نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. ستيلا قايتانو - ﺍﻧﺎ ﺧﺎﺋﻔﺔ

    ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻓﺮﺣﺔ ﻃﻔﻞ، ﻧﻘﻴﺔ ﻭﻣﺘﺠﺎﻭﺯﺓ ﻟﻼﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﻼﻣﻬﺎ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻠﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﻙ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ، ﻋﻠﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻓﺮﺣﺔ ﺍﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﺒﻲ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﺎﺫﺟﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺴﺒﻖ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺨﻄﻴﻂ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ، ﺍﻭﻻ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ، ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﺆﻥ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻣﻦ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﺯﻳﺖ ﻭﺳﻜﺮ ﻭﻛﻴﻤﻮﺕ (ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻥ) ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻣﻮﻁ ﻭﺍﻻﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ، ﺛﺎﻟﺜﺎً ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺼﺪﺭ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ...
  2. بوي جون - الجنونُ قريباً

    سيحل الخريف قريباً! قالت سارة وهي تضع أمامنا صينية مليئة بقطع المانجو المجففة، وهذا أمرٌ جيد لأنه لا يوجد ما هو أفضل حتى نخمد به حرّ يناير، ربما قالت ذلك لأن الجو اليوم أشد حرارة من الأيام الفائتة، وربما تلمح بذلك إلى أن سقف الغرفة الوحيدة في المنزل تحتاج إلى ترميم. بالنسبة لنا، جون وأنا، فإن الحر يبدو مضاعفاً أكثر مما يشعر به الجميع، والسبب هو التعب الذي تكبّدناه في الكرّ والفرّ ساعاتٍ طويلة، في محاولة يائسة لاصطياد «ورلٍ» بدأ يظهر منذ أن تراجع منسوب النهر. والسبب أن جون يريد الحصول على كبد...
  3. منصور الصُويّم - دوسنطاريا

    في اليوم الخامس، انسحبت الكتائب المتمترسة في العمق وتركت الساحة الخربة لكتائب الرايات الرمادية، تقدمت الكتائب الرمادية في شكل قوس كبير مطوقة الدخان والغبار والإسمنت المتداعي، توقف جيب مكشوف، قفز ضابط نحيل وأمر جنوداً أكثر نحافة منه بالانتشار: «اقتلوا حتى الظلال». قفز الجنود المذعورون صوب ركام المباني المنهارة محتضنين رشاشاتهم الصغيرة، جندي «ما» قفز مترنحاً، بدا وكأنه سيسقط، مترنحاً سار صوب الحطام المتداعي. كان يسمع صوت الرصاص والصرخات المكتومة وهو يقترب من بقايا مبنى ما، تكسرت حوائطه وبرزت...
  4. سايمون ابرام - طَيْفُ بَامِيْجِي

    مضى من الليل نصفه، والكائنات الآدمية لهذا الحي النائي نصفُ نيامٍ.. تتوجسُ خيفةً في مساكنها، وآذانها تستمعُ لكل حركةٍ قد تصدر بالخارج، تتوقع برهبةٍ زيارةً غير مرغوبٍ فيها، قد يقوم بها سُراة الليل، أبناء الظلام.. فالدواخل موصدة.. القناديل مطفأة.. الظلمة حالكة السواد.. والبروقُ تومضُ، يتسللُ ضوءُها بخجلٍ من بين شعاب الغيوم المتراصة في الأجواء، تصطدم بالألواح المعدنية التي صنعت منها تلك الأهرامات المتهالكة التي يدعوها أصحابها مساكن.. ونباحُ الكلاب الضالة يقصمُ ظهرالسكون المطبق بأنيابه على الحي!...
  5. هشام آدم - قيامة الجسد

    كرش الكلاكلة القبة قبيل الفجر يهضم في صمت كوني مُهيب: نباح الكلاب، وصياح الديكة، وصرير الأسرة الحديدية، وأصوات تصادم المراكب الخشبية بصخورشاطئ التريعة، ومرور الريح من ثقوب النوافذ والأبواب المتهالكة؛ بينما يجلس [زنقلّة] القرفصاء على سطح بيته يُراقب الحي النائم كسكّير ألقى جثته في خور يابس أوان خروجهمن إنداية للخمر التقليدية. ينظر دائماً ناحية الشرق، ويُنصتُ -دون عناء- إلى الأصوات الليلية التي تهتك عِرض عزلته؛ كأنه مستوحش قرر التوبة فجأة! يُردد جملته المشهورة وكأنه يُخاطب شخصاً ما: "لابد أن...
  6. رانيا مأمون - عبــور

