نثر

تجربة في معمل سري سنة البقاء وفريضة الرحيل أصابع الليل تلتف حول الخصر، ، تحتضن المأساة تراقصني نحو عزلة موحشة أسقط في غيبوبة طويلة الأمد تفقدني الذاكرة من أكون ؟؟ من تكون ؟؟ في منتصف شفرة حلاقة بدأت أتذكر !! نعم ، نعم أنني لم أجد التعبير، ولم تحسن أنت تذوق النوايا ،، افترقنا نعم ، نعم سأعترف كل...
الشوارع الخالية .. تؤكد أن الناس قد دخلوا مساكنهم، خشية الخطر الذي يتربص بهم أتامل طلعة وجه وضاء أهواه في غمار اليأس من ذلك الوباء الذي يحصد العديد من سكان العالم الساعة أوشكت علي الساعة مساءا وبدأ حظر التجوال يهرول نحو الزقازيق النائمة بجوار النهر وقفت في الميدان الخالي تماما من الناس ورنوت...
خَواطِرْ بِوَحْيٍ "من الحداثة؟ وسيادةِ العقلْ" حينما تحترمُ عقلَك..؟ فلا تقتلْ روحَك بقلّةِ الاحترامْ هل يتحققُ العدلُ ويختفي الجوعْ أو يزولُ الألم وأثرُ الحرب والوباءِ بفعلِ العقلِ.. دون القلبْ !؟ لِمَ لا نتركُ متّسعاً للقلبِ، والرجاءْ ما دامَ الحبُّ يُقيمُ في القلبِ والعقلْ جنباً إلى جنبْ؟...
الحبّ لا يؤمن بالأجناس والأعراق والأديان، ولا يؤمن بالمغانم والمكاسب والأموال، إنّه يحطّم كلّ هذه الحدود الوهميّة التي صنعها البشر بأيديهم وعبدوها! الله في عليائه لا يزعجه أصلا أن ترث المرأة مثل الرجل. لا يقلقه أيضا، أن تتزوّج المسلمة مجوسيا أو قبطيّا أو بوذيّا، لسبب بسيط: أنّه صانع ماهر يفهم...
اثنانِ ثالثهما مجنون . قالَ الإثنانِ نحنّ للإنسانِ . ندسّ لهُ الشِّعرَ في اللسانِ . فينوسْ والحُبّ سيّان . على عرشِ الأحلامِ متربّعانِ . لإيلامِ العذّال مستعدّان . فينوسْ والحُبّ أقنومان . لا ترهبهما حرب ولا نيران . في كلِّ ضميرٍ حيٍّ يتّقدان . للعقلِ يتجاوزان . إنَ العقلَ مصدر الخطرِ والشّرِّ...
البنفسج لا يليق بآلهة ،، مزركشة طوال الوقت باللآلئ شجرة اللوز تسمد //بقط ميت لتتوهج مرة أخرى كذلك أنا ،، أعيد صياغة نفسي كما لو أنني كائن بري يزور النهر مرة كل عام أكواب القهوة تزين بيتي / البسيط على الطاولة ،، على النافذة على السرير بين الوسادة على الكرسي المركون على حافة الباب وعلى...
تحت الإبط ،، حلم يرقص مصلوبا ينزوي عن المارة الوحش وحيد يرتل سورة الاغتراب وحده الهواء وحده الهواء يقدم كوجبة سرية ينضح الحزن عبر بوابات الجلد ليساوم الفرح المشاعر أعراض جانبية من معمل الأفكار وحيدا على السرير تحت الغطاء بركان نشط أزفر ثلاث ولادات من تعقيم مبادئ مكدسة الجيب فارغ...
