نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. مزمل الباقر - عقوبة عائلة من زوباتيا

    حيثيات التمرد: كان أهل زوباتيا يؤدون الصلاة السنوية، كما جاءت في كتاب المذهب الزوباتي. حينما انزلقت من بطن أمي, وأحسست بلزوجة ذلك السائل الذي لامسته بشرتي. ولم يفارقني ذلك الإحساس حتى لحظة كتابتي لتاريخ مملكة زوباتيا ممتثلاً لرغبة مولاتي المملكة. علمت فيما بعد، أن ذلك السائل اللزج الذي لامسته بشرتي فور خروجي من بطنها، هو زوبا. الذي هو بمثابة الأكسجين الذي يتنفسه معظم سكان كوكب الأرض في مجرة درب التبانة المجاورة لمجرتنا . وكنا في مملكة زوباتيا نشرب من هذا السائل في اليوم الزوباتي الواحد ما...
  2. كتاب كامل جورج سلوم - أحلام ممنوعة.. من الصرف! ( نص من كتاب الانفصال عن الواقع)

    هنالك أحلامٌ تتخطى الأمنيات ويتحقق فيها كل شيء .. تتجاوز المعجزات وتصل إلى حدود المستحيل .. فهل هي ممنوعة يا ترى؟ كأنْ تحلُم بأنك فتحت مغارة علي بابا .. أو حصلت على فانوس علاء الدين السحريّ .. وبالتالي أصبح لديك ماردٌ يأتمر بأمرك ! ولكن من منا يستطيع التحكّم بأحلامه ؟.. فالحلم مهما طال .. هو مجرّد ثوان ..سيالاتٌ عصبية شاذة ضلّت طريقها في عقلك الباطن .. فتجسّدت صوراً متداخلة بين أمنياتك ومخاوفك . من هو مؤلف تلك الأفلام التي تشاهدها في نومك ؟... وهل هي مقدّمة مشوّقة لعرضٍ سينمائي حقيقي...
  3. إسماعيل يوسف رجب - الشهر التاسع

    أعرف أن العالم في قلبي .. مات لكني حين يكف المذياع وتنغلق الحجرات أنبش قلبي ، أخرج هذا الجسد الشمعي وأسجيه فوق سرير الألام أفتح فمه ، أسقيه نبيذ الرغبة فلعل شعاعاً ينبض في الأطراف الباردة الصلبه لكن تتفتت بشرته في كفي لا يتبقى منه .. سوى : جمجمة .. وعظام أمل دنقل ـــ يوميات كهل صغير السن *** (1) الظلام يخيم على أرجاء الغرفه ، النوم عميق ولكنه مضطرب ، تطارده فيه أسراباً من خيالات موحشة وأطيافاً من أشباح وأناسي كثيرة ، وسحباً كثيفة من الغمام تحجب عنه رؤيتهم جميعاً بينما تقترب منه أصواتهم...
  4. يوكي ميشيما Yuki Mishima - القِمَاطْ Swaddling Clothes.. قصة قصيرة - ترجمها عن الإنجليزية: خلف سرحان القرشي

    كان زوج (توشيكو) دائم الانشغال،حتى في هذه الليلة، هبَّ مسرعا للحاق بموعد لديه، تاركا إياها تعود وحدها إلى المنزل بسيارة أجرة. ولكن ماذا تتوقع امرأة تزوجت ممثلا جذابا؟ لا شك أنه من الحمق أن تأمل في أن يقضي السهرة معها، رغم علمه بخوفها من العودة إلى ذلك المنزل الموحش بأثاثه الغربي وبقع الدم التي مازالت ظاهرة على الأرضية. لقد كانت (توشيكو) شديدة الحساسية منذ صباها، تلك كانت طبيعتها التي أكسبتها قلقا مستمرا جعلها نحيلة على الدوام.وحين غدت امرأة ناضجة،أصبحت أقرب إلى ملاك منها إلى مخلوق من لحم...
  5. أمل الكردفاني - كلمات لطيفة.. قصة قصيرة

    ✍ قتل العديد من اقاربه في هجوم غادر من قبيلة أخرى ؛ لم يكن الصراع بين القبيلتين بمثل هذه الدموية من قبل ؛ ربما لم تكن تمضى سنة دون ان يخلف الصراع قتيلا او قتيلين ، اما هذا الاسبوع المشؤوم فقد خلف خمسة عشر قتيلا من طرف قبيلته فقط. اضطر للعودة من الخرطوم الى قريته ليشارك اهله تلقي العزاء في الموتى وليتابع الموقف الرسمي للحكومة وما ستتخذه من اجراءات ضد المهاجمين ؛ شقيقه طلب منه ذلك باعتباره متعلما و (بيفهم)... ، رغم انه لم يتخرج من كلية الاداب الا قبل ستة اشهر ولم يجد حتى الآن وظيفة حكومية او...
  6. ممدوح رزق - أسوأ طريقة لإنهاء الحياة

