ملفات خاصة

علي السباعي، لن تتمنى أن ترمشَ وأنت تقرأ له، يجرّك بجمال كلماته إلى مدن أكثر اتساعاً وأريحية. هنا لقاء معه: - س1/ الأديب هو ذلك الرائي الذي يكشف عن بصيرتنا أو هو المكتشف الذي يأخذنا إلى عالمٍ جديدٍ كما يقول برجسون، مدى توافقية فن القص مع هذه الفلسفة ؟ > ج/1 الأديب : " مكتشف ملتزم بفعله...
مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر = مـن جـوها هـذه الأنسام والسحر مـن صدرها هذه الآهات، من فمها = هـذي الـلحون. ومن تاريخها الذكر مـن «السعيدة» هذي الأغنيات ومن = ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور أطـيافها حول مسرى خاطري زمر = مـن الـترانيم تـشدو حـولها زمر من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها =...
=ساه … في مقعده المهمل = كسؤال ينسى أن يسأل كحريق يبحث عن نار = فيه عن وقدته يذهل كجنين في نهدي أم = لهفى تتمنى أن تحبل *** يطفو ويقرّ كعصفور = توّاق في قفص مقفل يستسقي كالحلم الظامي = ويحدّق كالطيف الأحول فيشمّ خطى الفجر الآتي = في منتصف اللّيل الأليل ويصوغ الصمت ضحى غزل =...
على المقعد الراحل المستقرّ = تطيرين مثلي … ومثلي لهيفه ومثلي … أنا صرت عبد العبيد = وأنت لكلّ الجواري وصيفه كلانا تخشبنا الأمنيات = وتعصرنا الذكريات العنيفه فقدنا الحليفه … مذّ باعنا = إلى كلّ سوق … جنود الخليفه *** أصنعا إلى أين ..؟ أمضي أعود = لأمضي … كأني أؤدي وظيفه ملكت...
ضُمِّينِي بشكلٍ مؤذٍ بَعدَها أَدخلِي يدكِ داخلَ صَدرِي ثمّةَ قِطٌ اِسحبِيهِ مِن مُوائهِ ضُمِّينِي جِدًا نَعمْ هَكذَا حَتَى يَتبدَّد السُّعَال مِن ذَيلِهِ اِغرِسِي رَأسِي بيْنَ نَهديْكِ هَكذَا يُعمَّدُ العَاشِق اِرفَعِي فَمكِ الفَخّ حَرِّرِي تِلكَ الكَلمَة التِي أَنتَظِر اِقتَربِي أكْثرَ فَأكثَر...
أدب الوباء كان موجوداً دائماً، لأن الأوبئة كانت موجودة دائماً أيضاً. ما يميز أدب الوباء، الطاعون، والجائحة هو الالتزام باكتشاف إن لم يكن نوعاً من التفسير فإنه نوع من المعنى المستخرج من التجربة الحية للذعر، الرعب، واليأس. السرد محاولة لإبعاد اللامعنى، وفي الفراغ الذي يحدثه الوباء، يضطلع الأدب...
4. القفل: هو مايلي الدور مباشرة ويسمّى أيضاً مركزاً، وهو شبيه بالمطلع في الموشح التام من جميع النواحي أي أنه شبيهه في القوافي وعدد الأغصان وليس الموشح مشروط بعدد ثابت من الأقفال. والقفل هنا هو: والزهر شق كماما وجداً بتلك اللحون 5. البيت:وهو في الموشحة غيره في القصيدة ، فالبيت في القصيدة معروف...
وعلى العموم فان الشعر الاندلسي يتميز بميزات كثيرة منها سهولة الالفاظ وسلاسة التركيب ووضوح المعاني كما ظهر في شعر الشعراء وفي حركة التجديد في الشعرالعربي في بلاد الاندلس مثل الموشح وذلك لجمال الطبيعة الاندلسية وسعة خيال الشعراء بهذه الطبيعة وافتتانهم بها فقد رق الشعر وكثرت التشبيهات البديعية...
( 1 ) غراب ديامو النوحى ساكن أعالى الأشجار عشق ، والعشق داء ليس له دواء إلا من رحمه رب العباد ، فأنزل عليه النسيان بعد مكابدة أهوال السهد ، وعذابات الحرمان .. قلنا إن غراب ديامو عشق ، والمعشوقة هى تلك البومة الصغيرة ، ذات العيون الخضراء الكبيرة ، جننت الغراب باستمرار حملقتهما مع إدارة رأسها لو...
إن الاعتناء بالطب مظهر من مظاهر الحضارة العربية في المشرق والمغرب والسبب في ذلك راجع على علاقة هذا العلم بحياة الناس وحفظ أبدانهم ورعاية أجسامهم ولذلك كان التواصل مرتبطا بين العلوم العربية والعلوم عند الأمم الأخرى في هذا الباب لأن الجسم رهن بمدى العناية التي يوليها المهتمون به سواء فيما يتعلق...
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ = وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكَ يَنقلِبُ هيها تَضرَّمَ نارَ الشوقِ فالتهبت = ضِرامُ نارٍ على خدَّيكِ يَلتهبُ إذا طلَبتْ رُبى نجدٍ مخِّيمة ً = فما لها في طِلابِ غيرِها أربُ لم يَشهَدِ البَينُ تُبدي ما يغِّيبُه = إلا وإشهادُنا من خيره غَيَبُ تنقَّبت بالكسوفِ...
بعد ليلة من الرسم والكلل والملل..غادرت الكدوة إلى طرابلس… في دار الفنون ما تزال لوحاتي تنتظر متحف الفن الليبي الحديث، الذي يوجد في كل الأوطان على هذا الكوكب، إلا في ليبيا..التي شهدت اكتشاف الإنسان للشعور والفن والدين في تادرارت أكاكوس.. قبل آلاف متطاولة من السنين … ولأنني لا أملك نقدا..مشيتُ مع...
(1) لِكَيْ أَبْحَثْ عَنِّي عَنْ مُرَادِفٍ لِعَدَمِ الإِسْمِ أَحْتَاجُ مِجْهَر عَالمٍ مُتقاعِدٍ وَغِرْبَالا لِجَمْع شتَاتِ الحَقيقَةِ… وَعَقَاربَ سَاعَاتٍ مُتْرَبَة... وَحَقِيبَة أسْرَارِ بَارِدَةٍ..! (2) رُبَّمَا أَجِدُنِي كَمَا طُفُولَة البَارِحَة مُفْعَمًا بالسَرَاحِ المُطْلَقِ وَبَيَاضِ...
نسجل تفوق الشاعرات العربيات في تمثيل الأوبئة وفي وصف الجائحة. فقصيدة “الكوليرا” لنازك الملائكة، مثلا، كانت النص المؤسس للشعر العربي الحديث، قبل أن نواصل رحلتنا مع نصين قاسيين لشاعرتين عربيتين من الجيل الموالي، ويتعلق الأمر بالفلسطينية فدوى طوقان والسورية غادة السمان. انصرف النقاد العرب إلى...
أعلى