نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. روان نور يونس - يوميات زوجة المجاهد في الجنة

    دخلت زوجة المجاهد الى الجنة مكافأة لها على ما قدمت من تضحيات لتدعم زوجها وتنصر دينها مما جعلها تنال رضا زوجها عنها وبالتالي رضا الله. وصلت القصر الذي يمكث فيه زوجها، فوجدته مشغولا بنكاح 72 حورية وغلمانه الذين يطوفون عليه لخدمته. انتظرت ان ينتهي منهن جميعا ليصل دورها وتنال بشيء من دفء احضانه وحبه، فاذا به يتجه للغلمان. وحين انتهى اعاد الكرة مع حورياته. انتظرت اسابيعا وشهورا عله يشبع او يمل حتى ضاق بها صبرها فقررت ان تكلمه. - زوجي الحبيب اشتقت اليك كثيرا فهلا اخذتني باحضانك الليلة .. اريدك لي...
  2. روان نور يونس - القُبلة الأولى

    " ما هو تصوركِ عن القُبلة الأولى؟ هل تتخيلين مشهدا معينا لها؟" سألتها، حبيبتي عذراء الشفتين عاهرة القلب: " هل تشعرين بطعمها الممزوج مع ريقك العذب؟ هل ترتفع درجة حرارتك لتلك الفكرة؟" - حبيبتي: لا.. لا احبها. - انا: لماذا؟ - حبيبتي: لا أعرف! اتصور بأنها لن تكون بهذه الروعة التي يصفونها في القصص والروايات الحالمة! - انا باستغراب: ان لم تكن القبلة امرا رائعا فما الذي سيكون؟ خاصة اول قبلة مع من تحبين ستعيش في الذاكرة الى الابد، ستكون بمثابة غرزك لراية النصر على ارض قاتلتِ من اجلها مطولا....
  3. رحاب ضاهر - قُبل سارا

    (لوجهها الذي ربما نسيته!) 1 في ذلك اليوم الماطر من "كانون الثاني" كنت في بدء تفتحي الذي سيكمل عامه الثامن عشر في "التاسع من نيسان" وكانت رجولتك مكتملة كبدر حين كانت السماء تمطر بسخاء فتغرق الشوارع والطرقات ويتهاوى الريح على شعري وعلى مظلتي الحمراءويخترق كنزتي الصوفية وانا احاول عبور الشارع الى الجهة المقابلة من دون ان انتبه فاصطدمت بسيارتك وتكسرت مظلتي الحمراء وتناثرت كتبي وبللها المطر واتسخ مريولي فصرخت بوجهك كغيمة قاتمة " اعمى ما بتشوف " ورحت الملم كتبي واشلاء مظلتي الحمراء التي كانت...
  4. الياس توفيق حميصي - في حَضْرَةِ الشَّيطانِ - الجزء الثاني.

    . خَلَعَتْ رِداءَهَا الحَرِيرِيَّ المُلْتَصِقَ بِجَسَدِهَا، وَتَهَدْهَدَ النَّهْدانِ، وَهِيَ تَبْتَعِدُ، وتقترِبُ مِنِّي، وَأَنَا مُسْتَلْقٍ؛ لَمْ أُصَدِّقْ عَيْنَيَّ، أَسْلَمَتْ لِعَيْنَيِّ ظَهْرَهَا، لا أُصَدِّقُ أَنَّ ما أراهُ يُمْكِنُ أَنْ يُسَمَّى ظَهْراً كَمَا عِنْدَ كُلِّ النِّساءِ، لا يُمْكِنُ أَنْ يكونَ هذَا الخَطُّ الَّذي يَنْتَصِفُ شَطَّيِّ الرُّخامِ الإغريقيِّ هذا مشابهاً ظَهْرَ امْرَأَةٍ أُخْرَى على سَطْحِ هَذِهِ الأَرْضِ؛ لَمْ يَكُنْ شَعْرُهُا كَشَعْرِ سِواها؛ كانَ أسودَ...
  5. إلياس توفيق حميصي - في حَضْرَةِ الشَّيطانِ - الجزء الأول.

