نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. بانياسيس-النجوم-قصة قصيرة

    النجوم - قصة قصيرة -لمع حذاءك العسكري جيدا... قالت نسمات وهي ترمق زوجها الذي دهن فردة الحذاء طويل العنق بالورنيش ثم تركها وأخذ يلمع الفردة الثانية ببطء دون أن ينبس ببنت شفة. - قلت لك استخدم النشا عند كي البزة العسكرية....ما قيمة الكاكي ان لم يكن نظيفا ومهيبا.. كيف ستترقى لضابط صف يوما ما بهذه الطريقة... قال بخفوت ودون ان يلتفت اليها: - نحن لا نترقى لضباط يا نسمات..نحن نظل هكذا حتى الموت... أصرت: - بل ستترقى يا عبد القادر لو هندمت نفسك .. لو احترمت العسكرية التي دخلتها دون مزاج ورغبة.. تنفست...
  2. محمد المسعودي - الديك الأسود.. قصة قصيرة

    اتفق الأصدقاء، في سياق عبثهم وضحكهم، أن يقنعوا السيد محمد بإحضار ديك أسود ليكون وليمة يجتمعون عليها في نهاية الأسبوع القادم. واتفقوا على أن يسردوا على مسامع سي محمد رؤيا "الشريف"، وهي رؤيا صادقة، مما لا شك فيه. وكما حكى "الشريف" تفاصيلها كانت الرؤيا تؤكد تحلقهم حول مائدة عامرة فارهة توسطها طبسيل ضم ديكا طُهي بمهارة وإتقان، وهو ديك قبل أن يُذبح ويتم تحضيره كان أسود اللون، وأن الصوت الذي هتف به كان يوصيه بضرورة حصول السيد محمد على هذا الديك مهما كان ثمنه، وأن يجلبه من أي بقعة في الأرض وُجد....
  3. جورج سلوم - دموع القناص

    الدّمار هو خلفية الصّورة ..والبيوت المنهارة هي كلّ ما يمكنُ رؤيتهُ ..(حمصُ ) أيَا مدينة الموتْ ...انحنتْ أعمدتها ومالتْ سطوحها بتأثير القصف ...وضاقت شوارعُها الضيّقة بالرّكام والحُطام ...خلتْ بيوتها من الناس وسكنت زواياها أشباحُ الخوف وعفاريتُ الحذرْ...وكأنك أمام لوحةٍ سُريالية رسمها فنّانٌ عصبيّ المزاج وعلى عجلةٍ من أمره.. ذلك ما يمكن رؤيته من البرجِ الذي اعتليته..وحُدّد لي كنقطةٍ للرّصد والقنص..أكياسُ الرمل مكدّسة أمامي بلّلها المطر فاكتسبتْ صلابة ًولوناً كئيباً مزجتهُ غبرةُ المكان...
  4. محمود قاسم - المشبوه.. قصة عن حرب الخليج

    " اسمي محمد بوسعيد. منظف أرضيات. لست بولنديا ولكنني مغربي. ويناديني البعض منذ فترة طويلة " موحا". أما البعض الآخر، بعض الماكرين، فيسمونني بوش. يضحكون ولا أعرف السبب. ويطلقون الدعايات حول اسمي. لم أعرف أنه يمكن أن يكون غريبا. فأنا متوسط الطول، أسمر، شديد المرة، لي لحية ذات شعر أجعد وفي أي مكان أذهب إليه أبدو صغيرا. عاديا. فأنا عربي. عربي فقير. ولا أعيش في وطني. ثم إنني مقولب. فأنا أقولب نفسي تلقائيا عند الدخول والخروج من المترو، فهناك دائما أصبع تشير إلى وسط الجموع، يقال إنهم ينتظرونني حيث...
  5. محمد أبوالمعاطي أبوالنجا - الشوط الثاني.. قصة قصيرة

    في البداية كانوا يلتقون في المناسبات، ثم أصبحوا يصنعونها من أجل أن يلتقوا، هم مجموعة من المثقفين جمعتهم ظروف العمل في بلد عربي، كانت تربطهم الأفكار والمعتقدات في مرحلة، ثم أوضحت لهم ظروف الغربة- دون لبس- أن حاجتهم إلى أن يلتقوا لا تزال باقية حتى بعد أن تسلل الاختلاف إلى أفكارهم في عالم دائم التغير!.في تلك الليلة كانت مناسبة اللقاء وصول صديق قديم للمجموعة إلى البلد الذي يعملون به، صديق لم يلتق به أكثرهم منذ سنين طويلة، في مثل هذه المناسبة يسود اللقاء جو عاطفي، يدركون جميعا أن النظرة الجديدة...
  6. منال عبد الحميد - قاتل لومبروزو.. قصة قصيرة

