1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

قصة قصيرة

  1. علي حداد - الذي خرج من المولد.. بلا حمّص.. قصة قصيرة

    الكلمة الإهداء العراقيون الذين انتخبوا أشخاصاً غير مؤهلين الى الخائبين حصرياً.. لا يصحّ أن نقول لهم : هم بالنتيجة ..أمسوا " يالخايبين إلكُم الله " خائبين..... -- في 7/7 من تموز الأغبر قررت ان أخوض غمار كتابة القصة .. وهذا الشهر كما راق لي أن أعتقد , هو شهر الحَرّ الشديد والهواء الذي يخرج من جهنم الحمراء ، هو شهر الكوارث والنكبات والحَرّ ، والرطوبة والعّرَق النازف من المسامات مثل نافورة .. ويمكنك ان ترى في هذا الشهر الناس وهم يتشاجرون في الشوارع والأزقة وفي الباصات الحكومية والسيارات...
  2. محمد الفاضل – يوم ماطر

    بدأت قطرات المطر تتساقط تباعاً وهي تعانق أسطح المنازل والشوارع لتمتزج مع التراب مكونة تلك الرائحة المضمخة بأجمل العطور والتي يفهم سرها العشاق فتجعل صباحاتهم ندية بعبق اَخاذ ، حتى العصافير تصطف فوق أسلاك أعمدة الكهرباء والأشجار وهي تنفض ريشها بجذل ، الكون برمته يصيخ السمع لتلك السمفونية التي تأخذك إلى عالم اَخر فتسافر روحك وتحلق مع زخات المطر وأغنية فيروز تصدح في الباص وهي تردد ( شو بعدن ناطر ، عالمفرق ناطر ... ) . جلس في المقعد المجاور للنافذة وهو يتأمل قطرات المطر ترسم أشكالاً متعرجة على...
  3. بهاء السيد - القرد.. قصة

    مدخل في قريتنا البعيدة.. المرمية تحت التل.. الرجال ..مشغولون بنسوة السياح..ونسوة السياح ملونات..ممصوصات كأعواد الذرة الناشفة..والحريم مشغولة بإغراء السياح لشراء(الجعارين)المسروقة..والسياح مشغولون بالفرجةعلى القرد العجوز..يحدقون فيه مبهورين..يطوفون حوله أسرابا..يتمسسحون فيه ويمسحونه في قدسية وتطهر..وهويربض شامخا.. عملاقا..عاريا..فوق القاعدة الأزلية..عجيزته الصلبة..تصد الرياح الشرقية ..تستقبل بحذرأشعة الشمس كل صباح..نظراته المتعالية ..الثاقبة ..تخترق بطون القيور المنزوعة في قلب الجبل من ناحية...
  4. محمد الفاضل – حلم على قارعة الطريق

    بدأت الريح تعوي في الخارج مثل نائحة ثكلى ناشبة أظافرها في صفيح سقوف المنازل والأشجار مقتلعة في طريقها الأغصان مطوحة بها بعيدا ، توارى القمر خلف غلالة رقيقة تلف الكون ، سكن الليل وخيم الظلام فوق المدينة وبدأت المصابيح تتثائب خلف الستائر حيث أوى الجميع إلى فراشهم ، مشهد أغصان الأشجار يشبه عجوز ساحرة تمد مخالبها الطويلة لترسم لوحات مبهمة فوق زجاج النوافذ ، صوت احتكاك الأغصان بالنوافذ يبعث على الخوف والمشهد برمته ينذر بحدوث كارثة . عقارب الساعة اقتربت من الثانية عشرة ليلاً ، خلف تلك الستائر...
  5. الغرفة الموصدة

    في تلك القرية النائية ، وسط مجموعة من الشجيرات والأحراش والصخور ، تتناثر بضعة بيوت تقبع بجانب سفح جبلي مرتفع يبعث على الهيبة وعندما يتوارى قرص الشمس خلف الجبل يصبح المكان موحشاً ، يبعث على القشعريرة. بعيداً عن صخب المدينة وأضوائها يعيش أهالي القرية الذين لايتجاوز تعدادهم المئات ، هاجر معظمهم إلى المدينة طلباً للرزق ، بعيد أن أعياهم الصبر وقرروا أن يرحلوا بدون عودة بسبب القحط الذي حل ضيفاً ثقيلاً على قريتهم المنحوسة .في أول القرية محطة باص يتيمة ولا يمر فيها سوى باص متهالك مرة في الأسبوع...
  6. الكلبة المسحورة ، قصة جديدة ، د.محمد عبدالحليم غنيم

