نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة قصيرة

  1. مليكة مستظرف - اختناق.. قصة قصيرة

    حذروني.أخبروني أن ركوب الحافلة رقم “3″ مغامرة غير مأمونة العواقب.الداخل اليها مخنوق والخارج منها مسروق. لكنني ضحكت و أصررت بغباء عجيب أن اخوض هذه التجربة.قطعت تذكرتي من شباك التذاكر وأخذت أنتظر.ربما لو سافرت الى اي قطر عربي لوصلت قبل قدوم الحافلة الميمونة. وما أن هلت بطلعتها غير البهية حتى اتجه اليها فيضان من البشر, يتدافعون بالمناكب و الارجل, و هناك من اختصر الطريق, وقفز بحركات بهلوانية من النافذة. لا أدري كيف وصلت الى قلب الحافلة.كل ما اعرفه أن جسمي كان محشورا بين عشرات الاجسام, لم أكن...
  2. عبدالعزيز دياب - ساعة حضور بورخيس

    وضعني بورخيس في واحدة من متاهاته.... هذا نتيجة نصائح راوي القصة التي كنت بصدد كتابتها... كعادتي هيأت طقوسي الغرائبية للدخول في عوالم الكتابة، وما وراء عوالمها، أعلاها وأسفلها، ظاهرها وباطنها. لا أعرف... هل كانت طقوسي هذه بكل ما تكتنفه من جنون وغرابة هي التي استدعت الرجل... هل كان دخان البخور برائحته المستفزة دليله للوصول إلى مكاني؟ ضحك راوي قصتي، بل قهقه وهمس في أذني: ربما كان الطرطور الذى تضعه على رأسك هو سبب حضور صاحب الألغاز والمتاهات. هو طرطور أضعه على رأسي ساعة...
  3. فرانز كافكا - زمالة.. قصة - ترجمة: محمد عيد إبراهيم

    كنا خمسة أصحاب، ذات يوم خرجنا من منزل واحداً بعد آخر، جاء الأول وأراح نفسه جنب البوابة، ثم جاء الثاني وأراح نفسه جنب الأول، بعدها جاء الثالث فالرابع فالخامس. وقفنا أخيراً كلّنا في صفّ. بدأ الناس يلحظوننا، أشاروا علينا وقالوا: هؤلاء الخمسة خرجوا تواً من ذلك المنزل. من حينها ونحن نعيش معاً، ستكون حياتنا آمنة لولا ذلك السادس الذي يسعى باستمرار للتطفّل علينا. لم يسبّب لنا أيّ أذىً، لكنه يضايقنا، وذلك هو حدّ الأذى، فلماذا يتطفّل عنوة في حين أنه غير مرغوب؟ إننا لا نعرفه، ولا نريد منه الانضمام إلى...
  4. عبدالعزيز دياب - قرصان أحمر

    اللون الأحمر للقرصان كان شرطي الوحيد، تماما كما لون عين الغولة، فقد سمعتهم ذات مرة في مجلس أبى يقولون عين الغولة حمرا، كانوا يقولون ذلك ويقهقهون، رغم أنني لا اتفق مع طريقتهم هذه في الحديث، إلا أن أبى حقق رغبتي وأتاني بالقرصان الأحمر، المهم أنني أريد أن أخبركم بأن القرصان الأحمر طيب على غير ما يعتقد البعض، هو يكتفى بأن يسمع حكاية على ضوء شمعة، على أن يكون بجانبه آنية ماء يبلبط فيها بيده أو رجله ما بين لحظة وأخرى حتى لا تضيع منه صفة القرصنة. أقول لكم هذا الكلام لأنه أصبح في متناول يدى...
  5. إبراهيم درغوثي - عائشة! يا عائشة!

    "عائشة" ! أذكرها يوم جئت بها من"باجة" عروسا ترفل في زينتها، شهيّة كالعسل البرّي. أسكنتها في حيّنا فعشقها كلّ شباب الحي. وفاز بها "الأعور الدجّال". غرّر بك "صاحب الدّابه" أطمعك بالترقيات وزاد في راتبك. وبوّأك المسؤوليّة على رفاقك ولكنّه جعلك تعمل في ورديّة اللّيل. فخلاَ لَهُ الجوّ. أطمع "عائشة" بما ليس لها به علم وسألها مفاتيح جسدها.لكنّها امتنعت ونفرت منه أوّل الأمر. وهدّدها بما ليس لها به علم . فسألتك عن الموت. فقلت لها إنّه يستقبلك كلّ يوم داخل الدّواميس. وخافت أن يقطف لصوص مغارة "علي...
  6. عبد الجبار الحمدي - معاصي عارية

