ملفات خاصة

في ذكرى الزعيم العربي جمال عبد الناصر 1 السيّدُ نامْ السيّدُ نام السيّدُ نامَ كنومِ السيفِ العائدِ من إجدى الغزواتْ السيّدُ يرقدُ مثلَ الطفلِ الغافي.. في حُضنِ الغاباتْ السيّدُ نامَ.. وكيفَ أصدِّقُ أنَّ الهرمَ الرابعَ ماتْ؟ القائدُ لم يذهبْ أبداً بل دخلَ الغرفةَ كي يرتاحْ وسيصحو حينَ تطلُّ...
صدرت للمبدع الفلسطيني مازن دويكات مجموعة نصوص متنوعة موسومة بــ: "في ضوء ضفائرها تستحمُّ الينابيع" عن وزارة الثقافة الفلسطينية، وقد ورد في تدوينة للمؤلف على جداره بالفيسبوك يقول فيها: (صدر عن وزارة الثقافة الفلسطينية مجموعة نصوص يتناغم فيها الشعر والنثر بعنوان' في ضوء ضفائرها تستحمُّ الينابيع"...
بلِّغني كلّ شيء يا ملعونُ، راقِبْ خطوتكَ مارِسْ، تأمّلْ، فكِّرْ في طبعكَ إني أنا الطاعنُ لن أعيشَ 20 سنةً أخرى ولا حتى 20 أسبوعاً آخر قد أنجرفُ بالثانيةِ التاليةِ لاستعادةِ ميلادي بمزرعةِ الديدان وربما حدثَ هذا وأنّى لي أن أعرفَ فجنسبرج حالمٌ على الدوامِ لكن مَن يصنعُ الزمنَ منذ 65 سنةً، في هذه...
العزيز سلام لم انم يوم امس.. بقيت ساهراً مع روايتك الجديدة حياة ثقيلة.. انهيت فصلين منها هما ثلثي الرواية تقريبا ..وتوقفت منتحبا مع نهاية الفصل الثاني وانت تتوقف عند ملابسات نهاية ابو لينا ولغز اختفائه الابدي.. مع تساؤلات ابنته واحفاده .. الرواية مؤلمة وقاسية الى ابعد الحدود وناجحة بكل المقايسس...
بنات آوى الجميلات، يجلسن في خديعة البهو، يؤوين الهارب والمشرد والغريب. أطوف بوهج الشهوة وقميص الأخلاط، لتطمئن لصفاتي مليكة الليل. انتظارٌ غامضٌ في عزلة الذهب وخاتمة الأحلام، وليس لليأس أن يدرك أدواتي. فبنات آوى ضالة المفؤودين وجنة الوحيد. قيل إني مبعوث النيران لجنة الجسد. يختلط في كبدي فتوى...
لا.. لم يمت وتظل أشتات الحديث ممزّقات فى الضمائر غافيات فى السكينة حتى تصير لها من الأحزان أجنحة تطير بها كلامًا مرهقًا يمضى ليلقفه الهواءُ يرُدّه لترن فى جدرانه دور مدينة الموت الحزينةْ أصوات أهليها الذين بنت بهم سرر البكاء يتجمّعون على موائد السهر الفقير معذبين ومطرقين الدمع سقياهم وخبزهم...
يعيش بصوته وأحلامه.. فى قلوب شعوب عبد الناصر مش ناصرى ولا كنت ف يوم بالذات فى زمنه وف حينه لكن العفن وفساد القوم نسّانى حتى زنازينه.. فى سجون عبد الناصر إزاى ينسّينا الحاضر.. طعم الأصالة اللى فى صوته؟ يعيش جمال عبد الناصر يعيش جمال حتى ف موتُه.. ما هو مات وعاش عبد الناصر!! اسمه جمال وجميل...
السكه مفروشه تيجان الفل و النرجس و القبه صهوه فرس عليها الخضر بيبرجس و المشربيه عرايس بتبكي و البكى مشروع *** من ذا اللي نايم و ساكت و السكات مسموع سيدنا الحسين؟ ولا صلاح الدين ولا النبي ولا الأمام؟ دستور يا حراس المقام ولا الكلام بالشكل دا ممنوع؟ *** على العموم انا مش ضليع في علوم الأنضباط ***...
- الواقعة بمنهج التجسيد كما حصَّلتها المحكمة: تتحصل الواقعة في أن المجني عليه..... - كهلاً - تمَّ الأربعين من عُمره أو يزيد - المُفترض فيه أنه أحد الساهرين على حماية الشرعية، وحراسة القانون، بحسبان أنه يَعمل شرطيا برتبة "مساعد" بمركز شرطة ...... راع لأسرة له فيها زوجة يُقال لها ..... أنجبت له...
أقدمت السلطات الاماراتية على منع الكاتبة ظبية خميس من السفر إصر رفضها للتطبيع المخزي والمذل بين الامارات واسرائيل وقد نشرت تدوينة جاء فيها: "أنا الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تم منعي من السفر اليوم بقرار صادر من أبوظبي دون إبداء الأسباب من مطار دبي في رحلة على طيران الإمارات للقاهرة بتاريخ...
الأخ سلام إبراهيم المحترم تحية وتقدير وصلتني بطاقتك التعارفية، وكتابك “رؤيا اليقين”*. في البدء أشكرك على العواطف النبيلة، الدافئة، الصادقة، التي لا يشعر بها إلا أولئك المشبعون بالغربة، وعزلة المنافي. يؤسفني أننا لم نلتق في العراق، وكما قلتَ أنت: ليس أمامنا إلاّ التعارف بالرسائل، ثمة عشرات من...
احيانا يشعر المرء بفقر ثقافي كبير رغم انه يعتقد أنه قاريء جاد ومتابع لشتى حقول المعرفة والادب.. الامر الذي تابعته خلال اكثر من اربعين عاما وبصورة منظمة لساعات يوميا.. الا ان الواقع جدير بكشف عوراتنا وضعفنا وحقيقة ادعاءاتنا.. وهذا ما اكتشفته اليوم وانا اختبر معرفتي عن الشاعر بنجامين مولويزي،...
بالأمس قتلت ثلاث كلمات بلا رحمة. الكلمة المعقدة التي طوحتها في الهواء؛ تناثرت لقطع صغيرة لا يمكن لصقها. على الناس أن يبحثوا عن كلمة الآن. "السماء" تنزلق من بين الغيوم من حولها أدهشني أن أرى ما حصل. ضربتها، تحطمت وتسربت حياتها بعيدا؛ الكلمة تناثرت على الأرض. اكتشفت "الموت" يرقص عاريا في المقبرة...
جاءت رسالة من زوج المرأة. مرّت سنتان منذ أبغض زوجته ثم هجرها. وجاءت الرسالة من بلد بعيد. "لا تدعي الطفلة تنطّ بكرتها المطاطية. إني أسمع الصوت. فهو يصرع قلبي". فأخذت الكرة المطاطية بعيداً من ابنتها ذات التسع سنين. جاءت رسالة أخرى من زوجها. كانت من مكتب بريد مختلف عن الأول. "لا تبعثي الطفلة...
ماذا لو أن الفراشات المتواشجة في فستان المرأة التي تمشي الهوينى أمامي في الشارع الفارع اندلعت فجأة لتندلق في كل جهات المدينة ؟ يا ما اقترفت أصابع يدي المشينة اصطياد شقيقات لها على الربى والتلال في القرية الصغيرة التي بددت فيها أيامي الأولى في حب العالم . تلك المضرجة بالألوان منذورة لصبيات يرن...
أعلى