شعر

جوقة خيول 'طارق' نافرة الخطى و'طارق' على رمال الأطلسي ذبيح 'موسى' يضج في القيود 'عقبة بن نافع' جريح والشمس مذ هوت من الأعياء على مقابر الأحباب مفجوعة فاقدة الضياء والليل يأكل النوافذ الحزينة الكوى وينهش الأبواب **** الصوت تهشم الألق تكسرت حوائط النهار .. والشفق مد ظلاله الدميمة الغسق سارت على...
أَتَرَيَّثُ حِينَ يَمُُرُّ عَلَى كَاهِلِي ثِقْلُ سِيزِيفَ أَهْجَعُ حِينَ يُصَدِّقُنِي حُزْنُهُ وَ هْوَ يَذْرُو جِرَاحَاتِهِ لِلرِّيَاحِ وَ يَصْبِرُ... عَلَّ الذِي فَاتَ أَكْبَرُ مِمَّا تَبَقَّى وَ عَلَّ الذِي يَتَعَلَّمَهُ الجُرْحُ.. أَجْمَلُ مِنْ حُزْنِ هَذَا المَسَاءِ الكَئِيبْ.. +++ +++...
يسرقني هذا المدى يرتد في ضلوعي الصدى أهذا القتيل أنا .؟ ولا أراني غير الحي فى المعنى أذبيح هذه الرواية أنا .؟ من غيري يأخذ هوية البطل ويتركني أتنحى فى المدى. . لا أقرأ نعيي فى الجريدة كل صباح تنعاني كل الطيور والنوافذ والسطور تحاصرني إستعارات الموت والجنون ولا أفهم .. كيف أكون القتيل هناك...
طويلا عشت كما لو كنت نهرا يفكر في الانتحار غرقاً كنت أقرع أجراس الفوضى في الطرقات وأجلس إلى موائد الدّوار في مقاه تؤمها البروق... ثم وجدتني, ذات فجر بدا مبرشقا بأنينه أرعى سرب كوابيس ورساء في سهوب السهاد وكنت من بين الفرسان الذين نادموا ظلالهم على قليل من الوسواس... وإذ كانت سحب مشاكسة تكسو رأسي...
كأنَّ نافذةً إلى يديها موجة بصدرها تهتزُّ بمنامها كأنني ألبسُ النافذة لأنفذ إلى حلمها حجبتْ ضوءًا عن كلامها بأيما لغة أتيه حادسة ما يقولُ سحبتْ يدي إلى لغةٍ تئنُّ هشاشتها بي . . حملقتْ، دهشةً، في فراشاتها تتجولُ بين عينيها وما يرنُّ به الفجرُ لكنَّ الليلَ غازلها قليلا وكانَ متضرجًا بي . . هتفتُ...
زرافة النار ترعي النعنع القمري بين الجبال، وديك الفجر مشغول يقتات بالانجم السكري فتفضحه صهباؤها اشرقت في ريشه الذهبي وخلفه صاحب الحانوت يطرده في كفه سيفه في الافق مسلول مخضب بدم العنقود يذبحه في حانه الابدي بين الظلام وبين النور مغلول وانت عند تجلي السكر مقتول صحراؤك احترقت ليلا عنادلها في نار...
الله يا خلاسيه يا حانةٌ مفروشةٌ بالرمل يا مكحولة العينين يا مجدولة من شعر أغنية يا وردة باللون مسقيّه بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت يا مملوءة الساقين أطفالا خلاسيين يا بعض زنجيّه يا بعض عربيّه وبعض أقوالى أمام الله *** من اشتَرَاكِ اشترى فوح...
إنها ليست الضباب فجر المحيط ولا من نيران غابات كاليفورنيا إنها زفرات لحسرة في صقيع المشاعر فجأة. هذه الأبخرة إنها زوبعة كلمات مذبوحة تتخبط في تراب بلا هدف وهي تعرف بأنها قريبا ستسقط حرفا بعد حرف في الاتجاهات . إنها ليست لعود البخور صباح عرس إنها أصابعي العشر تحترق لظلام رأسك. هذه الأبخرة لندى...
جاء لم يكن متاخرا او فارغا من ورد الحديقة اصابعه مثقلة بغبار الطلع الآتي من جذوع الطباشير صلاة الفجر للآن في فمه لحنها طفولي المشاحيف غارقة في عينيه دمه يمتص طماطة مشوية في ضحكة الجوري الشرايين مسكونة بدفق الهور كان يجري بقضيب ساخن وفروج البردي ضاحكة ملساء جاء نقيا بطفولة العام عاليا...
1 أَكلّما ضاع لهم قمرٌ أَرسَلوا صَبيّ الفجرِ وراءَهُ حتّى إنّني كثيرا ما صادفته يَقفزُ خلف زجاجَ نافذتي و يحاول عبثا أن يَتشبّهَ بوجْهِ الحبيبة. 2 إلى أيّ فصيلةِ موتٍ ينتمي كائنُ الشّوق ؟ هذا ما يحاول قولَهُ دخانٌ شفيفٌ طالعٌ من غابة أغنيةٍ ممزوجًا بروح الغريبة. 3 في اليوم...
قال لي فارس الجنجويد: هاتها قلت : أسورتي؟ قال لي هاتها كنت وحدي كنت خائفة ً، والمخيَّم كان بعيداً والبنات اختفين وراء السياجِ ، واصبحت وحدي قلت: خذها وبسطت يدي سطع البرق من يدهِ، ورأيت يدي وهي تسقط في الرمْل هامدةً، ورأيت غزالاً يوليّ ودمٌ احمرٌ يصبغ الرمل حولي قال لي فارس الجنجويد: ارفعيها
يا سيدي إليك السلام, وان كنت تكره هذا السلام وتغرى صنائعك المخلصين لكى يبطشوا بدعاة السلام ولكننى سأعدل عن مثل هذا الكلام وأوجز في القول ما أستطيع فأنت مُعَـنــَّى بشتى الأمور بكل الأمور وإنى لأعجب لِم صوروك حديد الفؤاد بليد الشعور وأعلم أنك تهوى الزهور فتنشد ألوانها فى الدماء وتمشى من الأرض فى...
أنت في الأحمر الناري أو في الأزرق الملكي وربما في الأسود المخملي هكذا أتخيلك حين بدأت أحبر الورقة بالقصيدة تساءلت هل ستكفي جرة الحبر الصغيرة لأكتب عنك أنت أيتها البحر أيتها الغابة أيتها الحرائق منذ البدء الى لحظة الحلم وهل سيكفي الليل ليلي المتعثر بالأخبار السيئة والأرق بالخمرة المغشوشة بعد ٢٠٠٣...
لم يعد وَقتٌ للبكاءْ أغلقتُ النوافذَ المُشرعةَ عَلى السماءْ وَضعتُ يدي في الماءْ لأتحمّل هذا الجَحيمُ خارجي لا أشعر بالخوف لكنّ تصّرفاتي أصبحتْ مُرعبةْ! تجرّعتُ أحزاناً كثيرَةْ ليس لأنّني لَمْ أعد أفهمُ الحياة...
وهكذا.. حين يتمروح شعرك في الهواء الطلق أطلق روحي في إثره أتفيأ عبقه وإن مازجه ماء أو ندى أترك العنان لروحي كي تمتلىء به أرأيت لكَم أنبعث بك ؟ هكذا... حين أمرّر يدي على وجهك الحرير الوثير تتملك عروقي اتعاشات أعتصره بكلتا يدي وأسكب عليه كامل عيني أتركهما وقفاً عليه هكذا... حين أنقّط بعض ماء على...
أعلى