    اهتز الفانوس الوحيد الذي يضيئ الشارع مع تعالي وقع الأقدام الثقيلة التي تتقدم من نقطة غير محددة، نحو قلب المكان. ارتعش الضوء الخافت مرتين، ثم تضاءل واضمحل بسرعة، قبل أن ينطفئ تمامًا، تاركًا الشارع يغرق في بحيرة من الظلام والسكون لا يقطعها إلا صوت الخطوات المخيفة. وفي داخل البيت سُمع صوت طرقات واثقة على الباب الأمامي، أرهفت مدبرة المنزل أذنيها، ولما تأكدت مما سمعته، تناولت فانوسًا كبيرًا براق الضوء وتقدمت بحذر نحو الباب، تساءلت عمن يطرق باب منزل سيدها في هذه الساعة من الليل، فجاءها صوت غريب...
  7. جيلان زيدان - مرحبًا أنفال.. قصة قصيرة

    ما زلت أشعر بالبرودة والسخونة، وأميز الفرق ببنهما. كنت على فلنكات تشبه المعابر بين الموت والحياة. الموت صديقي الأصدق والحياة صديقتي التي تجاملني، وما زلت أدين لها. بطن مشقوق، وأطباء يتناولون جسدي بمشارطهم الحادة، وقفازات تيسّر على الدم الكذب، وسقف مرتعش بالبرودة، لا أدري أهو الذي يهتز أم جسدي الضعيف! ولكني أراه كذلك. وأصداء أجهزة تتعلق بي، تردد نغمةً ثابتة، وأشرطة تحاوط ذراعي، تضغط عليه بشدة تقيس نسبة استجابتي للحياة. يهاتفني قلبي: هااا ما رأيك؟ ويسألني الموت: خلاويص؟؟؟ فأجاوب بالدقات...
  8. بانياسيس- ك - قصة قصيرة

    لكل فقاعته ؛ الفقاعة المثالية ؛ الكاملة على نحو مطلق. هكذا أصبح عليه حال الجنس الرابع في الألفية الثالثة. فقبل سبعمائة عام ؛ قرر الجنس البشري السابق أنه قد آن الأوان لينهي مهزلة البؤس الانساني. شنت الشعوب هجوما كاسحا على كل الأقلية المسيطرة ؛ الشركات العابرة للقارات على نحو خاص ، وانتهى احتكار شركات الأدوية والأسلحة والتكنولوجيا ؛ لقد كان ذلك بفضل الجد الأكبر للسيد (ك) القابع هناك الآن في فقاعته. الجد الأكبر الذي قاد ثورة الجنس البشري القديم ؛ معلنا نهاية الاحتكار وسيطرة الأقلية ، على...
  9. صلاح هلال - ملاح.. قصة قصيرة

    رشو شو محكمة العالم المقدسة قمت فزعا فى على نور الفجر .لم أشعر بما يدور من حولى ضاع منى اّذان الفجر ، ونسيت أن اطمأن على خزائن المال ، أجرى على نحو البر الغربى … أغدوا أروح بين وادى الملوك ووادى المالكات وأسئلة كثيرة فى مخليتى ..هل كان فى أعتاقادهم أن مايفعلون حقيقى ؟ أم أستعراض لاْنفسهم ليصبحو ا ألهة للتفرد ؛ تذكرت صباى صباى مع أصحابى .. نصنع من الطين نرمى بها على أشكال مرسومه على معابدنا .. نهرنى جد ى وقتها تذكرت المترجم وهو يشاور على حروفها ” الهروغليفى ” عن ريشة اله شوت بجمالها فوق...
  10. محمد البساطي - محاولة.. قصة قصيرة

    عادة أراهما في حوش البيت، الولد يكسوه الشعر الأسود يحبو مهللا، وامرأتي تصفق بيدها ضاحكة وصدرها العاري الممتلئ يبدو من فتحة الجلباب. الولد يطلق صيحة من حلقه، ويقذف بنفسه على كومة قش، يتمرغ مرة وأخرى، ثم ينهض مندفعا إليها. الحوش مسقوف حتى منتصفه بالجريد والخيش، النصف الآخر - من ناحية البيت - ترك مكشوفا تغمره شمس الصباح الدافئة حيث تتربع امرأتي - في مثل هذا الوقت - أمام الفرن، وأحيانا أمام طست الغسيل تنفض يديها من الدقيق أو رغوة الصابون، الولد مقبل نحوها وقد علقت أعواد القش بشعر جسده، عيناه...
  11. محمد محمد مستجاب - الشنب.... قصة قصيرة

