شعر

ما عَسانِي أفعلُ غدًا؟ لرسائلكِ التي تصنعُ مِن البردِ حِكايةً إغريقيةً قَدِيمةً للأمكِنَةِ التي تنطِقُ بِلهجتِكِ فقط للأبخِرَةِ الصاعِدَةِ مِن ضِحكتِكِ فيَتكوَّرُ خَصرُهَا وتضجُ السماءُ بالقُبلِ لعطورِكِ التي جَعلتْ من القَمرِ غَنِيمةَ حربٍ لعقاقيري الطبيةِ المهدِئةِ للضياعِ لِفَساتِينِكِ التي...
أدركُ أني تراب تعجّل فصار شراعاً ولو أن الربيعَ الذي في البهاء أعطاني ذاكرةَ فراشةٍ واحترقَ بدمي أدرِكُ أنّي صفرةُ ذهب أذابَهُ الّلَبْس فصار قلماً قد يغلِّفُ غيمةً إنْ سقطتْ على ذبالتِه ولو أن القلم المتنكّر هو شيخٌ هائل الجرح شديد الانذهال أدركُ أني خبزُ عجوزٍ من عناصر لفظتْ كفّها على حائطٍ...
ومثل كافة المقابر القديمة سوف نتكوم في زوايا النسيان الخالد لا لننكش الريح بأصابعنا التي ينز منها الدم أو نكتب عن أمنياتنا التي تشبه الجذام والسل الرئوي وإنما لنتعرف على الشمس التي تشبه كرة من النحاس والمغنسيوم وسوف نتعرف كذلك على الألم من خلال كل تلك الخرائط السرية التي تركها الغزاة أثناء...
عجيب أن تقرأ من رباعيات الخيام في زمن الكورونا وأنت تستمع إلى the prison song مفارقة عجيبة تحاول أن تجيب عنها بكل ما أوتيت من حدس معرفي ما العلاقة بين هذا وذاك إنه الحنين إلى زمن جميل لم يعد أو على الأحرى فقد بريقه مع من رحلوا ويحملك الحلم إلى مدرجات الجامعة في مدينتك البعيدة إلى رفاق رحلة...
إسوة بالريح أخلط الأزقة في خرائط السؤال أوقظ العناوين من سباتها أدغدغ الزهور كي تمارس نشوتها اعلم الفساتين كيف تملأ المكان بالرقص خارج الأجساد على حبائل الغسيل فوق سطوح متعبة أو تحت ظلال النخيل الحزينة إسوة بشفاه الإبل ألثم خد الزمن أبعثر شعر الذكريات وأختفي في حنين المطر العاري من هندامه فأسأل...
لماذا جئت تخبرني؟ بأن الحب لازال.. يعيش بقلبك القاسي لماذا الآن ترجوني لكي أهواكْ وتفتح في شراييني.. دروبا كلها أشواكْ وتدعوني لكي أسهرْ.. لكي أرقصْ.. لكي تلبسني فستاناً لكي تسمعني أغنيةً لكي تدعوني أن أحيا.. على حب بلا ذكرى ترى ماذا تناديني ؟ ترى ماذا أناديك ؟ أنا سلوى لأوهامك ْ وأنت السلوى...
سَلِي إذَا عَذَلَ الأصْحَابُ عَاشِقَة = كَانَتْ تُغَنِّي عَلَى أنْغَامِهَا السُّحُبُ هَلْ نَبْتَغِي شَدْوَهَا لَحْناً عَلَى ضَجَرٍ = أمْ نَرْتَقِي حُزْنَنَا كَي يَنْتَهِي الطَّرَبُ؟ هَذِي يَدِي فَاصْفَحِي أغْدُو مَلائِكَة = تُهْدِيكِ وَرْدَ الهَوَى تَزْهُو بِهِ الحِقَبُ مَالِي أرَى أمْسَنَا...
