1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

قصة قصيرة

  1. حوراء حوماني - التوأم.. قصة قصيرة

    المكان: رحم امرأة حامل الزمان: الشهر التاسع الموضوع: حوار بين توأم ـ الثاني: (مكملا حديثاً كان بدأ منذ وقت) ألا تظن ان الحياة تستحق التجربة؟ الامر كله ليس سوى مجازفة بسيطة، وتحصل لنفسك بعدها على كيان مستقل، على اسم وشخصية وبرج، وعلى عمر فعلي فوق ارض حقيقية، وليس بمقدوري سوى ان احذرك انك ان بقيت على عنادك، فلن تحظى بمتعة ان تكون ابا ولن ترى اولادك من طولك يوما، ستخسر لذات فردية عدة، كأكل الجبن المحمص مع تفاح وزيتون اخضر في سهرة عائلية، والتمدد امام التلفاز او على شاطئ بحر رملي تحت شمس تحيل...
  2. إبراهيم توتونجي - حين مصّ شفتيه.. قصة قصيرة

    قرر أنه سيقتلهم جميعاً، الوزير وتوم كروز والآغا وجنيفير آنيستون وزميله "التافه" وجارته المومس وفتاة "محطة الوقود"، في آخر أربعة أيام ونصف. الأيام الإضافية. تلك التي كان قد ادخرها، بجهد فائق، خلال حياته الدنيا، بانتظار حلول "يومه الأسود". يوم الموت. بدأ كل شيء بحلم متكرر. ثم بتلك الشرارة التي دفقت الى دماغه في يوم بارد من شهر كانون الثاني 2006. جلس الى مكتبه في الجريدة. مصّ شفتيه وعضّ عليهما كأنه يتأسفّ. تلك الحركة التي لا ينسى أن يقوم بها صباح كل يوم، منذ ثلاث سنوات. منذ أن تأكّد، بشكل قاطع،...
  3. محمد غندور - طقوس الحزن العفوية

    الواحدة بعد منتصف الليل، اقف امام منزلي المهدَّم. مسافة طويلة قطعتها لأصل بعد القرار الموقَّر. العتمة تلف المكان، والروائح النتنة تتصاعد على شكل غيوم حُبلى بالموت. الحيُّ مريض، ينزف ، انظر بدهشة واحاول التركيز، لكن قدسية الظلام تمنع نظري من التوغل. سأمضي الليلة خارج الحي عند احد الاصدقاء. القرية خالية لا اصوات ولا عواء للكلاب، ولا اي ضوء، لا دلالة على الحياة في القرية، ترى هل استشهدت القرية؟ مستحيل لأن القرية لا تستشهد، بل سكانها، اما هي فتبقى تستقبل وتُشيِّع وتفتح حجرها للقذائف والصواريخ من...
  4. أماني خليل - ترنيمة بحر.. قصة قصيرة

    قبل اذان الفجر بدقائق الندي البارد يمنح الجو انتعاشا لذيذا , ينفض النعاس عن عيون البشر علي الكورنيش, الصيادين , وعمال الكافيتريات والافران وفواعلية البناء.انحني محمود واضعاً ذقنه علي ركبته ليربط حذائه., الذي نسيه من العَجلة ,وهو يقفز في سيارة الاجرة.احكم لف الكوفية الصوفية المهترئة لتمنحه بعض الدفء حول رقبته, في الطريق من سيدي بشر الي ميناء الدخيلة الهواء البارد المُحّمل بالندي يصارع السيارة ويقاوم تقدمها.اندس بين عجوز وامرأة بدينة وعلي فخذيها طفلة نائمة في الدفء راقب وجوه الركاب التي...
  5. ياسين محمود - أيام الإنسان السبعة.. قصة قصيرة

    اليوم الأول: عندما أنجبتهم الأرض أرضعتهم صلابتها فى التكوين؛ وعلمتهم التحرك على إيقاع دورانها، فشرعوا بالدوران حول الطبيعة. لفظت الأرض بعضهم على شاطئ البحر، فسرعان ما انتبهوا لقهقهة الأمواج فضحكوا متخذين من الضحك لغة، وعُرفت “قبيلة الضاحكين”. وعلى غرار ذلك منهم من شاهد السماء تمطر، فامتثل لفعلها وشاركها البكاء واتُخذ من البكاء لغة، وعُرفت قبيلة البكائين. وآخرون من طغت الصحراء عليهم بعواصفها، فصرخوا متخذين من الصراخ لغة، وعُرفت “قبيلة الصارخين”. أما سكان الحدائق مثل زهورها، تراقصوا على ألحان...
  6. أميمة صبحي - الرأس الذي كُشِفَ غطاؤه .. قصة قصيرة

