امتدادات أدبية

و أنت تميط الشوق عن دربي استح وخذ من أولى القبلتين قبسا لعلك تجد على الحنين هدى أو ينفيك الحب لظلمة ترضاها أيها المارق بأغصان الزيتون مهما اقتطعت ستجد حجرا شجرا حمامة قصيدة مجازا يتفتت ليصدح باسم حبيبته الحبيبة عين لم تر النور وهي تهدي العالم غصن سلام للمصابين بالعمى والحياة و الأموات الذين...
سأرسل إليك ملايين القبلات عبر التردد الذي اكتشفناه لشفتينا أما قلبي سأضعه على ظهر فراشة فاستقبليه كوشوشة بأناملك القطنية وادخلي به إلى غرفة العمليات التي شيدناها من رحيق أنغاسنا الخجولة هل تتذكرين قلبي عندما كان يتحول إلى " بلياتشو “ يقوم بحركات بهلوانية من أجل وردتين تتفتحان...
كنت سأولد ذئبا محترما وأنيقا يبشر القطعان بأيات الكتاب المقدس.. تطفر الدموع من عنقه المظلم.. ثم يستدرج ضحاياه آخر المساء الى وجاره المليء بكتب اللاهوت.. وبقايا عظام الحملان .. لكن الغابة تضرعت الى الله بأن يبدل فكرته .. ويدع العالم هادئا خاليا من شروري اليومية.. كنت سأولد رخا بأجنحة عملاقة أخطف...
بعضُ مَا فيكِ.. أَنا كلِّي هيَ.. أَنتِ! يوشوشُ الشَّاعرُ لقصيدتهِ. كلُّ حديثٍ عنِ الشِّعرِ ليسَ بِذي شجونٍ؛ فقدْ طالتِ التَّغييراتُ الأَجناسَ الأَدبيَّةَ مِن أَشكالٍ، وإِيقاعاتٍ داخليَّةٍ وخارجيَّةٍ، ومضامينَ مختلفةٍ، بسماتِها، وعلائقِها، وحمولاتِها ومحمولاتِها. فالشَّعرُ، كمَا أَراهُ بعَينِ...
أن تستيقظ على سماء عالية تهطل عليك منّا وسلوى فتلك اساطير الاولين لكن مع القصيدة العالية يحدث ذلك بفضل جهود القدير والاديب الكبير. عراب اللغة الجميلة بكل فنونها أستاذنا الذي اعتز به وبمعرفته محمد عامر الأحمد نصي الذي فاز بالمرتبة الاولى وتم نشره في جريدة هيرالد الاسترالية مع المباركة لجميع...
ثمّة أحزان تعلّمنا البعد الثالث للحياة … وكيف نرحل ونحن على قيدها .. ثمّة مواقف تجعلنا قدريين بمحض الصدفة، وتجبرنا على العيش المشروع وفق قانون الغاب وما يمليه علينا من صراعات في مزارع ومراتع الحياة … ليس وحدهم الأشخاص الذين يرحلون عنّا، ويتركون إرثاً كبيرا من الهزائم في دواخلنا، نجابه بها ما...
تبللت أعضائي على صخرة و صار مشوار الحنين صعبا إلتهام هاتين الشفتين ليس ممكنا كثيرا ما توجعني أوعيتي الدموية و تشققات الشجر المرسومة على قلبي تخبط العاصفة المتبلد لجديلة الشقراء المتدلية من كهف الشتاء لأن الفجر ليس رجلا يضع عباءاتي على ستر محبته و قضبان النيل تهوى مدافعة الأحضان تبين نظرة لا...
حين يخلو الحبّ مِن الجنس ما الذي تبقى منه ، ليصيرَ حباً ؟! حبٌّ بلا جنس يغدو كموسيقى خالية مِن الصوت كملهى ليلي خالٍ مِن ضجيجِ السكارى وإصطخاب الموسيقى . حبٌّ بلا جنس يغدو كمقهى بلا رواد يمضغون الثرثرة يرتشفون قهوةً يتصاعد منها البخار . حبٌّ بلا جنس يغدو كرصيفٍ خالٍ مِن المارة إذ لا عشُاق...
