شعر

هكذا كان أبي يضع يده في يدي ويرافقني ويعلمني ويردد الورد أمامي يذكرني بمن مضوا من أجدادي كيف عاشوا على الكفاف في الفلوات في ملكوت الله ما غرتهم ما خذلتهم هي الدنيا فانية هكذا عاشوا وسادوا على الحب والود والوجد لا يضرهم من نثر الشوك أمامهم من خالفهم يحيون على الله ذاك ديدنهم ذاك همسهم بينهم وردهم...
هَيْبَـةُ اللَّيْثِ مَلَّكَتْـــــــــــــــــــهُ الْقِفارا = فَأَكَبَّتْ لَـــــــــــــــــهُ الْوُحوشُ صَغارا في مُحَيّاهُ حِكْمَــــــــــــــــــــــــــــةٌ وَوَقارٌ = وَبِأَظْفارِهِ الرَّدى قَـــــــــــــــدْ أَغــــــــــارا إِنْ تَقُلْ مُلْكُهُ بِفَضْلَةِ جِسْـــــــــــمٍ = أَوْ...
(إِلَى شَاعِرٍ فِلَسْطِينِيٍّ) لَعَلَّهُ لَمْ يَخْرُجْ، بَعْدُ، مِنْ خِزَانَتِهِ السَّاقِطَةِ، وَهُوَ لَمْ يَمْكُثْ، طَوِيلًا، فَوْقَ رَفَّهِ الْأَبَنُوسِ؛ يُعَدِّلُ طِبَاعَهُ المُزَرْكَشَةَ بِثُرَيَّا التَّطَبُّعِ.. كَمْ كَانَ يَتَعَالَقُ مِثْلَ نَمْلَةِ الْفَاكِهَةِ، وَلَا يَصِلُ نُونَ...
لم أعثر على مفتاح في جيب (يونغ) لأفتح قلعة رأسي المليئة بالفهود والمهرجين . *** ثمة طرق متزايد على شباك رأسي أظن ذاك الملعون سيزيف هشم مصابيح الحانة جاء ليسترد صخرته النائمة على حدبة ظهري منذ زفرتين ونيف . *** لم أجد شيئا في خزانة (أنكيدو) لم أجد عشبة الخلود.. لم أجد ألبومه الشخصي.. صورته...
إلى أعماق الصحراء ساقتنا الرغبة، وقد كان الله في جميع الجهات ومع الجميع، إلايَ، كان الشيطان معي، برفقتهِ حطمت أغصان الشجيراتِ اليابسة وبرفقتهِ دفئتُ أضلاعي.. * للنارِ في الصحراء قوة نباتاتها البرية بالنار وحدها هزمنا ليل كانون * يا ليل كانون، يا ليل كانون، لقد كنتَ ملاذاً للحشرة الهاربة من...
فلْتغلقي الباب خلفي كلهم رحلوا في موسم الحزن رَكْبُ الفرْحِ يرتحلُ! مُعَلَّقٌ كاغترابِ الحلمِ في وطنٍ يمضي اليتامى به مِن دون أنْ يصلوا نمضي ويتبعُنا في تيهِنا أُفُقٌ مِن دمعةِ الغيمِ والأوجاعِ يغتسِلُ! نُعلِّقُ الحلمَ مصباحًا فتطفئه ريحٌ على شرفةِ النسيانِ تشتعلُ نمضي ، على شفةِ الأطفالِ أغنيةٌ...
بقيةُ قصائد ، حجر الصمت وأنا طفلٌ يضحك / يبكي كهلٌ لا زال ينتظر وجسدٌ عاري من الظلّ وقلبٌ تحرّق في المحاجر يخرج من روح الأكوان يرقص السالسا .. والمطرُ ينهمر ، ريقً من فاكهةِ المصبوغةِ بالأحمر سجائري تُشبه ناراً زرقاء ******* خمرةٌ هدأتْ في نصفِ كأس فوق سيجارةٍ مطفأةٍ ريشةٌ ، ترسمُني جدارية...