    الكلبة المسحورة قصة قصيرة د.محمد عبدالحليم غنيم عندما صفع الباب سمع زوجته تقول فى صوت واضح ، يبدو أنها حرصت هذه المرة أن يسمعه جيدا : روحة بلا رجعة . فكر أن يعود على الفور ويصفعها على وجهها ، لكنه تراجع ، فكر لأول مرة بجدية ألا يعود إليها ، تلك العجوز الشمطاء ، العجوز التي تزوجها لعلها تنشله من حياة الفقر التي قهره منذ مولده . نزل من البيت الكائن على أطراف المدينة ، المعتمة الآن بعد قطع التيار الكهربائى والذى سيستمر لثلاث ساعات طبقا لجدول انقطاع التيار المعلن على القناة...
  7. محمد الفاضل - ليلة بكى القمر

    وجه ملائكي يضج بالحياة والفرح ذو الثلاثة عشر ربيعا , نقي كالسماء في ليلة صافية مرصعة بالنجوم المتلألئة , له وجه قمر باسم وروح شفيفة , وصوت كهديل الحمام , وعيون براقة أسرة تخترق سهامها قلب أمه المسربل بالحزن , تتوق لوجوده بقربها , رحيله قد يذبحها . شعره البراق ينسدل على كتفيه , كان قطعة موسيقى باذخة من روح أمه الموغلة في الحزن , يشبه وردة حمراء في حديقتها الخريفية. أرجوحة روح أمه وسلوتها , يخبئ القمر وجهه باستحياء عندما يبتسم وتفوح منه رائحة الياسمين , وتغرد الطيور في حنايا روح أمه عندما يدلف...
  8. ابراهيم منصور - سلسلة المحاولات الفاشلة لفصل شيء من المستحيل وقوعه

    -1- رفع الولد لي رأسه فرأيت خطين أبيضين يصنعان مثلثا تحت أنفه، فحولت رأسي عنه ولكني لبثت أفكر فيه (منذ ذلك الحين كانت البراءة بالنسبة لي وجها مستديرا شاحبا يعلوه المخاط). ولكن الولد كان يجلس في ميدان وبجانبه كانت أخت له أصغر منه ترتدي بنطالا كاحلا باهتا به ورود زرقاء متربة. وكانت البنت تتعلق بسور حديدي واطي وتنظر إلي الحشائش في شبق ونهم. ولم يخطر ببالها قط أن تنظر إليّ، فحولت رأسي عنها وما لبثت قليلا إلا وقد قلت لنفسي لتكن اللامبالاة في نظرك بعد ذلك شيئا صغيرا شبقا يرتدي بنطالا كاحلا به...
  9. ابراهيم منصور - اليوم الثاني واليوم الثالث

    «اقفل فمك وابك لاتبك وفمك مفتوح» أ.م أقسمت أنه منذ اليوم، لن أحييه أبدا. سأمر من جانب مائدته، ولا أنظر إليه. قال لم أكن أتصور أنك بهذه الرقة، فأنت تبدو كالبغل. ولكن هذا كان شيئا آخر. الثاني الذي كان معه، قال إنه لم يفكر في النساء منذ سبعة أشهر وقلت له إن حسن يقول إنه لايستريح إذا لم ينم مع امرأة أربع مرات في اليوم علي الأقل. فقال إنه متضايق، وانه مليء بالهموم فقلت لحسن: ألم تقل هذا؟. فقال له حسن »لا«. ولكن الثاني لم يكن ينظر إليه. وقال هو أنا نجم هذا الموسم. وقذف بالضحكة إلي أسفل بطنه (قالت...
  10. مصطفى محمود - نهاية الشبح

    قد جمَعَ المليونير الكبير قبلَ موتِه أولادَه الأربعة وراحَ يُملي على أكبرِهم وَصِيَّتَه الأخيرة التي سينسخ بها جميع وصاياه السابقة . إنه يُملي بصوتٍ متهدج والأولادُ قد فتحوا أفواهَهم من الدهشةِ وكأنما يستمعون إلى شخصٍ آخَر غير أبيهم الذي عَرَفوه . قال الرجل بصوتٍ مهدَّم . . هناك مليون دولار ستوزَّعُ عليكم بالتساوي أما السبعة ملايين دولار الباقية فوصِييَتي أن تُبنى بها مدارس ومستشفيات وملاجئ ودار مسنين ومعهد لتعليم الحرف . وعلى الأخ الأكبر إنشاء هذه المؤسسات الخيرية وإدارتِها ورعايتِها لتكون...
  11. فتحي إسماعيل - محاولة أخيرة للموت.. قصة قصيرة

