بلا تصنيف

النهرُ الكبيرُ صامتٌ في بعض الأحيان فقط يبدو هادئا عميقا تحتَ الجليد... *هايكو "أمافون بودميرشون" إحساسٌ غريبٌ انتابني.. وكان مفاجئا ومليئا بغبطة لامتناهية، ولم أستطع كبحَ جماحه، فقد سعدتُ كثيرا لهذا التتويج المستحق لأخينا وصديقنا الرائع والرائق الروائي والناقد " عبد الرحيم...
(في كتابة النص المسرحي) هو خلاصة تجربة الشاعر والروائي والكاتب المسرحي العراقي عبد الكريم العامري التي تنتظر دورها لترى النور ، ويهديها للشباب الموهوبين وردا على الرسائل الحاملة لأسئلتهم واستفساراتهم ورغبتهم في الكتابة المسرحية نتمنى للصديق عبد الكريم العامري كل التوفيق في مسيرته الابداعية...
في احدى صباحات دينفر/كلورادو الشتوية, اكتست الارض والاشجار واسقف المنازل والسيارات بذرات الثلوج المتساقطة منذ الساعات الاولى لذلك الصباح. اما في الجانب الغربي من المدينة, فقد ارتدت قمم جبال الروكي الشامخة حلةً زاهيةً من البياض, وعانقت في شوق حميم سماء المدينة التي ابت والا ان تشارك الجميع هذا...
رأى عبدالله ناصر، فيما يرى النائم، أنه دخلَ مسرحَ الرأس الذهبي، بمدينة ليون الفرنسية، لمشاهدة مسرحية "المُغَنّي التمتام". قبل بداية العرض بقليل، مالت عليه المرأة الجالسة بجانبه وسألته هامسة: -قل لي من فضلك يا سيدي، هل صحيح أن الممثلين سيطلقون الرصاص على المشاهدين، في نهاية هذه المسرحية؟ أجابها...
رأى ألبيرتو موراڤيا، فيما يرى النائم، أنه في شقته بمدينة نابولي، حيث يعيش متخفيا عن أجهزة النظام الفاشستي، مع رفيقته الشاعرة والكاتبة المسرحية داتشا ماريني. كان الوقت ليلا، وكان هو جالسا على أريكته، يتصفح الجريدة ويقرأ الأخبار المتعلقة بالحرب. غابت داتشا بعض الوقت، وحين عادت إلى الغرفة كان شكلها...
كنتُ في مجْلس شعر وبيان، وقدْ جرى على اللسان ذكرُ القصائدِ الحسان وكماتِها الفرسان بين سَراة الناس الغطارفةِ الأكياس الجامعين جلال العبّاس وذكاء إياس، بُستانُهم زواهرُ إبداع، وإيوانُهمْ بواهرُ إقناع، وديوانهمْ نواظرُ إمتاع وإشباع. هم في التاريخ زهرٌ شماريخ وفي روض الفصاحه زهَرٌ غازلَ صباحه. راية...
بعد توقف ليس بالطويل، عادت صحيفة إسخيلوس للصدور من جديد ، وقد ظهر العدد السادس بتصميم جديد ، تمهيداً لتهيئة العدد القادم ليكون الصدور ورقياً.
ياك جمعتونا في الزنقة و خطبتو علينا فلحلقة و قلتو ختارو هاد لورقة لي علقتوها بالصقة قلتوا تعيش قلتوا تبقى وحلفتي بحلوفك لكبير حتى تنادي بحق الفقير وتكون خوة وتكون قريب وتكون صاحب وتكون حبيب و شحال هدرتي كتيرة لهدرة باش حنا ناخدو لعبرة نتيقو بيك نديروك رقيب مولانا ومولاك هوى لحسيب فوق منا عالم...
� مدخل امين الزاوي روائي ومفكر جزائري تنويري مثير للجدل، يؤمن بالتعددية اللغوية والحوار الحضاري والاختلاف في الرأي، والحرية المطلقة في التعبير و المعتقد، والتسامح في العقيدة، نادى بهتك المستور وفضح المسكوت عنه، لم تسلم رواياته من انتقادات ، ولم تخل مقالاته الجريئة من معارضين ، له ردود أفعال...
رأى جوان ميرو، فيما يرى النائم، أنه يمشي وحيدا، عبر زقاق ضيق، في صبيحة باردة. كانت أرضية الزقاق كلها مكسوة بالأوراق البنكية، من مختلف الفئات والألوان، لكنه واصل طريقه دون أن يهتم بالأمر. في أقصى الزقاق، فوق مرتفع صغير، كان هناك منزل معزول، آيل للسقوط. أمام ذلك المنزل، كان يقف شيخ مسن، يبدو من...
مرحبًا، أو.. حسنًا لا داعي لهذه المقدّمات المبتذلة أكتبُ الآن دون أن أعلم ما رقم هذه الرسَالة، فقد توقفتُ عن عدّها منذ أن تورطتُ في كتابتها وانتهى الأمر، فأصبحتْ كالدواء أتناولُها في المساءاتِ الوحيدة، وفي غسقِ الليالي الباردة هذه رسالةٌ أخرى مشوهة، فكلما قررتُ كتابة شيءٍ ما تفرّ الحروف من رأسي...
عظيم الشكر للأستاذ والإعلامي المغربي القدير عبدالله البلغيثي على حسن الاستضافة ببرنامجه الثقافي الناجح ( مقامات) براديو مدينة ف م - مكناس ، وللزملاء الكرام ذ. حسن إمامي ، وذ. عبدالرحيم التدلاوي ، وذ. بوعزة الفرحان ، وذ. محمد داني الذين واكبوني في هذا اللقاء الادبي الشائق والمائز تيث...
* من الشاعر يزيد بن الطثرية إلى الأديب أحمد بوزفور ------------------------------------------------------ السلام عليك ورحمة الله تعالى وبعد، فقد أخبرَني من أثق به أنك ذكرتَ مَشاهيرَ قُشَير في مجلس من مجالسك وأثنيتَ على شاعر من شعرائهم، هو الصمة القشيري، وأغفلتَ ذكْر أخيك يزيد بن الطثرية، مع...
" كل شيء يتوقف على كمية حطبك الداخلي" أبوبكر متاقي ☆☆☆ وحيدا، أنصت لاستكانة الدال م ع ل ق ا بأنشوطة المدلول. هم أحرقوا غابة الكلام، لم يستأذنوا فراشات الليل حين هبطوا بالمشاعل إلى حيث يهجع وحش اليقين. ☆☆☆ وحيدا، محمولا على هودج الرغبة البيضاء كنت أسأل: الهبوط برد أم حمى؟ لم تسعفني غابة...
تنتفض الفكرة آنَ يُصْفَعُ رِدْفُها. بالصفع يقيس ملاك الخيمياء حياده: بيني وبين الفكرة عداء سحيق، وإن لي في جلال المسافة ربا ألبسته جبة الغبار. ☆☆☆ تنتحب الفكرة إذ تَهَبُ بأكثر من يد. عضة في شفتها السفلى لِدَوْزَنَةِ النداء: يا ابن المسافة خذني إلى كهف كلامك البكر، اذبح وعول يقيني واحرق غابة...
أعلى