بلا تصنيف

كتاب الله بحر ، العقل مركب و التَّدَبُّرُ مِجْدَافٌ فانظر إلى أين يمكنك الإبحار ( 1 ) ● أَسْئِلَةٌ وَجَبَ عَرْضُهَا ، تِبَاعًا وَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ، عَلَى مَوَازِينِ الْحَقِّ : كِتَابُ اللَّهِ أَوَّلًا وَ ثَانِيًا وَ ثَالِثًا وَ .. وَ مِجْهَرُ الْعَقْلِ . ● النُّبُوءَاتُ الْوَارِدَةُ فِي...
حسناء مثل القمر وعينين بلون الليل وقت السحر اماانا فتائه بلامقر كطائرظل وجهته ومااستقر وفي عينيك هدوءالبحر والامواج في .عينيك مرساتي واجوبة لاوجاعي لاناتي تخبرني عن ذاتي عن الوجود ِ عن التاريخ ِ عن قدري ما فات. من عمري و في عينيك إن نطقا سر البلاغات ِ عيناك جاوزتا أرض الحروف الى دنيا الخلود ِ و...
كَم رِسَالَة دُفِنَت بِظَلَام اللَّيْل كَم بِسُمِّه لِقَاء أغتصبها النَّهَار عَيْنَاي تَعْزِف هجرك بِهُدُوء تحتضن الْوِسَادَة لَعَلَها تسمَعُ صباحاتي تَتشابَه الشَّمسَ على كتفي الْقَمَر كُسر تَحت جَفنِي ____ حِسَابِك الفيسبوكي تترددن عليه مغرمات كثيرات سَبع مغرمات عَلقنَ بِـ أَحبَبت عَشَر...
عزيزي الآخر ... تكشّر الكلمات الأولى عن أنيابها في رغبة بالتهام أفكاري، لتقذف بها إلى الدرك الأسفل من اللاوعي، حيث تكون المحاكمات صادرة بدون جلسة قضائية، فالحكم واحد؛ تبخّرٍ لجسد الفكرة وبقاء روحها متناثرة كغبار سحريّ، ليصيب أفكارًا أخرى بحالة من الدوار، أو ربما ليخرُج على وجه احداها في وقت غير...
يا ليتهم..... وبنفس قوة بطشهم بالابرياء.... بطشوا بمن سرق الرغيف من الجياع او ليتهم..... وبنفس نهمتهم على سفك الدماء إسترجعوا شبرا من الوطن المضاع لكنهم و لبؤسهم هم نفسهم من أورد الناس المهالك و المذله بالخداع من أين جاء هؤلاء ؟ لا يشبهون الناس في بلدي بتاتا. - فيصل عبد الحليم بدأت الشمس في...
أنتِ روايتي الفريدة، ورُؤيتي المستقبلية.. أنتِ كل الجمال بعالمي، ابتداءً من رُوحك الوردية، وجمال فِكرك الرائِع الذي صنع منك شيئا فريدًا، وصولاً لقلبك المَروِيّ بالقضية، أي قضية؟؛ حُبنا قضية.. وأملنا قضية..وكل شئ قضية تحتاج منا العمل سوِيَا... أنتِ حُب يرغبه العقلُ قبل القلب، وتتجادل الشرايين...
انتصف الطريق... لا مجال للعودة على الاعقاب.. واصل طريقك لا مفر...عتبات الطريق ايقظت فيك جراحك المنسية... رفاقك هم اوجاعك....تستند على حرفك لتعيش وتحظى بغيمة تظلل رأسك.. واصل مسيرك إلى لست أدري..ولكن نصك سيرسم في الأفق بوابة العبور نحو عالمك المنتظر... لن تكون رحلتك ذات لون واحد، ولكنها ستغرز فيك...
