شعر

اِهـبطْ بطائرةِ الـوَجْدِ على مَـدْرَجِ صَدْرِها.. هو مَـدْرَجٌ واسعٌ أم بضٌّ أم مـديد.. هو كُـلُّ هذي النعوت بذاكَ الاِمتداد الأبيض يحلو عليهِ الهبوط الاضطراري في ضمَّـةٍ عاصفة أو بحالةِ مَـطَـبَّاتِ الـقُـبَـلِ في شـتاءِ العاطفة وحـينما تـنـحـسـرُ ضبابيَّـةُ الصمتِ بواسطةِ ضوئِكَ الناطق...
سيمنعُ عنيّ الأطباءُ التدخينَ و شربَ القهوةِ و الويسكي . سيمنعُ عنيّ الأطباءُ السهرَ و القلقَ و التفكيرَ و الحزنَ . سيمنعونَ عنيّ سماعَ الموسيقا الحزينةِ و ممارسةَ العادةِ السريةِ و الجنسِ . سيمنعونَ عني أيضاً الغضبَ و الكراهيةَ فكيفَ سأعيشُ دونَ كرهِ الطغاةِ و القتلةِ ؟ أيضاً سيمنعونَ...
لا اخرج لنزهةٍ بعد انتصاف الليل ولا استبدل اوكسجين بآخر اخرجُ لأعد مصابيح المدينة من منهم إنطفأ ومن منهم ينتظر! اخرج لأرى الارصفة كيف تتوجع صداعاً أثر ضربات الشمس لأرى القنافذ كيف تهرول ليلأ أرى القاطرات محملة بهموم البشر لأرى كم شهاباً يتساقط من السماء وامسح ذرات الغبار العالقة على نبتةٍ أثر...
جمعتُكَ حرفاً فحرفاً وبيتاً فبيتاً لِيَكْمُلَ منكَ بهاءُ القصيدةْ زرعتُكَ في هسْهساتِ المعاني وفي خرْبشاتِ السنينِ الشريدةْ رويتُكَ مِن نهنهاتِ الحروفِ ومن زقْزقاتِ العصافيرِ حين تطيرُ وحيدةْ! ومِن دمْدَماتِ الفؤادِ إذا ما تشظَّى جروحاً عديدةْ رعيتُكَ طفلاً صغيراً يحُنُّ إلى صدرِ أُمٍّ...
عن حذاء امرأة داست على بنكرياس العمر ومضت عن الهزائم الموجلة عن شجرة الرمان التي قالت سنزرعها تحت السرير عن هذه الفكرة الموذية عن حديقة بكاملها مسيجة وصالحة لأجلس تحت أجنحة احزانها عن الألحان الخالدة عن بليغ حمدي واحمد ذكي عن صوتها الحلو الذي استثمره احيانا في القضاء على الملل عن العصافير التي...
أنا النَّص... الذي نسيهُ الوحي في جليد الروح الخرب في حدائق الجسد المتغلغلة في راحة الناي الغاضبة تحترق روحي بنقاء مُضجر لأفخاخ رأسي عبثية تجعلني ‏أعبر قارعة الفراغ المهترئة ها أنذا أمشي و هسيس دروب وجهتي يتملكها غموض مجهول حفلة عزائية أخلعُ هتافاتها الصاخبة لكي تربت نفسي على وحدتي الدافئة...
- ١ - وليل ، قهره العاتي يحاصر ضوء سوسنتي ، إذا شبت على شطآن أغنيتي بلا نيل يروّيها ، سوى بلل على شفة الهوى مازال يبقيني ويبقيها، أقاوم خفقة الخوف تقاوم رجفة النزف فألقي وصلة العزف وتلقي قصفة العصف وتلقي آية النسف فتلقف كل ما صنعوا وماصنعوا سوى سحر بأغنية لأغبية بها رقصوا وكان الرقص في...