    جاءتني يدٌ بعود أخضر طويل، كشجرة صغيرة تشبه عود “الشَّبَت” على جانبيها براعم. تذكرت ورودًا زرعتها حين كنت طفلا، كانت تزهر لأسبوع فحسب ثم تذبل وتموت. طالت الشجرة فجأة. صارت ضخمة حتى لامست السحب بأطرافها، وتفتحت البراعم. هطلت السماء، كان كل شيء رائقا تماما. وامتزجت حبات المطر بسيمفونية كونية انبعثت من كل مكان. لوَّحتُ بالشجرة وداعبت المطر مراهنا على ساقها القوي الذي لن تثنيه الرياح. أيقظتني حركة الرأس الصاخبة. كان يقفز بجانبي لأعلى وأسفل في مرح بينما المطر في الخارج ينهمر بشدة. تطرق قطراته...
  7. محمد مستجاب - موقعة الكلب.. قصة قصيرة

    حاولت جادًّا أن أستبقي سائق السيارة ليتناول الشاي أو يأكل لقمة، شكرني بعد أن ساعدني في توصيل الحقيبة حتى الباب.. كان المشهد مذهلاً.. البحر يتمدد في زرقته حتى يلثم السماء في زرقتها، والمياه الناعمة تدفع بموجات صبيانية تعابث الرمال الطيبة، والبيت كالكوخ قابع على مسافة أمتار من البحر، يفتح فمه مبتسماً بشرفة واسعة تصلح للسمر الصيفي المرح، غرزت المفتاح في قلب الباب، تجاوب معي مفتوحاً بسرعة غير مسبوقة، وضعت حقيبتي جانباً كي أستطلع تكوينات الكوخ، لوحات على الحائط وتمثال يعدو، واضح أن روح الفن تغمر...
  8. أمينة الزّاوي - سعير القفص الفولاذي.. قصة قصيرة

    رفعت شعرها الأشقر القصير بكلتا يديها ثمّ اقتربت من المرآة تتأمل مظهرها.. بعد وقت قصير من التفكير والاستدارة يمنة ويسرة، قررت أن تطلق له العنان لتبدو أجمل وأكثر تحررا و بساطة.. أخذت تعدل فستانها المكشوف الكتفين، اللون الأسود يبدو مثاليا لمثل تلك المناسبات الرسمية وهذا الفستان القصير المرصع ببعض الخرز الأحمر القاني يجعلها في غنى عن وضع مجوهرات قد تزيده جاذبية…. هي لا تحبّ الجواهر الضخمة التي عادة ما تتزين بها النساء المتصنعات ظنا منهنّ أنها تزيدهنّ ألقا في حين أنها تسرق بريق جمالهن الفطري...
  9. مارك أمجد - ألوان ماتيلدا.. قصة قصيرة

    حتى حينما كانا زوجين جديدين لم تقم ماتيلدا بتحميم بابا. لكن ها هي بقامتها القصيرة ويديها المعروقتين تسكب الماء الدافئ فوق ابنها أشرف. إمرأة كان شعرها يومًا بلون الشمس صار الآن رماديًّا على نحو يروق الفتيات. أما هو فكان ابنًا أصلع له مؤخرة سيدة وعينا طفل. أرهقها تحميمه ومع ذلك أصرت أن تعد الغداء بنفسها. أمرته وهما جالسان إلى المائدة أن يصطحبها إلى المحل. سعد بذلك ناسيًا غرابة طلبها، فقد فقدت الرغبة في مغادرة المنزل منذ وفاة بابا. ثم فاجأته بطلب آخر لم يقل شجاعة، أن يدعوها منذ اليوم ب”تيلدا”،...
  10. محمد عبد الله الهادي - أكان لا بد يا عبـد العال أن تبـص لي؟ مفتتح

    " في البدء كانت النكتة ، وفى النهاية ربما أيضاً تكون ، والنكتة أنها ليست نكتة ، لكنها واقعة حدثت لأهل النكتة ، صنّاعها المهرة ورواتها العتاة ". " يوسف إدريس في قصة " أكان لا بد يا "لي لي" أن تضيئي النور ؟". طبعاً نكتة يا شيخ "عبد العال" . نكتة جعلتْ حي "الباطنية " ، حي الكيف والفرفشة والمرح ، يستحيل كلُّه من أدناه إلى أقصاه لفمٍ واحدٍ مفتوح على اتساعه ، يقهقه بالضحك العالي مع تواتر دفقات صدره المنتفخ بهواء الكيف وروائحه النفاذة . النكتة التي صنعتها وجنتْ عليكَ ، وأنت الجاني على نفسك ، كي...
  11. حجّاج أدّول - سيرة الملظلظ وقريته النوبية.. قصة قصيرة

