نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. إيمان أكرم البياتي - الحلم الهولندي.. قصة قصيرة

    حلم الهجرة.... مستقبلٌ جديدٌ مضيء.. أم زاوية أخرى مظلمة من العالم؟ الزمان: شتاء 2007 م. المكان: المطار - العاصمة الأردنية عمان. أصواتٌ مختلفة تعلو تارةً وتخفت أخرى، زحامٌ شديد ووجوهٌ كثيرةٌ حوله في كل مكان، يتحركُ ببطء وسطَ الباحةِ الكبيرة، منكسرَ النظرات منحني الظهر يحكم بإحدى يديه غلقَ أطرافِ سترته الجلدية ويدفعُ بيده الأخرى عربةَ حقائبه، لم يكن قادراً على تمييزِ أي صوت ولا التحديق في أي وجه، بدا متعباً جداً وكأن عمره قد أزداد عشرينَ عاماً خلال أيام معدودةٍ. وقفَ، نظرَ في ساعتهِ، كانتْ...
  2. وفاء عبد الرزاق - الحافلة.. قصة قصيرة

    الجو المسائي البارد والهواء الذي يتسرب الي العظام يجعل ركاب الحافلة منكمشين. المسافة من العاصمة إلي قرية أبوالحلوات ، تستغرق ثلاث ساعات في الحافلة. السائق يرتجف رغم شعوره بالسعادة .. لم تسعه السيارة والأرض التي تمشي عليها .. سيعانقها عندما يصل ويقبلها ويستسلم لقهقهات رقيقة تراقص الشفتين الناعمتين الحلوتين كالعسل .. وستفرح عندما تجده قد جلب الخاتم الذي تحبه. فقد اختارته عندما ذهبت معه إلي العاصمة للنزهة ساعتها لم يكن معه ثمنه واليوم بعد أن نقل الركاب ثلاث مرات ، يوما بعد يوم وفرّ ثمنه واشتراه...
  3. صابر رشدي - ثعابين ملونة.. قصة قصيرة

    من حين إلى آخر ،كان يذهب إلى بيت الزواحف ، لاينطلق سوى فى اتجاه وحيد اعتادت عليه قدماه ، هو قاعة الثعابين ، يلج هذا المكان ذا الضوء الخافت ، والهدوء المريب ، شاعرا بهذا التيار الخفى الذى يسرى فى أجواء القاعة. إنه إحساس مقبض يخترق أعصاب بعض الحضور ، الذين يتجمدون أمام الصناديق الزجاجية وهم ينظرون إلى مابداخلها ، بملامح متخشبة ، ومشحونة بالتوجس . كان يتطلع ساخرا إلى المنسحبين وهم يهرولون إلى الخارج ، كأن هناك شبحا خفيا يركض وراءهم ، ويطاردهم بلا شفقة. يبدأ بمشاهدة الثعابين الصغيرة ، وغير...
  4. نقوس المهدي - مواقف ومخاطبات لا تلزم النفري.. ســــرد

    1 - موقف الحضرة والجذبة أوقفني على سكة الحضرة، وقال يظل الإنسان في حيرة من أمر حقيقة وجوده، وحينما يدرك نصف حقيقته أو بعضها يفنى، ولا تستساغ الحياة إلا ببطلان أسبابها، والشقي من تمادى وأضاع وقته في معرفة كنهها، ففي أعقابها تشقى النفوس، ومن دونها تستريح.. وقال: اهرب من الحياة ولا تهرب إليها، فإنها تصون من لا يصونها، وتتمسح في من يعرض عنها، والقبر غايتها ومستقر ناسوتها، والعمر محدود، والرزق مضمون، والاحتراس واجب مما لا ينال، ولا يطال، ولا ينقال.. ثم قال: لا تفوض أمرك لكيمياء الصدفة، فما في...
  5. سليمان فياض - عــلى الحــدود.. قصة قصيرة

    حدق الحارسان فى بعضهما طويلا, كان كلاهما جالسا فى كوة المخفر الخشبى, فوق أكياس الرمل, مدليا ساقيه, واضعا مدفعه الرشاش على فخذيه. كانت الشمس تتألق فى السماء, وظلال الأشياء صارت عمودية تحتها تماما. وأخذت أشعتها تلهب قدمى الحارسين, مخترقة طبقة من الرمال الدقيقة على حذاءيهما فغرقت أقدامهما فى العرق. والتفت الحارس الجنوبى داخل مخفره, وأخذ يعد الألواح الخشبية فى الجدران والسقف. ومن ناحية الشرق, أقبلت سيارة جيب, وراحت تعبر التلال الجيرية, والصخور الحجرية, والرمال الصفراء. كانت تعلو مرة وتنخفض...
  6. يونس بن عمارة - مدرسة سانت باترك Saint Patrik School.. قصة خيالية قصيرة

