شعر

يَمُرُّ الْمَوْكِبُ الأَخْضَرْ هَذا الْمَساءْ في شارعِ الْخِيانَةْ يَرُشُّ الطِّينَ وَالدَّمْ عَلى الأَشْجارِ الرّاكِعَةْ وَالْوُرودِ الذّابلةْ وَيَخْتفي سَريعاً كَلِصٍّ في الظَّلامْ .
لصوتي حفيف الشوك وأنا أتجرع جمر النوى وأحترق بالضوء... أدخل أبدية الموت وتلبس قبلاتي ثوب اليتم *** لقلبي نبض مبخرة في جنازة المطر وصمتك يضرم في الروح فتيل الصقيع على أرصفة الوهم يضوّرني أرقاً ويئد في شغاف الريح نشيدي فكيف أُلبس صوتي نبرته ؟؟ كيف أُفسّر ما بزغ في القلب وأنت تدق مسامير الغياب في...
قالتْ ، وقد أومأتْ أُمُ الشهيد لهم هنا (أُويلادُنا) يا حسرةً... ذُبِحوا هنا.. تعالى على أصواتهم وطنٌ من الضياعات ، رافوا الجرحَ ؛ فإنجرحوا هنا.. رأيتُ هواء َ الأرض يُسعفُهم ، ونسمةً.. لرئاتِ الورد ، يقترحُ هنا.. الدخانُ يلّفُ الوقتَ في عدمٍ من المروءاتِ في (التحرير) تُفتضحُ الضاحكون .. كغيمِ...
الآن ... أقرعُ صدري على فراغِ العمر فلا تخفْ الصوتُ يركضُ في الدُّروبِ حُضني عصافيرُ حُزن.. كتفي وشعري وخلخالي فلا تخفْ.. تقول الحكاية: ماذا عن حرب تمشي على منعطفاتِ البلاد؟ الحزن يفرد اجنحته علينا ... بشرا وبلادا..وأمهاتٍ يُرقعن غيابَنا بمواويلَ عتيقةٍ.. لا تخفْ قُلْ للحياةِ سنلعبُ على الوقت...
يَا أَقْسَى مِنْ جُرْحِي الْمَخْمُورْ هَلْ تَدْرِي أَنِّي صَيَّرْتُ الْأَشْوَاقَ حُدُوداً لِلْعِشْقِ الْمَمْزُوجِ بِأَحْزَانِ الْمَوْتَى فيِ عُمْقِ الْيَمِّ الْغَادِرِ ،خُنْتُ الْحُلْمَ الْآتِي مِنْ أَوْجَاعِ جِرَاحِي كَي أَبْدُو لِلْعَابِرِ صَمْتِي طَيْفاً يَلْهُو بِالْأَوْهَامْ؟؟ هَلْ تَدْرِي...
صباح الخير .. أيها العالم كبُرتُ بما يكفي .. لأرفعَ قبّعتي عالياً للضاحكين والمجانين الهائمين في عزلة الجبال البعيدة . كبرت بما يكفي.. لأحسدَ اليرقاتِ الذاهبةَ إلى سمائها واليعاسيبَ الغارقة في الطّين . كبرتُ بما يكفي .. لأخرجَ من سُباتي الطّويل و أُدَلٌي لسَاني في وجه سدَنتك الضّخام وأفتحَ...
سلام الشعر على اسمك السعيد، قطعة قطعة ترص الفراغ فوق الوداع وأنت تلملم فرحك كلما كسرته الحروب. • سلام القلب على جسدك الضئيل، يا قِبلة العزلة يا قُبلة الأرملة ها رامبو زر في قميصك لاجئ غريب بعد أن لفظته الجهات ونبذته الخسارات. • سلام الحمام على عدن جنتك، هدهد الأخبار يرفع جناحا تسقط الأسماء...
