امتدادات أدبية

في الحرْب فقدتُ ذاكرتي و شَعري سَمَّوْني “ناديه”ممرّضة “الهلال الأحْمر” راسلني جنود كُثْرٌ لكنني أَحْبَبتُ رجلاً وحيدًا و أعزل أقْطفُ الأقمارَ من صوْتِه و أسْتحضُر طَيفَه لأنْجو بقلْبي من صوْت القنابل. ميِّتين، كُنّا نشْعرُ بالحُبّ هو يعشقُ ما تبقَّى من وجه‍ي أنا أكسر عِظام أصابعه التي أحبّ...
سأقترض عمودا فقريا من تمثال.. بما أن عمودي الطيني دمره نقار الخشب.. خانه التحديق في جبال الميتافيزيقا.. البواخر المحملة بزئبق اليوطوبيا.. التي تعبر ميناء رأسي باستمرار.. سأهديه إلى سنجاب جائع.. وأريح فراشات أعصابي من البكاء الليلي.. سأقترض عيني زرقاء اليمامة لأرى سفنا معادية تتخبط مثل هواجس...
أنا مفتاح سداد علبة سردين انكسر في يد عصابي أنا شمعة حلوى ميلاد أبت أن تنطفئ أنا تلميذ وضع كمائنا في مداخل دربه لساعاة البريد بعد انتهاء الموسم الدراسي أنا سمكة كمموا غلاصيمها والقوها في البحر أنا تشنج في كاحل الموت وهو يراوغ رأس جندي أولم خوذته لجرذ أنا سعال حاد ملح ومحرج في قاعة انتظار أنا...
(1 ) الحبُّ جنونٌ سافرٌ موتٌ لا ينتهي ؛ " في رتابةِ ليلٍ موحشٍ، حيث الوحدة تنهش عظام القلب ، فينكسر القلب ويتهاوى؛ نلوذ إلى حبٍّ/إلى موتٍ جميلٍ بطيءٍ مؤجلٍ " (2 ) الحبُّ إحتراقٌ دائمٌ لا يتوقف إذْ نحنُ حطبه الذين نلتذّ باللهيبِ التي تهشُّ أجسادنا! (3 ) يكفيني الحب وحده وليغرقَ الكون في...
انْشَقَّ عَنْكَ الْأَسَى يَا أَبِي رَأَى فِيكَ سِمَتَهُ وَ سَمَّاكَ بَعْدَ الْوَهْوَهَةِ كَشَّافاً لِهَذَا الشَّقَاءِ *-*-* رَحَلْتُ مِنَ الدُّنْيَا بَاكِراً لِأُخْبِرَ اللهَ الْجَمِيلَ أَنَّكَ وَدُودٌ بَيْنَ الْكَوَائِنِ سَمَاوِيٌّ رَغْمَ الزَّفْرَةِ الْمُتَصَاعِدَةِ وَ الدُّعَاءِ أَنَا هُنَا...
سبانى وجهك القمرىّ حين توهج التفاح فى قسماته وتناغم الزهر وأوْرقت الأساطير القديمة فيه إيقاعًا ربيعيًّا. وأنغامًا طفوليه وحين تأرجح العطر على شفتيك، وازدهرت حدائق قلبك المعطاء أدفأنى عبيرك، حطّ فى الوجدان عصفور وفى منقاره الأخضرْ زنابق حبّك المزهرْ وحين تفتّح...
مُعلّقٌ أنا كالصيد في خيوط حُبّك الجميل مُعلّقٌ كما السؤال بين ممكنٍ ومستحيل يشُدّني الممكنُ تارةً وتارةً اُحومُ كالنورس فوق موج المستحيل! ربما تكونين كما كُلّ امرأة تنهض في الصباح باكراً تُعدُّ قهوة لزوجها تهيّء الأطفال للذهاب تدخل في الثياب تشُدُّ فوق رأسها المنديل ثُمّ تستقلُّ الحافلة.. كيف...