    أنا في حَضْرَةِ الشَّيطانِ. دخَلْتُ مُنْذُ قليلِ إلى صالةِ قَصْرِهِ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَنِي إِلَى كَأْسٍ، رَسَمْتُ إِشارةَ الصَّليبِ؛ فَابْتَسَمَ، صَفَّقَ، ثُمَّ ضَحِكَ مِلءَ شِدْقَيْهِ، وقالَ لِي: أَحْسَنْتَ، تَفَضَّلْ.!. جاءَتْ أُنْثَى طَيِّبَةُ الكُرُومِ، تَمِيْسُ في حَريرِها الأبيضِ المُدَخَّنِ، يَشِفُّ عَنْ جَسَدٍ عارٍ تماماً، يَلُفُّ خَصْرَها شريطٌ عَقَدَتْهُ بِرَبْطَةٍ واحدةٍ، وينكَشِفُ عنْ قُبَّتَي نَهْدَيْنِ أُسطورِيَّيْنِ، في حِلْمَتَيْهِما الوَرْدِيَّتَيْنِ قِرْطَاْنِ...
  6. نقوس المهدي - مقامات العنين والبهكنة

    * مقام الرهز اوقفته علي باب كنزها وقالت: ادخل واخرج فقال: لم أدخل حتى اخرج؟
  7. راضي المترفي - عاهرة

    عاهره .. بنت كلب .. لكن لها مؤخرة لذيذة وقدرة على خداع الاخرين .. نفث كلماته مع دخان سيجارته وهو يراها تغادر غرفة الزائرين بالمكتب من دون ان يأبه للجالسين معه وتمتماتهم واحلامهم المكتومة بهجرها له وحصولهم على خدماتها وجسدها وهو يعرف ذلك جيدا ويحاول الاحتفاظ بها لاطول فترة ممكنة .. ضحكت في سرها وهي تعد وريقاتها الخضراء التي حصلت عليها من صاحب المكتب وضيوفه مقابل وعود لا تفي بتنفيذ احدها الا مجبرة او تحت ظرف معين وميزت كل واحد من عشاقها بصفة ليسهل عليها الفرز فوصفت صاحب المكتب (بالسكير الغبي )...
  8. جهاد صالح - حين تٌضيء القناديل قطرة المطر

    آه لو تأتين في الليلة الحزينة، حين يضحك القمر النجوم في عرسها، اليوم عيد الأنثى التي تخرج من روحها شتلة ياسمين، ويفوح من عبير عينيها تأتأة الطفلة حين تحبو، لكن القمح يغني في مواسم الصيف حصاده، ويحلم أن يكون خبزا بين يديها. في صوتها المبتهل بصلاة الكنائس اهزوجة الحلم المسافر، والقناديل ظلت تتغذى من زيتها المقدس، هي تاء التأنيث، ورقصة الفجر في هزيعه الأخير. حين بكت غربة روحها عن الحب، انشطرت إلى تفاحتين، واحدة للسماء، والأخرى للأرض. تهطل كقطرة مطر في كأس عاشق تاه عن ظلاله المتشحة بالحزن...
  9. إلهام مانع - نعم يُغتصبَن

    أذكر دهشتي الصامتة، وإتساع عيني وأنا أستمع لها وهي تحكي لي. تقول:"تخيلي، انها كانت تضع الملاية على وجهها وتقول لزوجها، عندما تكمل غَرضَك، ايقظني!" والبغل، الثور الهائج، كان لا يجد غضاضة في ذلك. كان يباشرها، جثة هامدة، لا تبدر الحياة منها إلا من خلال إحكام عينيها بعنف، ثم يقوم عنها، ويوقظها. لايجد حرجاً في فعل ذلك. لم توجعه رجولته. لم تثر كرامته. ولم يعتقد أنه جدير بمن تستجيب له، تستجيب وهي تريد. لم! كأنه دابة. يأخذها، ويمضي. كل يوم. كل ليلة. وهي، هي تصر على وضع الملاية على وجهها، ومسل عينيها...
  10. ابراهيم درغوثي - تفاح الجنة - قصة قصيرة