ينبغي عليك أن تواجه ألمك بلا مخدر، أن تضعه في علبةٍ حمراء اللون الألم الأزرق بلون الكدمة يتناغم مع لون العلبة عليك أن تطمئن على وجوده انظر إليه يُحدث الأمر وخزة تُشعرك بالحياة لا تتركه ممددا في علبته تنساه أو تعتاده اخرجه كل فترة تأمل قسماته امسح عليه بلا رفق حتى لا يصدأ علقه في رقبتك ليلمس صدرك...
كوابيس المخلوق من النار والرماد. ** أحيانا تدق بابي شجرة.. تبدو متعبة جدا.. تكسوها كدمات زرقاء.. يلاحقها حطاب بفأس طائفي.. أجلسها على الكنبة .. مثل أخت كردية مضطهدة.. منتظرا قدوم الصباح لأقيم وطنا لأغصانها المنكسرة.. لتكون جنة عصافير الدنيا . ***** أحيانا أشك في صحة مفهوم الروح.. أقول الجسد...
(إلى المنتفضين الأحرار) لا ترحلْ ! ساعةُ الوقت تعطلتْ في انتظارِك..! تشبثْ بقبضةِ الغريقِ يغرفُ حفنةَ دماءٍ ويتنشّقُ من حلمهِ أنفاسَ حُريّة.. خذْ من رفيقِ ضيمكَ صرخةً لم يُطلقْها وانطوتْ في كفنٍ خاوٍ من جثته.. من أعمارِنا دفقاً أوشكَ أن يجِفَّ في عروقٍ احترفتْ نزفَ الشهداء.. ومن حناجرِنا بحةً...
سَجينٌ فى الرَّمادِ بِلا قُيودْ يَذُوب إذا الهَوى مسَّ الجُلُودْ يَصُبُّ علي الصَّباحِ ضَنى اللَّيالي ويُعْلِنُ في الرَّبيع جَفَاف بيدْ صُخورُ اللَّيلِ فى كبدِى سَوادٌ تَدَحْرَجَ في شَرَايينٍ حَدِيدْ ويَمدُّ إلى السَّماء عُيون دَمْعٍ ويُحْرَقُ كُلَّمَا وَافَاهُ عِيدْ سَألتُكَ يا أسِيرًا في...
قالت لي الملائكة: توبي عنه تُبشّرين بالجنّة قلت : كيف أتوب عن قبلة مذاقها أنهار من لبن لم يتغيّر لونه و أنهار من عسل مصفّى وأنهار من خمر لذّة للشّاربين كيف أتوب عن حضن من سرر موضونة بطائنها من إستبرق متعة للجالسين قالت لي الملائكة: توبي عنه تبشَّرين بالجنّة قلت: لا لن أتوب يا أيتها الملائكة أنا...
أجنحة الجراد تهوي من الأعالي القاسية أيتها المراكب سيري في دمي أتركي البحر لأنامل الملح و ذيول الحيتان أتسمعني أيها الإله الجميل أيها النائم في قطن الغيوم كطفل مات للتو ... أفق يا صاحب الضوء الساطع و الاصابع النادرة أيها الماهر في طبخ السعادة على جمر الوقت اترك لي نصيبي من الفرح... دسه لي في...
بصحراء.. عاصفةٌ تضربُ فجأةً وبقوة، أبحث ولا سوى هذا المكان لأحتمي به؛ بيتًا من الصخر غامضًا وكبيرًا، بملامح هي اشتياقاتٌ للبشر وعطنهم. غريبًا عن كل شيءٍ تظنه، كمثل مخلوقٍ أنجبتهُ الأرضُ في ميثولوجيا قديمةٍ يقفُ عاريًا بواجهة الغروب اللا متناهية كآباته. على جزءٍ مرتفعٍ وناتيءٍ لمدخله المُدلهمُّ...
تَمُرُّ السَّحاباتُ حَبْلى بِماءِ الْبَحْرِ عَلى حَيِّنا كُلَّ فَجْرٍ فَلا تَقْرَعُ الْأّبْوابْ كَما كانَتْ قَديما لِتُصْحي أُناساً نِياما أَراها ، تَراني أُحَيِّيها دائما فَلا نَرْفَعُ الْكَفَّ لي بالسَّلاما
أعلى