شعر

إنه الليل الشيخ المرسل من الله يعربد على أبناء الأرض بالحزن يلبس قميصا اسود ولديه أنف طويل لا يعرف التعب يدخل حياة الجميع عنوة/ في الليل يكسو الفراش الحزين بالماء ويملء الاحضان بالجفاء انا كبرت يا أبي وصرت اعرف كيف الباءه تأتي بنا بلا سبب وان الجماع يفرق ثلاثة ويبدأ برجل وامرأة وشهوة وان الشهوة...
أسكب الشفق ببطء فوق التلال أسحب ظلّي من الشمس أبحث عن حجة للصمت عن حجة للحديث يد طرية تشبك أصابعي لأوهم الطريق أنني بخير أسخر من البرد بظلّ يعانقني يلفّ المجاز حول عنقي فيظنّ الرصيف أنني في نشوة الدفء تراودني الازقة عن نفسي طمعا في جرعة جنون او بقايا نبيذ عالق بجلدي لتهزم جوف السكينة في ظلمتها...
“ﺗﺒﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻻ ﺗﻄﻔﺄ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺳﻬﺎ” ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺸﻮ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﺮﺗﻴﺐ، ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻛﺒﻮﺩﺭﺓ البوتاس، ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻮ ﺑﺼﻤﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺑﻤﺔ: “ﻛﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﺟﺪﺍ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﻛﻨﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﻋﺰﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺼﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﺘﺴﺘﺠﻴﺐ ﺣﻮﺍﺳﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺴﻘﻂ”...
لن أكون حطبك أيّتها الحرب إن لم تغربِ عنّي سأُسلّط عليك خبرًا عاجلًا يجفّف ريق عزرائيلك. أرجوك لا تُريني وجهك المأهول ببشاعةٍ مركّزةٍ. إنّني بحاجةٍ لضوء أمّيَ يمحو أمّيّتي كلّ يومٍ حتّى أتعلّم الحياة. لا حاجة لي للكُرهِ سأناوله منديلاً يمسح وجهه. حاجتي للماء أُحدّثه عن أشجاري كي يعتصم...
الشِّعْرُ في الْجِــــــــدِّ يَأْبى أَنْ يُطاوِعَنــــــــــي = وَكانَ يُرْقِصُ لي فـــــــــــي الْهَزْلِ أَوْزاني فَصِرْتُ أَنْفُضُ عَنّـــــــــــي كُلَّ راقِصَــــــــــــــــــةٍ = مِنَ الْقَوافـــــــــــــــي علــــــــى كُلومِ أَحْزاني وَبِتُّ أَسْعى إِلـــــــــــــــــــى حَرْفٍ...
تعالي عانقى الأقمار واشتعلي أضيئي عالمى الثلجى ، وارتفعي على الآلام والمقدور . وصبي فى عيون الصمت إيقاعا من اللهب . تعالى أشعلي فى داخلي صخبي . وغوصي فى عظامي .. تكبر الأحلام . تزدهر . ويكبر فى دمي القمر . * * * * تعالي .. نجمتى العذراء .. أغنيتي وشديني .. بعيداً عن دجى حزني ، وقوقعتي . خذيني...
تستطيع أن تفعل أشياء كثيرة كأن تشطبني من قائمة أصدقائك وقد تهجوني بقصيدة تؤكد فيها خيانتي للاشيء واجتيازي الخطوط الحمراء والأسيجة الأخلاقية للعلاقة اللامرئية في الحلزون الهلامي والانبعاج اللازوردي في اللانهائية الميتافيزيقية لما بعد حداثة الفصاميين في الأواني المستطرقة والأحجبة المعلقة بحائط...
أنظرُ لِلمرآةِ يوميا يا للهول، وجهي مثقوبٌ تَسيل منه آهات العالمين لا أَحد يُدرك كم مرّّةًً بَكيتُ كنتُ في كلّ مرّةٍٍ أَضع الدّموع جانبًا وَ أبكي بقلبي أَقرٱُ الأخبارَ في الجَريدة، أستمعُ إليها في المِذياع أُشاهد الموتَ يسيرُ في المدينة و بعد أن يحدثَ أراهم يُشاركون مَقاطعه على الانتَرنَت هذه...
