شعر

في البنطلون مفتاح، لم يجد أي باب ولا أدنى ثقب. الحالمون بالغد، ما زالوا في أمس مكرّر. المحطّمون زجاج أقوى مما نظن، واسأل القلوب. المتهوّرون، الخطُ السريع إلى القبر. المحاربون، يخيطون أعينهم قبل الحرب.. وعند انتهائها، يبتسمون بأصابعهم المقطوعة وهم يعدّون الرصاصات الفارغة، عند النوم...
ـ أنت هناك تموتُ قرب ثور آشوري كسر جناحهُ للتوّ ..ولأنكَ ادمنتَ الطيران على دخان سيكارةٍ عاقر ولأنك على الدوام لاتحسنُ الجلوسَ على كرسي ملكي، افترست حياتك فأسُ الهدمِ.. هي نفسها من طالت منحوتاتِ المعبد.. ..فأي نفسٍ عميقٍ ستستنشقُ الثيرانُ المجنحة ُ وأي غبار ٍيســـدُ رئتيكَ الساعةَ َ فأعلم..ان...
أنا زريابُ الأعمى أترك ما كنت أغنيهْ أعزفُ آخرَ مَرثيَّهْ موسيقى فارغة أجعلها يا عابرَ درْبي يا إســــــحـــــــاق ويا إبراهـيــــــــــ...املأ و بما شئتَ فراغَيَ لا أحتاج سوى لنبيِّ ليُرَتِّقَنِي ها أنذا وحدي أتَعَرَّى منْ إفْكِ الليلِ المُثْقلِ بالشَّهَواتِ فعسى ذاكَ الحدْس يُراودُني...
قاوم يا شعبي قاومهم في ‏القدس في القدس ضمدت جراحي ونفثت همومي لله وحملت الروح على كفي من أجل فلسطين العرب لن أرضى بالحل السلمي لن أُنزل أبداً علم بلادي حتى أُنزلهم من وطني أركعهم لزماني الآتي قاوم يا شعبي قاومهم قاوم سطو المستوطن واتبع قافلة الشهداء مزق دستوراً من عار قد حمل الذل القهار أردعنا...
بين شكلين ممْتنِعينْ ما يلوح وما يتوارى نبارح شطّ اليقينْ لنوحّد ما يتفرّق في وجهتينْ فإذا بالتيار يجرفنا بين الضفتينْ قبل أنْ نقتفي أثرا أو أنْ ننتقي قدرا ..... التجاعيد ثرثرة الزمن العابرِ والمتاحف مقبرةٌ تسخرُ من جماجم روّادها! ..... عندما دار الزمنُ، حول نفسه، وانْشطر الوطنُ.. صرخ الإنسان...
1- أيها الخصي الهارب عبر المدخنة في ليلة العرس أعرفُ أنك قضيتَ شبابك واقفا على ساق واحدة بعيدا عن المعركة الجارية في السلالم بعيدا عن مملكة النحل أعرف أني قضيتُ شبابي في إحصاء عاهاتك محاولا إخراجك من حقل نجومي 2- لذلك ألوح في وجهك بالبرقية التي تنبأتْ في اختصار شديد بمواهبك لذلك أبعث لك الجذام...
في أنشطة هذا العام وما يتلوه من أعوام أخرى سأركّز في البحث على ما لا يؤخذ في الحسبانْ سأشير إلى عينين وكيف تديران لغات الشعراء كيف تديران مصائرهم بالجملة كيف تغيران على ريِش الفنانين كيف تهزان دخائلهم كيف تبثان القلق المزمن في أذهان العلماء كيف تديران حروباً بين العشاق ترجّان الوجدان كيف تصيران...
عليك أن تفعل كلَّ شيءٍ بالحب في استيقاظ الصباحات مع أقلّ الأشياء أو أكبرها من خلال تصميم يوم آخر تلك الليالي التي تدفعنا إلى النوم في طيّات دافئة داخل الحلم مع الحب، يجب أن تعجن الخبز الذي سيُزيّن الطاولة التي تجمع شمل الأسرة بتصميم، يجب أن تُشيّد بيت محبة وحنان يحتفظ بالذكريات مع الزخم، يجب أن...
