نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. جمال القواسمي - أحـــلام.. قصة قصيرة

    نظر الى ساعة أبيه، الذي كان يوضِّب ثلاجة المرطبات. كانت الساعة الثانية والثلث. القى نظرة على الشارع البعيد. سمع أباه يصرخ، "فؤاد، احضر صندوق كازوز! هيَّا! اسرع!" هزَّ رأسه وذهب الى المخزن وقدماه تلتهمان المسافة التهاماً. تعثَّرت قدمه اليسرى بحجر فسقط أرضاً، ثم نهض متثاقلاً، وعاد سريعاً الى والده ومعه نصف صندوق من الشراب. - " ألم اقل لك صندوقاً كاملاً؟" تساءل الوالد حانقاً. - " نعم، ساُحضر البقية الآن!" قال فؤاد وهو يهزُّ رأسه. كان يفكِّر بشيء ما اقلقه مؤخَّراً، وهو أنَّ كل شيء اصبح ثقيلاً،...
  2. سناء الشعلان - أحزان هندسية.. قصة قصيرة

    (1) أحزان نقطة المركز هو المركز في الاهتمام ، يشعر بأنّ الدّنيا تدور من حوله ، وهو في المركز لا يتحرّك ، ولكنّه لسبب لا يستطيع أن يصوغه بالكلمات يتمنّى لو كان له حظٌّ كذلك في الدوران حيث الانعتاق والانفلات ، ويشعر بأنّ هذا المركز الذي يقع فيه ، ويجعله قبلة الرّعاية والعناية هو ذاته الذي يكبّله ويقيّده ويفرض وصاية كلّ من حوله عليه ، على الرّغم من أنّ أمّه تقول إنّ عمره الآن يكاد يبلغ السابعة عشرة ، إذن فهو كبير مثل أخيه مأمون ، وأصدقائه الصّغار في دار الرّعاية الخاصة أمثال لما وجواد وذلك...
  3. فاطمة الفلاحي - إمرأة إستثنائية.. قصة قصيرة

    لم ألتقيهِ منذ سنين، لا أقول إني نسيتُ بعضاً من ملامحهِِ أو لم أعدْ اذكرها ،او اني نسيتُ عادته التي ما أفتك عنها يوماً ما .. وهي حين ينتعل الطرقات ،لتفريغِ شحناتِ غضبهِ ،مؤرجحاً لسلسلةِ مفاتيحهِ ،وحيناً آخر ،محركاً يديهِ ليعيش حلم عازف الاوكيسترا ، وهو يعزفُ الكادينزا (هي مقطع موسيقي ينفرد به العازف من دون مرافقة الفرقة ويظهر فيه كل طاقته الإبداعية ثم تختم الفرقة مع العازف المقطوعة. ) او أنهُ يدندنُ طريقُ النحل ، جاءني بعاداتهِ ، أصبح اكثر نضجاً بتقليمهِ لشاربهِ الغزير ، ووقعَ المشيبُ على...
  4. كلشان البياتي - تقرير مخبر.. قصة قصيرة من أدب المقاومة

    في المكان ذاته، وقفت للمرة العاشرة، تطيل التحديق إلى البيت الفخم حيث يصعب عليها إحصاء عدد نوافذه المطلة على الشارع العام، وإحصاء عدد الأبواب،لكن هناك شرفتان فقط،وتوجد في البيت ما لا يقل عن عشرين نافذة جانبية وكم هائل من الأبواب، وفي الداخل هناك شرفة تطلّ على صالة الجلوس، وغرف البيت مختلفة في المساحة، ذات أشكال هندسية مختلفة:مربعة الشكل أو مستطيلة بينما بنيت الصالة لوحدها على شكل مخمسّ ... حيثما تقف كل يوم،يقف شرطي يراقب حركتها، ويحصي خطواتها، كتب في تقريره اليومي، جاءت هذا اليوم أيضا ووقفت...
  5. داود سلمان الشويلي - الكرسي المتحرك.. قصة قصيرة

    :- موافق . :- ........... لم تكن الكلمة التي نطق بها الان - وبالضبط في هذه اللحظة - (اقصد لحظة نطقي لتلك الكلمة) سوى السحر نفسه ...اذ جعلت شقيقتي (شقيقتي التي تصغرني بعامين) طائرا يحلق في الفضاء الذي ينقسم الى نصفين مضطربين بالفرح ، احدهما الذي ما زال (هو، وكذلك انا بالتأكيد) يقبع فيه ، وهو يجلس على الكرسي ذي العجلتين ، والاخر ، الذي ضاق بـ عفاف ، (عفاف شقيقتي) ،فأمتلأ بها ، او هي ملأتهبساعديها المفروشين كجناحي طائر راح يرقص فرحا ، في فضاء هادئ جميل . : موافق ... قالها (هو ، اقصد انا...
  6. فاطمة بوزيان - شقة محترمة.. قصة قصيرة