    لماذا لا أدخل هذا الشارع الجانبي الآن؟ .. أفكر في أن ثلاثين عامًا قد مرت دون أن تتحرك خطواتي في هذا الاتجاه .. هل لا يزال البيت القديم ذو الفناء الصغير غير المسقوف، المغلق ببوابة حديدية خضراء كما هو؟ .. نعم، لا يزال كما هو .. أقف لثوان قليلة داخل المساحة الترابية بين بوابة البيت القديم والجامع المجاور له ثم أبتعد ثانية .. كأن الاستمرار في الوقوف هناك سيكون له ثمن أكثر فداحة مما يمكنني دفعه .. حسنًا .. لقد رأيت ما جئت من أجله .. علبة ثقاب فارغة موضوع الرهان مع صاحبي: أي منا يستطيع أن يركلها...
  7. تحسين كرمياني - شاعر البلاط الرئاسي.. قصة قصيرة

    [وهو من كان قهراً عليك/أتى ليقول:أترك اللغو،/وأطمح إلى غير ما أنت فيه/خذ القلب لك/هي ذي الخاتمة/أنت لا ظل لك/أنت لا أهل لك..]..(ممدوح عدوان). *** لم تنفعه جهود زوجته،ولا عودة الحياة إلى الشوارع،ظلّ مذعناً للصمت،يسحق أعقاب السجائر حيثما تهبط أنامله،وكلما تلتجئ امرأته إلى من بقي من أصدقائه،خائبة ترتدع،ليس ثمة طريق يفضي إلى حل،كي تنتشله من هذياناته،لم يخطر ببالها فيما مضى أن الأيام عصيبة حين تنقلب،تسلب محاسن الأشياء وتترك رماد الفوضى،أين ذهبوا..؟؟.تتساءل،أين...
  8. محمود تيمور - الجنتلمان.. قصة قصيرة

    كنتُ وصديقى "عزوز " إذا طالت جَلْستُنا في القهوة، ورغبنا في تناول العشاء، قصدنا "مطعم فورفاتلي " بشارع "عدلي " ...نفضله على سائر المطاعم ـ بالرغم من صغره وتواضعه، لعنايته بإعداد بعض الألوان الإيطالية الأصيلة. وأعلن "السنيور فورفاتلي " أنه سيحدثُ انقلاباً في مطعمه، يتناول كل شيء فيه بالتجديد. وذهبنا يوم الاحتفال بافتتاح المطعم في مظهره الحديث، فلم نر إلا تغييراً يسيراً سطحيًا إذا استثنيتُ أمراً واحداً جديراً بالملاحظة، ذلك أن "السنيور فورفايلي " رأى أن ينصب على مقربة من باب المطعم دمية من...
  9. يحيى الطاهر عبدالله - البكاء.. قصة

    قطع رجل - ذات يوم - بقضيب من حديد ذيل حية, فهربت الحية من بيته - واحتمت ببيت أرملة عجوز. قالت الأرملة العجوز - وكانت حكيمة - لنفسها: " حياتي في دجاجاتي.. فأنا أقايض صاحب الدكان - يأخذ البيض ويعطيني كيس الشاي وقرطاس السكر وعلبة الكبريت.. كذا الزبال يأخذ زبل دجاجي ويعطيني الإبرة وشلة الخيط وحفنة الملح وحبات الفلفل.. والحية رفيقة قبر, وهي في الدنيا رسول موت بخاخة سم بنات قاتل.. الحية تحب البيضة مطبوخة بالبصل.. سأطبخ للحية كل يوم بيضة بالبصل." هذا ما فعلته العجوز من أجل الحية. وعلى هذا الحال...
  10. عبد الاله فؤاد - سيد القرية عنتر..

    اسمه يتردد في كل المجالس. هيبته ترسم دائرة اللغز، ولا تحدد معالمها. قامته الطويلة جعلته الوحدة القياسية اﻷكثر استعمالا عند الأهالي. صوته الجهوري علامة حضوره المسجل لدى الصغار قبل الكبار. عنتر، إسم يتردد صداه عبر كل الكثبان الرملية التي تنتصب جنوبا لحراسة الصحراء والقرية. عنتر، الفارس الذي يقود القبيلة دون اعتراض أو مشاكسة. هو أول من يصل ساحة السباق بعد طلوع الفجر، و آخر من يغادرها بعد أذان المغرب. يأتي وسط الزغاريد والصلوات على النبي المختار. هو و فرسه كتلة بياض لا يكسره إلا ذلك السرج اﻷحمر...
  11. كتاب كامل جورج سلوم - مسرحية لم تكتمل بعد ...نص من كتاب (الانفصال عن الواقع )