لا تسخروا منى يا أبناء الكلاب والقطط فحياتنا الوسخة هذه لا تشبه إلا غرفة إنعاشٍ أو بصلةً مدوِّدة!! كلماتنا، التى كنا نحسبها مقدسةً أو شبه مقدسةٍ لا تصلح لإيواء فردة حذاء فوق سطح زريبة خنازيرْ فقط نتوقف تحت الأرصفة الغائبة عن الوعي وأمام المستشفيات العمومية من أجل أن نتقاتل على حفنةٍ من الهواء...
لن أنظر في المرآة ثانية الشبه إعلان موت والمرايا كذبة الحياة البيضاء حتى إنني لا أشبهني، والماء المراوغ الكبير لا يشبه بعضه، وحدهم الدراويش تعلموا الصمت فتذوقوا الأشياء، وحدها الريح تعلمت الوحدة فتذوقت الفزاعات فزاعة عند الساقية نبت لها ساقان فزاعة عند حافة الحقل نبت لها جناحان الشبيهان متوازيان...
الكونُ سكونٌ على ضجيجِهِ أصيخُ ولا أسمع إلا هفيفك وأصدائك وإلا مواويلُ قلبي تُرجع لحونِك سلوائي لا شجن لحواسي وانفاسي سواكِ سوى ايقاعَ همسِكْ نبضات شرايينك ونغمات آهاتك سوى أشواقي تتصبّبُ نداً يغسلُ دمي ، يبارك حَمِيّتَهُ وهو في زهوِهِ يجوبُ في أرجائك يتنسمُ نقاءا عبيرا وشذاً وطيبَ هواءِ...
شاعر له أسلوبه الخاص المنفرد يكتب بنبض قوي وإحساس صادق .. في شعره ترى نسيج العنكبوت أصبح كاتدرائية .. وقوارب المهجرين وقد أصبحت توابيت الحروب .. حزن عتيق يشف بين نصوصه جمال خالص .. أضع بعض نصوصه هنا..تحية أستاذ فتحي مهذب. الدكتورة والشاعرة الفلسطينية فاتن أنور. . يا للكمون لأذار خشخشة في رحم...
بقيَ في حبكِ القليلُ من الملل ِ و العطشِ عطش الحشائشِ الميتة في الماء . بقي فيه طموحي إلى أنك لم تكوني أفضل نساء العالم، شوهكِ جسدُكِ كثيراً و دفعتكِ عيناكِ لنسيان توهج الأشياء لكني وقد عزلتُ نفسي عن سنواتي بالكاد أستطيع أن أقول شيئاً نادراً : عاشت يداي عاش جَسدي عاش الموت الضرير الذي يتعقبني...
تختفي المرآة و تغترب كلما ابتعدت عن شهيق القطار، تذوب في ممر ضيق ، وتذبل تحت وطأة زوايا الفصول والأنفاس حافية من كل الجهات، رأيت مملكة تضحك ودموعها شلال وحل أحمر . رأيت ظل كأس يرنو اليّ في صور غير متمائلة ،رأيتُ مسبحة أبي معلقة تحت ضوء باب الدار تبكي حين تغنّي شجرة الرمان الشامخة على حافة البئر...
تعلمْتُ أنْ لا أشعرَ بالوحدةِ مطلقاً ؛ أصنعُ منْ ظلّيَّ ما أريدُهُ و جنباً إلى جنب ؛ أسيرَ معَ الظلِّ الذي أريدُهُ دائماً . تعلمْتُ أنْ استخرجَ كنوزاً ثمينةً منَ الألمِ الذي يسعى حثيثاً و بشكلٍ دائمٍ لتحطيمي ؛ أناَ الآنَ أملكُ منَ الكنوزِ ما يكفي و يزيدُ لشراء الكثيرِ منَ المجراتِ و الأكوانِ ...
أعلى