نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. سحبان السواح - كلام في العشق، والوله، والوجد، وبقية أسماء الحب

    هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ - سَأُغيِّرُ العالمَ.!. أوْ أُغَيِّرُ البلدَ، أوِ الحارةَ، أوِ البنايةَ الَّتي أسكُنُها؛ أوْ أُغَيِّرُ حتَّى جاريَ الَّذي يعيشُ شقةٍ مُواجِهَةٍ لِشِقَّتِي، التَّغييرُ يحتاجُ إلى حُرِّيَّةٍ.!، يحتاجُ إلى نقاشٍ مُتكافِئٍ بينَ فريقَيْنِ، هَبَاءٌ وَعَبَثٌ أَنْ تدخُلَ نقاشاً، سِلاحُكَ فيهِ قَلَمُكَ...
  2. سحبان السواح - سيناريو الحب والخديعة

    هي .. / تلوب حوله .. تتمنى لو أنها تصل إليه .. إلى ما يفكر فيه خلال شروده المستمر.. دائما كانت تلك حالتها .. منذ أقعدته الحادثة ، فصار جثة دافئة أحيانا باردة أحيانا أخرى . هو .. / يجلس على كرسيه المتحرك . وقد قرر أن يصوم عن الكلام . ينظر إليها تلوب حوله .. تلحس شفتيها الجافتين .. وتنظر إليه بيأس وحب بالغ .. هي .. / تراقبه بحرص.. عيناها عليه دائما .. حتى عندما لا تكون معه في الغرفة .. تحول أذنيها إلى عينين فتسمع بهما كل حركة أو نأمة تصدر عنه . هو .. / شيخ هرم .. في الخامسة والثلاثين .. وحيدا...
  3. سامح سليمان - حبيبتى الشبقه تدخن السجائر ج 2

    وتتشبث بها بشفتيها بقوه حتى تنثنى كأنها تعتصرها لتفرغها حتى أخرها من محتواها ، ثم تخرج الرأس وتقبل منتصفها وتبتلع ريقها وتمسح شفتيها بلسانها بحركه دائريه، وتعيد رأس السيجاره إلى فمها لتداعبها بلسانها قليلاً،ثم تخرجها من فمها لتقبلها عدة قبلات حانيه عطوفه وتطفئها برفق فى المنفضه ثم تضعها فى كيس بلاستيكى داخل حقيبة يدها مع الكثير من أعقاب السجائر الأخرى مختلفة النوع والحجم والمواصفات، كانت تتلذذ بالسجائر المستورده وفى أحيان كثيره كانت تدخن أكثر من سيجاره بتبادل أو فى ذات اللحظه فقد كانت...
  4. سامح سليمان - حبيبتى الشبقه تدخن السجائر ج 1

    كم كانت عاشقه للتلذذ،كم كانت ذكيه عاشقه للأستمتاع بكل فكره ولحظه وبأى فعل ورد فعل ، كم كانت ساخنه مثيره وهى تشرب السجائر،كانت سيدتى تبدء رحلتها بتأمل جسدها الشهى المسيل للعاب،و قوامها الفارع وأعتصار أردافها بقسوه حتى تخاصم الواحده الأخرى برهةً قليله، فيلتقيا سريعاً بشوق ولهفه وعناق ، ولكن ما أن يتلقيا حتى يشتبكا سوياً فى عراك وحشى ثم يتخاصما وتتكرر رحلة تصالح العشاق، فتتركهم متصالحين فى حالة أحتضان وعشق، حتى تتباعد كل ساق عن الأخرى وتضع منحنيات أسفل ظهرها الشهيه ببطء _ المنحوته بروح فنان...
  5. خليل صويلح - دع عنك لومي (القسم الثاني )

    طلاسم الجنوسة لم ينجز أنس عزيز الحوار مع منى جابر أبداً، لا على الورق ولا فوق الملاءة، لأنه فجأة أحس برعب الدخول إلى متاهتها، ودخل في طلاسم الجنوسة، وتأنيث العالم، وزلزال اللغة المارقة. وهكذا حصل على علامة الصفر، مرة أخرى في الامتحان، وعوّض عن خيبته الحسية بأحلام يقظة مشوّشة، إذ تمازجت صورتها الذكورية إلى حد ما، بصور كان خزّنها طيلة اليومين المنصرمين من مواقع أيروتيكية مختلفة على شاشة الإنترنت، صوّر لآسيويات من الهند واليابان وجامايكا والصين بحالات مثيرة، شرقية بامتياز، ووجد نفسه في مأزق...
  6. رولا فتال عبيد - ماما صهيونية

