ملفات خاصة

1 لكل شيء من الأشياء ميقات وللمنى من منائيهن غاياتُ 2 والدهر في صبغة الحِرباء منغمس ألوان حالاته فيها استحالات 3 ونحن من لعب الشطرنج في يده وربما قُمرت بالبيدق الشاة 4 انفض يديك من الدنيا وساكنها...
أعرف الشاعرات من نظراتهن الطويلة المطعونة بالأمواس، من البرق المباغت والعاصفة والمطر الغزير الذي يعقب مرورهن الخجول. أزرّر ياقة معطفي وأتنهّد. الكآبة الرخية للحقول، الملمس السام للحرير في العتمة والنزول الباكر للمساء فوق البّاركات الفارغة والمقابر. أعرفهن من تعب الزهرة برحيقها وانحنائها...
(إلي أصدقائي الشعراء: عبد الرحمن الخمسي، وعبد العليم عيسى، والعلائي. . .) غنوة... سألتكِ هل تدرين أنكِ غنوةٌ ... تغنّت بها الآزالُ، فالتفت الدهر وعشتِ زماناً في ذَراها صغيرةً ... ومهدكِ ينمو حوله العشب والزهرُ وقد كان مثواكِ المغاورُ والربا ... ومعلبكِ الغاب المظلل، والنهرُ فلم تعلمي إذ...
عنابة: الجزائر: ناقش الباحث الجزائريّ عزيز بلعابد رسالة الماستر الخاصّة به في الأدب العربيّ الحديث المعاصر في قسم اللّغة والأدب العربيّ في جامعة باجي مختار، وهي تحمل عنوان "البنية القصصيّة في المجموعة القصصيّة ناسك الصومعة سناء الشعلان" للأديبة الأردنيّة د. سناء الشعلان. تكوّنت لجنة مناقشة...
( إلى الأديب الدكتور جميل ميلاد الدويهي، مع محبتي) الحب... ما أكثر الكتب التي تتناقله كلمة على الأفواه. في ظلاله نما الإنسان الأول. ولأجله ترك الجنان، إلى عالم جديد. كتاب الحب كثرت فيه الطبعات، وقل التوزيع. تطالعك في صورة الغلاف لوحة واحدة بالأسود والأبيض: آدم وحواء، في عريهما الأول، تحت شجرة...
أبطال طفولتي يرحلون واحدًا تلو الآخر.. من الذي يكبر أنا أو هم؟ أظنّنا كبرنا معًا في سرعة قياسيّة.. عندما رأيت الصورة الأخيرة لمارادونا في المستشفى منذ فترة قصيرة، لم أستطع الربط بين البطل الذي كنا ننتظر مباراته بفارغ الصبر على المحطة الوحيدة على التلفزيون في أثناء الحرب اللبنانية وبين الشخص الذي...
- رسالة من محمد عبده إلى كاتب حضرة الفاضل المحترم... أبطأت في إجابتك، وقصرت في الإسراع بشكرك، لما أتحفت به أهل لغتك من ذلك الكتاب، الذي تجلى فيه ذكاؤك واعتدال رأيك في أحسن صورة، لم تفتك فيه فضيلة الإبداع، ولم تحرم من حسن الاتباع، اقتفيت أثر سلفك من تجويد الرأي، واحترام مقام العقل، فلم يهبط بك...
سيدي الأستاذ الأكمل. متع الله الفضل ببقائه. السلام على المولى ورحمة الله وبركاته. وبعد... فقد تناولت الكتاب الكريم من المولى العظيم والأب البر الرحيم، وكان حظي من المسرة بنبأ صحته يماثل نصيبي من فضله ومنته. وليس من وسع القلم أن يصف ما يفيضه المولى من هوامي الكرم، ونوامي العوارف والنعم. وكفى...
-١- لك الحمد والشكر.. وفد علي كتاب السيد الأستاذ، والموئل الملاذ، ينبئ عن سعادة حاله، وسعود إقباله، فحمدت الله أن خطرت بباله، وإن لم أكن من ذوي باله، ودهشت من مفاجأة هذه النعمة، لقِصَر الهمة، عن شكر يستزيدها، وحمد يستعيدها، وإن سروري من السيد بتوجيه عنايته إلى أخلص الناس في محبته، بل أثبتهم...
- ١ - وصل كتابك يحمل من العذر مقبوله، ويرتاد من الرضا مبذوله، ولقد كنت تعلم أني ما أردتك إلا لنفسك، فالحمد لله إذ أرجعك إليها، وله الشكر على ما عطفك عليها، وما أنا بالمقصر بك عما سألت، ولا الذاهب بك إلى خلاف ما طلبت، وغاية قولي لا تثريب عليك اليوم يغفر الله لك، وهو أرحم الراحمين. حياتنا شبح...
عزيزي.. تسجع لي في كتابك، وتطمع أن أسجع لك في جوابك، كأنك لم تسمع أني تبت عن السجع، حتى لو ساق إليه الطبع، فماذا أصنع بك، وقد نقضت توبتي بأدبك؟ أعاد إلي كتابك وجدانًا طالما وجدته في نفسي أيام الصوم، والقضايا كوم على كوم، مع لَدَد القوم وسماحة إلى النوم، كأن تَعَبَك صُبَّ عليّ، وكأنما انتقل...
أعلى