نثر

لا اقول انك القمر فالقمر يظهر بالليل ثم يغيب النهار لااقول الشمس تأتي النهار ولها مغيب لكني اراك السماء التي احتوت كواكب ونجوم الضياء تجاوزت محاسنك كل مفردات الثناء قراءت اقاصيص الهوى وروايات الحب والجوى قراءت القصيد وابيات الغزل قراءت الشعر مدا وجزرا بكل البحور بكل العصور وكل مدارس الشعر قد...
ـــ 1 ـــ الـمَغِيبُ، كَظُلْمَةٍ تَتَمَدَّدْ يُضيِّقُ حُدُودَ السَّهَر وَيَنْصِبُ في الأُفُقِ خَيْمَتَه. ـــ 2 ـــ الـمَغِيبُ، قَدَحٌ غَيرُ مَـملُوء. ـــ 3 ـــ الـمَغِيبُ، يَسْعُلُ في حُنْجَرَةِ النَّهَار. ـــ 4 ـــ الـمَغِيبُ، يَظْهَرُ في قُفْطَانِ عَجُوز. لا تَتَّسِعُ لـَهَا أَرضْ. ـــ 5 ـــ...
جودِي يا سحَاباتِ السَّماءِ واهْطِلي مطرًا مَطرًا شديدًا ليَطرُدَ حرارةَ الغَضبِ في جَسدِي ويَغْسِلَ قلبِي مِنْ كُلِّ وجعٍ قبل أنْ يستفحِلَ ويَقْوَى فَيُثقلَنِي يا سماءُ اهطِلي مطرًا واسْقِي تُرابَ الأرضِ لأَشْعُرَ بالحياةِ فقد غابتْ عنِّي منذُ وُلدتُ و سأعدُّ شايًا لأحتسيهِ في فنجانِ جدَّتي...
غدتْ كلُّ الألوان باهتةً الأخضرُ ما عادَ أخضرا و الأزرقُ ما عادَ أزرقا و الأصفرُ ما عادَ أصفرا و لكنَّ الأسود زادَ اسودادًا لِي رغبةٌ بالغوصِ في الصَّحراء لِي رغبةٌ بالمشيِ في البحرِ لكنَّ السَّماء حكايةٌ أخرَى و أنا عَزمتُ على أنْ أرى نُجُومهَا و رُبّما قد أُمسِكُها لِيعلمُوا أنِّي أطَالُ ما لم...
كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلتصِقُ السَّاعاتُ بطيئةً كأنَّها أعوامٌ ثقيلةٌ تَستَثنِي كلَّ جسُورٍ لِتُرهقهُ تَمضِي فَوقَ ظَهرِه هازِئةً بعجزٍ بادرٍ منهُ فتَنتشِي ببسالَةٍ كَاذِبةٍ هو القويُّ لا أنتِ...
أمتطي سرج الدمع قياما كل ليل عله يفتح مغارة سلام تفضي إليك لأراك بعين قلبي فتعلن الأنفاسُ جهرا مكنونَ عنفواني المسفوك في محراب توق لاأبذل جهدا لإخفاءه ، تنعدم آيات البوح وتتصاغر خارطة الضياع على حدود منفى اشتهائي للمطر، كيف وأنا عالقة على أعراف الوصول خلفي هشيم وامامي مصير محترق يبتلع شجاعتي...
4 ـــ رجوم الصبر أخذتُ بحبلٍ من رجوم الصبر، وعدت بذاكرتي إلى ما بقي من مواسم الذكريات، ودلفتُ أحياء التأمِّل تارة، وأقمتُ في مُدن التفكّر تارة، وأمعنتُ في وَهَنِ أحلامنا تارة، وتجاوزتُ أسواراً، وقَلَّبتُ أطوراً، وتَصَفَّحتُ قلوباً عسى أن أشتمّ من عبير حدائقها ما يُبرئ شكّي ويمحو قلقي، وتفحصّ...