البطل و البطلة على مقهى يتحدثان عما يحبانه ثمة إعجاب من الممكن أن يغزل نوراً يجعل المشهد ابهى لكن شيئاً ما لا يظهر بالصورة يسرق النور مهما كان مدير التصوير محترفاً بينما يدور حديث مرتعش يلتمس دفء لمسة اليدين المحتملة بنهاية المشهد الكاميرا تتجه إلى ظهور منحنية و اكتاف وشم عليها تاريخهما اوزاره...
سمراء من لجين التراب خدها.. ومن هضاب الأرض عيناها في شعرها الغجري خبأت أنفاس عشق و هدهدت للفجر على صدرها أبى نهدها أن يكبر متشبثا" بطفولة غير مكتملة النمو كان يحسب النبضات كلما نهض و علا مقيدة كانت بصوت رجل سيج عينيه بأصنام القبيلة.. قلب تقاسم رغيف الدفء مع أذرع أخوة ك جذع زيتونة في بلادنا...
لا هالةَ سوداءَ تحيط العينَ، ولا أنْفكِ قبل الحمْلِ تضخَّمَ؛ حمْلُكِ كاذبْ لا النومُ على جانبكِ الأيسر جرَّبْتِ، ولا الأطعمةُ المالحةُ اُلْتهمتْ عند وحامكِ، لا غثيانَ يقلُّ بــصُبْحكِ؛ حَمْلُكِ ..كاذبْ حين ارتفعتْ بطنكِ للأسْفل؛ ظنَّت كلُّ العرَّافاتِ .. بأنكِ حُبْلى في طفلٍٍ سيصيرُ مُحاربْ...
✍ وتأتي الريح من نافذتي الشرقية تعبرني كملاحم في التاريخ ساخنة القبلات.. تصطاد فراشات الحزن . . . عَدَن شاطؤها قوقازيُّ الجينات يحتضن الرَّملُ الدافئُ قدَمَيَّ.. والأفق الممتد كروح حماماتْ تحت صراخ الشمس.. عدن.. يا بعثرة الحاضر في ذاكرة الأمس.. . . . ونحن الفرحون بأذكار الموت.. ونصلِّي للحب...
صعب أساكْ ! يا ضحكة الأطفال يا وجه الملاكْ عطشى صحارى الحزن في السبع العجاف بقسوة شربت دماكْ ! من مشربيات انفرادك ترقب الدنيا وترسم وجهها وأراك تحلم أنها يوما تراكْ ذهب الرفاق مخلفين وراءهم حزنا بحجم القلب يأكل في حشاكْ ! الآن تجلس كاليتامى لا يد مسحت على رأس الصغير وليس في ليل اليتامى غير أنفاس...
يسألون عنه الحلم كمجذوب كان هنا لم يعد يهذي على ثوب البحر. . وراءه في مدي الحقول هرول حرث خطاه كان حرث الحقول هنا بسمة ترعاها خيمة الصباح منذ ايقظها العابر شارعنا على ملأ من تفتح النرجسات و طلة زهرات الزنبق من شبابيك الروح .. مالت الشمس و لملم العابر خطاه .. نداهة فى آخر الطريق تحرق الأخضر و...
( لكأننى أرثى نفسى ) ● لم يكن للشيطان أى دخل الشيطان فى إجازة ربما يقضى شتاءه فى بحيرة دافئة هناك فى البعيد يرى تفتت العلاقات فى الحيز المكانى أخذوا أكثر من نصيبهم ولا يكتفون الشيطان لم يكن معهم ولم يكن معنا ما قيل منهم سمعناه كثيرا بعضنا كان يسكت كى لا يسقط عقله فى الفراغ وكنا فى حوار دائما...
أعلى