نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. إيمان شاهين شربا - لوحة بريشة أنثى عاشقة

    من كاحلي سأبدأ لوحتي, وحبيبي الغالي برفقتي,سأرسم جذع شجرة, ومابين ذهبي وبني داكن اخترت لون ريشتي، وريشتي خصلة من شعري الذهبي. هات يدك حبيبي لتخط على الجذع اسمينا بريشة من ذهب. وبرفق مرر يدك إلى الساق المتوحد مع الكاحل بقصة حبنا السحري, أتوق ترسم قوس قزح ينطلق من الساق إلى عمق الروح. أتوق أن أتوحد بك مثلما تتوحد تفاصيل الشجرة اللوحة لتنتج الحياة هبني من خضرة عينيك ريشة, أرسم بها ملتقى الساق مع جسم الشجرة. حيث بداية الخضرة, حيث أنا منبع الأمل, وموطن الدفء, وحيث حبي وحبك, يصدّر للكون...
  2. جلال نعيم - طيف البنفسج

    من أقسى لحظات الصحو ، إلى أعنف حالات الجنون من الصمت المرتعش في الشفة السفلي حتى الغضب الفادح بنزق أزرق ، ينفر من عروق الجسد واختلاجات الحنجرة المعبأة بكلّ ما يمكن أن يعتلي الروح من صدأ ومن غضب ومن أرق وانفلات .. هكذا تأتي دائماً ، في نفثة الصباحات البغدادية ، مع فصول فيروز وضجيج الباعة ، مع رائحة دجلة واصطفاقات أمواجه غير بعيد عن ذؤابات أنوفنا ، تخترق المكتب المقفر إلآ من وجهي ، بسيماء الفاتحين ، لتقلب عالمي ب"صباح خير"ها المطعمة بابتسامة مألوفة .. مع مطر الصباح لابدّ ستأتي .. وليرتجف قلبي...
  3. جلال نعيم - فيفا كولومبيا..!

    أقول لها : " سأتمدّد كحلم ، وأنتصب مثل فاكهة ، وخذي أنتِ كلّ ما تشتهين .. " . عندما دخلتِ كان البار خاوياً إلا من وجهي ، وبضعُ أغان ٍ ، انتقيت ركناً أبعد من صحو الدنيا بأجمعها ، وتُهتِ تدخنين ، طنين البيرة يتعالى في رأسي ، وأنا أتابع حدسكِ للمكان ، للطاولات والناس ، مُبتهجة كانت عيناكِ ، وهما تستدركان ذكرى لم أعرفها ، وما عادَ لكِ مُتّسعُ لروايتها.. " غامض هو العالم " أقول لنفسي " مليء بأشيائنا التي لا تدرك .."النادلة الكنديّة تُحضر لي كأساً آخر ، أشكرها وأدخّن : " كثيراً ما تأتي في مثل هذا...
  4. جلال نعيم - الماموث

    هي ذي ترسم ، على وجهها ، علامات الرغبة ، باحتراف ، وتلتفت اليّ . التقط الطُعم راضياً وأخطو نحوها ، ترتبك خطواتي وانأ أحاول أن أقلّد الآخرين باستعراضيتهم ، على طرف المسرح نلتقي ، أغرز سبابتي على فخذها ، بين سبابتي وجلد ما فوق ركبتها يستلقي دولار واحد ، تستلّه هي بينما اسحب سبابتي ، تمسح به تكويرة فخذها اليقظ ، تمثّل نشوة عناق المال بالجسد وكلاهما يمثلان المشهد في حفلة غير تنكرية ، تكوره مثل سيكارة ثم تنشره كبساط ، تتخذ منه أداة للأستعراض ، المهم هو جسدها بمفاتنه التي لا يعلق بها شيء سوى...
  5. باسم سليمان - المسافر

    المسافر مازلتُ في مقعدي منتظراً امتلاء الباص. تجلسُ إلى جانبي أنثى، فأفسّر رائحة الدرّاق التي نضجتْ في صيف ذاكرتي. (استدارة إلى الخلف ومن ثمّ تقول: أغادر؛ لأنّي فعلُ مغادرة!) عبر إحساس دائري، بعيداً عما تعطيك الزوايا من ضبط للشعور، ترتد نحو المركز لتصبح ذاتكَ، المحصورة بين قوسين، جاهزة لتنال منك الاستدارات؛ بدءاً من رحم، قصيرة إقامتكَ فيه، ومن ثم ثدي تستبدله بإصبع، تُضرب لأجله بعض الكفوف، مروراً بسيجارة تشربها خفية؛ لكي تبقى صغيراً في حضرة أبيكَ، وكرة تركض خلفها وتجري معها لتدوسكَ الكرة...
  6. إيمان شاهين شربا - تقاسيم ومعزوفات