    عصفور يخرج من أنفي لا تهتموا بي كثيرا . فأنا امرأة أخذت أكثر من حقها . عشت أربعين سنة بعد رحيل زوجي . ترقبت مدية ملك الموت وعريت لها الوريدين من الحد إلى الحد بلا خوف ولا وجل . قلت لعزرائيل في ليالي الشتاء الباردة وأنا أتوسد ذراعي : عندما تطأ أقدامك هذه الغرفة – فأنا متأكدة من أن لعزرائيل أكثر من قدمين – لا تمش على رؤوس أصابعك ، فأنا لا أخافك . حرك فوق رأسي جلجلا، أو فجر قنبلة إن شئت . أريد أن أراك وأنت تقبض روحي وتضعها في قفص صغير ، وتطير بها إلى حيث لا أدري .أريد يا سيدي أن أرى ذلك...
  11. حنا مينه - امرأة تجهل أنها امرأة -6-

    تقزَّز نمر صاحب، بينه وبين نفسه، من الكلمات التي صدرت عن رئيفة في موضوع القلمين، استشعر أن القلم الشريف قد تأذى، لمجرد الإشارة إلى القلم الآخر الذي قالت بغير حياء إنها بعد التجربة، ستعرف ما إذ كان يروي غليلها: عاهرة قال نمر، سواء مارست العهر دعارة أو هواية أم بسبب طلاقها من زوجها وهي صغيرة بعد ولجسمها عليها حق لا جدال فيه! كان يفكر في ذلك جالساً على الكنبة، في بهو الجناح، بينما رئيفة استأذنت في الانصراف إلى شأن من شؤون المرأة، في الحمام الداخلي للجناح التابع لغرفة النوم ذات السرير العريض...
  12. حسن بلاسم - كوابيس الحب في بيت الارملة صبيحة

    يذبحها بقبلة / تفيق / يحب انفاسها / هي مرآه / يعود ويذبجها تصعد اسماء الابطال وتختفي نشيد البلاد الوطني وشه ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ في هذ الحي على الاقل والحي المجاور ، ﻻ يمكن العثور الا على منزل واحد نظيف٠ هو بيت الارملة صبيحة٠ والسبب في ذلك هو جمالها الغير مدروس ٠فهي ببساطة صدفة برية٠ المصيبة انها بصراوية٠ وهذا يعني شمس معجونة بعسل التمر٠ هو مذاقها يكفي جيش باسل من الفقراء ٠ وهي ليست مجرد حكاية جنوبية ، كأغنية مرصعة بالحزن والاصالة٠ مع انها الاخرى بخمس ولادات زائدة تغفو اللحظة من حولها كاجراس...
  13. حميد العقابي - بناتُ آوى

    نوافذُ مضاءةٌ على طول خط الأفق، الساعةُ الثالثةُ فجراً، نوافذُ مُسدلةُ الستائر وأنا منتعظٌ، بناتُ آوى يحفرنَ رأسي كمثـقـبٍ كهربائي "بناتِ آوى ما الذي تردنهُ مني؟" يقولُ سعدي يوسف، ها أنا أستيقظُ من موتي، تعالي، انظري إليه سترينَ النبضَ بأمَّ فخذيكِ، نافذةٌ مضاءةٌ، مراهقةٌ تمارسُ العادة السرية، أنا منتعظٌ، بناتُ آوى يتعالى عواؤهـنَ في رأسي، سيدةٌ في الأربعين من عمرها تمارسُ الجنسَ مع الليلِ، أتجاهـلُ طولَ قضيبهِ وأحدقُ إلى قاعِ البئرِ أنا ظامئٌ، عجوزٌ تمدّ يدها بين فخذيها سهواً، من أين جاءَ...
  14. بوتالوحت احماد ـ ولد الحمرية

    (1) على رصيف المقهى كان رجال يجلسون ممددين أرجلهم تحت الطاولات يثرثرون أو يبحرون داخل هواتفهم النقالة , أو لوحاتهم الإلكترونية أويحلون الكلمات المتقاطعة أو المسهمة أو "يحلون " أفواههم في الشاشة متتبعين مباراة من مباريات كرة القدم . بعضهم يمسك صحيفة من الصحف , وسرعان ما يتخلى عنها لآخر ثم يتخلى عنها هذا الآخر لآخر بعد ان يكتشف الذين كانوا ممسكين بتلابيبها أنها أكثر ثرثرة من الشاشة فتنتهي فوق كونتوار المقهى , وفي الغد تستعمل لمسح واجهة المقهى . يدخل "ولد الحمرية " ليملأ – كالعادة – قارورة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..