شعر

ملهمة الشعراء أم الأبطال مدرسة لكل الأجيال كنز إن نتعهدها تنبت خير الأوطان منارة حب إن صدقت وبانية أحلام برفعتها تنشيء مجتمع فضيلة بالدين وحب الأوطان الكل يكل من عمله وتكل إن نامت عن عمل توصل الليل بنهار تسابق الطير صحوتها تحرس من نام مريضا وتوقظ من نام على أمر سعادتها سعادة مملكة رعاياها كل...
أشياء كثيرة اغض النظر عنها وأخرى أدير لها ظهري اغض النظر عن اولائك الذين يشتمونني بقلوبهم وعن الذين يتحدثون عني بسوءٍ في أحلامهم اغض النظر عن مايدور بين حمامتين تعارفتا للتو وعن السائق الطائش ومايرميه على وجهي من اتربة اغض النظر عن مايفعله الصبيّة في الأسواق المزدحمة اغض النظر عن تصرفات جاري...
أنتِ أكوابٌ منَ الشهْد المُصفَّى وأنا بيتٌ منَ الشِعرِ المُقفَّى قيَّدَتْ حُريَّتي فاتنةٌ ثُمَّ باتَتْ غايتي في أيِّ منفَى صافحيني في شتاءِ المُنحنى واسخري مِنِّي إذا أصبحْتُ حرْفَ إنَّ هذا البوح تِمثالٌ على هذه الأرضِ الَّتي للرقْصِ تُعفى أيُّها الأمس الَّذي يسحقُني كُنْ لأُنثايَ صديقًا جاءَ...
عَائِدُونَ مِنْ قَادِشٍ ... بِبَعْضِ الغُزَاةِ المُنْهَزِمِينَ لَمْ يَتْرُكُوا البَحْرَ رَهْوَاً ليأكُلَ مَنْ كانَ حيّاً بعبِّ الدمَاء قَبَضُوا قبْضَةً مِنْ أثَرِ الرّسُولِ ... وَعَادُوا بِأَطْمَاعِهِمْ فِي النِّسَاءِ... وَدُورِ العِبَادَةِ ..... وَجُذُورِ البَطَاطِسِ الهَارِبَةِ بِعِشْرِينَ...
يا أمي ... معذرةً لا أقوى أن أكتب أكثر كلُّ حرفٍ إليك هو انتحار.. موتٌ اكبر كم يفضحني حرفي لا سلاماً في الرسائل يموتُ أولادكِ تباعاً ( تأكُلنا الأرضَ واحداً واحد ) أُماه ... أين أبي..؟؟!! لعلِّ أقرأ لهُ شيئاً من حزني العتيق لعلِّ التفُ بكوفيته دِثاراً أشكيهِ وحِشةَ الطريق ... أين أبي أُماه...
ليس من حق المُصادفة أن تنال من شظايا الانتباه وتسقطها في فخ الذكرى من كنا قبل الآن ؟ او من كنت كي اسقط جراحي في ايادي الغير لست بشاعرٍ حتى اقول خرابكم هذا حتى اعيد طلاء وجه الزهرة بالجنس المتاح مع الفراشات الداعرة لست بشاعرٍ حتى اعري ما اشتهيت من اناث حتى اُبيع شهوتي للشتاءآت لست سوى هذا المريض...
الرجل الذي كان يجلس على الماء ويُخاطب الاشجار بلغة الفأس لم يكن قاتلاً للاشجار او سارقاً للبحر بل كان محققا في نشرة الماء ، يستقصي عن حالة العشاق في الضفة الاخرى من الرغبة الرجل الذي اطلق النار على السماء كان ثائرا اراد مُقاضاة السماء ، على يتمه المبكر الرجل الذي لمع حذائي في ناصية الموعد...
صدى .. محمد السبوعي : ليبيا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صدى .. جاءت من أصوات الظلمة تتأوه يديها شموع وعينيها خزف يورق لهبا تزفر كل الاشياء وتنثر من كفيها ماء معلقة ..؟...
بسم الله الرحمن الرحيم- (أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون---) ريح صرصر عاتية- أعجاز نخل خاوية- سيهزم الجمع ويولون الدبر - هل ترى لهم من باقية-؟؟ نحن جند الله- ونحن قضاءه- جند ماهنالك مهزوم- جاء وعد الآخرة- هآنتم تأتون لفيفا- هاهم التتار والمغول - وأبرهة الأشرم- كلهم جاءوكم- أنتم...
وفرحت لي كثيرا إذ رأتني ولي وجهٌ مضيئٌ كالشعاعِ ألا لله درك من وسيمٍ عزيزٌ أنت محمود المساعي سمعت لها وقد قالت حديثا له شجنٌ دواءٌ للصداعِ وكم من عاشق عانى سهادا يرى في وجهه أثر الضياعِ صريع النفس مأخوذ المنايا وصدر ضاق من بعض الدواعي عتبت الحب كيف أذلّ قلبا وقد كنت المتّوج بارتفاعي أقول...
By some mis fortune, I'll help this story begin لأن فرحا معلقا نقش بإزميله على الحائط أعد سنوات العمر و ألونها بمنديله ،لا بأس إن كنت ناكرا للجميل وتعلمت إرضاء الرعاة ليس اكتمالا لقاع البحيرة أو للقاء بيولوجي بين أطراف السحاب فقط رحلة للضوء الباهت كل الحسابات الزائفة تشبه الأعاصير حين...
أحيانا أضحك للريح ! وأحيانا أستيقظ على مزاج سيء لا يحتمل حتى صباح الخير .. متقلب المزاج أحكي ليومين كاملين وأصمت مثلهما بلا سبب .. أمازح الأصدقاء في أول الليل ثم أعود منكفئا على ذاتي .. أصبر على ثقلاء الدم وأبتلع نكاتهم البذيئة .. وأثور فجأة بلا مقدمات ضاربا عرض الحائط بما تربيت عليه من دماثة...
أحيانا أضحك للريح ! وأحيانا أستيقظ على مزاج سيء لا يحتمل حتى صباح الخير .. متقلب المزاج أحكي ليومين كاملين وأصمت مثلهما بلا سبب .. أمازح الأصدقاء في أول الليل ثم أعود منكفئا على ذاتي .. أصبر على ثقلاء الدم وأبتلع نكاتهم البذيئة .. وأثور فجأة بلا مقدمات ضاربا عرض الحائط بما تربيت عليه من دماثة...
وقفنا بباب العمود تباعاً خطوي على إثر خطوك رأيتُ الذي رأيتَهُ أنت وأهمّني ما أهمّك فهذا الوطنُ الصغيرُ كراحة اليدِ لا زال فيهِ مُتّسعٌ لمثلي ومثلك ولكنّه يُساء بهم ويضيقُ بهم ذرعاً فهؤلاء الذين لا يألفون ولا يؤلفون لن تجد بينهم أبداً ما يسُرُّك! وحين ترمقهم شزراً ينغضون إليك الرؤوس ويسألون في...
وأكتب حين يغدو الجرح نافذةً سماويهْ وقنطرة تمد بجيدها للشمسْ ليعبرها رجالٌ يحملون الجرح فوق جباههم شارهْ أتوا من مرفأ الأحزان نحو جزائر الرعدِ وفي ومَضات ِأعينهم تلوح حرارة الوعدِ وأكتبُ والمدى يمتد أغنيةً ذكرتكِ منذ أن كنا صبيينِ نُلملمُ طاقةَ الَزَهَرِ ونرسم دارة القمرِ وكنتِ أميرتي، وكما...
أعلى