    لم تكن تلك المرة الأولى التي يصر رتاج على رفض طلب وسام بأن يأتيه بفتيات ليل الى وكر الملذات، وقف أمامه وهو يقبض أصابعه مكونا قبضة لكمة يروم توجيهها الى وجه وسام، غير ان حزمة من الكلاب المحيطة وجلساء لذة ومنكر اوقفت تقدمه، فبالكاد علق قائلا: عذا يا سيد وسام لست ممن يخبرون تلك المسالك الداعرة ولا أظنني أفيدك بشيء، فتلك مهام خبرها من تعرفهم جيدا، أما أنا فعملي يقتصر على لملمة بقايا مخلفات السهر وتجهيز ما يلزم ليس إلا... وسام: يبدو أنك ما زلت عاصيا لأوامري، لا تستجيب لما اقوله لك، فبعد كل شيء...
  7. ادريس خالي - السن الذهبية.. قصة

    في بيته الأخروي تذكر أبي سنه الذهبية ونهض. كان الوقت أحدا. لقد قدر ذلك من الصمت المطلق الذي كان عليه جوار المقبرة. الأحد سوق وكل ناس القرية يتسوقون. رفع رأسه قليلا لعله يرى أحدهم وينادي عليه أن يقترب. غير أن الحارس المتجهم دوما رآه ونظر إليه. لم يقل شيئا ولكن نظراته قالت كل شيء. لذلك أعاد أبي رأسه إلى مكانه مفضلا التذكر وهو ممدد على جانبه الأيمن. أهم شيء يبقى للميت هو لسانه وسمعه. طبعا إذا لم يكن هناك من سمع ونظر فسيكون من العسير على حارسي بوابة الآخرة القيام بمهامهما. بعينينه نظر...
  8. فوزية العلوي - التوأم.. قصة قصيرة

    أوقدتُ السراج كعادتي مذ نزلتُ هنا , ربما كانت الشمس ُ تمج بعض ضيائها , ولكن الحجرة كانت غارقة في ظلها الأعتم, فرأيتُ أن إيقاد المصباح بات أمرا ملحّا. كانت النافذة الصغيرة موصدة وهذا ما يفسر ظلام الحجرة المبكّر لم أفكر مطلقا في فتح النافذة بعد أن رأيتها محكمة الإغلاق وقد دقت المسامير على بعض جوانبها . لا بدّ أن من أغلقها لم يفعل ذلك هدرا . أمر خطير يكون دفعهُ إلى ذلك, قد تكون عواصف الرمل التي تباغتُ البلدة من حين إلى حين وتملأ المناخر والعيون والحلوق وما نضّد من طعام المؤونة , وقد يكون تسرب...
  9. إيناس سلاّمي - متى يأتي جيش الأحرار؟

    ولدتني أمّي صبيحة يوم ماطر ..على الطّريق إلى الفتوحات الكبرى .. لذلك كنتُ منذ طفولتي أرتدي الملابس العسكريّة و أحمل سيفًا من خشب و أجلس على حافّة الرّصيف منتظرا أوّل الجيوش لأنضمّ إليها .. و لقد جلستُ طويلا حتّى أعياني الأمل .. كان الأطفال يلعبون الغُمّيضة و كرة القدم ... و كنتُ أنظر صوب الأفق عسى أن يأتي الثوّار لأركب معهم حصان الحريّة .. جدّتي كانت تؤكّد لي أنّه لن يأتي أحد و أنّ آخر جيشٍ مرّ من هنا كان لمجموعة من قطّاع الطّرق سرقوا المواشي و خطفوا معهم أجمل نساء القرية ، المرأة ذات...
  10. إبراهيم محمود - الإطار.. قصة

    جاؤوا إليه مسرعين، لاهثي الأنفاس، في سعي منهم إلى أن يكونوا السبّاقين لسواهم، كما يحصل ذلك منذ عهود طويلة، وكلهم توق إلى رؤية من نُصِبَ سيداً للبلاد، ومباركته كعادتهم مع الذين سبقوه، وهم يحملون إطاراً، بدا عليه القِدَم جلياً، ليقدموا له، من أجل صورته على طريقتهم، تعبيراً عن إخلاصهم له أيضاً. استقبلهم سيد البلاد بعد طول وقت، إذ كان هناك حشود تتوالي إلى القصر ، بهيئات مختلفة، وهو ما أقلقهم كثيراً، خوفاً من أن يكون هناك من فوَّت عليهم فرصة ذهبية كهذا. كانوا ينظرون إلى بعضهم بعضاً نظرات تترجم...
  11. حبيب الزحلاوي - هواجس.. قصة

