غير مجنس

نصوص اختار المحرر، أو كتابها عدم إدراجها في تصنيف محدد
214 - لقد صغرت عظيماً سأل رجل خالد بن صفوان فقال: هب لي دنينيراً. فقال خالد: لقد صغرت عظيما (صغرك الله!) الدينار عشر العشرة، والعشرة عشر المائة، والمائة عشر الألف، والألف ديتك 215 - ألم العيون للذة الآذان كان جحظة البرمكي ناتئ العينين جداً، قبيح الوجه، وكان طيب الغناء، ممتد النفس، حسن...
في إطارانشطتها الثقافية والتنموية تنظم جمعية اجيال للتربية والتنمية بمدينة خريبكة المنتدى الثقافي الخامس للكتاب ، تحت شعار "أضواء على الهجرة والمهاجرين"
178 - والأبيات على ظهر يده في (مطمح الأنفس وشرح الشريشي): خرج القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى من بني يحيى إلى حضور جنازة بمقابر قريش، وكان رجل من بني جابر يؤاخيه ينزل بقرب المقبرة، فعزم عليه في الميل إليه، فنزل وأحضر له طعاماً، وأمر جارية له بالغناء، فغنت تقول: طابت بطيب لثاتك الأقداح ...
178 - والأبيات على ظهر يده في (مطمح الأنفس وشرح الشريشي): خرج القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى من بني يحيى إلى حضور جنازة بمقابر قريش، وكان رجل من بني جابر يؤاخيه ينزل بقرب المقبرة، فعزم عليه في الميل إليه، فنزل وأحضر له طعاماً، وأمر جارية له بالغناء، فغنت تقول: طابت بطيب لثاتك الأقداح ...
169 - وتضحى ممالك قوم طعم أبو العلاء احمد بن سليمان: تلوا باطلا، وجلو صارماً ... وقالوا: صدقنا فقلتم: نعم يدول الزمان لغير الكرام ... وتضحى ممالك قوم طُعَم 170 - جهنم اليهود وجنتهم في الدنيا في (شرح النهج) لابن أبي الحديد: كل ما في التوراة من الوعد والوعيد فهو لمنافع الدنيا ومضارها. أما...
كتب الوهراني على لسان بغلته إلى الأمير عز الدين موسك فقال: المملوكة ريحانة بغلة الوهراني تقبل الأرض بين يدي المولى عز الدين حسام أمير المؤمنين، نجاه الله من حر نار السعير، وعطر بذكره قوافل العير، ورزقه من القرط والتبن والشعير، وسق مائة ألف بعير، واستجاب فيه صالح الأدعية من الجم الغفير، من الخيل...
وقفة في رحاب الجمال ************ ما ذا تراني فاعلا حين الوقوف... أمام أنثى بالجلال مهذبه يالينة في واحة القلب الكبير محببه *** لما أراك حبيبتي قد أنحني من دون أن ألقى لوصلك أجوبه لما يراودني الفضول حبيبتي... ألقي بكل دفاتري فيعانق الصمت الرهيب جوارحي قرب البتول الراهبه تلك التي لم...
160 - هذه الصلة وأنا العائد قال القاضي ابن خلكان: كان الملك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل عالي الهمة، حازماً، شجاعاً، مهيباً فاضلاً، جامعاً شمل أرباب الفضائل، محباً لهم، وكان يحب الأدب كثيراً، وله رغبة في فنه، وكان قد شرط لكل من يحفظ (المفصل) للزمخشري مائة دينار وخلعة، فحفظه لهذا السبب...
151 - تكون رأساً لخيار محمودين في (رسالة أرسطو للاسكندر): إنك قد أصبحت ملكا على ذوي جنسك وأوتيت فضيلة الرياسة عليهم فمما يشرف رياستك ويزيدها نبلا أن تستصلح العامة، وتكون رأساً لخيار محمودين لا لشرار مذمومين. فان رياسة الاغتصاب - وإن كانت تذم لخصال شتى - أولى ما فيها بالمذمة أنها تحط قدر...
138 - صلاة. . .! في (معجم الأدباء): قال حسان بن علوان البيستي: كنت أنا وجماعة من بني عمي في مسجد بيست ننتظر الصلاة فدخل أعرابي وتوجه إلى القبلة، وكبر ثم قال: (قل هو الله احد، قاعد على الرصد مثل الأسد، لا يفوته أحد، الله اكبر!) وركع وسجد، ثم قام فقال مثل مقالته الأولى وسلم. فقلت يا أخا العرب...
118- المرأة والكتب في (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) لابن أبي أصيبعة: حدثني الشيخ شديد الدين المنطقي بمصر قال: كان الأمير ابن فاتك محبا لتحصيل العلوم، وكانت له خزائن كتب، فكان في أكثر أوقاته إذا نزل من الركوب لا يفارقها، وليس له داب إلا المطالعة والكتابة. وكانت له زوجة كبيرة القدر من أرباب...
102 - فيه غيره. . . ابن الشبل البغدادي: وكأنما الإنسان فيه غيره ... متكوناً والحسن فيه معار متصرف وله القضاء مصرف ... ومكلف وكأنه مختار طوراً تصوّبه الحظوظ وتارة ... خطأ تحيل صوابه الأقدار تعمى بصيرته ويبصر بعد ما ... لا يسترد الفائت استبصار فتراه يؤخذ قلبه من صدره ... ويزد فيه وقد جرى...
90 - من اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا في (الفائق) للزمخشري: قال عمر (رضى الله عنه): من اكتتب ضمناً بعثه الله ضمناً. وهو الرجل يضرب عليه بالبعث فيتعالَّ ويتمارض ولا مرض به. ويحكى أن أعرابياً جاء إلى صاحب العرض فقال: إن تكتبوا الضمني فإني لضمن ... من داخل القلب وداء مستكن 91 - منذ ثلاثين سنة أنتظر...
71 - فما يبلغ السيف المهند درهماً في (نقد الشعر) لقدامة: قد أومأ السمط بن مروان بن أبي حفصة في مدحه شرحبيل بن معن بن زائدة إيماء موجزاً ظريفاً أتى على كثير من المدح باختصار وإشارة بديعة فقال: رأيت ابن معن أفتن الناس جوده ... فكلف قول الشعر من كان مفحما وأرخص بالعدل السلاح بأرضنا ... فما يبلغ...
61 - عجيبة. . . في (طبقات الشافعية الكبرى) للسبكي: عجيبة هي مغنية كانت بمصر على السلطان الملك الكامل بن أيوب، ويذكر أن الكامل كان مع تصميمه بالنسبة إلى أبناء جنسه تحضر إليه ليلاً، وتغنيه بالجنك على الدف في مجلس بحضرة ابن شيخ الشيوخ وغيره، وأولع الكامل بها جداً، ثم اتفقت قضية شهد فيها الكامل عند...
أعلى