هأنذا بعد خيبات كثيرة أعدد ما تبقي لي في لعبة الحياة الخاسرة وأنا أقبض بعنف علي ما تبقي لي من أيام حتي لا تتبعثر علي أرصفة متآكلة ومحطات خاوية من المسافرين بعد أن اشتد هطول المطر وسقطت أعمدة الكهرباء المتهالكة لا أحد يزيحها من الطريق الطريق الذي قطعته آلاف المرات مودعا حبيباتي الخائنات وعائدا...
من باب السيارة.. إلى باب المدرسة.. عشرة خطوات.. فقط.. كافية لأصبح شخصاً مختلفاً.. أتسلح بابتسامة.. و أستنشق بملء صدري نسيم الخريف. من باب الصف إلى عيون الطلاب.. إلى جدائل الفتيات... مئة رواية.. دفتر التوقيع... دفتر التحضير.. أقلام اللوح.. عنوان الدرس.. تاريخ اليوم.. بلا تاريخ... هو الغد.. هو...
الرجل الذي كان يوقن أن الطريق التي دلها عليها ريثما يرتب فوضاه ويلحق بها..... كان يوقن أنها ستبتلع خطاها وتورثها الشتات..... ولأنه رجل اللحظة العابرة...... حمل حقائبه ولحق بقطار الامنيات السريع...... معلقا عمره في ذراع امرأة تكفلت بتذاكر سفره ..... بعيدا..... .... حيث لا إياب !! المرأة التي...
منحتك ما أَسَرَّ الجُبُّ في الهجير للبدو وما كانت تريده مني في الأصيل "هيت لك..." منحتك السنبلة السابعة في الرؤيا والجرح الذي يبكي في أنامل النسوة نشوة ولُذْتُ لأنجو من نفسي بسجن الذكرى فلا تركبي صهوة التأويل لا أريد طيورا تقتات من كواعب أفكاري ولا عنبا يسكر في صمته ندائي وقد منحتك خطو...
خلطة معقدة على هيئة امرأة ، ولا يروقني أن اراني بعينيك .. احب الصباحات التي اشبه فيها نفسي خلطة واحدة لا شريك لها ! وبقدر ما اميل للمشاركة أحب ان اكون وحدي أنانية جدا احتكر عالما في داخلي كردة فعل على بشاعة الواقع واجمع رغبتي المتراكمة في ان أكون أمك في مكان جميل من دائرتي،واعطيك ما استطعت من...
أختبىْ داخل شجرةٍ أسمعُ هدير الأمواج المتلاطمة البحرُ يختبئ معي نهربُ من قاتلٍ واحد. ........ في كلّ غيمةٍ هناك إمراة انتظرها تحت المطر قد تسقطُ على كفك. ............... تحت جناح عصفورةٍ متمردةٍ ولدتُ ذات مرة أنا الأغنية في فمك. ........... في قلبي الأرضُ والسماء لهما لونٌ واحدٌ ...
في طريق عودتي من العملِ. يَطلب مني زميلي أن أرقصَ معه. فأخبره أن الرّجال العميان، لا يسمحون لي بالرّقصِ مع رجلٍ غريبٍ. فيتفهم الأمر. أعودُ إلى البيتِ، وأتصل بصديقي البعيد. صديقي الذي بيننا سنواتٌ لا بأس بها من الصداقةِ والقطع الموسيقيّة. أقولُ له : ماذا أفعل في غرفةٍ ضيقةٍ لا تتسعُ لقدمِ رجلٍ...
أجمعُ سنواتِ عمري الّتي مضتْ وألقي بها على المشوَى وأشربُ نخبك يا ربّ لقد جعلتَ حياتي قصيدةً وبالغتَ في شحنِها بالاستعاراتِ والتّشابيهِ البعيدةِ. اعتبرتَني رجلاً عاديًّا يأكلُ ويشربُ ويعملُ ويضاجعُ وينامُ دفعتَ بي إلى المؤسّسةِ وجعلتَني أحدَ أفرادِها زوّجتَني بإحداهنَّ كما تُزوِّجُ أيَّ رجلٍ...
أعلى