1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

قصة قصيرة

  1. محمد علي الطائي - المتغطرس.. قصة قصيرة

    سئمت المرآة وجهه الذي لم يبارحها منذ سنوات ، يمر اليوم في اثر اليوم وشغله الشاغل هو هيأته ومظهره الخارجي ، يقف ثابتا محملقا بوجهه القميء مقلبا البصر بكل تفاصيله يتلفت يمنة ويسرة ليتعرف على ادق تفاصيل وجهه ليزداد غرورا مع غروره ، ويوما ما وبعد انا اعتكف في احشاء مرآته قرر ان يخرج من صومعته ، من بيته ، هذا البيت الذي احتوى ليس رجلا متغطرسا فحسب بل انه حوى الغطرسة بكل اشكالها ومعانيها . استيقظ متجهم الوجه .. عبوس الثغر .. قانط الفؤاد والعقل . ارتدى بذلة سوداء، ووضع على راسه قبعة بيضوية الشكل...
  2. سيف شمس الدين الالوسي - قرية سيزيف.. قصة قصيرة

    في قرية نائية مهملة ، أنهكتها الحروب والاقتتال بين أبنائها، وجردت ممتلكاتها من لصوصها ، حتى أصبحت عديمة الحياة والروح ، قرية لم تعد كالسابق في أيام ازدهارها ، عندما كانت تنتج البلح والكروم والزيتون ، عندما كنت تزورها تجد عالما يدرس فيها ويحاول تطويرها، وهنالك شاعرا يتغنى بأفنانها وثمارها وجداولها ، وفلاحا يقلب تربتها مبتسما ومطمئنا من عودة أطفاله من المدرسة ، وهنالك نساء يتفسحن على ضفاف نهرها . قرية سبقت باقي قريناتها من القرى ، استقرت على بابها السكينة والآمان ، كل من يدخلها ينل قسطا من...
  3. يحيى صاحب - حب.. قصة قصيرة

    سأستميتُ. سأقف، إذا تطلّب الأمر، بوجه الحكومة. تحرّك جسد أحمد مُنفعلاً، وهو يُكرّر الجُملتين، فوق جودليته الجديدة، التي اشتراها، أمس، لينام، أول مرّة، على فراش. هذا يعني، وواصل يُفكّر، أن ستُضحّي بكلّ شيء، وقبل كُلّ شيء، بوفاء. بالغرفة. بفلّينة الماء والجودلية. وبما سأشتريه في الأيام القادمة : الوسادة، الأريكة، وربّما الجُولة. وألفى نفسه ساخطاً، تحت احتدام انفعالاته، التي تقدم، من أماكن بعيدة، لتلتقي في نقطة واحدة. ولا يراها، حين يتأمّلها بهدوء، غير وفاء. حين رآها، ولم يخطر ببـاله أن...
  4. محمد عباس اللامي - حاصلة النقود

    وقف راني وهو ابن اربع سنوات في شباك غرفته في الطابق العلوي.. وهو يراقب الاطفال يلعبون كرة القدم.. في الحديقة المواجهة لدارهم.. التي يفصلها الشارع العام عنهم والبعض من الاطفال يتسابقون بدراجاتهم الهوائية ذات الالوان الفسفورية وهم يتضاحكون وفي الطرف الاخر من الساحة وجد بعض البنات وهن يلعبن (بالحبل) امام احد البيوت.. حيث يدور الحبل حولهن فيقفزن من فوقه. وكان راني يرقب كل حركة من حركات الاطفال بتمعن شديد.. ولم يتمن ان يكون واحدا منهم يلعب كما يلعبون فقلد تعود دائما ان يكون وحيدا يلعب وحده بما...
  5. محمد جبريل - لماذا يتحدون ضدى ؟

    الإهداء: إلى يحيى حقى مات الجد عبد الرحيم .. قال لى حفيده شوقى بائع أدوات الصيد بوكالة الليمون ، أن مرعى خادم جامع أبو العباس ، جاء بنسخة القرآن ليكتب عليها اسماً جديداً ، بتاريخ ميلاد جديد . لم يكد يقلب الصفحات ، فى مراجعة للأسماء والتواريخ ، حتى تملكه الغضب . تقلصت ملامحه ، واحمرت عيناه ، وأخذت الرعشة أطرافه . ثم شهق ، ومات . لم يدر ببال أحد أن الجد عبد الرحيم يموت . بدا جزءاً من تواصل الحياة ، أزلياً مثل الدهر . أجمل أوقاته حين يحيط به الحفدة فى أوقات العصر . يستعيد ما...
  6. حسين علي محمد - درس في استئناف القتل