    منذ أن عادت الفتيات الثلاثة ذوات التسعة أعوام لولو وشوشو وسوسو من مزرعة سوسو حيث كن في زيارة دامت لعدة أيام ، وهن كما يقول المثل (متل السمن على العسل ). قبل تلك الرحلة كان من النادر أن يجتمعن ثلاثتهن في نفس الوقت ،فلا بد أن تكون واحدة منهن على خلاف مع الأخرى ، فمرة تجتمع لولو مع شوشو لتتآمرا على سوسو ثم يتبادلن الأدوار و هكذا على التوالي . و أحياناً كثيرة ينقطعن عن مقابلة بعضهن البعض بسبب النميمة التي وصلت لإحداهن عن طريق الأخرى . " الله يديم المحبة " همست والدة لولو في سرها بعد أن ألقين...
  7. رولا فتال عبيد - نزوة إمرأة

    كانت تشعر بالملل وهي تتناول طعام الإفطار في مطعم الفندق المطل على البحر بعد أن مضى على وجودها ثلاثة أيام أنجزت خلالها عملها الذي كانت قد أرسلتها الشركة من أجله . وبينما كانت تفكر كيف ستقضي بقية اليوم إلى أن يحين موعد طائرتها في صباح اليوم التالي أحست فجأة أن هناك نظرات مصوبة نحوها فنظرت باتجاهها فالتقت عيناها بعينيه فابتسم لها وردت الإبتسامة بابتسامة . عندما دعاها إلى الغداء خارج الفندق رحبت بالدعوة ووجدت فيها ملاذاً من قضاء اليوم بطوله وحدها. لا تعرف متى وكيف وجدت يدها طريقها إلى يده . على...
  8. داود سلمان الشويلي - الحب في زمن النت (مجنون رشا) الأجزاء 1الى8

    الى رشا الـ..................ـه الى سليلة العائلة الــ................ـه اهدي هذا العمل. ليست مقدمة: القصة... الرواية... المسرح... الشعر... بل كل الكتابات الابداعية لم تكن في يوم ما بعيدة عن الواقع المعاش... بل هي الواقع بلبوس الخيال الذي تفضيه عليه مخيلتنا. وانا اذ اكتب هذه الرواية فإنني لم ابتعد عن ذاك الواقع، وفي الوقت نفسه، لم اترك للخيال ان يقيدني اليه فيما اكتب. والقاري النبيه سيتلمس ما هو واقع وما هو خيالي امتزج فيه، وانا لا اريد ان اخبره اين يجد الواقع، واين يلتمس الخيالي... لان...
  9. إبراهيم فرغلي - جنية في قارورة

    - 1 - قحبة؟! لا لست قحبة كما وصفتني نتالي في لحظة غضب، وكما نقلت لي بيرجيت عن بعض الثرثارات الكريهات اللائي لا يجدن سوى الغيرة العمياء الحقودة... لكنني عشت حياتي طولاً وعرضاً. امتهنت جسدي، وألقيت بنفسي في حرائق النشوة وجنات المخدر، وحفلات المجون، دون أن أفكر إلا في اللحظة التي أعيشها، من حفل في منزل صديق إلى مرقص صاخب، ومن أحضان عشيق لآخر. أحياناً كنت أتردد على عشيقين في نفس الوقت دون أن يشعر أي منهما بذلك. بل وتقلبت عارية بين فريق من السكارى في حفلات جنس جماعي لا يمحو أثرها المنهك لأعصابي...
  10. إبراهيم فرغلي - Screw Driver!

    أحب طريقتها في تدليك ظهري، وهي تمرر يدها برفق وخفة فوق قميص النوم الخفيف. تفعل ذلك عندما تشعر أنني مثقلة بما لا أستطيع أن أحكيه لها. ما الذي سأقوله لها على أي حال؟ كانت قد أبدت عدم ارتياحها لعلاقتي به من البداية، خاصة أنني حين وقعت في غرامه كنت لم أزل مخطوبة لرامي. شرحت لها مطولا أنني صاحبة الاختيار في الوقوع في الغرام, رغم خطوبتي، وأوضحت لها أنه مصر على ألا تبدأ علاقتنا جديا قبل أن أفسخ خطوبتي. لم أستطع السيطرة على تهدج صوتي وأنا أقول لها "أرجوك .. إفهميني يا خالتي. هوا ده اللي بادوّر عليه...
  11. إبراهيم فرغلي - جين..تونيك!

