يَرتَـجِفَانْ خِلالَ ضَوءِ الخِيَامْ يَخْطُو كَسَبْعٍ شَرِهْ يَقْفِزُ عَلَى جَمَلٍ جَلِيْلْ يَلْتَفِتُ إِلَى الوَرَاءْ وَبَرْيقٌ فِضِّيٌّ في عَيْنَيهْ الخَنَاجِرُ الـمُذَهَّبَةُ في أَحزِمَةِ الرِّجَالْ لـَمَعَتْ في العَتْمَةِ كَألْسِنَةِ الشُّهُبْ كَوَّرُوا كُفُوفَهُم الغِلاظْ يَطِيرُ...
رغم مابي من شغف الاهتمام بك أخشى أن افيق يوما على ما يفوق حدالمفاجئه أخشى أن تأتي يوما أكون فيه على هامش احساسك اكون اخراهتماماتك انت تعي مااقول لاشك انك تراقب شعوري بالخذلان ولكنك تحاول أن تحيك حجة تدحض بها تلك الشكوك فتحيلها الى ابتسامة تليق بك هل يجب ان ادفع ثمن هذا الشغف اتجاهك ؟ لماذا...
انت بداية القصائد ونهاية القوافي بداية الربيع وانت نهاية الخريف انت الصلاة في محراب عشقي نهاية كل اثامي انت بداية صباحاتي مواسمي كلها انت بداية عناقيدالهوى اول نغمة باوتاري بداية اللحن والطرب وفيكي الليل قدلبست عباءته السوداءبالشهب خيوط الفجرتاتلق تعانق الشمس في وجل بداية اشراقي نهاية إخفاقي...
غِناءٌ نَـجديّ "يا وجودي يا علي ما على الدنيا دُوَام" (1) يَغْمِسُهَا مُغَنِّيهَا في فِضَّةِ الوَاد فَتَـمُورُ في فُؤادِ الأديـمْ عُوَاءٌ يَقْتَحِمُ اللَّيْلْ في أَثَرِهِ نِدَاءُ سُرَاةٍ رَاجِلُونْ يَنْظُرُونَ إِلى شُرفَةٍ أُشْرِعَتْ في الظُّلْمَةْ شَهَقَاتٌ تَقِفُ عَلَى جَفَافِ الحَنَاجِرْ...
وَ حِينَ تُخَاطبُنِي انْظُرْ إلَيَّ فِي وَجْهِي و أنصِتْ لا دَخْلَ لِنهدَايَ فِي الأمْرِ مَا نقُولُهُ شَيءٌ آخرٌ عَقلِي وَ عقلُكَ دَعهُمَا يَتَحاورَانِ وَ لننسَى جَسَديْنَا فِي الفَرَاغِ حيثُ لا شَيءَ سِوَى تَصَادُمِ الكَلِمَاتِ وَ بِضع عَواطِفَ مَنْسِيَّة غَيرَ مَرئِيَّة تَسبَحُ فِي فَضاءِ...
ــ مِنْ أَيِّ طَرِيْقٍ سَتَجِيء؟ ــ مِن طَرِيقِ السَّهَرْ ــ وَمَن يَغُضُّ الطَّرْفْ؟ ــ السَّهَرُ، وَالقَمَرُ أَيْضَاً ــ وَآلافُ الشُّرُفَاتِ الـمُطِلَّةِ عَلَيْكْ؟ ــ سَتَجْرِفُهَا غَيْبُوبَةُ الظُّلْمَةْ ــ وَهَل سَتَجِيءُ بِإِيْقَاعْ؟ ــ وَبـِمَلايِينِ النَّغَمَاتْ ــ ادَّخَرْتُ لَكَ...
نهاري كله ابتسامه وان حل الليل ظهرت اوجاع مخفيه وانتشت لها اوتار قلبي بالحنين وذكرت انشودة الحياة وترنيمةالاله وتزاحمت الغصص في نحري الصغير كطفل ضل الطريق كغريب فقد وجهته وتاهت به الدروب وفي عينيه الدنيا تضييق كم كان في حسنها اعجاب واعجاز لكنها اليوم تنام بلااسوار وتصحو بلا اجراس واختفى لمعانها...
ـــ 1 ـــ الـمَغِيبُ، كَظُلْمَةٍ تَتَمَدَّدْ يُضيِّقُ حُدُودَ السَّهَر وَيَنْصِبُ في الأُفُقِ خَيْمَتَه. ـــ 2 ـــ الـمَغِيبُ، قَدَحٌ غَيرُ مَـملُوء. ـــ 3 ـــ الـمَغِيبُ، يَسْعُلُ في حُنْجَرَةِ النَّهَار. ـــ 4 ـــ الـمَغِيبُ، يَظْهَرُ في قُفْطَانِ عَجُوز. لا تَتَّسِعُ لـَهَا أَرضْ. ـــ 5 ـــ...
جودِي يا سحَاباتِ السَّماءِ واهْطِلي مطرًا مَطرًا شديدًا ليَطرُدَ حرارةَ الغَضبِ في جَسدِي ويَغْسِلَ قلبِي مِنْ كُلِّ وجعٍ قبل أنْ يستفحِلَ ويَقْوَى فَيُثقلَنِي يا سماءُ اهطِلي مطرًا واسْقِي تُرابَ الأرضِ لأَشْعُرَ بالحياةِ فقد غابتْ عنِّي منذُ وُلدتُ و سأعدُّ شايًا لأحتسيهِ في فنجانِ جدَّتي...
غدتْ كلُّ الألوان باهتةً الأخضرُ ما عادَ أخضرا و الأزرقُ ما عادَ أزرقا و الأصفرُ ما عادَ أصفرا و لكنَّ الأسود زادَ اسودادًا لِي رغبةٌ بالغوصِ في الصَّحراء لِي رغبةٌ بالمشيِ في البحرِ لكنَّ السَّماء حكايةٌ أخرَى و أنا عَزمتُ على أنْ أرى نُجُومهَا و رُبّما قد أُمسِكُها لِيعلمُوا أنِّي أطَالُ ما لم...
كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلتصِقُ السَّاعاتُ بطيئةً كأنَّها أعوامٌ ثقيلةٌ تَستَثنِي كلَّ جسُورٍ لِتُرهقهُ تَمضِي فَوقَ ظَهرِه هازِئةً بعجزٍ بادرٍ منهُ فتَنتشِي ببسالَةٍ كَاذِبةٍ هو القويُّ لا أنتِ...
أمتطي سرج الدمع قياما كل ليل عله يفتح مغارة سلام تفضي إليك لأراك بعين قلبي فتعلن الأنفاسُ جهرا مكنونَ عنفواني المسفوك في محراب توق لاأبذل جهدا لإخفاءه ، تنعدم آيات البوح وتتصاغر خارطة الضياع على حدود منفى اشتهائي للمطر، كيف وأنا عالقة على أعراف الوصول خلفي هشيم وامامي مصير محترق يبتلع شجاعتي...
4 ـــ رجوم الصبر أخذتُ بحبلٍ من رجوم الصبر، وعدت بذاكرتي إلى ما بقي من مواسم الذكريات، ودلفتُ أحياء التأمِّل تارة، وأقمتُ في مُدن التفكّر تارة، وأمعنتُ في وَهَنِ أحلامنا تارة، وتجاوزتُ أسواراً، وقَلَّبتُ أطوراً، وتَصَفَّحتُ قلوباً عسى أن أشتمّ من عبير حدائقها ما يُبرئ شكّي ويمحو قلقي، وتفحصّ...
أعلى