    من حظ قريتنا أنها تكاد تقع تحت الشمس مباشرة. لذلك يقال إنها من أسخن الأماكن على وجه الأرض. خاصة انه لا أمطار تبلل مناخنا. وكيف تسقط الأمطار ولا سُحب تأتينا، إلا من ندف نادر يمرّ علينا مرور الكرام، خلال شهور الشتاء الثلاثة. ثم خواء سماوي منها طوال الشهور التسع الباقية. ستة شهور من التسعة يقال عنها ساخنة، وشهور صيف ثلاثة يقال عن سخونتها أنها سخونة "مُوَلْوِلَة". وبسبب شمسنا الجبارة، صار لوننا بلون البلح المستوي. لون بني لا هو أبيض ولا هو بلون القمح الناضج، ولا هو بالطبع تابع للون الأبيض...
  12. قسطاني بن محمد - ابن رشد في مراكش.. قصة قصيرة

    ما زلتُ ممدّداً في فراشي الفاسي الصوفي الوثير، سمعتُ صوت مغنٍّ في أسفل الوادي تحمله الصبا فانتشيت وفتحت عيني. هؤلاء الرعاة لا يعكّر صفو حياتهم شيء، تمتمت وحملت الفوط نحو الزليج الرخامي. مراكش تلك تدلّلنا قمحاً وصوفاً وزليجاً وأشياء كثيرة أخرى، لن أبقى حياتي كلّها في هذا الوادي سأسافر لأرى فاس وأغمات، وأسمع حلقات الدرس التي وهبتنا كتاب أعز ما يطلب، يا إلهي كيف لداعية ينتبه إلى أهمية العودة إلى التأويل وضرورة ترك القشور، لقد تلمّس هذا السياسي عمق الأشياء كلها، بالتأويل وبه وحده تحيى الأشياء....
  13. السهلي عويشي - بولامبة صاحب لحية لايت

    "اللي سرا سرا واللي طرا طرا أصاحبي " هي لازمة ظل يرددها أمامي صاحبي كلما رآني أراوح المكان في دائرة مغلقة من عمل إن وجدته إلى مقهى بالكاد أحصل على مصروفه ،بعدما فقدت البوصلة وتهت في زمن صرت فيه لا أملك حيلة ولا نعمة بعد هول الصدمات والهزائم واللكمات التي تعرضت لها ولا زلت وفي بعض الأحيان أتساءل أما زلت واقفا وأقوى على الحركة والوقوف ؟؟ ثم يجيب نفسه :"البركة وصافي كل شي مشى " وهو يتأمل السكيب 1 الذي تعرض للسكتة القلبية وأتلف بعدما كان فيما مضى ينبض بالحركة "شي طالع شي نازل ...شي..." يتذكر...
  14. نجاع سعد - ليلة زفاف موركانتي

    العريس في المدينة وفي أرقى المحلات يختار بذلته ويشرك أترابه في ذوقه، دلائل الفرح بادية على وجهه وككل عريس. تتناغم أصوات أترابه كل يغني ما يحلو له، وأنظار الجالسين في المقاهي تخترق هذا الجو السروري الرائع الممتزج بالزغاريد المندفعة من حناجر من أرادو الفرح بصديقهم معلنة بذلك إنتقاما غير مباشر لمن لا يحبون السعادة للغير. أما العروس فهي الآن جالسة على كرسي عرشها تتنعم بأروع أنواع التزيين والتجميل كملكة تنتظر ملاقاة إمبراطورها بعد غياب حرب مع الحياة ليعلن إنتصاره بالفوز بها وقد أحاط بها كل من هن...
  15. محمّد وليد قرين - الاستفاقة

    استيقظوا باكرا اليوم. اليوم قالوا: “يزّي!”، “كفى!” أمام باب مدرسة ابتدائية عمومية يقف حوالي مائة رجل. وجههم جدي. أغلبيتهم تجاوزوا الثلاثين أو الأربعين سنة. لماذا هم هناك؟ لقد جاؤوا للاحتجاج بشدّة على الظروف السيئة التي يتمدرس فيها أبنائهم. إنّها الساعة التاسعة صباحا في بلدية تابعة لدائرة صغيرة شمال شرق ولاية بسكرة. تملك هذه البلدية مدرسة ابتدائية واحدة فقط. نحن في بداية شهر فيفري. ريح باردة قارسة تكنس المنطقة. الجوّ بارد جدّا في قاعات الدراسة. لا وجود لمدفآت على العموم، وحتى إن وجدت في بعضها...
جاري تحميل الصفحة...