شعر

هابيل يخاطبكمْ ودمي المسفوكُ على مُزَعِي يتوعدكمْ هابيل مُصِرّ ٌ أن ينشرها أخبارا تحكي غلظتكم وتــُنـَفــِّرُ منكمْ لونَ الشمس و تمزق ليلتكم هابيل بريئ من دين الموت وسيفتح في أقصى القرية مدرسة يَشرح فيها معنى الحب وحروف العطف وهدير الخلان هابيل...
ـ 1- للشِّتاء أسماؤُه.. للشّتاء أسماؤُه السّرّية في رُدْنَيْ معطفِه تتخفّى العنادل الهاربةُ من دُموع العدالة وله أيضا بيارقُه المرصَّعة بهَيْنَمات قوسِ قُزَحٍ يتيم حين تُطِلُّ شَمْسُه العابثة وسط سماءٍ تُقامر مع أسلافنا بعظام النّوارِس وفِضَّة الغُيوم ويُلقي ضوؤُها خطبتَه التي يَسيلُ منها...
انكسرت الكأس، والأغنية تضيع في رفاهية الموسيقى وأنت، كما انت تطرق شرفات النفق لتبتل بشغف الوجد. الكأس انكسرت بزجاجها ورعبها، وحلمها الغبي الذي استفاق فجأة بين شفاه الورق أقفز ، تمعن ……. العالم أنهار على انسانه وأنت تيمتك لعبة الحظ تململ ، وادر تفاحة الارض الى نجومها ليموت الانسان كما خلق لا...
مطر يتراجع والأرض تسقط أعلى المجاز الذي ما فهمناه ، أنت الذي تقرأ الآن هذا الكلام ، وترهق آياتك البيّنات ، ألست وأفلست مثل اللّغات العتيقة ، دعني على طللي نائما ، أتوسّد وهج الاثافي ،على ،في، إليك ،أجرّ الكناية خالية من شروحاتها ، كالنّكاية في أصل ما في الحكاية يا صاحبي. -غارقا في تفاصيل يوم...
«الشاعر ليس مُلزَماً بتغيير هذا العالم، هو مُلزَم فقط بأن يقدم القصيدة، أن يعزف الشعر، أن يقتنص الحياة ليحوّل العادي واليومي إلى شيء مختلف، أن ينفخ فيه من الدهشة ويطلقه في الفضاء» منى الصفار هكذا تبدو النساء الثلاثينيات اذاً يضعن ربطة عنق ضيقة أو يرتدين “بابيوناً” أحمر في المناسبات المهمة...
المكانُ السفَرُ على ظهرِ ورقةِ قيقبٍ يجرفُها ماءُ الرّصيف المكانُ الشجرةُ، يستظلُّ بها عابرون، المكانُ الفأسُ، يقطع شجرةً يستظلُّ بها عابرون، المكانُ الجريُ خلف كُرة القدم، بقماشة علمٍ لا تسترُ العورةَ. المكان الحقيبةُ مجرورةً في مطار المكان الحقيبةُ مهجورةً في مطار المكان الحدبةُ فوق ظهر...
سكَن الليلُ أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ في كل فؤادٍ غليانُ في الكوخِ الساكنِ أحزانُ في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ هذا ما قد مَزّقَهُ الموتْ الموتُ...
لا أعرفك تماما يا سافو، وصورتك تبدو لي بعيدة، وقد لا تكون صورة سافو الحقيقية. هكذا نحن مع الماضي. انا الان اقرأ عنك سطورا شابها الغموض. بيننا مئات السنين واحسك قريبا من نفسي، احس بصلة بك بالرغم من هذه المئات من السنين. ذلك فعل الشعر يا سافو. كل الذي اعلمه انك و"بوذا" ولدتما في زمن واحد ليست...
و أعود رغم كآبتي رغم الظنون الخائبه متسائله عبر المساء ماذا تراني كاتبه ؟؟ جاء يتأتئ في المساء بكلمتين ببكاءتين و إكتئابه باعوا القضية و السجين خمسون عاما ً بل يزيد و أنا الرهين بين أنياب المخيم منسي بين زيتون و تين مكللٌ بالشوك المضفر مفروشٌ فوق الدرب...
قصيدة لم يسبق نشرها للشاعر محمود البريكان -1 تعالي فإن الظلام هنا يتكاثف والليل يسقط عبر الزجاج ببطء على الطرق العارية هنا عالم تتراكم فيه الثلوج، وتنطمر الأزمنة تعالي..وبعدك فليرسم الموت شارته، سأكون أقل اكتئابا ً... لأنك تحيين بعدي. -2 يمامة ليل مشردة في الرياح مبللة دخلت عبر نافذتي واستقرت...
باب خيمة مفرش مزركش عطور معتقة غيوم تتبسم قمر يغمز بعينيه صاحبة الشعر الطويل صور تتدفق إلى المخيلة ما أن تُكتب… ” ليلى” يصبح الحب سهلا، مبررا سريعا، هادئا كعطر الياسمين ملحميا، عنيفا كصوت الرصاص لكن اسمي ثقيل لا تظهر موسيقاه إلا إذا تقطع سياج من حديد يفتقد الإيحاء والدلالة لكنه سمح مرة للياسمين...
هروبا من أشباحٍ تخرج من جيوب تلاميذ «الباك» أتخذ من مكتبة البلدية ركنًا قصيّا لأوهامي بِقتل وحش الضجر بقصيدة ذبابُ يحطّ على شاشة الحاسوب، يخبرني أنّني مراقب أفتح اليوتيوب بحثًا عن أقراصٍ مهلوسة أتفقد صفحات أصدقائي المتعبين من الحياة/الحياة وظيفة ثانية بعد الظهر الموت وظيفتنا الأساسية الزوجة فمها...
هل غادر الشعراء من متردم؟ = أم هل عرفت الدار بعد توهم؟ كيف السؤال عن الديار ووجهها = وجهي وذكراها عطور في دمي ورقاؤها تبقى تذكرني الحمى = لو راح بالطير الجريح تهكمي دار من الضوء العجيب مشادة = من يقترب ويطأ حماها يلهم فوقفت فيها ريشة وأناملا = لأجس نبض درايتي وتعلّمي...
رمّمت سمائي مستندا بأحاجي الجدّات يجرن أثافي الأسمار مدجّجة بالوشم وبالأقمار أساقطها عن كلّ سبيل في عهود ما بعد الإمساك؟ قلت: سأتبعها بريق وحريق أدبي .. وسأنصر ماردها حين أرافقه لندوب الوحدة في خيبات هذا الوطن المعلول. ها أنا أدخل دائرة الأعداء لأبلو راوفدك . ها أنا أسكن منبع من ساروا إلى حذف...
كأنا اتحدنا معا ذات يوم ليشتعل الضوء فينا ..و لا ينطفيء كلانا مضى نحو آخر أحلامه وأمانيه منفردا وكلانا تخلص من كل ماضيه من كل أحزانه .. و صبأ كلانا تراجع عن كل إيمانه ..وانكفأ.. ولم يبق من صرحنا .. من أناشيدنا .. غير ضوء على القلب كنا نسميه حبا وبعد مرور السنين اكتشفنا الخطأ كل ذلك كان إذا خطأ...
أعلى