    تتكرر زياراتُه لي ويطرح عليّ نفس الأسئلة بنفسِ نبرة الحزن: ـ ألم تصبحي طبيبةً كما وعدتني؟ أجيبُ أنا بذات الشعور الطاغي بالندم: ـ للأسف، لا! يقول لي: ـ كنتُ أضع فيك أحلامي وظننتك ستحققينها. أصمتُ لعدم قدرتي على الرَّد، أو ربما إحساس الخيبة الذي يتقطّر من كلماته يصيبني بالخرس. ■ ■ ■ رائحتك مدبوغة في شقوق الحائط ممتزجة بذرات التراب. تتسلل إليَّ وتغمر هواء الغرفة. أتلفّت لأعرف مصدرها. تغمرني، تحيط بي، أمدّ يدي كي أقبض بها في كفي، كي أمسّها لعلّي أمسّكَ من خلالها، لعلَّي أمسُّ كفَّكَ البضَّة،...
  7. أريج جمال - لا تحب امرأة أخرى اسمها أريج

    ونحن نرقص أمامهم، كنا على يقين أنهم لا يروننا، المساحات البيضاء بيننا وبينهم، تعميهم، إنهم يرون الألوان كلها باستثناء الأبيض، فلا تقلق، ولا تُخيّب ظن الروح التي تقف على أطراف أصابع قدميها كيما تتم هذه الرقصة. انسَ أمر القنبلة الذرية، الضمائر البشرية لن تشتري لنا بيتاً، لقد قتلوا الماضي السحيق بيننا، قتلوه، ولمْ يكد يعرفنا، لا تترك هذا الزمن يمر دون أن نسرق منه قُبلتنا. انظر هاتان يداي ترتعشان لأنك معي، إن نور الغرفة ينسحب، الإضاءة تنسحب من عندهم، وتطلع القمرة علينا وحدنا وتشتعل الموسيقى...
  8. عيسى جابلي - الحبر المدرار في تفصيل حكاية صاحب اللسان البتار وذكر ما كان من أمر الجعبس أبي درة المهذ

    يذكر راوي هذه القصّة أنّ أحداثها جدّت بمدينة بئر الحفي في سيدي بوزيد على عهد سيف بن ذي يزن واسمه الكامل سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن العرنجج، طارد الأحباش من اليمن. ويؤكد أن كلّ الشخصيات حقيقية ويشهد القراء أنه وحده المسؤول عن تبعات روايتها. قال الراوي: في الضاحية الشمالية من المدينة ترقّب وانتظار.. أوّل النّظر.. تجمّع الرّجال والنّساء والأطفال أمام بيت الحكيمة صالحة...
  9. محمود شقير - مثل آدم وحواء

    طقس كنت أتصبّب عرقًا والحرّ من حولي لا يطاق. اقتربت مني وهي ترتعد من البرد، ومطر الخريف يبلّل شعرها. سألتني: هل تبادلني حلمًا بحلم؟ انصعت لرغبتها، ولم أبتعد. وحين رأيتها تتصبّب عرقًا التصقتُ بها وأنا من البرد أرتعد. قمة الجبل هبطنا نحو الوادي، وكان الدرب بالغ الانحدار. قالت: هذا الدرب يشتّت حلمي. قبضت على يدها وقدتها بحذر، ثم قلت: دعينا نحلم بأننا نسير في سهل فسيح. حلمنا بالسهل وقالت إن جسدها ما زال عالقًا في الدرب المنحدر. قلت: نصعد إلى قمة الجبل، حيث الهواء العذب والشجر الكثيف...
  10. علاء الدين حسو - تفسير اختفاء فوزي المشفتر

    تفسير اختفاء فوزي المشفتر -1- جمعنا فوزي ليلة اختفائه وقال لنا : - الليلة سأفتحُ (الطاروق) ،وأرشُ الملحَ حوله، وسأدخل ، إن رأيتم الضباب انهزموا ، وإن سمعتم صراخي تجاهلوا ،المهم انسوني حتى الصباح ، بعدها فتشوا عني. صمت فوزي محدّقاً في كل فردٍ منّا ، نحن أفراد عصابته الصغيرة ، كنا نهابه ونستلذ بصحبته ، لذا كانت طلباته مجابة دوماً ، في إرسال رسالة إلى حبيبة من حبيباته ، أو إزعاج بيتٍ من بيوت أعدائه ، حتى أننا حرقنا باب بقالية جارنا حين منع فوزي من إطلاق الصواريخ النارية قرب دكانه . (طاروق)...
  11. محمد ولد عبدو - أثر الفراشة (قصة قصيرة )