تحدث الأشياء السيئة تحدث طويلا و كثيرا لكنه و بشيء من الرفق الغريب تحصل الأمور السعيدة بسرعة و بخشية فريدة كأن أحدا ما يصنعها و يفسدها على الدوام أذكر مرة أنه كان الرجل الغريب في الردهة المجاورة يصرخ صراخا فظيعا بينما كانت حبيبته تموت بين ذراعيه ثم في الجبانة رأيته يودعها و يبتسم لها كان الليل...
لشهدائنا ( ليمثلهم ها هنا: هزاع، وصلاح سنهوري) ولجرحانا حتى تبرئ جراحهم، ولمعتقلينا حتى يفك اسرهم ( وليمثلهم هنا بشيء من التحيز متطوعي حملة مبادرة نفير: معز عبد الوهاب وأمجد فريد) ولأولئك الشرفاء: نساء، رجال وأطفال الذين تغلبوا على خوفهم الغريزي وخرجوا بكل شجاعة للشوارع غير آبهين بسحائب الغاز...
اللحظة أوسعُ من أبَدي من دلَّك يا زمنُ على تيهي فأسْكنني فراغ فراغي؟ فأنا كالريح أطير بأجنحة من الشوق أفرح بعودة ظلالي إليَّ في الظلام لأنني في المكان مكان في الزمان سراب الأماني لا أنتظر من رحلتي غير الذهاب إلى الأمام. مغادرة ما تجمّع غاضبا ورائي أسرعُ الخطى كلما أدَرْتُ صفحة من سِفْرِ تكويني...
ما سرك أيها الباب؟ أيها الباب الموارب المشقق أيها الباب البعيد تبتسم كأن عودة تزف إليك .عند كل رحيل ما سرك أيها المتورط جد لك طرقات أخرى و دع عنك روح الغياب. ما سرك أيها الليل؟ تمرر يدك على صدري باحثا عن شظايا أجوبة صدأت ..تنام بعمق في الشرايين يصدح شخيرها و على ايقاع النبض يستيقظ راقصا ألف...
إلى زمن الطفولة من جديدْ، أترى أحن كما أحن اليوم للزمن الذي وليته ظهري!؟ وهل يبدو جميلا مثلما تبدو الطفولة من بعيد؟ هل أستعيد الذكريات أقُصُّ للأطفال مثلي عن زمان الشيب، عن شكل الوقار، عن التجاعيد التي تحكي لنا في كل سطر قصة؟ هي نفسُها القصص التي تَحكِي مساءً جدةٌ لحفيدها حتى ينام، هي التي كم...
الظِّلُّ الَذِي قَفَزْتُهُ ذَاتَ لَيْلَة جَاءَ إِلَيَّ بَعْدَ الظَّهِيرَة مُمْتَطِيًا حِصَانَ النَّارْ، اُنْزَوَيْتُ خَلْفَ زَيْتُونَة ًعَجُوزْ سَمِعْتُ مِنْشَارَهُ يُخَاصِرُهَا، كَمَا ثُعْبَانٌ أَمْهَقُ يَلْعَقُ دَمَهَا، اُنْقَطَعَتْ حِبَالُ أَحَاسِسِي سَقَطْتُ فِي جُبٍّ سَمَاوِي لَمْ أَكُنْ...
1 هذا الفتى القروي يكتب حزنَهْ فيثير شجْوُ غِناهُ دمعَ المُزْنةْ يرعى شياهَ الليل ، يرحل في الأسى لكنه للحب يفتح حِضْنَهْ !! وكأنه - والعمر يرحل في الضنى - من جمرة الأحزان يرسم عَدْنَهْ ! 2 منذ اصطفاه العشق قيل : أضلَّهْ يمضي يحدِّث في المفاوز ظِلَّهْ ! ونراه يرسم في دفاتر حزنه قلبًا صغيرًا...
أعلى