    بتقسيم خاص مني, أعددت الشاي مساء كما تحبه مفرطا" بالحلاوة. وبتقسيم آخر أعددت لك الأركيلة, كما تهواها بماء بارد, وبنكهة التفاح. وبما أنني أهوى التقاسيم, قمت بتقاسيم أخرى تروقك. سرحت شعري بما يرضي عينيك التي أعشق. ولبست فستاني الأسود الذي تحب. أتذكر فستاني الأسود وغزلك الدائم بأنه يفرط بإظهار بياض الجسد. فستاني الأسود يهوى الاتجاه المعاكس, يظهر الكثير من الظهر, والقليل من الصدر. وبنهاية فتحته على الظهر باقة من ورد صنع بإتقان, ولبست طوقا"من لؤلؤ,وقرطين يشكلان مع العقد قصيدة. أعرف أنك اليوم...
  7. بوتالوحت احماد - عـــلال

    1 عندما أدخل, يستقبلنى برائحة البحر المخبأة فى ثيابه, أجده منهمكا فى اعداد سيجارته المحشوة... الأولى بعد رجوعه الى البيت... أسأله عن العمل يجيب بقطع من الكلام... أدلف الى المطبخ تقفز الى أنفى رائحة السمك المحشور فى السلة... لا أسأله ان كان يريد أن يأكل, تعلمت أشياء كثيرة فى صحبته... أحفظ عاداته كما أحفظ مسالك جسمه... أهتدى الى كل بؤرة فيه ولو فى بحر الظلام... أبدأ باعداد طبق السردين المشوى فيما يكون هو قد أكمل سيجارته الأولى وفتح زجاجة من سعة ثلاثة أرباع اللتر من النبيذ الأحمر... سدادة...
  8. الياس توفيق حميصي - رائحتها وحَسْبُ..

    الياس توفيق حميصي رائحتها وحَسْبُ.. اتصلَتْ بي فجاةً، كنْتُ منهمِكاً بقراءةِ مسرحيَّةٍ، سلَّمَتْ، وسألَتْني عمَّا أعملُ، فقلْتُ لها كالعادةِ أقرأُ، سألْتُها بدورِي" وأنتِ، ماذا تفعلين.؟"، قالَتْ بغنجٍ: "أنا في طريقي إلى الحمَّامِ، أريدُ أنْ آخذُ حمَّاماً بسرعةٍ، ثمَّ أنوي المرورَ عليكَ.!.، نصّ ساعة بكونْ عندَكْ.!.". رُنَّ الجرسُ، فتحْتُ، وقفَتْ أمامي بقامتِها الهيفاءِ، ثوبُها المعرَّقُ بألوانٍ منَ الأبيضِ والأخضرِ والأصفرِ كانَ جميلاً، دُهِشْتُ لوصولِها بهذه السُّرعةِ، لمْ أنتبهْ إلى...
  9. سالم العوكلي ـ من كتاب "بنات الغابة سيرة النص والجسد"

    في شقتها حدثني الوراد عن الأنثى التي لا تستسلم للذكر حتى تمتلئ به، بقوته أو برائحته أو بصوته أو بألوانه. أو بقدرته على إضحاكها، فقلت في نفسي موارباً ضحكة واثقة: ثمرة التين تهب شفاهها حالما تزدحم بالسكر، أو الثمرة لا تسقط إلا حين يكتمل نضجها . في لحظات الصمت كانت تشرد بعينيها. تتأمل جدران الصالة المكتظة باللوحات وكأنها تكتشفها للمرة الأولى. ركزت نظرها على لوحة مائلة لبيكاسو وهمست كأنها تحدث نفسها: نحن نرى الأشياء لكن بيكاسو يعرفها. استجبت سريعاً لهذه الجملة التي ربما تروض هذا الارتباك الذي...
  10. محمود البدوي ـ الباب الآخر

    اختارت قطار الساعة الثامنة صباحا الذى لا يقف على المحطات التى فى الطريق .. ويتحرك إلى " الإسكندرية " مباشرة .. كما اختارت مقعدا مفردا فى القطار حتى لا يجلس بجانبها رجل .. كانت تود أن تذهب إلى مدينة الإسكندرية وتعود فى صباح اليوم التالى .. دون أن يشعر بغيابها عن القاهرة إنسان كما اعتادت أن تفعل ذلك فى المرات السابقة .. وفى صالة المحطة الخارجية .. وقفت فى زحمة الركاب .. تتطلع إلى اللوحة المضيئة التى تعين رصيف القطار المسافر .. وكانت ترتدى معطفا كحليا على ثوب من الصوف الغامق محكم النسج ومن...
  11. أحمد إبراهيم الفقيه ـ جمل وحسناء.. ورجل عجوز