    قلت لصديقي: لك الله من رجل غريب الأطوار! لقد أضفتنا الليلة ودعوتنا إلى تناول العشاء معك، فأين المطعم وأصناف الطعام المطبوخ من هذه الحانة والزجاجات والأقداح (والمزات) آليت على نفسك مخالفة المألوف واتباع هوى النفس وبداواتها في كل شيء؟؟ -: خل عنك يا صاح الملاحظات والمعارضات لأننا في ليلة خمر وانتهاب لذة، هيا أيها الرفاق إلى الأقداح الدهاق نقرعها، والى الزجاجات نفرغها في أجوافنا، فتمشي فينا الحمّيا، فتدور رؤوسنا فتسابق الدورات الزمنية، وبذلك نطوي الصفحة القاتمة من تاريخ الحزن الماضي وعقابيله...
  12. قسطاني بن محمد - الهدية.. قصة قصيرة

    انتهى النهار وخيم الليل على المزرعة، وبدأ القمر يصعد. صوت الصرار وحده مؤنس. حصدنا مربعا من حقل القمح ثم كنسنا المكان وفرشنا حصيرا من سعف النخيل، وضعنا ثوبا بيننا وضوء القمر ونمنا. في عز النوم أيقظتني، وقلت إنكاشتهيت عنبا. في البداية حنقت لكن شغلك طول النهار الحار وجرحك لأصبعك جعلني أفكر. ومن أين آتي لك بالعنب في عز الليل؟ ورائنا فضاء مسور سمي بستانا ذات يوم، منه تنبح قبيلة كلاب نأمرها لتسكت ولا تستجيب. من أين تأتي الكلاب بكل هذه القوة؟ ومن أين تأتي الشهوة التي توقظ الناس في عز النوم سألت...
  13. محمد حساين - فضيحة صغيرة جدا

    ليس من عادة الأطباء القسم لتأكيد نتيجة فحص، لكن الدكتورة صباح هذا الصباح، وهي تتلذذ بإخراج أصابعها بأصابعها من القفاز المطّاطي الشفّاف اللامع أصبعا أصبعا، أقسمت بالله الخالق الوهّاب أن لبنى حامل منذ ثلاثة أشهر. - لبنى إحدى عشر سنة!!!... - حامل!!! ؟ - نعم حامل - لبنى صدرها نقطتان فقط وبطنها كاللوح. - حامل!! - لبنى الطاهرة البكر التي لا تعرف مسطرة الغسل؟ - لبنى العذراء حامل!!! - لبنى الجميلة الساذجة الوديعة الخجولة الصغيرة "المبوالة"؟ - حامل!! صعقت الأم والخالة وولولتا بالعربية والأمازيغية -...
  14. ظافر الجبيري - أزمة..

    اقترب يومُ العيد ؛ منذ سنوات ونحن نعاني بطريقة لم نعتدْها، منذ غادرتْ الأم عالم أبي الصاخب ، خفَتَ قلبُه وامتلأ البيت بالفوضى .. وعجزنا عن مساعدته نحن الأربعة، ولدان وابنتان ، نعمل ونعمل، ثم نحصد قليلًا من السرور والكثير من العناء . في يوم الصمت الأول ، انتظرَنا وحيدًا كأب حنون ، استيقظنا متأخرين.. لا يوجد سواي وأخي وهو في البيت .. أختاي التحقتا بالوالدة هناك حيث البحر والمدينة الكبيرة ، قالت: " إنها تعشق جدّة" فعادت لها ، ربما لتبرر الصراعات الخفية والظاهرة بينها وبين أبي.! يوم...
  15. هشام ناجح - النعنعية..

    المرأة التي تدخن سيجارتها في البالكون بنهم، تعتقد أن زوجها يخونها مع سيجارة أخرى بنهم. المرأة نفسها المتطلعة إلى الآفاق، تخون زوجها بعد لحظات مع سيكار كوبي، ممهور بصخب فيديل كاسترو. لكن، الزوج يخون.. يخون.. يخون دائما.. دائما، مع السيجارة نفسها. السيجارة الخؤون، اللعوب، تبحث عن أفواه العذارى، حتى يتسع جحيم القبل.. كم أنت خائن أيها الفم المملوء بالكلمات، والقبل، والدخان. القصيدة التي ترغب المرأة نفسها في كتابتها، تلاشت وسط أشكال الدخان. نفس الزوج يرغب في أن يكتب القصيدة نفسها. تحسس جيبه، لم...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..