شعر

نـمر سعدي تقاسيم عَلى مقامِ الندَمْ قصائد كُتبتْ هذهِ القصائد بينَ الأعوام 2015 و 2018 إهداء إلى امرأةٍ يغارُ البحرُ منها... مدخل لا أُحبُّكِ كما لو أنكِ وردةٌ من ملحٍ أو حجرُ ياقوتٍ، أو سهمٌ من قرنفلاتٍ تشيع النار: أُحبُّكِ مثلما تحَبُّ بعضُ الأمورِ...
ليس مما تقتضي الحِكمةُ أنْ أضحكَ إذْ يبكي كظيمٌ في البلادِ إنما يجدر بي أنْ أذيبَ الحزْنَ في قلبي وأنْ أجعلَ حدّا بين نومي وسُهـادي فأنا من طينةٍ شكّلت منها أيادي الشعب فخّار الحياةْ وأنا معْ من سيُبنَى لغدٍ إذْ يقول الأمسُ للآتي أجرْ نسْلَك من طيْشِ المماتْ محمد عمار شعابنية المتلوي في...
1 في الارض تنتظر بصيلات الورد دفئ الربيع وفي موجات المحيطات التي لاتعد تتجدد اماني البحارة بلقاء الموانئ وفي الطفولة تنحدر مشاكساتنا فتدون في المرافق الصحية سورات غضبنا اسماء وفي السياسة تكون هذه الاسماء مدونة بلافتات تكتسب لون خيباتنا فتظهر في القوائم الانتخابيه اسماء لنواب لم تعرفهم السياسة...
نتحرر من رقصة الريح في معصم القدر نغرس جذورنا كشجرة اللوز نُزهر فرحا أذار عش العطر لقاء الآلهة في حلاوة الفاكهة في عودة الطيور إلى غربتها نتحرر من رقصة الريح في فساتين الغجر للكتابة في عينيك أغنية قالت رحلة الشتاء لرحلة الصيف مُدّي يدك لنغتال الخضرة في جلابيب الشجر في حلم التين وبسمة المطر لنبني...
إلى لاجئي سوريا منْ مَضَائِقَ شَتَّى نُبَوْصِلُ صَوْبَ نهَايَتنا / تَوْقُنَا رَائِبٌ في الصُّدور وَرَايتنا.. خَيْبَة ٌ تمْلأ الأفْقَ بالغَثَيَان! ظِلال ملائِكةٍ في السَّدِيمِ بدأنا العُبُورَ / وَانتهينا ...ظِلالَ ملائِكةٍ في السَّدِيمْ. أيهَا المَعْدَنُ المرُّ...
- أعرف ناسا كثرا في مدن بعيدة.. ينامون في الهواء معلقين مثل نجوم ثاقبة وفي النهار يتبخرون.. أزورهم في النوم بمنطاد خارق.. أصطحب تمثالا خسر يده بعضة تمساح.. خيميائيا يطبخ رموزا وإشارات في إناء هلامي.. حصانا ضحوكا أهديه إلى أرملة تنتظرني في أرجوحة سماوية.. نتبادل كتبا وهدايا فاخرة.. لا نهبط...
كلما سالت الكوابيس من رأسي قررت أن لا أكتب كتلة من الغثيان تقزز أصابعي شتائم تخنق حنجرتي أصرخ في وجهك لن أكتب ... لن أكتب عن صرخاتنا المتبادلة لن أكتب عن نصف إبتساماتنا المسنونة كالمنفى لن أكتب عن عينيك بلا نظرة لا ... لن أكتب عن الموت المتسلل رغم النوافذ المغلقة لن أكتب عن رسائل الوطن إلى الله...
يبدو أنني أصبحتُ أشبِهُ ذلك العجوز الذي لا يكترث لقصائد تمرُّ أمام عينيه ولا يقوم من جِلْسته حتى ، ليشُدَّها ويحبسها في كيسهِ القديم وكلما حلَّقَت أسراب الطائراتِ، دَبَّ الأرضَ بمللٍ ، لتصحو قبائلُ النملِ ، وتحملهُ على رأسها وتسير .... بالأمسِ أدهشتني الجميلةُ التي أوقفتني جنبَ الحائط و قالت...