    قبل البداية : " تأثير الفراشة هو استعارة مجازية لتوضيح الحساسية الشديدة لمحددات البداية لحدث ما ، وتوضح هذه الاستعارة كيف ان حدثا صغيرا جدا يمكن أن تكون له آثار واسعة جدا ." الموظف في وزارة الداخلية "عبد الرحيم " مصاب بمرض عصبي غامض ليس بالخطير رغم ذلك لم يجدوا له أي مثيل في الارشيف وجميع الكتب الطبية لم يجدوا له أي تصنيف في المستشفى الجامعي بسوسة "فرحات حشاد" الأستاذ في علم الأعصاب "البروفيسور السرياطي" أطلق على الحالة ، "متلازمة عبد الرحيم" . عبد الرحيم هو شخص نحيف أسمر ذو ملامح...
  12. محمد زفزاف - الحرف

    استطاع الحرف أن يتخلص من أيدي حرس القوات المساعدة بسهولة، لأنهم كانوا مشغولين بهدم خيمته على الشاطئ. اختفى خلف كثبان الرمل. ولأنه لم يشكل أية خطورة، لم يهتموا به. المدينة صغيرة، ويمكن غداً أو بعد غد مشاهدة الحرف وهو يتجول أو منعزلاً في ركن من مقهى يدخن الكيف في تأمل.‏ قال الضابط:‏ - لا تهتموا كثيراً. سوف يأتي ويقدم نفسه إلينا غداً صباحاً أو هذه الليلة. هل نهتم بمخبول؟!‏ قال أحدهم وهو يرفس الباش بحذائه:‏ - أخشى أن يرتكب حماقات أخرى هذا المساء.‏ قال الضابط:‏ - كل ما يهمنا هو أننا نود أن...
  13. محمد رفعت الدومي - غيمةٌ من أبسط الفراشات..

    علي حافة قريتي التي لا يلتقط الغرباء أبداً تعرجات روحها دون دليل من أهلها كان حقل الذرة الذي له شكل المثلث، وكان نسيم المساء يعلق في قامات العيدان المرتعشة، وكنت، ككل مرة، قد استسلمتُ تماماً لحذر اللقاء الحرام، لذلك، تسللتُ إلي الحقل الذي له شكل المثلث بعد أن أصبح في حكم المؤكد تثاؤب كلِّ الطرقات عن المارة، وضمور ضوء القمر هذه الليلة، وجلستُ في انتظارها وحيداً، أغرس وجهي بين يديَّ منقبضاً من القلق والاضطراب، هي دائماً تأتي عند كلِّ اكتمال لرغبتي في تفجير نزوتي في جسدها، لكن موت أمها قد...
  14. محمد رفعت الدومي - حبيبة

    لم يكن يدور ببالي كوردةٍ في البال وأنا في الطريق المجنَّح إلي بنك الدم بمستشفي "سوهاج" المسائيِّ أنني كنت في الطريق إلي غابةٍ من عناقيد الماس الأنثويِّ المركَّز، إلي نخلةً هي في الحقل أطولُ نخلةٍ، وأجمل ما في غابة الورد من ورد، إلي الدكتورة "حبيبة"! كانت نظراتي الأولي إلي ملامح وجهها الطيب كافية جدًا لأن يتحلَّل قلقي النفسيُّ إلي سلام ٍ قليل، ليس هذا فقط، إنما شعرتُ مباشرة بشئٍّ من الشعر يجلجل حول القلب! أشتبه الآن أنني كنت أحاول الفرار من قلقي علي حياة أبي التي كانت في ذاك المساء علي...
  15. عبد العزيز بركة ساكن - إدجار ألآن بُو في خشم القربة.. قصة

    من عجائب الأقدار أن يصبح الكتاب الذي سرقته من غرفة أخى الأكبر فريد، هو الذي يقرر كيف تكون حياتي في المستقبل، كان كتاباً متوسط الحجم، له أوراق قديمة تتدرج ألوانها ما بين البني الغامق الى لون أشبه بالحنطة، كُتب على غلافه الذي يخلو من الرسومات، (قصص الرعب والخوف- تأليف إدجار ألآن بُو- ترجمة خالدة سعيد). بالطبع ما كنت أعرف من هو إدجار ألآن بُو ولا مَنْ هي خالدة السعيد-لاحقا عَرفتُ أنها زوجة الشاعر السوري أدونيس. ما جذبني للكتاب هو العنوان المُرعب: كان ذلك هو أول كتاب أقرأه في حياتي ودفعني لكتابة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..