    الأطفال الذين تعودوا على إرسال الكرة نحو زجاج كل النوافذ دونما حذر، استثنوا شقة واحدة أحدهم يصيح دائما في بداية اللعب : - احترموا هذه الشقة فهمتم، لا نريد مشاكل مع المخزن - احترموا هذه الشقة وابتعدوا إلى الخلف، لا نريد مشاكل تصيح إحدى الأمهات أيضا، ويتحول الأطفال صوب بيت الحارس ، يكتفي الحارس بالابتسام نافذته الصغيرة طار زجاجها منذ زمن ربما لهذا لا يجد مبررا للصراخ في وجه الأطفال ، ثم ربما يفكر أن لا أهمية للزجاج مادام ينام خلف باب العمارة ليلا ويجلس أمامها نهارا، أو ربما يفكر في أشياء...
  7. فاطمة بوزيان - ككل المرات مع اختلاف كبير.. قصة قصيرة

    في أمور الحب والزواج كل المدن صغيرة وصلت إلى العاصمة … صباح طري يولد في أجواز السماء ويغمر المدينة بالألق ،شيء ما يزعجني في قلبي، منذ سنوات أزور هذه المدينة وبمجرد ما تتسرب الحفنة الأولى من هوائها إلى رئتي أصير مبرمجة بطقوس الزيارات السابقة، أطوي المسافات على هواي إحساسي بأن لا أحد يعرفني هنا يحررني من القيود التي أحسها حين أكون في مدينتي الصغيرة فأتملى الوجوه الرجالية بكل جرأة، أرتاد المقاهي وأرتكب حماقات لا أستطيع مجرد التفكير فيها حين أكون هناك .. استوقفت طاكسي - مقهى باليما من فضلك...
  8. سعدي صبّاح - وهل هي ذئبة.. ؟

    حين تمزّق خيوط الرمضاء غلالة الصباح وتتناثر على مأواك القابع بشجيرات النبق الشائكة، أمل جديد يدخل إلى قلبك يا شعبان،فتُماشي شويهاتك الوديعة إلى بقايا سنابل بعثرتها أسراب الطيور،واستهوتك سخال تُمأمئ بين الروابي ! فتناسلت أعشاب غبطتك ونسمات الصّبا ملأت رئتيك، فرحتَ تحوم بالأحراش فعثرت على جروٍ صغير، دنوتَ منه في شبه الذهول ! جثوت على ركبتيك وانقضضت عليه كالنسر يا شعبان،زويته وعُدْتَ إلى مغناك جاعلا منه قرّة عين الصغار! غير عابئ بتلك اللعينة التي كانت تتربّص بشفير الوادي! وقد شامت احتجانك...
  9. رزان نعيم المغربي - هاتف المساء.. قصة قصيرة

    كل الأشياء التي تزعجنا نعتادها في نهاية الأمر بعد التكرار، هذا بالضبط ما خطر لي وأنا أعد له فنجان القهوة قبل ذهابي إلى الفراش، ليرفع سماعة الهاتف ويبدأ مسامرة صديقه. كنت في المطبخ، أتأمل ماء القهوة السميك وهو يتقلب ويخرج فقاعة كبيرة قبل أن يغلي ويفور، ضجراً من نار الموقد الحامية، كما ضجرت أنا مما يحدث معنا قبل ثلاثة أشهر، حيث كانت الحياة تمضي بنا رتيبة وهادئة مثل مياه نهر تعرف منتهاها، ولكن فجأة ظهر له هذا الصديق الذي شغله وغير الكثير من طريقة حياتنا. كيف حدث هذا التعارف وأين لاأعلم. مضى...
  10. جورج سلوم - أدباء الوشم.. قصة قصيرة

    لا ثمّ لا .. لا وألف لا .. لا حَيْل لي لقراءة كتاباتي ثانية عناويني لوحاتٌ شوارعية تجعلني أحيدُ عنها عندما أراها أحنث بها كيمينٍ كاذب .. كشهادة زور كأنها تصيح بي أن لا أعاود السير حذاءَها ولا قِبَل لي لتدقيق ما كتبت .. لأني لو عاودتُ قراءة أسطري سأشطبها كغلطٍ شذّ به قلمي .. وشططٍ شطَّ بي خارجاً عن النص كأنها صرخاتٌ موجعة في كوابيسَ ليليّة .. لكنك تخاف أن تبوح بأسرارها لو صحوت فتسمّيها أضغاث أحلام .. وتخاف من تفسيراتها لا تدقيق ولا مراجعة .. فما كُتِبَ قد كُتِبْ ولا أدري أين...
  11. تهاني عمرو - قمة السلم.. قصة قصيرة

