امتدادات أدبية

ربما ستسلخ ، بلا تردد ، جلدكَ نكايةً في الحياة التي لم تبتسم لكَ أبداً ، سيبحُّ صوتكَ مِن الصراخ الذي أبداً لن يسمعه أحد . ربما ستقتلع نافذة الكون ولكن أبداً لن ترى الضوء ، ولن تمسح ريحاً رطبةً غبار الحزن عن وجهكَ . ستعرف الآن ، أن لونكَ لم يكن طيباً ؛ لم يكن يوماً معكَ ، ستعرف يقيناً ، أنه...
كي لا تراني عيناك كخصلة حب مبعثرة على رأس مسجون قررت بكامل جنوني ان اكسر باب السجن واهرب ك"الفراشة" بعيدا عنك كخصلة من شعرك رفعتها هبة نسيم من أمام عينيك... اهرب بجناحين من حلم لأحط على مسمع أذنيك... واهمس بصرخة من العمق ما تودين سماعه... ليس من عادتي ان اكون ديكتاتوريا في الهمس... Mohammed EL...
الليل الذي يتسكع في الشوارع كل ليلة، عاد هذا المساء إلى البيت، وجثم على النوافذ ، والجدران، والشرفات، الليل الذي تعلَّم جيدا ، أن يكون لكِ وحدك، استنفد كل ما يحلم به ؛ حتى خزانة ملابسك دخلها من ثقب الذكريات، وجلس فيها القرفصاء، وترك التنورةَ الزرقاء تحت المراقبة، كأنما يخشى أن تطول قليلا في...
على بابِ حديقةٍ مجهولةٍ تركتُ أصابعي فى عنقِ شجرةٍ بترها البكاء وأنتِ تتناولينَ قصيدة حبٍ بائسة تركها " بابلونيرودا " قبل رحيله بدقائق صوتكِ الذى يتوغلُ فى عشب البرد يحترقُ تحت وسادة الريح تنتظرينَ من يشعلُ لكِ الطريق بالعشق الغائب ويقول أنه يحبكِ أنا رجل متآكل يا حبيبتى لا وجه لي،، اعتمدت على...
بارع ٌ جداً في صدِ ضربات الدهر ِ المباشرة وغير المباشرة كما أن لديَّ أسنان لابأس بها لمضغ الهموم الطرية والنيئة منها ولديِّ يدان ِ اضعهما على راسي بعد كل صفعة ٍ وعينان ٍ واسعتان ِ تنظران ِ إلى الله! كما اني بارع ٌ جدًا في التسديد نحو الهدف الوهمي ولا اعرف طريق شباك ِ الحظ جيداً.. وكلما رميت ُ...
١- الايام أرملة تتزوج الساعات فتنجب أمواتا بعد مرورها ، ٢- لا ترمم ملامحك من جديد فالجدار تكسر من الكلام . ، ٣- النهر شق عظيم في وجه المدينة فيبدأ الخياط بريافة الضفاف كي تحيا . ، ٤- الفيضانات كلام طويل تهذي الأنهار به مع السماء ، ٥- كن مطمئنا فنهايتنا كنهاية الاغاني الحادة كُلاًّ يذهب في طريقه...
أرضٌ تتسع لقبورهم و لا تتسع لأسمائهم. بلادٌ تتسع لأسمائهم و لا تتسع لقبورهم. عمرٌ ينطفئ رويداً بين زمنين. و كلمةٌ تضيق عليها الحنجرة قبلَ أن تصيرَ جناحاً. ما العمر الرخيص بالجسد ؟ الباهظ بالدم ! ما الرحيل و ما البقاء ؟ و الوداع صفرٌ في الطريق و نقطةٌ دونَ السطر ! ما ماضي الرئة دونَ أنفاس الحاضر...