كلَّ ما في الأمر أنَّني أمشي بلا شبهة أمل في مخيِّلةِ الأشجار بعيداً عن خُطايَ؛ أعدُّ المسافة هاويةً، مُنشغلاً بإعادة ترتيب ذاكرة الفوضى في الحديقة الخلفية للمعنى... ليس لي مطلب شخصي ولا استحقاق ميتافيزيقي. الآن لا رائحة للفرح في مزامير العيد؛ الآن لا رائحة للربيع في فاكهةِ الضحكِ؛ الآن ثمة أكثر...
كلّما يحين الخيال أصلّي استسقاءً، أتلعثم بالعسل، و تلحق بي شياطين الشعر تحييني. ××× مذ قايضت الشعر بالحب ما شبع حرفي خبزاً. ××× بحلّةِ خريفها الكامد تبقى المدن تنتظر طلوع من نحب لتبدأ ربيعها بكرنفال الورد. ××× أجرّ عربتي بيدين مغلولتين، "مطمشة" العينين أسقط في الحفرة نفسها، و أُلدغ من جحر آلاف...
ولو الفتى حجرٌ ستنحتُه المياهُ .. مرايا قالَ لي .. وانصرفَ. *** القصيدة هادئة وأنا هادئ مثلما الحجرُ. قالَ لي .. وانصرفَ. *** - أللسَّماجة شعرٌ حين تبتهجُ ؟ - طبعا وآيتها لا تنفكُّ تنبـلجُ قالَ لي .. وانصرفَ. *** اقرأ لتعرفَ منْ تكونُ ولمْ تكونُ، وكيفَ لستَ تكونُ. قالَ لي .. وانصرفَ. ***...
أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِ هِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِ فَاِقصُص عَلَيَّ إِذا عَرَفتَ حَديثَها وَِسكُن إِذا حَدَّثتَ عَنها وَاِخشَعِ أَلَمَحتَها في صورَةٍ أَشهِدتَها في حالَةٍ أَرَأَيتَها في مَوضِعِ إِنّي لَذو نَفسٍ تَهيمُ وَإِنَّها لَجَميلَةٌ فَوقَ الجَمالِ الأَبدَعِ...
هناك ضَباب وحفلٌ موسيقيٌ في باحةِ مَشفى، ما علاقة ذلك بالرَّجلِ الذي دخلَ البنايةَ، لم يكن قبلَها جالساً قُربَ بحيرةٍ أو احتسى أو استيقظت مشاعرُهُ حين لامسَ العشبُ ساقَ امرأةٍ شقراء، منظورهُ إلى الطموح قضايا ثانوية، منذُ نصفِ ساعةٍ سعلَ، وابتسمَ، وملأ غليونَهُ بالتبغ وحرّك رمادَ المدفأة ودَمَعت...
تظل تجرُّ خلفَ خُطاكَ شمسَ اليوم ِ.. تَسْتَجْدِي سماءً ما بها ماءٌ ولا سُحُبُ وتلثمُ بابَها الفضيَّ .. ترتقبُ ربيعاً طالما شحَّتْ به الحُجُبُ وتُمْسي ـ كي يحطَّ الليلُ حِمْلكَ فارغاً عندي ـ ببعضٍ من خيوطِ الشمس ، تَنْسجُها فتُنسيني وتروي إذ يكفِّنُ عشَّنا الطيني، غشاءُ المَحْلِ والسهدِ حكايا...
كثيرا ما نقضي اللَّيل موزَّعين على السواحل نداهم الأعياد المسترخية في قواقعها وبأجسادنا نمسح عن الصخور سقمها نروي حكايا بمكبّرات الصوت كي تلتقطها آذان الغرقى ونقتاد الفجر الضرير عبر أروقة بيوتنا اللامرئية... ..وبلا قسوة تجتلب أصابعنا الذابلة من سهوب الأنين نغرز مسامير الوقت في جلد الذكرى فتشعّ...
أعلى