    كانت غيوم الحزن تغرقنى، بينما أرى العيون من حولى تقدسنى، وأنا أقف خلف الميكروفون فى الأوبرا.. أعضاء الفرقة الموسيقية مُمسكين آلاتهم الموسيقية بحماس.. أرشق نظراتى فى القاعة المكتظة والتى كان الواقفون فيها أكثر من الجالسين.. لحظتها كنت أوشك على البكاء، لا تعتقدوا أنه بكاء الفرح، بل هو بكاء الغضب.. أجل.. كنت أريد أن أصرخ.. أنا لست هى.. وكيف أكون أنا هى؟.. ولم أجد أباً يحطينى بذراعيه.. يدللنى.. يأخذنى إلى أماكن جديدة لم أرها، يفتدى بفؤاده نسماتى أن تخبو، ونفسه رخيصة من أجل بسمة أرشقها فى عينيه،...
  12. انتصار عبد المنعم - وللبحر شؤون.. قصة قصيرة

    وقف على شاطيء البحر بقامته العالية كنخلة في الوادي ، لا يرتدي غير سروال قطني قصير ينتهي أعلى ركبتيه , قدماه العاريتان كمرساة سفينة خشبية, ساقاه يابستان تنفر عروقهما من تحت جلده المعرج فتظهر ككثبان رملية كتلك التي تحيط بمدينته , ظهره لفحته الشمس حتى صار بلون خبز جدته اليابس المقمر في تنورها الطيني . يحمل على كتفه الأيمن شبكته الغريبة المثبتة بين ثلاث قوائم خشبية لتأخذ شكل مثلث حاد الزوايا ، ومن واحدة من هذه الزوايا تمتد قائمة خشبية متوسطة الطول لتكون عصا التحكم في شبكته. وحول رقبته وعلى...
  13. محمد البشير - سوداء كقمر.. قصة قصيرة

    تشرعُ نافذةَ المقعدِ الأيسرِ الخلفي لسيارتها ، تجلسُ متململةً في مشهدٍ يومي . تلوبُ الأفكارُ في رأسها . تسألُ عن مآلها في هذا الطريقِ المرسومِ ، وعن موقعِها في خريطةٍ رسمتها بيديها ولم تجدْ لها مساحةً لنقطة تحتويها . الكراساتُ في الحقيبةِ بجوارِها . تلتفتْ إليهم وتبتسم . لا شيء يؤنِسُها سوى ما تأخذُه من رائحةِ الفتياتِ في المدرسةِ . تحتضنُها ليلاً لتستشعر أنوثتَها . - يا لقسوة أبي حينما سماني ( نفلة ) ! لم أعلمْ معناها حتى اليومِ كُلُّ ما تكهنه رفاقي أنني فضلةٌ ، ورفيقتي اللغوية تقول...
  14. فردوس أبو القاسم - مسكونة بالرفض.. قصة قصيرة

    تلك السحابة التي تظللني , لم تمنح أشعة الشمس فرصة اللقاء بأهداب الأمل . فتراكمت حفنة أحلامي .. تقوقعت داخل محارة السكون . قوافل الأيام تمضي .. وأحلامي ترفض المضي معها.هزأت مني أسراب الطيور وأنا أخطو نحوطريقي. وتداعت ذرات الرمل متوجمةمن خطواتي الجديدة فوقها. ذرات حاولت استجماع قواها لتشكل حصى تعيق مسيري . - كثيرا ما نحلم ,,ولكن قد تتمازج أحلامنا بالواقع ..وتضيق بلا موعد. حتما ما أنا فيه ليس بحلم ولا واقع , يقيني له وجه شموخ أنني أحيا واقعا بلا حلم تلك السحابة أسرعت تظلني , تخبئني .....
  15. أسماء الزرعوني - دهشة المطارات.. قصة قصيرة

    نظرت من نافذة الحافلة، اندهشت من الصف الطويل المتعرج أمام إحدى بوابات المطار تنهدت بعمق وأنا أفكر كيف أتحمل متاعب المطار مع أطفالي وكلي شوق ولهفة أريد أن أطير على أجنحة السرعة. شهران وأنا بعيدة ..لا أنكر أنني استمتعت بهذا البلد الجميل ولكن شوقي إلى بلدي يفوق كل شيء ..نزلنا من الحافلة ورذاذات المطر تودعنا ببطء ..حاولت ناظري بمناظر الطبيعة الخلابة قبل دخولي صالة المطار ..فجأة لاحظت صوت زوجي يعلو (هذا استغلال ،أنتم تعرفون كيف تستغلوننا! قلت مندهشة ما بك؟ -تصوري هذه المسافة البسيطة يطلب مني...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..