    حين خرجتُ من البيت ـ في الحادية عشرة صباحاً ـ لأدرس محاضرةً في النصوص العباسية لطالبات قسم اللغة العربية .. تركتُ القاضي في التلفاز يُقلبُ أوراق الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية «الدجيل» .. قبيل النطق بالحكم! هذا القاضي الجهبذ .. الساهرُ على قضية العدالة.. لماذا أراه زائغ النظرات؟!! تركتُ القناةَ مفتوحة .. وخرجت .. المذيعُ في فضائية «الجزيرة» في قطر يُحاور ضيفاً قانونيا من القاهرة ويسأله: لماذا دافعَ عن صدّام، ويسأل ضيفاً قانونياً آخر من بيروت: هل أنت قلق على العدالة...
  7. عبد الكريم يحيى الزيباري - دهوك 2139... قصة قصيرة

    لم أستطع البقاء بعيداً عن القنوات الفضائية أكثر من عامين اثنين، كلهم أصدقائي كانوا هناك في فضائية باييز، قبل أنْ يرحلوا. سلام جيج كانَ أول الراحلين، ولم أجد أمامي إلا الاستسلام، كما استسلمَ مالارميه أمامَ موتِ ابنهِ الطفل: يا جيج ارحلْ، أمَّا أنا فسوفَ أُفكِّر وأكتب رغم أنفِ الحزن سأكتب، هل تعرفون ماذا تعني الكتابة؟ إنَّها تحمل أسراراً بعدد سنوات الأرض، خفايا النصوص المكتوبة، لا تنكشف إلا بالانغلاق على النَّفس ثم الانفتاح بعد نفيِ أسرار الذات، كيف لا أشعرُ بالحزن وها أنا وحيد في كازينو...
  8. شوقي كريم حسن - عتمة.. قصة قد لا تكون قصيرة

    لا احد منا، نحن مجانين سوق (الحورية)، يستطيع ان يحدد مكان وجوده، لأننا لانعرف برغم كل ما نحمله من اوهام الشيطان وألاعيبه، من اين يمكن ان يجيء والى ماذا يمكن ان يذهب ننصت خاشعين الى وقع خطواته الرانة مثل اصطدام الدرهم الملكي فوق بساط الاسفلت يوم وفاق السيد ارحيمة، رنين اخترق الصمت، فراحت الوجوه تشير الى تعاليه، قال فرج الاعور،ــ انها اشارة ربانية فلقد كان الراحل موقرا شديد التدين يعرف الفرق بين الخيط والصراط المستقيم!! فيما راحت حلوقنا الاهثة تتابع الاستدارة الفضية وهي تتصاعد ببطء، لتهبط...
  9. يحيى صاحب - ألعـــــاب... قصة قصيرة

    لم يُتَح له أن يدخل المقهى، إلاّ في السنتين الأخيرتين. ليس، وحده، وإنّما، مع العديد من أصدقائه ؛ الذين يُشكّل معهم، أو، يُشكّلون معه، عُصبة مُتميّزة. وحين يجذبهم، جميعاً، ما كان يضعه أمامهم صاحب المقهى، من ألعاب : شطرنج، طاولي، دومينو، ينصرفون إليها، كان ينصرف هو إلى ما في داخل القِطَع، التي كانت تُسمّى رُغم المادة التي تُصنع منها : أحجاراً. وكأنّ، هناك، وراء مظاهرها المُستسلمة، جواهر عصيّة على الإستسلام. لقد أنكر عليها، حين جعلت صفناته تطول، أن تكون مُجرّد وسائل تسلية لا غير. وأنّها إنّما...
  10. باسم عبد الحميد حمودي - ماذا رأى ماجد عاق وصاحبه؟ قصة قصيرة

    – علية.. ياعلية صاح العجوز بخوف وهو يقف تاركا كرسيه، لم تجب الزوجة فقد كانت مستغرقة مع اصوات الطباخ والفرن…. تحرك السيدعاق قريبا من الباب دون أن يجروء على الخروج وهو يكثف النظر الى الشيء الذي رآه دون تأكيد على أمر واضح، ثم عاد قريبا من كرسيه وهو يردد : ((لا لا هذي جثة ميت.. نعم جثة ومالها أحد)) ونادى صارخا ((علية يا علية)). لم تجب الزوجة التي اعتادت على صياح الرجل,كان أمرا مؤذيا بالنسبة لها ولكن :ما الذي تفعله ؟ الوقت قبل ارتفاع اذان المغرب من سماعة المسجد القريب بعدة...
  11. عبد العزيز عبد الوهاب سلطان - دهاء إمرأة.. قصة قصيرة

