ملفات خاصة

من يوميات "الست كورونا" . سلسلة يوميات يكتبها عادل الاسطة ابتداء من اليوم ٧ آذار ٢٠٢٠ ، وإلى حين . جامعاتنا والكورونا والتعليم عن بعد ١ : هل أحمد الله لظهور مرض كورونا ؟ لولا كورونا هل كانت جامعاتنا تتخذ قرارا مثل هذا - أي التعليم عن بعد ؟ حين كنا نسافر للمشاركة في مؤتمر علمي كانت إدارة...
في كتابه «مفهوم العقل» (ص 349) يذهب عبد الله العروي إلى أنه وبحكم «تجربة الحضارة الإسلامية المؤسسة على تأويل التنزيل»، فالإنتاج الأدبي يتميز بخيال محدود بالعقل وذلك حتى لما يتضمن أحوالا غير عادية. «غرائب ألف ليلة وليلة خاضعة في الغالب لما هو عادي مألوف.» ثم يضيف قائلا: «لا يستهدف الفن الأدبي في...
ليسَ لي أن أقدم شهادة في حق الأستاذة الدكتورة نعيمة الواجيدي من حيث هيَ عالمة ناقدة ومبدعة، ومن حيث هيَ باحثة ذات رسوخ بادخ في محاورة الثقافة العربية والمغربية بآليات معرفية ومنهجية تراثية ومعاصرة، فعربية وغربية، ومن حيث تجددها الدائب في تجذير مقارباتها الدراسية بإلباسها سمتا تعدديا، لا يكتفي...
تطول العزلة أكثر، ونتساءل عما سيُسطَر في التاريخ عن جائحة كورونا، بينما لا يجد أكثرنا في يده سوى انتظار انفراج الأزمة، والإعلان عن التوصل للقاح فعال. وعلى خطى أبطال الديكاميرون الذين لم يجدوا في عزلتهم -هربًا من الوباء- تسليةً أفضل من رواية الحكايات والأساطير، حاولنا نحن رواية بعض القصص العجيبة...
عن الفرنسية، صدرت حديثاً عن "دار الحوار – اللاذقية" لعام 2021، الترجمة العربية لكتاب "فرويد ومشهد الكتابة FREUD ET LA SCÈNE DE L'ÉCRITURE " للمفكر الفرنسي جاك دريدا. وقد ترجم الكتاب وقدَّم له وعلَّق عليه الباحث ابراهيم محمود، وفي "224 ص " من القطع الوسط. والكتاب في الأصل، فصل مستل من كتاب دريدا...
مقدمة: تدرس هذه الدراسة مجموعة من القضايا حول إشكاليات الأدب الأفريقي من حيث المفهوم والحدود والآثار المترتبة على إثبات هويته القارية فالأدبية. "ما الأدب الأفريقي؟ هل الأدب الأفريقي.. هو الأدب الزنجي... الأدب الأسود.. أم هو الأدب المصنوع في (أفريقيا الجغرافيا) ؟ فقيمة (المسكوت عنه) في الأدب...
مرّت مياه كثيرة تحت الجسر، أو على الأصح: مرّ مئات آلاف الرجال والنساء والأطفال عبر زنازين وسجون المحتلين الإسرائيليين منذ ظهر كتاب "أوراق سجين" وهو من تأليف الدكتور أسعد عبد الرحمن، الذي يروي فيه تجربته في السجن الإسرائيلي، إثر اعتقاله هو وعدد من رفاقه الفلسطينيين بعد هزيمة حزيران 1967 ...
زيمة يالالة يابنت الملح البوري ياللي ساكنة سطوري ياسوق وموسم لطيار تلاقات لمجالب مكبوبة جايبة الماء بلا نوبة كيدار حتى جاك الواد الحار باح البوح بسرو وشكى الوز بضرو كذاك الغرنوق والحبار تحررات ليك اليوم الذبحة مغدورة طعام وملحة ومغدور ظل هاذ لشجار ادريس بلعطار
إزاء خطاب الزيارة المأمولة لبابا الفاتيكان فرنسيس، يستقبل العراقيون قداستَه بخطاب يجرُّ وراءه ذيولَ التودّد المزيف والعاطفة المتذلّلة؛ ونقيضه خطاب آخر يحمل روح الشكّ المتأصل في العروق الموروثة من عداء أكبر امبراطوريتين مشرقيّتين: الإسلامية العثمانية والأرثوذكسية الرومانية. لقد مضت عهود سُحِقت...
هل سألوكِ؟ حين تقاسموا من عينيك رذاذ الكحل و أطلقوا في جفنيك أعاصير الرهبة واقتسموا الغيم مع بتلات الزهر ونسيم البحر عاقبوا ألقا كان يلملم في البرية بقايا الرعد من أطراف البرق... اعتقلوا النوى والريح وتتبعوا حتى آثار الراعي على منحدر التل هل سألوكِ؟ حين تبادلوا جرحك بين الخنجر والغمد أضحت شهقاتك...
قطعًا.. أنا لا أُحِبُّ يوم شكري، لا أُحِبُّ أنْ أكون المحتفَى به.. أحبُّ الشاي بالنعناع، وأصناف البسكويت الرخيصة.. انكشافي في الصمت، وعري المكان.. أحب من الذكريات لحظات ضعفي وهي تبدو الآن جسارة أحب من الأغنيات أقلهنّ حماسة أغنيات كشجيرات مجازفة، لا تلقي بأعشاشها للريح. أحب من الليل سمته المتقلب...
يحل الناقد والقاص المغربي د. محمد داني ضيفا ببرنامج دردشة الذي يقدمه وينشطه الاعلامي السوري البارز علاء الدين حسو على أثير راديو فجر حول "النقد ودوره" وذلك على الساعة 15 بتوقيت تركيا ، الواحدة بتوقيت المغرب
“عاطفيون بلا قصد غنائيون عن قصد! “ درويش “الجلوا“، هو الإسم الذي كان يطلق على الرقصة - “هناك حرف لا ينطق في اللغة العربية إستبدلته بحرف الجيم“ ، وهو ينطق من سقف الحلق أي إلتصاق بطن اللسان بالسقف كما ننطق الحرف الأول من إسم الصين بالإنجليزية أو حرف التاء والشين في تشالز - هذا لتقريب النطق...
ذاك أبي حين أذكره أذكر سندي حين غاب عني فقدت عضدي فمن ذا ؟؟؟ يعيد عضدي ذاك أبي وأنا ما علمت معنى أبي إلا حين اشتد عضدي فصار لي ولدي يناديني أبي ذاك أبي زين الرجال أبي بلمسة منه كان يمسح عني كمدي ويزيل عني نكدي دونما تعب ويفرح مثل صبي وحين يغضب تسمع صوته مثل الرعد ذاك أبي ثم يصير غيثا مزنا قمحا...
أعلى