يتنزه مزاجي العاجي كصقر مكسور الأجنحة يأخذ أمتعته القديمة من ريش ناعمات الحمام تأسره فكرة غريبة تقول له تارة : ارحل وتارة اخرى تقول : عد ويعود به الشرود لنقطة البداية كعداء انطلق قبل الجميع قبل صافرة البداية إلى القمم البعيدة آخذ قلبي في رحلة كما يأخذ البحار سفينته والبحر يقضم قوارب الهاربين من...
وتنسجين .. لي من ذلك ,, النهار غيمة .. وتهطلين .. ذلك النهار ,,, وداً تبعثرين .. حزني الكبير والأسى .. وشوقي الكثيف .. تجعلينه وردةً ... وسنبلة تحملينني ,, على جناح مقلتيك ,, في المساء ,,, طفلاً ,, مضمخاً ,, بالحبور والسرور والهناء ,,,, تراسلينني ,, ومقلتيك ألف ورقة وألف ريشة وألف محبرة...
القشّةُ تقصمُ ظهرَ البعيرِ . القشّةُ تُوهِمُ الغريقَ . القشّةُ قدْ تقتلُ منْ وجدَ نفسَهُ في قلبِ حريقٍ . افَضِلُ الموتَ على أنْ أكونَ قشّةً . اللطخةُ قد تُفقِدُ اللوحةَ قيمتَها الماديةَ لكنَّها تترسخُ في الذاكرةِ اكثرُ منَ اللوحةِ . قد ننسى اللوحةَ و لكنَّنا ابداً لنْ ننسى تلكَ اللطخةَ التي في...
شاعرات يعشنَ في خريفٍ دائمٍ بملابسَ فضفاضةٍ يكتبنَ الشِّعر. الشِّعر - تيس جبلي بقرنينٍ عظيمينٍ - يجلس بالقرب منهنّ أعلى الجبل. يزرع عينيه في كل مكان يذهبنَ إليه .. " لا تطلب تعلم الصيد دون الحاجة له؛ قد تصطاد ما لا تقدر على حمله " يقول ويكسر قلم شاعرة. - ما الذي يخيفك .. أتخاف أن تُضبط متلبسًا...
نملك ما يكفي من الحبّ أكثر بكثير من العظام التي تحت جلدنا نملك ما يكفي من النباح لتقشير لسان الليل والنهار وما بينهما. نملك أيضاً هذا القلب، لا يكف عن تحريك ذَيله كلما لوحت له بعظمة "أحبّك يا امرأة" لا أذكر متى خرجت لا أذكر من أنت، نسيت إطعام الكلب نسيت أن أترك الباب مواربا ليخرج بحثاً عني بين...
1 لا يأتي إلاَّ الذي يأتي محمَّلا بالذي لا يأتي 2 يا مُستقبلي، كن حاضري، حتى أُشْفى من ماضيَّ 3 الخوفُ من الذي يجيءُ يذوبُ في خوفي مِن أن لاَ يَجيء شيء 4 كُوني حَذِرة يا أنا: الآن ملكُكِ الغدُ ملك الغيبِ 5 أثقُ في اللحظة لا في ظلالها ثقتي في قلبي، وفي عشقه الأزلي 6 تعالى، أريدك الآن...
ﺗﺤﺮﺭﺕُ ﻣﻦ ﺍلتودّد إلى ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺍﻭﻝ ﻟﻌﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﺒﺾ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ، ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺑﻤﻼﺀﺗﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ، من لعبة ﺇﺗﻼﻑ ﻛﺮﻭﺕ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﻣﻌﺎﺭﻓﻲ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺾ ﺑﻮﻳﻀﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﺎﺋﻚ. ﺗﺤﺮﺭﺕُ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﺎﻕ ﺭﺃﺳﻲ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻣﺨﺪﺭ ﺃﻭ إﺧﻔﺎﺀ ﺟﺮﺍﺋﻤﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻣﺮﻭﺭ "ﺗﺤﺠِﻞ" ﺧﻠﻔﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ...
أعلى