عسعس ليل الأمل بإنطفاء ِ مُحزنُُ حدوثهُ، في ليلةٍ كان الأوفُر حظًا فيها الحُزن القَبيح الذي سلب الأمل رُوحه وبهجته.. هَمهمَات النفس الضَائِقة، وليلُُ أغْطَش يصارع بظلامه ماتبقى من ضوء الأمل الخافِت فيطفئه دُون مُقدمات.. لم يمهل الأمل أن يُبصر لمرة أخيرة، أن يرى النُور بنظرة سرمدية تظل عالقةً...
ان استغلال الظرف وعدم توقف الجشع والاستقواء بالماديات على الغير في زمن كورونا والعالم باسره يمر بضائقة خانقة امرا يكون صاحبه قد تجرد من كل القيم الانسانية وتكشف للعيان من انه ليس سوى مجرد مسخ على هيئة انسان واقعنا اليوم وفي زمن كورونا يفضح تلك النماذج من البشر التي كانت تخدع ما حولها بتلك الهيئة...
أمد يدي في الهواء .. أصطاد حُلما تقف عصفورة على قلبي تتشبث بي .. تدغدغني أحدث نفسي : كم مرة يجب أن يسقط الإنسان ليتعلم ؟ كم مرة نركض في الوحل ؟ كم مرة نتعثر ؟ كم و كم ؟ تتراكم الأسئلة و تزدحم تطير العصفورة .. تتركني وحدي في الفراغ أهز رأسي أنسى سؤالي الأول ! تأتي في مخيلتي صورة .. جدتي طفلة صورة...
المساواة ؛مُطالب بها بغرض التحرر المجرد من القيود مرفوضة. على منظمات حقوق المرأة ، أن تظهر الصورة الحقيقة لواجباتها في المجتمع ..، أن تحارب مع المرأة ضد الإغتصاب والعنف ، وضد قضية سلب حق الأمومة من المرأة إن تزوجت برجل آخر ، أو سلبها طفلها دون حق شرعي ..، وهذا حق ضروري ضمن لائحة حقوقها. فمن...
في تلك النواحي من بلاد الله الواسعة؟ غابة مترامية الأطراف من أشجار السرو والصفصاف، يتخللها نبع غزير من أصفى وأعذب المياه. تحيط به مروج ساحرة من الخزامى وشقائق النعمان، حيث تعيش بجوارها مختلف الحيوانات جنبا إلى جنب بأمن ومحبة وسلام، حتى الذئب يتآخى مع الخراف، ويتصالح الهر مع الفئران والجنادب...
ضاقت بنا الأرض بما رحبت ، ولم يبق من هذا العمر الكثير، هي كلمات أجبرتنا الحياة على التلفظ بها، ففي كل يوم نجد أنفسنا أمام جدار عال من الخيبة والخذلان، خذلان من الحياة، من أحبائنا وأصدقائنا ،ومن واقعنا ...، ظل تلفاز الواقع يعرض مشاهده القبيحة المضمرة خلف نفوس كان لنا فيها آمال وحياة عظيمة، لاننكر...
مازلتُ أتسولُ على قارعة الأحزان لا الأيام تُعبّد إلتوآتها ولا الهــواء يحـملني حفـيـفـه غـصّـت مـدائني بـنومٍ ثـقـيـلٍ فطـاف خـيال زمن جميل مـراعي كُثر زروع خُضّر وراعٍ ملاك كأني ألتقيته منذُ زمنٍ على مضض الأميال سـار مهلًا ملاكي تلعـثم لـساني أخرستني الرّهبة ريثما دقــقـتُ ناظري بذي العـينين...
- الإرتياب أصبح الدماغ كائنا ضخما على هيئته ذاتها ، يتوالى بلا هوادة نهشه قطيع وهمي من الضباع ، يبدو لنا حقيقيا - الأديان لماذا الشرق مهد النبوءات وليس الغرب ، ولماذا لم يتقاسما ذلك ؟ - الضيق هل هناك من سبب لأن نوثر الضيق في أمور الحياة بيننا لنشقى بدل أن نعيش سعداء ، أيعزى ذلك إلى عدم...
أعلى