رأسي التي ركنتُها على سطحِ المنضدةِ منذُ زمنٍ، بدتْ ليَ وأنا مضطجعٌ على حافةِ الفراشِ كخريطةِ العالم، هزأتْ بيَ عندما شاهدتْني أقيسُ المسافةَ بين منبتِ الشَّعرِ والعينين، وأخططُها بمحراثٍ تجرُّهُ بقرةٌ صفراءُ كي أشتِلَها ببنادقَ آليةٍ معبأة بالبارودِ وأسقيَها من بئرِ نفطٍ جديد. والرأسُ بيضةٌ...
اتجهت لإشعال التلفاز؛ بعْـد جهد خاص في القراءة . ولكن ليس للاسترخاء التام ، بل للإحاطة ما هي المستجدات والتطورات الخاصة حول هذا البلاء/ الوباء؟ وإلى أين وصل [فيروس كورونا] باجتياحيه المريب واختراقه المثير لأجساد وأرواح البشرية عبر العالم ؟ وأي إيجابية تحققت لمقاومته (؟) وخاصة في أوربا التي...
(هاري ترومان أول من اعترف بدولة إسرائيل) التاريخ الذي أحمله على ظهري ماء الحياة.. أو كل شيئ له تاريخ.. هي العبارة التي قلبت تفكيره رأسا على عقب، هكذا قال الدكتور سيد عويس، عالم الإجتماع المصري، الرجل الذي حمل التاريخ على ظهره في كتابه "ماء الحياة"، و لعل تأثره بهذه العبارة سببه تأثره بأفكار...
لا زلتِ فاكهة طازجة في غصنها... وبعينيك إتقاد المجرات.. لا زلتِ يانعة كبراعم الزهرات في بداية الربيع.. لا زلت معجونة من مياه الندى وحفيف السحب.. وعلى صدرك تختفي أسرار الكتب المقدسة.. لا زلتِ خمرة من عصير البرتقال.. نرجسية الروح.. رافلة في اكتفاء الجمال.. لا زلت مثل ما كنتِ يا حبيبتي قبل أربعين...
تسألني طفلةٌ : هل أكبرُ ؟ - هل النظَر إلى المدى أسهل إن طالت قامتي ؟ - و ماذا تفعل ياسمينةٌ مُجَعَّدَةٌ على خدِّ السذاجةِ … ؟ السماء بديعةٌ منَمَّشَةٌ بالأرجوانِ و أحلام طفلةٍ تكبر قبل الأوانِ: -سأصعد إلى السماء لأُقَبِّل من يكتبون قَدَر الريح، ربما ذكَّرتهم بوداعة نسمةٍ خائفة تتصرف بطلاقة...
تسللت عبر الانفاق منذ قليل وها انا ذا اصبحت داخل المدينة لم اختبئ في اي حصان انا الحصان والهارب والمتهم والضحية.... وجدتُ نفسي في غرفة مهجورة امامي نصّ ضائع لا ادري من كتبه ايّ ظرف اصاب صاحبه قبل ان يكمله... اتحسس في زوايا الغرفة عن جثة اسالها عن النص اكان يتحدث عن ذكرٍ ام انثئ... لعلي اضيف...
اقرأ شعرك الآن اقرأ التاريخ المدون آخر الصفحات، اقرأ عن ذكريات مرت و ذكريات تمنيت يوما أن أكون فيها. جعلنى ذلك التاريخ المدون خلف كل صفحة بيضاء على ملأها من جديد.... اعطتنى شوقا في الحلم.... وثم قلت لى ان الحلم حرام. تحدثنى من داخلك عن أيام لم أرها و لكنى شعرت بها عن طريقك. جعلتنى أسمو بعيدا عن...
دعنا نلعب الغميضة... نختفي في الوجود اللامرئي ... نفتح في جدران المقابر نوافذ دائرية يتسلل منها لذلك الرفات الراكد منذ قرن بعض ضوء فتجتمع العظام كما كانت بالطريقة التي مازلنا نذكرهم بها... نلون غرف المكتأبين والمتوحدين بلون وردي وفي الزاويا المقابلة لشرفاتهم المهجورة من الظل نرسم زهرة عباد تبتسم...
أعلى