    – يا لكلود !… يا لكلود ! صاحت مارغاريت ممّا جلب انتباه كُلّ الطُلبة وانتباه المُدرّسة كذلك… فصاحت في صوت خرج من أنفها قبل فمها: - ما بك يا عاقة؟ ما به كلود… – لقد كان غبيّا… لقد كان معتوها… أكثر عتها من… – لقد قُلت لك ما به يا… وكانت على وشك النّطق بلفظة “الحمارة” النابية عندما دخل المُدير، وهُو شخص ضخم يلبس نظّارات سميكة ونادى بصوت جهوريّ بعد أن ألقى التحية ونهض التّلاميذ وقوفا… – روجر شاوهريتز. – ها؟ قال طفل أنيق صغير… -تعال هُنا… وأمسكه من يديه وخرجا معا، ثُمّ اقترب من...
  7. مقتطف جورج سلوم - قصة بلا أسماء

    قصتنا اليوم – يا من تقرؤون – سيرويها أبطالها .. وهم ليسوا أبطالاً إلا لأن قصتنا تتناولهم ، هم بالحقيقة صعاليك مجهولون وفاشلون..طرطشاتٌ مائية تنقذف من برك الطريق عندما تشقها عجلات السيارات المسرعة .. ومن يأبه بتلك الطرطشات الموحلة .. بل على العكس يتحاشاها الجميع وينظفون ثيابهم لو تطرطشت بها .. حتى أنني لن أطرح عليهم أسماء تميّزهم .. فالإسم مشكلة في الرواية العربية يخاف من وزرها أيُّ كاتب ! فلو سمّيتها (رشا) سيفهم القارئ أن البطلة تعيش في مصر في ستينيات القرن الماضي ومن عائلة متنورة .. ولو...
  8. محمد حيدار - ينابيـــع النار.. قصة قصيرة

    ـــ أطياف النطق: هناك في نهايات الأسقاع المجبولة على التمدد نحو اللامتناهي، حيث لا طير يشدو ولا زهرة تغامر بالنماء، هناك حيث لا تستقيظ الشمس إلا وهي تفرك عينيها المغمضتين في انشداه طفولي لخلو المكان، هناك تقيمين إلى جوار كثيب رمل قد نحتت الريح الغاضبة قمم جوانبه في عناية فنان، وأسلمت وجهه نحو الشرق ليبدو مجلّلا بسكون الوحدة والتفرد ككل مظاهر الأرض هناك، لا يعانق إلا الأشعة ليستمد ذهبيته من لونها، ولا يخشى إلا صولة الزوابع حين يدعوها المغيب لتعرب عن أقصى أقصى عنفها. لقد...
  9. أسماء غريب - ذات القلب الأخضر

    الجو جميل اليوم يا زهرتي الليلكية وروحي بعد فراقك بدأت تتماثل للشفاء... أصبحت أحس بكلام الناس من حولي، أفهمهم وأراهم وبدأت أسعى إلى لقائهم كي أسمعك في أحاديثهم وأراك في ابتساماتهم و هم يتذكرون كيف كانت حياتك و إياهم... الكل هنا يا زوجتي الحبيبة يتحدث عنك: بناتك، أحفادك و تلاميذك بالمدرسة وناس المدينة والقرية و ناس كل مكان زرته بل وحتى أهل السماء يتحدثون عنك، أجل يا زهرتي، رأيت ذلك بعين قلبي في حلم الليلة الماضية !!! كان بجانبك شخص نبتت فوق جسده أوراق رمان و توج رأسه طائر من نور وعلى يمينه...
  10. نزار حسين راشد - أمومة: متسع للسعادة

    كنتُ صبيّا مشاغباًُ،وكثيراً ما كنت أرافق والدي إلى معسكرات الجيش،فأقود سيارة اللاند روفر الخاصة به دون خشية،في فضاء المعسكر المفتوح،وأعبث بالسلاح المفرغ من الرصاص،أو أقلّد حركات الجنود أثناء الطابور! كلّ هذه الإمتيازات كانت من بركات كون والدي وكيل السريّة،المسؤول عن منح الإجازات،وصرف البدلات،وتبديل قطع السلاح،وشطب العهدة،والتغاضي عن نقص الذخيرة التي يطلقها الجنود في حفلات الأعراس أو رحلات الصّيد وكان ظهوره في الحارة في ذلك اليوم بسيارة اللاند روفر،التي أوصاني أن أبقي عيني عليها من عبث...
  11. حسين الجاف - حكاية الرجل الغامض ذو العينين الملونتين.. قصة قصيرة