يلزمنى أن أحط اليمامات فى عشها اليمامات عششت فى كفها والعش ليس مثل الكف الفرق ليس كبيرا فى عشها أو كفها عيناى فى يدى أم عيناى هى والله ما طلعت اليمامات إلا وكأننى أشرقت شمسى من عينها إذا نظرتنى بعينى واليمامات استوطنتنى ما غربت شمسها عنى ويلزمنى أن أرى أو لا أرى نقر اليمامات فى كفى ما بال تلك...
أي دمعة حزن لا ،، وإنَّ العيون زجاجات النُّور والماء الفاضح . ★★★ الدُّموع أغنيات حزينة مملَّحة أمطارُ خريف ، دوَّامات مائية في نهر غادر . ★★★ مثل الملح للطَّعام كذا الدُّموع للوجه في صورة غائمة كذا الغيمة مثقلة في أرحام السَّماء . ★★★ بعض العيون كثيرا ما تتلألأ مصابيحها بالدُّموع في...
الذين يطوفون ليلا بعيدا عن أعين الحرس يبكون بيتا لك يَتَمَسّحون في الحوائط يشمّونَ السجّاد يُسبّحون لك يبحثون عن الحب أبالسة الأرض تُعلن الفَرحْ تمد ألسنتها تَفرك كفوفها استراحت مؤخرا وجلست تضحك على ابواب المدن الخاوية. ولو ثلج يسقط كثفا علينا نشق به صدور المارقين نكتب به على الزجاج أيتها...
هم الشعراء رحيق الخزامى وصفو الندامى واحفاد عاشقة في الخفاء هم الياسمين ونار الحنين وارجوحة في مدار السنين وغيم تهجد عند المساء هم النهوند نشيج الكمان وبرق الزمان ودالية في اشتياق المكان وعطر يسمونه سمرقند هم العاشقون صدى العاشقين رفوف تحط رفوف تطير ونور تمدد فوق الجبين هم الفقراء هم النبلاء...
عن امرأة حين تكتب..... فكأنما..... هى في عِراك سرمدي مع الكون بأسره.... تقترف الحرف كموجة تبتلع ألف حوت...... ..... ولا تكتفي أو..... كشاطىء يفخخ رماله لتجتذب النوارس...... .....بينما ينتوي أسرها للأبد امرأة توقن أن اسم حبيبها ..... .....إغاثة حين تحتضر الأمنيات وقلبه نبعها الدافىء..... .....إذا...
دخلتُ إليّ عبرّ ذؤابات شعيرات بيضاء ، تهفهف ببقايا جثث متفرقة الأرواح ، سقطت أثناء الانفجار ..! في مساءلة الحديث مع الساحر حول نبوءته ، التي اكتملت حين اقتربت من المرآة في الأسفار الخمسة : هل قرأ القرآن ؟ أم على قلوبٍ أقفالها .. ! لا أدري ؟ لمحتُ ثقباً يومض في منتصف الذاكرة ، وآخر في عتمته...
أنا مجرم حرب أجر قتلاي إلى أخر نفق الليل... ومخالبي ملطخة بدم الأسرى. مقلوبا أمشي مغتسلا بفضة النسيان. ممتطيا جواد الشهوة الأولى مزدحما بالأظافر والفؤوس. لرنين سلاسلي خشخشة الكوابيس. لهوائي المر طعم فاكهة الفضيحة. وعلى كتفي تعشش أفعى المجلجلة. أقطع المسافات المملة في جبل النهار. تعلو خطمي الشبقي...
والآباء يخطئون أحيانا الذاكرة نقار خشب والفراغ غابة كل ليلة على المقهى يلملمنا الملل نحن الأصدقاء القدامى نتذكر أيام الطفولة واللعب عندما كنا نتبادل الأدوار مرة فارسا ومرة حصانا إلا صديقنا (س) كان حصانا في كل مرة ٱبوه الذي ضاق به ذرعا ربطه في الزريبة وقدم له التبن (س) لا تخجله القصة فنحن لم نعد...
أعلى