1 ـــ رُسُومٌ على الخارطة العربية ما الذي يرسمه الموت على الخارطة العربية؟! غير الأشلاء، وبقايا الأحشاء!! فكما هُوَ الموتُ، يتجوّل في السكك وأمام الأسوار ومن خلفها، يمشي الهوينى على قَدَرٍ مرسومٍ ليلتقط الأرواح المأمور بها، ويحملها مسافراً، يأتي من بعده تائهون يطوون الظلمات خلف قَبسٍ في يد شيخٍ...
أيها القمر اهمس لنا في كانون حيث البرد والمطر دون كساء يدثرنا من لفحات القدر والشمس تغيب لتأخذ معها حلمنا المنتظر وتحلق شكوانا في جوف الليل لنهمس ونصرخ….الوطن وحتى آخر أنفاسنا ننادي اين المفر؟؟ لمن نوكل طفلنا هل الى أمة تلهو ويحلو لها ليالي السمر؟ ودم يراق هنا وهناك وأنهار من دموع على أرض سام...
كم تمنّيتُ أن أكتب للرّيحِ رسالة بعرضِ خيباتنا المتكرِّرة وطول فزع الأطفال وأحلامهم المقصوفة حدّ الكبت رسالة بلون حماقة البشر واغتراب الحبّ من النّفوس لتنتفض في رقصةٍ غجريّة عاصفة تقتلعُ جذور الأنا ليتني كتبتُ للشّمس: "يا أمَّنا اغضبي توهّجي أحرقي كبرياءَنا السّقيم لا تنتظري طاعتنا استلّي...
يا جرح التاريخ على قباب معابد القلب القديمة حيث تقبع غربان الحزن نازفة ذكراكِ كأمطار استوائية فتتبلل الأحجار تحت أقداميَ الواهنة وأنا أعبر آلامي أذكر حين كانت ابتسامتك تُـبــَــدِّل مناخاتيَ القاسية وتتشكل الجمل في أحجية حياتي بقصائد فرحٍ للغد حين أحدق في عينيك حيث الأفق ميلاد فجرٍ طازج والآن...
شَرْقُ الـمَدِيْنَةِ العَتِيْقَةْ فِي الطَّرِيْقِ الـضَّيْقَةْ سَعُلَتْ شَمسُ تِشْرِينَ الثَّاني شِقَّةٌ في الطَّابِقِ الرَّابِعْ دَلَقَتْ غِنْاءَ النُّسْوَةِ مَتبُوْعَاً بِقَرْقَعَةِ أَوَانْ. الأولَى رَفَعَتْ سَبَّابَتَهَا: اعبُرُوا بِدُونِ رَايَاتْ ابْصُقُوا عَلَى النَّوَافِذِ وَاقْرَؤوا...
الأحلام التي كنتَ ترنو إليها وتسعى -جاهدا- للظفر بها ها أنت تنفض عن قلبك غبار الخيبة إذ لم تنلها.. يقال بأن "الأحلام كالفراشات" إن شددت عليها القبضة تهشمت.. وإن أرخيتها تطير، تطير. للحياة منطق معاكس ومضاد لتوقعاتنا، لأحلامنا، لكل ما نأمل.. ذلك أن الأشياء التي نستمسك بها تذهب ولا تبقى! ألا تعلم...
كَبرتُ وكأنّي أدخل في تجاويف أكثف ظلمة، يحيط بي صمتها العميق وتتضاعف سماكته كل ما تآكلت أيامي، وقبل أن أبتر من الليل غصناً نديَّاً، أتين من عمق الظلام جمع من الذكريات، أوكأن قِرَبَـهُنّ، وساوين فُرشهنّ العتيقة قربي، ومضين يمشطن جدائل الأحداث والمشاهد وهنّ يُغنِّينَ بصوت متقطّعٍ مـخنوق. سألت...
أيا ... عجب العجاب لعابرونَ لا يكُفّونَ عن اللّغو وقواعد العقم فلا شيء معربُ ف ذاك مقلوبٌ ...... ذاك واثبُ وذاك.... لا محل له من الإعراب أين الذي كان ...ولم يكنِّ...!! والعقل أصبح العجبُ بشعوب العجابِ بوجه زمنٍ لا يشبه وجه زمني ليفقد اليقين كل مجازٍ بصمت سكوني وسكون صمتي وتبقى ابتسامة صفراء...
أعلى