    لم اعرف عنه شيئا سوى انه زارني بالدائرة عندما كنت مسؤولها الاكبر.. مرة او مرتين او ثلاث لا اكثر لاسداء بعض الخدمات البسيطة له والتي كانت بالتأكيد قانونية.. لتسهيل امر نقل قريب له على وفق الضوابط او للاجابة عن بعض الامور المتعلقة بالدراسات العليا.. فيما يخص حصة دائرتنا السنوية منها التي لم يعطه المسؤولون الاخرون في الجهات العليا الاكثر تخصصا اجابة واضحة له عنها.. كان رجلا قصيرا نحيفا هادئا خفيض الصوت قليل الكلام غامضا اسمر البشرة حييا ذا عينين صغيرتين ملونتين وحتى هذه اللحظة لم اعرف كيف تعرف...
  12. على حزين - تداعيات من الزمن المنكسر.. قصة قصيرة

    الثكنات الهندسية الشكل تبدو رائعة والسيارة تسبح في بحر الشارع تطوى الحقول الخضراء على جانبيها , والبحر أمامها يقترب , والشمس عذراء تتستر خلف الغٌلل البيضاء وتطل من بين الأغصان , وكان الهواء النقي يضرب وجهي بعنف , ويعبث بمعطفي الرمادي , ويخبط شعري , والشوارع المتسعة هادئة جداً تلهو فيها الشمس الباردة , والفساتين الملونة ترقص علي مناشير الغسيل , وستائر الشرفات تعلو وتهبط فتصفق في الهواء الطلق وأغصان الأشجار الوارفة الظلال يوشوش بعضها لبعض, و.... صبية صغار يلعبون بالكرة , وآخرون يتحاورون...
  13. خليل الجيزاوي - حبل الوداد

    تهز رأسك مُتعباً، حزيناً، تنفض عنها هذه الأفكار السيئة دفعةً واحدةً، تُدرك أن الولد خياله واسع مثلك؛ لذلك هو يقفز من اللحظة الآنية إلى فضاء الزمن، يتجول فيه، يسبح مع من يهوى، يُحب أن يستدعيه لزمنه الحالي، لكن حين تُمعن في كلام الولد، يتحول شكك إلى يقين؛ لأن كل ما يقوله، يتخيله، يحلم به، يتحول إلى إدراك حقيقي! هل ينقلك الولد إلى ماض جميل تُحبه، تهواه؟ كلما تنظر للولد، تتأمل تفاصيل ملامح وجهه، ترى الطفل الذي كنته، تتذكر كلام جدك: إذا أردت أن ترى نفسك صغيراً، انظر إلى أقرب أولادك شبهاً بك!...
  14. مختار عبد الوهاب - السكة.. قصة قصيرة

    في كل مرة تمر علي دار القابلة " أم عفيفي "في مدخل العمار ، تحتك بحائطها ، وتبصق ثم تلعن " سنسفيل " أبيها لأنهما لن تلتقيا مطلقا . "وقف … اثبت مكانك …. البندقية معمرة …. أي حركة قول علي روحك يا رحمن يا رحيم " ولم يتوقف المتحرك عن الحركة ، ولم يثبت مكانه !! ، ومع هذا لم يكلفه ذلك حياته ، وبقيت الطلقات نائمة في أجزاء البندقية. " انت لساك ماشية … الله يكون في عونهم ….أنا عارف مستحملينك إزاي ؟؟ " كانت الحركة بطيئة ، والأرجل الحافية المشققة تضغط الأرض في وهن ، والجلباب الأسود المرقع بتدلي...
  15. أسامة أبو زيد - الفتاة التي تأتى مرة واحدة.. قصة قصيرة

    لم يرها قبل ذلك ، لكنه أحس أنه رآها منذ ألف عام وعام ، كان مدفوعا إليها بقوة لا يدريها أو يشعر بها من قبل ذلك ، كانت جميلة كوردة تفتحت تواً وابتسمت للسماء ، وضعت يدها على جبهته وسألته : - أما زلت وحيدا ولم تحب ... ؟ - لم أحب قبل ذلك - لماذا .. ؟ - لم أجد من أحب ... أو ماذا أحب - ألم تحب الوطن ... ؟ - الوطن شئ لا نراه وحلم نتمنى أن نصل إليه ولا نصل أبداً. - ألم تحب الأم ... ؟ - نحب الأم دائماً بعد أن تغيب وتنداح الذكريات ولم تغب الأم بعد. - ألم تحب أي فتاة .. ؟ - ... بحثت عن فتاة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..