    في آخر مرة حاولت أن أموت فيها، توقف النعش على أبواب المقابرفجأة، فقد كان والدي يتقدّم مظاهرة من موتى عائلتنا تحول بين النعش والمقابر قائلاً: – إنه صغير وما زالت أحلامه محلّقة، من سيحقهها؟ تراجع النعش ودفع حامليه للتراجع مما تسبب في ارتباك وهرج ارتفعت معه الأتربة، وما كاد النعش يستدير عائدًا نحو البيوت حتى اعترضته مظاهرة أخرى يقودها أخي يتبعه أفراد عائلتنا الأحياء، ترفض عودتي، كان أخي يقف ثائرًا وبيده دفاتر وأوراق. حضر العمدة ومأمور المركز وقيادات الأمن واستعانوا بفرقة أمن مركزي في محاولة لفض...
  12. عريس للجارة

    عريس للجارة قصة قصيرة د.محمد عبدالحليم غنيم وصلت إلي البيت فى الثانية بعد الظهر ، لم أجد أمي فى المنزل ، تناولت من جارتي المطلقة مفتاح البيت ، وشكرتها بالطبع ، فأنا كما تعلم دمث الأخلاق ، مؤدب ، خجول وقت اللزوم ، وبالجملة سمعتي طيبة ، انظف من الجنيه كما يقولون ، ولما أقول لك ذلك ، فأنت تعلم كل شئ ، المهم يا صديقي الأوحد أكلت ثم جلست أقلب فى الجريدة باحثاً فى عناء ودأب تحت باب وظائف خالية ، ولما لم أعثر علي بغيتي ، غلبني النعاس ، فقمت إلي السرير ونمت ولم أستيقظ إلا فى الثامنة مساء علي طرق...
  13. ممدوح رزق - الأربعون

    أمي .. أبي .. لا أعرف إن كان لديكما علم بهذا أم لا، ولكن عمري أصبح أربعين سنة اليوم .. بدءًا من الآن سأردد في داخلي برعب أقوى تلك الاستغاثة اليائسة التي ظللت أرددها لنفسي منذ عشر سنوات بالضبط؛ أي منذ اليوم الذي أتممت فيه ثلاثين عامًا: (لقد أصبحت كبيرًا جدًا) .. نفس الكلمات المقبضة التي كنت ترددها لي يا أبي دون أن يسمعها أحد آخر .. كأنك لم تعثر على كائن تستطيع أن تخبره بهذا الذي أصبح تعريفًا لحياتك سوى طفلك الصغير .. طفلك الذي كان يتأمل نظرتك المتوسلة، وملامحك الخائفة، وصوتك الخفيض المرتعش...
  14. محمد عبد الحليم غنيم - لن أقلع عن هذه العادة

    1- بطاقة بيانت شخصية جداً : أسمى موجود بالضبط أنا موجود موجود موجود ، وهو أيضا الاسم الثلاثي كاملاً . لي من العيون اثنان ، ومن الأقدام اثنان ، وأيضا لي لسان وأتمتع فوق ذلك بحاسة شم قوية جداً ، وإن كنت لا أستخدمها ! حاشية : تتمتع الكلاب بحاسة شم قوية جداً، وهذا يجعلني فى غاية الحرج ! 2- لن أقلع عن هذه العادة .. التلصص : لجارتنا أم رفعت جسد امرأة لن تمنعوني من التصريح باسمها. قالت لي أفعل ذلك ولا تخش الحكومة . الطماطم أرخص ما فى قريتنا من أشياء ، ويقولون بعد ذلك هناك أزمة ويطالبون بخفض...
  15. نهاد سيريس - الزنزانة رقم خمستاش

    سوف أصف بالتفصيل كل ماجرى لي في قبو المخابرات، وأرجو ألا يظنّ أحد بأنني شخص جبان أو خائن. لو كنت جبانا لما خرجت في المظاهرات ولما وضعت نفسي في موقف خطير كما هو الآن، رغم أنني لا أعرف حتى الآن لم يعتبرون المشاركة في مظاهرة جريمة تستحق كل هذا. كنا جالسين انا وحامد في بيته ندخن الأركيلة ونضحك حين سمعنا طرقا قويا على الباب. فتحت الباب أخت حامد فسمعنا جلبة وصراخا ثم ولاويل الاخت ثم صراخ الأم والأب ثم انفتح باب غرفة نوم الأولاد حيث كنا ممددين على السريرين ندخن ودخل ثلاثة رجال ضخام. لم ينتظروا إذنا...
جاري تحميل الصفحة...