    الممتزج بأخلاقنا وتقاليدنا ورجولتنا وقدرتنا الفائقة على الصمود... المتناغم مع دفء الفم وارتياح العيون. إذا كانت الحواجب هي أول ما يثيرك ويجذبك في وجه المرأة، حيث درجة تقوسها وغلظتها وكثافتها ورُفعها ودقتها، قبل الفم والخدود ولون العين، فإن الشنب هو أول ما يثيرك أو يضايقك في وجه أي رجل، حيث يظل الشنب عنوانا أو يافطة على وجه الرجل، وعن طريقه تستطيع أن تستنتج شخصية من تشاهده أو تتحدث معه، حيث يظل الشنب قادرا على إظهار شخصية هذا الرجل: خشن أو هادئ الطباع، حاد أو ماكر أو خبيث أو حتى أبله، كل ذلك...
  12. سعيد الكفراوي - بيت للعابرين.. قصة قصيرة

    " رن" التليفون "آخر الليل، فرفعت السماعة، وسمعتُ صوتاً نسوياً: - آلو... - نعم - منزل الأستاذ "صبري" ؟.. صبري سالم..؟. - نعم - أنت متأكد؟ - طبعا.. أنا "صبري" بنفسه. تهلل الصوت: - "صبري" ابن العم "سالم". المولود في "كفر الغنايم" مركز "سمنود"؟. - بالضبط. معلوماتك صحيحة. لكن أنت من يا أفندم؟ - أنا "سمّة " يا "صبري".. "سمية فيض الله".. المنصورة.. فاكر.. سنة 1957.. فاكر... هتفتُ مأخوذاً: - "سميّة"! برق الشعاع ضارباً أقصى تجاويف الدماغ فضوّت الذاكرة، وتبدد ظلام النسيان، فيما تجمعت...
  13. بانياسيس - الفضيل ود جعل - قصة قصيرة

    الفضيل ود جعل - قصة قصيرة "الفضيل انت ماك جعلي" - ليه يا ود عشانا؟ مو انت عمي وعارف قبيلتي واصلي وفصلي؟ "اي بعرف ..الا انت جبان..من دخلت الجامعة بقيت جبان.." الفضيل النحيل القصير سبل طاقيته حتى حاجبيه واتكأ في العنقريب على جنبه..ثم أخرج سجارة وأشعلها وقال: - جيبي الشاي يا بت.. وما تكتري السكر. عمه ود عشانا تهكم منه قائلا: - حتى السكر بقيت تخاف منو.. اكفهر وجه فضيل وصاح: - يا عمي مالك مصاقرني..فك شوطي ياخ.. ثم رمى سجارته بغضب ورقد على ظهره ؛ ووضع ساعده على وجهه مغطيا عينيه. أما عمه ود عشانا...
  14. ميسون أسدي - قصة إنترنيتية: مقتل سحر تحت الدرج

    * خبر عاجل: أدلى الناطق باسم الشرطة في منطقة يافا ببيان، عن عملية قتل لفتاة عربية تسكن في حي محاذٍ للمنطقة اليهودية القريبة من تل أبيب.. وأفاد البيان بأن الشرطة تلقت بلاغًا من أحد الجيران عن وجود فتاة مقتولة في بيت الدرج، حيث تسكن في شقة مستأجرة هناك، وبأن بعض الجيران سمع صوتها وهي تستنجد، وأنها كانت تركض هاربة من بيتها إلى خارج العمارة، التي تسكنها، وكما يبدو بأنها كانت تريد الإفلات من أيدي القتلة، وكان صراخها قد ملأ السماء. وعندما هرع الجيران لنجدتها، وجدت ملقاة تحت الدرج والدماء تسيل منها...
  15. مرزاق بقطاش - جلدة البندير.. قصة قصيرة

    جغرافية هذا الوجه عرفتها, درستها, تعمّقت فيها منذ مدة طويلة, وإن شئتم التحديد, فأنا متخصص فيها منذ أواخر عام 1963, ولم لا تكون للوجه جغرافية, وتكون لهذه الجغرافية تضاريس ومعالم وحدود وتخوم؟ قبل ذلك, سمعت الشيء الكثير عن هذا الوجه, إلا أنني عجزت عن التوليف بين عناصره المختلفة, لم أستطع وضع أي صورة عنه, كان له وجود, ولم تكن له صورة في مخيلتي ولا في عالم الواقع الذي أتحرك فيه, لكن, جاء اليوم الذي هبط فيه هذا الشيء الغيبي من سمائه, وصار وجهاً حقيقياً وجغرافية ذات معالم ثابتة لا تتحول إلا بفعل...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..