    لا أريد استكمال التمثيل في هذه المسرحية .. ولو أسندتم إليّ دور البطل !. أنا أعترض على النص الذي تبدّل عدّة مرات مذ وقّعْنا عقدَ العمل .. كان النصُّ الذي وافقنا وتدرّبنا عليه منبثقاً من إرادة الجماهير فيتفاعلون مع الممثلين .. وينزل المسرح إلى الشارع أو يصعد الشارع إلى المسرح ...فالمسرح نبض الشارع .. والمسرحية ما هي إلا مجموعة مشاهد وفصول مقتطعة ومجتزأة ومفصّلة من الواقع بكل مفاصله .. هكذا علّمْتُمُونا ... وتصبح المسرحية حدثاً حقيقياً .. وواقعياً في كل يومٍ تشطبونَ صفحاتٍ وحوارات .....
  12. عبدالله خليفة - خميـس.. قصة قصيرة

    منذُ عرفتُ هذا الرجلَ صارت أحوالي غريبة . كنتُ رباناً ذا سفينة صغيرة ، تصطفقُ ألواحها، وهي تدبُ على الموجِ المشاكس وتتوغلُ في مساحات اليم البعيدة ، ويتجمعُ بحارتها الضعاف ، ذوو الهياكل العظمية المنحنية ، ويتساقطون في المياه كأنهم لن يرجعوا أبداً ، ويعودون بمحارٍ مليءٍ بالتراب والأعشاب ، يفلقونه لنجد لحماً متغضناً . ونعودُ بسفينتنا بأغانٍ كئيبة شاحبة لنقبعَ في برد الشتاء والدثارات الثقيلة . في أحد النهارات القائظة ، ونحن نستعدُ لرحلةٍ بائسة جديدة ، وقف فوقي عملاقٌ أسود حجب الشمس ، وأراد أن...
  13. الرئيسية بويعلاوي عبد الرحمان - وطن البرتقال الأسود.. أقصوصة

    قبل غروب الشمس ، عادت إلى كوخها القصديري من بساتين البرتقال ، تحمل كيسا بلاستيكيا صغيرا أسود، ممتلئا بالبرتقال ، فتحت صندوقهـا الخشبي الصغير ، وضعت فيه أجرهـا اليومي ، لاحظت أن ورقة من فئة مائة درهم قد اختفت من الصندوق ، قالت في نفسها : ( فعلها الكلب مرة أخرى ، يأكل ، يشرب ، يتحشش ، ينام كبغل البلدية ، لا يعمل ، ويسرق نقودي ) عاد في منتصف الليل مخمورا ، أشعل الشمعة ، كانت والأطفال الثلاثة نائمين ، وجد على المـائدة طبق عدس ، قطعـة خبز صغيرة ، أربع برتقـالات صغيرة ، وقنينـة مـاء ، التهــم...
  14. خيري عبد الجواد - الحــاوي.. قصة قصيرة

    لأن الجوع كافر" فقد مضغنا العلقم وكان حلوَ الطعم فأكلنا حتى نزفت أحشاؤنا ديدانا زرقاء. ولأن الفقر نعمة كما قال أولو الأمر منا، فقد حمدنا الله كثيرًا، وقبَّلنا أكفَّنا عرفانًا، ولأن المرض يُذهب السيئات، فقد طلبنا المزيد حتى نضمن الجنة. ولأن الصبر مفتاح الفرج، فقد صبرنا ورفعنا أكفنا بالدعاء عسى أن يستجيب الله فيأخذ كل منا مفتاحه بعد طول صبر. ولأن حضارتنا تمتد في أغوار الزمن سبعة آلاف عام فقد جرينا خلف الأهرامات، فحملناها على أكتافنا فضحك العالم، وهذا بالطبع جعلنا سعداء لإعجاب العالم بحضارتنا....
  15. فاروق أوهان - دون بيبه.. قصة قصيرة

    عندما التم الجمع المعتاد على قضاء سهرة الخميس في المطعم المكسيكي – دون بيبه – وضعت طاولة كبيرة في الوسط، ومن حولها طاولات رواد المطعم الآخرين، وقد شكلت هيئة أسود متحفزة للقفز . وبينما تقاطر المدعوون إلى الطاولة الكبيرة، كانت فرقة العزف تردد ألحاناً أندلسية شجية، ومن بين المنشدين هناك وجوه تلبس أقنعة أسود، وسحرة، غير أن وجهاً نورانياً واحداً قد اختلف عن تلك الوجوه المقنّعة، فهو وجه لإله فرعوني كأنه قام للتو من قبره، وجاء بلل زينته، وحلله، وبهائه . هذا القناع كان الوحيد، وربما تميز من لبسه...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..