    ذكرت نجمة السينما السيدة سلمى الحايك، ان عجوزا مصريا في الثمانين من عمره، اختطفها على جمله في منطقة الهرم خلال زيارة قديمة قامت بها الى القاهرة، ولم ينقذها الا صراخ امها الذي جعل الجمال العجوز يفشل في اختطافها، ومن وحي كلماتها كتبت هذه القصة بعيني ذلك العجوز الذي بلغ ثمانين حولا من عمره، استطيع النظر الى سلمى الحايك وهي تتبدى امامه في الصحراء المجاورة للاهرامات الثلاثة، في اوج مجدها الانثوي، وفي اكثر صورها بهجة وجمالا واثارة، وقد ارتدت ملابس نجمة السينما التي تحرص على ان تلامس شمس الصحراء...
  12. جبران الشداني ـ ليلة سقوط بغداد

    في الحارة الثالثة من متاهات السيدة نهاد يوجد مقهى يحكى أنها تزوره أحيانا لتدعو من تشاء إلى خلوة . قادتني قدماي إلى هناك فعثرت على شبحها وحيدا يسامر الشيشة، فبادرتني بتحية المساء في خجل وسألتني عن اسمي، ثم أشارت إلى سلم يؤدي إلى غرفة مهجورة.. قالت أنه لصاحب المقهى . صعدنا إلى هناك، فرمت معطفها على السرير، ونزعت حليها الفضية، ثم أشعلت الراديو قائلة بان صوت مذيعي الأخبار يخفف من وحشة الصمت خلال ممارسة الحب، وأن بعض الموسيقى قد تخفي حضورنا عن مسامع أخيها الصغير المشاكس. وسألتني إن كنت سأشعر...
  13. احمد ابراهيم الفقيه - الهايك في محاولة اغتصاب سلمى الحايك

    احمد ابراهيم الفقيه الهايك في محاولة اغتصاب سلمى الحايك قصة إيروتيكية: جمل وحسناء.. ورجل عجوز ذكرت نجمة السينما السيدة سلمى الحايك، ان عجوزا مصريا في الثمانين من عمره، اختطفها على جمله في منطقة الهرم خلال زيارة قديمة قامت بها الى القاهرة، ولم ينقذها الا صراخ امها الذي جعل الجمال العجوز يفشل في اختطافها، ومن وحي كلماتها كتبت هذه القصة بعيني ذلك العجوز الذي بلغ ثمانين حولا من عمره، استطيع النظر الى سلمى الحايك وهي تتبدى امامه في الصحراء المجاورة للاهرامات الثلاثة، في اوج مجدها الانثوي،...
  14. أيوب بن حكيم - الحَكَّاكُ

    الحكاك شخص مريض بالاحتكاك بمؤخرات النساء في الأسواق والحافلات وما شابه، هوايته عبارة عن إدمان مقيت، يستيقظ في الصباح الباكر ويغسل ويضع عطرا جميلا وهلم إلى الحافلة أولا ثم السوق ثانيا.. يركب الحافلة حينما تكون مكتظة ولا مجال للجلوس، فهو لم يركب حافلة غير مكتظة منذ أن استهوى الاحتكاك، يحبذ وسط الحافلة، حيث إمكانات الاحتكاك بالمؤخرات كبيرة، يرى فتاة صغيرة، لا يعبأ بها، يبحث بناظريه على امرأة مكتنزة عيناها مثيرتان، لا يجد مبتغاه، فالحافلة حافلة أغلب مستقليها طلاب وطالبات،ينزل من الحافلة مغتاظا...
  15. د. عبداللطيف هسوف ـ المداعبة قبل المواقعة

    أخرجت سعاد كتاب وصفات أكلات أوربية من حقيبتها وتهيأت للطبخ. بعد سويعة أمضتها في المطبخ، كان المكان يعبق برائحة حساء البصل، المحضر على الطريقة الفرنسية، وكذا رائحة اللازانيا بالكفتة والجبن والطماطم. تركت كل ذلك ينضج رويدا رويدا، ثم استأذنت كريم وراحت لتأخذ حماما خفيفا. عادت بعد لحظات ملفوفة في منشفة بيضاء وشعرها السابل يقطر ماء. كانت عارية لم تعد ارتداء ثيابها. حدق كريم في حاجبيها الرفيعين وعينيها الناعستين، ثم قال لها: - حرام أن تجمعي بين غوايتين. لم تفهم قصده. قطبت حاجبيها متسائلة. استأنف:...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..