شعر

كنا نتصافح في الحلم كصديقين أجهدهما طول الطريق نتكئ على بعضنا ونشحذ ما تبقى لنا من عزيمة حين تحاصرنا القصائد المتوحشة ويشبّ على رؤوس أصابعنا الحريق يغزونا تعب الأقدمين فنرمم بقايانا ونهبُّ من موتنا واقفين نرفع قصائدنا ملاذات بوجه الريح ونزرع في جباه احفادنا القادمين غضب السيول الثائرة وسموات من...
سبعة كُهّانٍ من أور.. سبعة حُكماءٍ من بابلَ... سَبعُ أميراتٍ من آشورْ النيرانُ تُحاصرهم في فردوسِ الوطنِ المغدورْ يَطردهم وحشُ العتمة... من حقلِ النورْ ...السومريون أَفاقوا من سَماديرِ الرؤى .. فانفتحت على جَحيم العالم السفليِّ... ألفُ بابْ وجاءَ رَبُّ الجُنْدِ من ممالكِ الحقد.. إلى أوروك...
هذا المساءُ طفلٌ تأوه جائعاً وحنين الحاضرين حليبه وحنين الحاضرين حضن أمه وأنا والطفل تائهان ربما نكون هنا الآن ربما لا نكون ربما نحن في البلاد ربما نحن مع البلاد سيصير منطقياً ما أقول لو عرفنا ما البلاد رائحة الخبز؟ لذعة الزيتون؟ وجه فنجان القهوة؟ أمك؟ حقل الزعتر؟ لا يا صغيري البلد يا طفلي سجنٌ...
(1) مثلَ طيْفِ امرأة تجري أمام الريح، أجري علـَّني أُنقذُ ظلّيّ من غُبارٍ لوْلبيٍّ لا يُريحُ العيْنَ أو أخلعُ عن ذاتي قميصَ الصمّتِ إذْ أجري.. لعلـِّي ها هُنا أكسِر ساقَ الدَّرب كيْ يقْصُر طوِعًـا مثلَ كلب صاغر يتبع سيْري.. وأنا رُغم احتراسي وبقائي فاتحا عيْنيَّ كالأيـّل في حالة نوْم أو نُعاسَ...
كان ثمّة خفْقُ أجنحة يتناهى إليّ من حديقة تتمدّد فيها فتاة على مصطبة الفتاة كانت رفيقةً لي في قسم ما بالابتدائيّ وفي تلك الأيّام البعيدة كانت قد أُصِيبت بالنّحول بسبب أوراق ميّتة سقطت ذات خريف على ركبتيها ثُمّ التقيتُها بعد ذلك بزمن في محطّة قِطار وقد كانتْ تدخّن كثيرًا وقالت إنّها في طور...
خوية كابلت السجن حر وبرد ليلي ونهاري اتحملت لاجلك شتايم على عرضي واشعلت بالليل ناري تالي تهتكني بخلك وصلة جريدة كرت عيونك ياخويه بهاي جازيت انتظاري بهاي أكابل كل إخت تنتظر منك ثار يا خويه لعرضها بهاي اكابل امهات الناس وهمومي افضها جنت اررضة تدوس بعظامي واكلك حيل رضها جنت ارضه تذبح ابطني جنيني...
الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛ = واللُّبُّ يأمُرُ أهلَهُ أن يَتّقُوا لا تظلموا الموتَى، وإن طالَ المَدى؛ = إنّي أخافُ عليكُمُ أن تَلتَقوا هذي المَهابطُ والمَغابطُ صُوّرَتْ = للعالمينَ، ليهبطوا، أو يَرتَقوا لا تَدّعوا عِتقاً على مَولاكُمُ، = فالرّأيُ أوجَبَ أنّكُمْ لم تُعتَقُوا لم...
وكان " يهوذا " هناك يقبل رأس " المسيح " ويشرب نخب الإله وفي كل رشفة كأسٍ يصلّي يناجي .. يصيح يعيش الإله يعيش الرسول ، وشعب الرسول الذبيح ويقرأ مستغرقاً في خشوع حكايات من صُلبوا في الطريق وفي عينه يرقص الحزن تبكي الدموع وفي صوته يتعالى حريق ********** وعند الصباح يموت النهار...
يا ابني ضلعك من رجيت لضلعي جبرته وبنيته يا ابني خذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يا بني طش العمى بعيني وجيتك بعين القلب أدبي على الدرب ألمشيته شيلة العلاكة يا بني تذكر جتوفي بلعب عمرك عليهن سنة وكفوفك وردتين على رأسي وبيك أناغي كل فرح عمري لنسيته يا اللي شوفك يبعث الماي الزلال بعودي...
خمسة جنيهات أحاول أن أحبكِ بخمسة جنيهاتٍ في جيبي سأشتري بأول جنيه زهرةً من بائع الزهور تحت الكوبري و سأنسي حديثَ أمي عن أن الزهور تقليدٌ رديءٌ ( لكيلو الجوافة). > > > بالجنيه الثاني سأشتري سيجارتين ( فرط) أكسرُ واحدةً لأنك تكرهين التدخين و أحتفظ بواحدةٍ لأكرهكِ. > > > جنيهٌ آخر سأضعُه في حِجر...
1 ليس عراقيا من لم يبكه الحسين, ليس عراقيا من لم يبكه الحر الرياحي لحظة الاختيار! ليس عراقيا من لم يبكه وهب النصراني وامه! ليس عراقيا من لم يبكه موطني؟… 2 صلي او لاتصلي, انا لا اصلي, انا اتوضأ دون صلاة! فهذي شمالي اعف واطهر ممن يصلي نهارا, وفي الليل يسرق خبز عيالي! 3 انا لا اصوم , فانا جائع...
أعلى