كانت تبحث عن صدفة تحتضن حروفها كانت تبحث عن خرزة تزين عنقها كانت تكتب تعويذة تحمي خلجاتها هناك بشاطئ الأحلام . اليوم زمجر رعد الحروف؛ رحل مشعوذ القرية بعد أن نفخ بمزمار الخراب؛ يتبعه صمت، يحمل تلابيب جلبابه الأبيض فقيه مسجد صلى بالمؤمنين وهو نجس.. الكل يهرول. عاصفة تلوح بالأفق؛ تركب ريحها امراة...
في هذه الدّنيا خسرتُ كلَّ شيء وطوال سنواتٍ كنتُ أسندُ فكرتي عن العالم بيدينِ كان يمكن استعمالهما في أشياء أخرى لا تسبـّبُ كلّ هذه الآلام. أو وضعهما في حقيبة ورميها في البحر . كان يمكن أن أبقى ناظراً في السقف أن أُلهيه بالنظرات اليتيمة والقوية وليسقط فيما بعد بمجرد ِ أن أتلهّى بالأمل . / كان...
قال مدرّسُ اللّغَةِ الفَرنْسيّه: ليڤ توا!.. ِ!! ......... _ قال الّذي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ كتاب.. بِفضلِ فُلُوسِ أبِيهِ الكَثِيرة... * * ( بيقول لكْ قوم فِزّ ) * سَألَنِي بغِلْظَةٍ كأنِّي تَزَوجْتُ أُمّه كُومُونْ طَابِلْ تِي؟... (وهَز دماغه كِدا) فارتبَكَ الصّف سُقْتُ الهَبَلَ على الشَّيطَنة _...
رَسَمْنا جِداراً سَميكاً وَبُرْجاً وَأَسْلاكاً رَسَمْنا جُنوداً قُساةً عَلى أَكْتافِهِمْ بَنادِقْ وَفي ساحَةِ السِّجْنْ رَسَمْنا حُرّاساً أَشِدّاءْ وَكِلاباً وَجَلاّداً وَخَلْفَ الْعَنابِرْ رَسَمْنا قُبوراً قَديمَةْ لِزَرْوالْ لِرَحّالْ ............ ............ ............ وَأُخْرى لِبوبْكَرْ...
أسكب النوم في آنية الضحى وأتركُ أقراط الثورة عند آذان صاغية، وأروي حكاية الأعداء على مسامع القتلى، أعرف أن الغصن الذي يتدلى أمام عصفور وحيد هو غصن وحيد أيضاً، وأن الطفل الذي أضاع الطريق أضلته الحلوى، وأعرف تماماً كيف أكون واضحاً مثل فراشة تسبح في الضوء وكيف أكون مبهماً مثل ظل يراقب نفسه الظلام،...
إقتطاع شريحة من النوم ورميها الى فهد سهران.. تلك مهمتي العبثية آخر الليل.. مديح بنات نعش وتبادل الزيارات المفاجئة بين الأرواح.. والبكاء وراء تابوت نيزك .. وإخفاء بريد طائر الفينيق ذلك ديدن الفارس الشجاع.. إجلاء القتلى من معمعان الحرب وإسعاد الجندي الوحيد الناجي بمعجزة لا تتكرر.. بإسناده أوسمة...
إلى/الأب الرفيق توماس سينكارا الإله الذي غُدر به باكراً من قبل قوى الشر! (1 ) وحيداً أنتَ في المنفى يتسرَّب الجنون إلى روحكَ روحكَ التي صارت خربة كوكرِ عناكبٍ! نصفكَ حيٌّ ، بينما نصفكَ الآخر ، يرزح تحت ثقل اللا معنى! (2 ) ها أنتَ إبن العدم تتساقط عنكَ الحياة ، ورقةً ورقة ، كزهرةٍ غزتها...
كي لا يمر الصوت الرديء من حنجرتك بسروال داخلي ممتاز كي لا تتحسس و أنت تهرش رأسك بأظافرك بشعر مجعد لا يحتمل الأسئلة الجانبية عليك الذهاب هكذا الى متجر الأنياب و العظام البائعة هناك بأسنان فضية مغرية مثيرة للحنين و النوم بأكتاف ضخمة و كواحل مستقيمة و سميكة أخبرها أنك عائد من الحرب و الحرائق أخبرها...
أعلى