بالباب...... .......حقيبة فارغة تنتظر...... أن تحملنا وتغادر...... لحظة أن تتداعى فينا...... ....... أعمدة التمنى !!! ***** أنا..... .......ورقة خريف على رصيف بارد...... تسكنه رياح عاصفة...... .......ياويلي !!!! **** ممزقة الخطى ..... أمضى...... .....والطريق تنكرني ولا ظل لي........ سوى...
المفتاح الذي انكسر في الباب مات زمنه وانتهت رغبة الدخول، كل ليلةٍ يخرج الماضي إلى نزهته المعتادة ويجمع التفاصيل المفخخة، ليقوم بحرب الجهات بالنيابة عنك، في هذه اللحظة من وقتٍ مضى وبتوقيت أين. اقتحمتُ حتى الآن خمسة مبررات للموت وسبباً وحيداً للحياة، وفكرةً تنام على أعقابها لكنها ليس لها علاقة...
. ثق أنك معنا في أفضلِ حالٍ ممكن. إنك الأفضل على الإطلاق... عند شرائك أربعين ضحكةً معتقةً أو حتى ثلاثين- تحصل على شهادة مختومة تثبت كونكَ الحزينُ المثاليُّ على مستوى الجيل و أن المستهترين داخلك سينتهون في خلال عالم واحد عن الضجيج و الشكوى... وعند شرائك حضناً واحداً تقليدياً تفوز بجثةٍ زاهيةٍ...
تقاسمنا لعنة الجليد وانزوينا في كهوفنا نرتق جلودنا بالأسئلة المدن تتوزع الفراغ وبقايا القطيعة لن تجد من يدفنها هكذا نركل الوقت ننتظر الكلاب أن تنبح لتستفيق الحياة فاللصوص سرقوا أبناءها والألعاب.. أبوابها وكتب الحكمة سرقوا منها بوصلتها القديمة وتركوها هائمة بالأسمال بينما السماء شاردة هل اقتربت...
سامرت قافية يحتلها تعبي = انأ المتيم بالأحزان والأدب إني إذا قلمي يقتات من أرقي = أحتاج محبرتي، دمعا؟ ويا عجبي فكم أعوّد نصي يحتسي قلقي = من كأس نبضي ولا من جنة الكتب تاهتْ طيوفه مدّا ينتهي حلما = يدك ّحصن جنان القصر والحُجُب لعنتُ عذب كلامي حين ناظره = قطر العوارض من شعر ومن ندبي ماء البحار...
فعلا أنا مجنون مت في حريق هائل .. في بدايات الكون.. كنت صديقا لدينصورات عاشبة وأخا روحيا لأزهار غريبة.. تقاسمني الوحوش طرائدها.. أتقن لغة الطير.. أتكلم مع قطعان الأيائل.. أقرأ أسرار النار والحجارة.. وايقاع المياه العميقة.. وأفسر أحلام المحيطات لمراكب الملاحين.. لا أدري من نفخ في روحي.. من بعثني...
الرّيحُ سيّدةُ العاصفةِ وشعرُها في اتّجاهِ الشّمالِ وعلى اليمينِ بابٌ. أسفل البابِ يدانِ غارقتانِ في بحرٍ من نارٍ يغازلُ دخانُهُ وجهها. إنّي شاهدتهم جميعا يضحكونَ ويرسمونَ الجمرَ على عرائسِ البحرِ الّتي هبّت تبحثُ عن الماءِ. الماءُ حكايتي الّتي زفّوها إلى النّارِ وشعرُ الّتي على يمينِ البابِ...
اغرق في رؤياي كمرآة بلا وجوه او كحبل دخان يلف الروح وحين اراك واقفة، باسمة صارخة تقرئين الشعر احسد عينيّ الممتلئتين بك فاي جمال هذا الذي وشمتيه في روحي؟! ماسره؟! من هندسه؟! ومن صاغه بجنون شاعر؟! ما زلتُ بين يديّ غابة قلق مازلت تغرسين ذاكرتي بكلمات ما نسيتها يوما خائف انا منّي حين أتسلّل الى...
أعلى