شعر

- 1 - وَ كَأَنَّنَا كُنَّا عَلَى ثِقَةٍ.. نَرَى فِي الحُلْمِ عُشَّاقًا تَلُوكُ الأَرْضُ أَجَسَامًا لَهُمْ.. وَ تَجُوعُ..هَلْ كَانَتْ سُقُوفُ الرِّيحِ نَيِّئَةَ الخِصَالِ..وَ آخَرِينَ يُعَلِّقُونَ الجُرْحَ فِي المِرْآةِ.. يَسْتَوْفُونَ عُمْرًا كَامِلاً مِنْ أَجْلِ تَحْرِيرِ القَصِيدَةِ مِنْ...
(المقطع الأخير) أغنية: كأنها امرأة مجنحة تبتعد عن النخيل صديقي العريان يغلق فم المطرب الأجنبي بسدادة طينية ولا يسيء الخلق وينصت لوجعي القادم والطازج عند منتصف الليل: أضعُ قنينة الشاي على جُرحي وجعي ربما جمرة أطبطبُ على نعاس العشب في وشم تحمله السيدة مسترخيةً في سرير من قصب السكر هنا ربما...
مات أبناء عمّي وأمرتني البنيوية بالاحتفال بالرجال الآليّين وبخبر إطلاق عصفورَي الجنة والنار من قفص العقل.. على يد بابا الفاتيكان حتى يتمكّن القاتل من "الانتصار النهائي" هذه العبارة التي بين مزدوجين ليست لي وهؤلاء الموتى على دين العربية ليسوا لي..
في طَانِيسْ*.... كَلاَمُ الجَنّةِ مَهْدورٌ حتّى الحَيَوانِ وتُفَاحُها كَي لا يَشْرُدَ قَلْبٌ إلى عَقْل، وَخْيطُ النّورِ جَنُوبِيٌّ، وَخَيْطُ النّور أُمٌّ تَجْلِس سَوْداءَ فِي قَلْبِ الحَلِيب وَلَبؤة تَفْتِلُ أَشْبَالَها لِلصَيْد. نَعْرِف أنّا أَبْنَاء الشتاء الماضي. ورِحلَتَهَا إلى الساحل...
احتاجُ أسئلةً بحَجم أسايَ (عَلّيَ ادفِنُ المعنَى) كما تَحتاجُ أغنيةٌ لصوتٍ مّا… له اثرُ النّبيذِ لكي تبوحَ… و ربّما احتاجُ حُزني كُلَّه… لأُضيءَ بيتًا مُعتِمًا كالرّوح … مفتاحان يختصمان في صدا الكلام هما ” لعلّ” و “كيف” … هل يدري الضّريرُ تناغمَ الألوان في عينيكِ… يا حِبّي ؟… تفشّى في قصائدنا...
تحية حب إلى الشاعر: "محمد هوشنك أوسي" جهة وظلُّ... وما بيمينه إلا عصا لام يهشُّ بها على سهْو البياض ويستدلُّ على أناهُ بها، يسيرُ فترتمي في محو خطوتِه نجومٌ لا تغيبُ ولا تطلُّ كأنَّه في الجزءِ كلُّ كأنَّ أكثره اقلُّ هنا يظلُّ ... يظلُّ مخترقا حدود الكونِ داخل كفهه، متحجِّبا بالضّوء، ملتحفا...
وتسحرُني حين تغمضُ بالبابِ عينيْ كلامٍ وتفتحُ لي أعينًا في السّحابْ فتُسحرني بالمساءِ النحاسيّ بالعابرينَ النّديّ بأذرعهمْ والنّدى من غيابْ ** ليت أقدامَنا في نصوص الحكايا التي لا تجيدُ الرّكوبَ على ظهر قلبٍ لكي ترتقي من شفاهِ الشّفاهِ كسوسنةٍ في ضبابْ ** أين أنتَ أنا..يا حبيبي الّذي حمّلتهُ...
مـــــــــــورو ــ 1 بادهتُ أمي حين باغتني خِتان الروح يا.... يا أمّ يكبرني دمي وسفور ذاك الطين ينظر عمري المسفوح بين الله والإنسان والكلمات يا أم صادرني أبي حين اشتهته متون أمي وأنا اليتيم كما اللغة...!! ألغزتُ آيات اليتامى في غدٍ حفَّته آيات الجحود ورأيت (البرتو ) على بهو المدينة يصطلي بعرائش...