    في قرية من قرى ريفنا التي تغفو على شواطئ نهر دجلة وفروعه في الجنوب التي تموج بالمياه التي تتراقص فوقها الطيور المهاجرة وتتجمع المواشي بأنواعها تسبح وتشرب من مياهها العذبة، تلك القرى التي كان أهلها يتميزون بصفات الكرم والألفة والتعاون وجلسات السمر في المضايف وربعات البيوت وخاصة وقت المساء وفي بعض الأحيان وأمام البيوت يجلس البعض من الرجال والنساء يتبادلون الأحاديث والنكات وشرب الشاي فتأخذ تلك السمات مكانها في الذاكرة، إنها صورة من صور الحياة في الريف أيام الخمسينات والستينات والتي تتصف...
  12. محمد علي الطائي - جليس الحزن.. قصة قصيرة

    كان يغذ السير الى اللا مكان.. كطفل تعلم لتوه كيف يلقي خطاه، وبعد نزاع بينه وبين افكاره التي مافتئت تصارعه، استسلم لها ولانتصارها فوجد نفسه في حيرة من امره لا يدري اي وجهة يسلك، انحرف متخبطا يعثر داخلا الى مقهىً. جلس سارحا بأفكاره متأملا وهو ينظر الى سقف المقهى الخرب الذي تآكلت جدرانه حتى غدت كاحلام فتى يائس، هذه الشروخ والتصدعات التي لم تخلق ولم ترسم عليه الا بعد ان حمل هموم واعباء من جلسوا تحته فضاق بها ذرعا فذرف لها الشروخ بدلا من الدموع ! كلُ من السقف والجدران والسواري الخشبية للمقهى كان...
  13. محمد عباس اللامي - أم غالب الخبازة.. قصة قصيرة

    كاي زوجة ايام زمان.. قالوا لها ان ابن عمها سيكون من نصيبها.. وكانت هي ما تزال في الرابعة عشرة من العمر كل ما فيها حيوية الشباب واندفاعهم فكانت كالالة تعمل في الزرع مع اهلها ثم تعود الى البيت لتحمل الماء من النهر على راسها.. ثم تحلب البقر وبعدها تعمل اقراصا من روث البقر وتجففها لاستعمالها كوقود.. وكانت لا ترتاح الا بعد ان تضع راسها على الوسادة عند الليل وكان طيف ابن عمها يداعب خيالها فان كان ذلك فانه سياخذها معه الى المدينة التي يقال عنها انها جنة من الجنات والناس فيها يعملون بالكثير من...
  14. أحمد جبار غرب - شوكلاته

    هي جميلة ورشيقة ترسم ابتسامة على ثغرها بدلع صبياني كشيك ولاته على قطعة كاكاو لها عيون ليزرية إشعاعها يخترق أفق الأحاسيس الخفية وجدار القلوب الصماء.كلماتها تملك دفئا وسحرا أخاذا يزيد من وهج جمالها ورونقها واعية في ما يحيط بها وتنقب في إبعاد كل كلمة تقال لها. تشعرك بأنها في غاية الأهمية والاهتمام ومركز استقطاب لكل الأصدقاء الذين يتسابقون في محاورتها تبعا لنظرية نيوتن في الجذب العام لكني اشهد أنها عزيزة النفس طويلة ألباه مبتسمة دائما وضحكتها تجلجل أروقة الروح وهذا سر تألقها. كانت لي تجربة...
  15. وسام أحمد - براءة.. قصة قصيرة

    بين الحين والأخر يستفزني صوت يهمس لي وهو يقف في اقصى حافة الروح،يتهكم و يطلق الكلمات القاسية في وجهيٍ،احاول تجاهله ،اعمد الى الانشغال بأي عمل من اجل ان لا اعيره اي اهتمامٍ،لكن الماكر كان يعلم انني ضجر من مضايقاته،اصبح يزيد من حدتها…طفح الكيل ماذا تريد:قلتها وانا ارتعش من العصبية..رد علي ببرود وعدم مبالاةٍ…صه! كنت اشعر بالضيق من كلامه وهو ينعتني بعبارات جارحة ويذكرني باقوال وافعال احاول افراغها وتناسيها من ذاكرتي المعتقة بالحوادث والمواقف المؤلمة.كنت احاول التعرف عليه لكني لم اجد له اسما او...
جاري تحميل الصفحة...