بلا تصنيف

أحببتني للحد السئ الذي من الممكن اهلاكي .. وأحببتك فزعا من ظلمة ما مررت به .. عزيزتي مارثا .. عندما قررت دفن نفسي داخلي .. دفن رغباتي الدنيه .. كنت احبك .. احبك كثيرا .. كان الوضع يغزوني في صمت كبقعة دم ... كنت تدخنين بلذة كبيره .. جعلتني عاجزا عن مقاومة الإغراء .. وعندما افقت من سكري هذا ...
كلما مررتَ بحديقتي ..وابتسمت تناثر اريج السوسن والريحان وهبت نسائم على خدود الورد تعلن قدوم فصل للالحان وشروق الشمس من اليسار وضياء النجوم في وضح النهار فتهتز حروف الشعر في انبهار وتتساقط كالندى في رقة ودلال كلما مررتَ بحديقتي ..وابتسمت تخرُّ ظلال الأشجار ساجدة تتمتم الادعية والاذكار فتشدو...
ضميني إلى حضنك الدافئ دثريني بالحب قبليني كوردة فاقت من نومها و لم تقم من مضجعها حتى الآن. حدثيتي كما لم تحدثي أحداً من قبل. لطالما جلست إليك صامتاً أحسن الاستماع فقط. فالحديث يخرج منساباً من ثغرك. وجودك بقربي يحرك المشاعر ويبعث الأمل بداخلي. أحببتك دوماً وابداً. أحببتك بكل تفاصيلك. جلست على...
وحدهُ الماءُ ليسَ له عمرٌ ولا فترةُ حمل وحده الماءُ نحتاجُ إليه حينَ نظمأُ فقط!! وحين نروى لا نعبأُ به! وحده الماءُ الذي يستطيعُ ارتداءَ كل الأثوابِ فنجدهُ أمامَنا في كل شيءٍ وإنْ تنكرَ وغيّرَ الألوان الماءُ كوافيرٌ ناجحٌ يعبرُ إلينا من مَقاسِ نظراتنا ومن تسريحةِ العصرِ التي نريدُ رؤيتها الماءُ...
من لنا نحن "المگاريد" ؟ خطواتنا بلا أتجاه ولا وجهةٌ لنا، نسيرُ الى.. اللاندري، نبصقُ في الطرقاتِ، والطرقات حفظت قوالب أحذيتنا، نُعبّرُ عن إشمئزازنا بأغنيةٌ سبعينية، نجوب الشوارع كالمشردين الصعاليك الذين أثمنُ ما لديهم علبه سجائر.. نرقصُ على هدوء أيقاع الموسيقى الرومانية ، لا صخب سوى في دواخلنا،...
كتاب الله بحر ، العقل مركب و التَّدَبُّرُ مِجْدَافٌ فانظر إلى أين يمكنك الإبحار ( 1 ) ● أَسْئِلَةٌ وَجَبَ عَرْضُهَا ، تِبَاعًا وَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ، عَلَى مَوَازِينِ الْحَقِّ : كِتَابُ اللَّهِ أَوَّلًا وَ ثَانِيًا وَ ثَالِثًا وَ .. وَ مِجْهَرُ الْعَقْلِ . ● النُّبُوءَاتُ الْوَارِدَةُ فِي...
حسناء مثل القمر وعينين بلون الليل وقت السحر اماانا فتائه بلامقر كطائرظل وجهته ومااستقر وفي عينيك هدوءالبحر والامواج في .عينيك مرساتي واجوبة لاوجاعي لاناتي تخبرني عن ذاتي عن الوجود ِ عن التاريخ ِ عن قدري ما فات. من عمري و في عينيك إن نطقا سر البلاغات ِ عيناك جاوزتا أرض الحروف الى دنيا الخلود ِ و...
كَم رِسَالَة دُفِنَت بِظَلَام اللَّيْل كَم بِسُمِّه لِقَاء أغتصبها النَّهَار عَيْنَاي تَعْزِف هجرك بِهُدُوء تحتضن الْوِسَادَة لَعَلَها تسمَعُ صباحاتي تَتشابَه الشَّمسَ على كتفي الْقَمَر كُسر تَحت جَفنِي ____ حِسَابِك الفيسبوكي تترددن عليه مغرمات كثيرات سَبع مغرمات عَلقنَ بِـ أَحبَبت عَشَر...
عزيزي الآخر ... تكشّر الكلمات الأولى عن أنيابها في رغبة بالتهام أفكاري، لتقذف بها إلى الدرك الأسفل من اللاوعي، حيث تكون المحاكمات صادرة بدون جلسة قضائية، فالحكم واحد؛ تبخّرٍ لجسد الفكرة وبقاء روحها متناثرة كغبار سحريّ، ليصيب أفكارًا أخرى بحالة من الدوار، أو ربما ليخرُج على وجه احداها في وقت غير...
يا ليتهم..... وبنفس قوة بطشهم بالابرياء.... بطشوا بمن سرق الرغيف من الجياع او ليتهم..... وبنفس نهمتهم على سفك الدماء إسترجعوا شبرا من الوطن المضاع لكنهم و لبؤسهم هم نفسهم من أورد الناس المهالك و المذله بالخداع من أين جاء هؤلاء ؟ لا يشبهون الناس في بلدي بتاتا. - فيصل عبد الحليم بدأت الشمس في...
أنتِ روايتي الفريدة، ورُؤيتي المستقبلية.. أنتِ كل الجمال بعالمي، ابتداءً من رُوحك الوردية، وجمال فِكرك الرائِع الذي صنع منك شيئا فريدًا، وصولاً لقلبك المَروِيّ بالقضية، أي قضية؟؛ حُبنا قضية.. وأملنا قضية..وكل شئ قضية تحتاج منا العمل سوِيَا... أنتِ حُب يرغبه العقلُ قبل القلب، وتتجادل الشرايين...
انتصف الطريق... لا مجال للعودة على الاعقاب.. واصل طريقك لا مفر...عتبات الطريق ايقظت فيك جراحك المنسية... رفاقك هم اوجاعك....تستند على حرفك لتعيش وتحظى بغيمة تظلل رأسك.. واصل مسيرك إلى لست أدري..ولكن نصك سيرسم في الأفق بوابة العبور نحو عالمك المنتظر... لن تكون رحلتك ذات لون واحد، ولكنها ستغرز فيك...
عسعس ليل الأمل بإنطفاء ِ مُحزنُُ حدوثهُ، في ليلةٍ كان الأوفُر حظًا فيها الحُزن القَبيح الذي سلب الأمل رُوحه وبهجته.. هَمهمَات النفس الضَائِقة، وليلُُ أغْطَش يصارع بظلامه ماتبقى من ضوء الأمل الخافِت فيطفئه دُون مُقدمات.. لم يمهل الأمل أن يُبصر لمرة أخيرة، أن يرى النُور بنظرة سرمدية تظل عالقةً...
ان استغلال الظرف وعدم توقف الجشع والاستقواء بالماديات على الغير في زمن كورونا والعالم باسره يمر بضائقة خانقة امرا يكون صاحبه قد تجرد من كل القيم الانسانية وتكشف للعيان من انه ليس سوى مجرد مسخ على هيئة انسان واقعنا اليوم وفي زمن كورونا يفضح تلك النماذج من البشر التي كانت تخدع ما حولها بتلك الهيئة...
أعلى