لَوْحَةٌ عُلّقَِتْ فِي جِدَارْ غَيَّرَتْ مَنْطِقَ الفَنِّ وَ اسْتَنْزَفَتْ سَلْسَبِيلَ المَسَارْ لَوْحَةٌ تَنْتَحِرْ.. حِينَ تُبْصِرُ فِيهَا الظِّلاَلْ.. تَتَّقِي شَرَّهَا كَيْ تُفَتِّشَ عَنْ مَنْبَعٍ دَائِمٍ لِلقَمَرْ لَوْحَةٌ تَنْتَشِرْ عَبْرَ كُلِّ السَتَائِرِ كُلِّ النَّوَافِذِ قَدْ تَسْكُنُ...
(1) حينما نقشتْ إسمه ذات يوم على حجر الجامعه ثم قالت له ـ وهو منهمك في اغتنام الزمن ـ : لا لأني... ولكن لأني أحبك أرجوك ألا تحب, وأن تفهم المسأله ظن هذا الفتى أنها طفلة رائعه (2) مرة سألت وهو يحدق في مقلتيها: - تقولان ماذا? - تقولان لا شيء, جاوبها وهو يعلم أن العيون التي لا تقول, أعين قاتله...
هل كان كان؟ هل فات فات؟ هل مات من مات؟ هل جاء موعد الذباب؟ هل جئت موعد الذباب؟ هل جئت مندبة من الدبر الاخير؟ هل حط طائرة على قلبي وطار؟ هل قلت: قد كتب الكتاب وما كتب ما جاء من تأويله غير التفاسير البليغة والمتون هل حدث الراوي روايته قبيل صلاته الاخرى على الموتى؟ وهل أحصى السجون؟ من أين يدخل ماجن...
النّار ياقوتُ الكتابةِ، وردةٌ في الرّيح تنبتُ، ليس تقطفها الأصابعُ إثمد الإمكان في عين الخيالِ، حدائقٌ للاستعارةِ، عقربُ الشهوات، محبرةُ القريحة. *** لا تمتّ النّارُ إلاّ لانفلاتٍ خارجَ الأوصافِ، لا أكذوبةٌ بالنّارِ تأنسُ، ليس تولدُ، بل تكونُ بداهةً *** العريُ ثوبُ النّار *** عاشقةُ العلوِّ،...
1 الرّياحِ تُبالغُ في النّبلِ حتّى أنّـها لَتَخلعُ شالَ الغيمة على كَتفـيْ تلّةٍ جَرّدها الصّيفُ. 2 القصيدةُ، طائرةٌ ورقيّةٌ عُصفورُها يَطيـرُ عكسَ رَغبةِ الرّيح. 3 فـي فِناءِ بيتنا القديم تَفلـِي عَجوزُ الرّيـح رأسَ مشمشة فاجأهُ شَيبُ الإزهار. 4 " كِلاهُما شَهــيّ: أنفُ الـمَلكِ و سُرَّةُ...
من مسافات بعثرتنا ... لحظات دقائق ... ساعات ... أياماً وسنيناً ورؤية شبح يتنفس الصدى من الصمت من الاعماق من شهقة (بودلير):ــ "أنا الجرح والسكين، أنا الضحية والجلاد، أنا عدو نفسي"... يا حارس الليل والكلمات أنتَ تعبر الآن الجانب الآخر الآخر اللامرئي من الدائرة التي حاصرت نفسك بها بأصوات خفية...
لا تسمَعُ الأوتارُ ألحانَ الكمانْ لا تفهمُ النوتاتِ..، تحمِلها فقطْ ********* لا تنظرُ الأوتارُ إلاَّ القوسَ يجرَحُها.. يُقـَطـِّعُها.. لتسمعَ بعدها مقطوعةً تُبكيكَ لا تدري الذي يُبكيكَ! تَفتح حينها موسوعةَ الأحزانِ تذْكرُ من تعجَّلَ بالرِّحيلِ ومنْ تأخرَ في الوصولِ تقولُ: لا شك الدموعُ...
أعلى