    ورحت اتأمل بروفيلها الأيمن محاطا بشعرها البني الناعم المنسدل خلف ظهرها وهي تقف أمام النافذة المفتوحة تحدق بالأفق، وقد عبقت الشقة برائحة التبغ القادمة عبر مصنع السجائر المتاخم. بدت قدماها المنمنمتان النحيلتان اللتان تنتعلان الشبشب الأزرق المكتوب عليه كلمة (SPORT) كقدمي طفلة، بينما اصطخبت الغرفة بصوت "ويتني هيوستن" الملائكي تغني أغنيتنا I Will Always Love You، وحينما انتهت الأغنية قلت لها: القهوة يا جميل نظرت إلي وهي تغمغم: لأ مش عاوزة قهوة دلوقت..تعالى. وضعت كوب القهوة على المكتب...
  12. زهرة زيراوي - هل نلتقي ؟

    لقد افترقا، ومضى اليوم على فراقهما أكثر من عشر سنوات، يتذكر اليوم أسئلتها وهما يعبران بمحاذاة شاطئ طنجة ، كيـف تفهم الحــرية ؟ .. و كيف تفهم الحروب ؟؟ كيف تفهم الحب والجـــنس والموت ؟ كيف تفهــم ما رأيناه في الحفل الداعر اليـوم، نساء شبه عاريات ورجال أمعنوا في السكر والرقص الماجن ، وتبادل الخليلات فيما بينهم ؟؟ كيف تفهم الـوطن ؟؟ راوغها تلك الليلة، حتى لا يدخل معها في أي لجاج يعكر هذا اللقاء، هو يدرك أن أسئلتها تعني ما حدث تلك الليلة، أما سؤالها عن الحب فهو يعني عدمية كل ذلك ، إذا...
  13. روان نور يونس - يوميات زوجة المجاهد في الجنة

    دخلت زوجة المجاهد الى الجنة مكافأة لها على ما قدمت من تضحيات لتدعم زوجها وتنصر دينها مما جعلها تنال رضا زوجها عنها وبالتالي رضا الله. وصلت القصر الذي يمكث فيه زوجها، فوجدته مشغولا بنكاح 72 حورية وغلمانه الذين يطوفون عليه لخدمته. انتظرت ان ينتهي منهن جميعا ليصل دورها وتنال بشيء من دفء احضانه وحبه، فاذا به يتجه للغلمان. وحين انتهى اعاد الكرة مع حورياته. انتظرت اسابيعا وشهورا عله يشبع او يمل حتى ضاق بها صبرها فقررت ان تكلمه. - زوجي الحبيب اشتقت اليك كثيرا فهلا اخذتني باحضانك الليلة .. اريدك لي...
  14. روان نور يونس - القُبلة الأولى

    " ما هو تصوركِ عن القُبلة الأولى؟ هل تتخيلين مشهدا معينا لها؟" سألتها، حبيبتي عذراء الشفتين عاهرة القلب: " هل تشعرين بطعمها الممزوج مع ريقك العذب؟ هل ترتفع درجة حرارتك لتلك الفكرة؟" - حبيبتي: لا.. لا احبها. - انا: لماذا؟ - حبيبتي: لا أعرف! اتصور بأنها لن تكون بهذه الروعة التي يصفونها في القصص والروايات الحالمة! - انا باستغراب: ان لم تكن القبلة امرا رائعا فما الذي سيكون؟ خاصة اول قبلة مع من تحبين ستعيش في الذاكرة الى الابد، ستكون بمثابة غرزك لراية النصر على ارض قاتلتِ من اجلها مطولا....
  15. رحاب ضاهر - قُبل سارا

    (لوجهها الذي ربما نسيته!) 1 في ذلك اليوم الماطر من "كانون الثاني" كنت في بدء تفتحي الذي سيكمل عامه الثامن عشر في "التاسع من نيسان" وكانت رجولتك مكتملة كبدر حين كانت السماء تمطر بسخاء فتغرق الشوارع والطرقات ويتهاوى الريح على شعري وعلى مظلتي الحمراءويخترق كنزتي الصوفية وانا احاول عبور الشارع الى الجهة المقابلة من دون ان انتبه فاصطدمت بسيارتك وتكسرت مظلتي الحمراء وتناثرت كتبي وبللها المطر واتسخ مريولي فصرخت بوجهك كغيمة قاتمة " اعمى ما بتشوف " ورحت الملم كتبي واشلاء مظلتي الحمراء التي كانت...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..