غير مجنس

نصوص اختار المحرر، أو كتابها عدم إدراجها في تصنيف محدد
345 - لعبة الدبوق في (نثار الأزهار) لابن منظور: الدبوق كرة شعر ترمى في الهواء، ثم يتلقاها الغلام ضارباً لها تارة بصدر قدمه، وتارة بالصفح الأيمن من ساقه اليمنى، راداً إياها إلى العلو على الدوام. ومن بديع التشبيه قول الأرجاني في غلام يلعب بالدبوق: يهتز مثل الصعدة السمراء فقدُّه من شدة التواء...
335 - سبحان الله! في (بغية الوعاة): الشيخ ضياء الدين القرمي العفيفي العلامة المتفنن كان إماما عالماً بالتفسير والرواية والمعاني والبيان والفقه، وكانت لحيته طويلة بحيث تصل إلى قدميه، ولا ينام إلا وهي في كيس، وإذا ركب تتفرق فرقتين. وكان عوام مصر إذا رأوه يقولون: سبحان الله! فكان يقول: عوام مصر...
326 - لا تجعل قلبك مثل السفنجة في (مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة) لابن قيم الجوزية: قال لي شيخ الإسلام (رضي الله عنه) - وقد جعلت أورد عليه إيراداً بعد إيراد -: (لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها فلا ينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها...
318 - ما أشبه فروع الإحسان بأصوله البحتري: قال إبراهيم بن الحسن بن السهل: كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء، ويقول: انقضى الشعر مع ملك بني أمية. وكان عمي الفضل بن سهل يقول له: الأوائل حجة وأصول، وهؤلاء أحسن تفريعاً. إلى أن أنشده يوماً عبد الله بن أيوب التيمي شعراً مدحه فيه، فلما بلغ قوله...
إلى سيدي العلامة الأستاذ الكبير حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي - أدام الله مجده، ونفع المشرقين بعلمه وفضله (نقل الأديب) للنشاشيبي ما هو إلا من ذلك الميراث القديم العظيم، وقد ورث الأستاذ كما ورثت، وعرف من قدْر ما ترك الأكرمون الأولون مثل الذي عرفت، بل أكثر مما عرفت. وما أنا بالمستأثر بكنوز القوم...
301 - الصوم في الليل في (المِراح في المُزاح) شكى عيينة بن حصن إلى نعيمان صعوبة الصيام، فقال له: صم الليل. فروى أن عيينة دخل على عثمان وهو يفطر في شهر رمضان، فقال: العَشاء فقال: أنا صائم فقال عثمان: الصوم في الليل؟! فقال: هو أخفّ عليّ فيقال: إن عثمان قال: إحدى هنات نعيمان. . . 302 - ولا...
تقرير طبي.. (مرفوع إلى حضرة صاحب المعالي وزير المعارف) أيها الأستاذ الجليل كنتم سألتموني منذ شهرين أن أقدم إليكم تقريراً عما صنعت في مداواة ليلى المريضة في العراق، فأنا اليوم أجيبكم عما سألتم، راجياً أن تغضوا النظر عما وقع من إمهال وتسويف وأسارع فأعتذر عن تقديم هذا التقرير مطبوعاً إلى...
283 - الله والنبي والعيد العربي في رسالة لأبي الفضل أحمد بن الحسين الهمذاني (بديع الزمان): إن عيد الوَقود لَعيدُ إفك، وإن شعار النار لشعار شرْك. وما أنزل الله بالسذق سلطاناً، ولا شرّف نيروزاً ولا مِهرجاناً. وإنما جعل الله (تعالى) النار تذكرة ومتاعاً، ولم يضرب لها عيداً، ولم يجعلنا لها عبيداً...
لم أقرأ أغرب ولا أعجب من دعاء المؤرخ علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي، وتخويفه لكل من حاول السطو على مصنفه الشهير: مروج الذهب ( ... فمن حرف شيئا من معناه، أو أزال ركنا من مبناه، أو طمس واضحة من معالمه، أو لبس شيئا من تراجمه، أو غيره، أو بدله، أو انتخبه، أو اختصره، أو نسبه إلى غيرنا، أو...
ورطة : جلست إلى جانب الآنسة الجميلة في الحافلة لم تشعر كيف انطلق لسانها يحصي محاسن زوجها: محب أشد الحب، وفي أشد الوفاء. رن هاتف الآنسة تأملت الرقم اختلست نظرة منكسرة إلى وجه السيدة ارفضت عرقا تلعثم لسانها، احمرت وجنتاها، أغلقت الخط *** الأجل: دموع تنزل على...
271 - فإن لم ينتهوا راجعت ديني كان أبو المطراب من لصوص الحجاز فتاب فظُلم فقال: ظلمتُ الناس فاعترفوا بظلمي ... فتبت، فأزمعوا أن يظلموني فلست بصابر إلا قليلاً ... فإن لم ينتهوا راجعت ديني 272 - الشاهد عند الحاجة قال أبو العيناء: ما رأيت قط أحسن شاهداً عند حاجة من ابن عائشة. قلت له يوماً: كان...
259 - فافشر ما شئت في (الغيث المسجم) للصفدي: حكي أن بعض الوعاظ كان على منبره يتكلم في المحبة وأمور العشق وأحواله، ومد أطناب الإطناب في ذلك فقام إليه بعض الجماعة وقال: بعيشك هل ضممَت إليك ليلى ... قبيل الصبح أو قبّلتَ فاها وهل رفّت إليك فروعُ ليلى ... رفيفَ الأقحوانة في نداها فقال الواعظ: لا...
تحت شعار : " الشعرية في الكتابة الأدبية الجديدة "، تحيي جمعية الأوراش للشباب بمدينة مولاي ادريس زرهون المهرجان الخامس عشر لربيع الشعر، بتنسيق مع مدير المركز الثقافي ، والمجلس البلدي ، وباقي الشركاء . احتفاء بالمنجز الابداعي للشاعرين المبدعين الجميلين عبدالله فرجي وخالد موساوي ، أيام 8 / 9 / 10...
245 - مكشوف الرأس في (شذرات الذهب) لابن العماد الحنبلي: في سنة (456) توفي عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري النحوي صاحب التصانيف، قال الخطيب: كان مطلعاً بعلوم كثيرة منها النحو واللغة والنسب وأيام العرب، وله أنس شديد بعلم الحديث. وقال ابن ماكولا: سمع من ابن بطة، وهب بموته علم العربية من بغداد؛...
231 - وأما بذل بقول فمحال في (محاضرات الأدباء): كان محمد بن بشير ولي فارس فأتاه شاعر فمدحه فقال: أحسنت! وأقبل على كاتبه وقال: أعطه عشرة آلاف درهم، ففرح الشاعر، فقال: أراك قد طار بك الفرح بما أمرت لك. يا غلام، أجعلها عشرين ألفاً. فلما خرج قال الكاتب: جعلت فداك! هذا كان يرضيه اليسير، فكيف أمرت له...
أعلى