نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السودان

  1. نيالاو حسن أيول - بَنَاتُ الجَنُوب..

    بنات الجنوب دَّوَّارَة رِياح الآلِهة الدافئة حين تمر بمدار شَمَس الإستواء وترتجَّ ككلمة الرّوح في الإيقاع الشعري إهتزاز المَطَر الناعَمَ الحميم لحفيف حدائق المانجو والأناناس صَّلاة الأبَنوس الخَاشِع للَّوْنُ الشَاهِق لسَواد اللَّيْل حين يشتعل به اللَّهيب بنات الجنوب طواطم من الأساطير القديمة بشرتهن السوداء الجميلة مكامن الحَنين والحزن؛ وبساطة اليوم الطويل، وكل آلام العالم وحواء حين صاغ آدم تفاصيلها المثيرة في اللاوعي هن قطرة النشوة الإلهيةً التي نزلت حين طبع النيل قبلته على جبين الأبنوس!...
  2. أمل الكردفاني - كردية.. محاولة نثرية

    صوت الدانة يغوص على قلب الرمانة... فينجب زهر الغضب العاشق... طفل الحرية... انا امرأة كردية... انا من انبت من رائحة الغسق الأحمر من صوت الرصاصة.. بنهدي الطازج... بضفيرة شعري.. وحذاء الجندية...
  3. أمل الكردفاني - الأدب والنداءات الأخلاقية

    ✍ ▪ ربما سمعنا بالجائزة الموازية لنوبل والتي اعلنها 100 مثقف من الكتاب والفنانين وغيرهم من الشخصيات الثقافية السويدية. وقال مؤسسو جائزة نوبل الموازية فى بيان صحفى: "لقد أسسنا الأكاديمية الجديدة لتذكير الناس بأن الأدبيات والثقافة ككل يجب أن تعزز الديمقراطية والشفافية والتعاطف والاحترام، دون امتياز، أو تحيز ضد الغطرسة أو التحيز الجنسى فى وقت أصبحت فيه القيم الإنسانية موضع تساؤل متزايد، يصبح الأدب قوة مضادة أكثر أهمية لوقف ثقافة الصمت والظلم. تعتبر الأكاديمية الجديدة هذا أمرًا مهمًا للغاية حتى...
  4. عبد الله الفاتح - أين الأبطال؟

    ما أكثرهم .. نحفظ أسماء كثير منهم عن ظهر قلب، نعتز بسيرتهم، و تعترينا نشوة كلما سرحنا بخيالنا في ذكرى أحدهم، أو عرج طيف بعضهم على مخيلاتنا، فتسري فينا روح البطولة و يستيقظ حس المجد! من هم ؟ لكل منا أبطاله، تشكلوا في دواخلنا عبر مراحل عمرنا المختلفة.. بعضهم ربما عاصرناه و البعض منهم ترسخت مناقبهم فينا عبر التراث المحكي و المقروء و خلافهما. المدهش أن تصنيف الأبطال عجيب لدى البشر، فليس ثمة إتفاق على معني البطولة و لا على معايير اهلها .. تختلف التقافات على ذلك وتفترق الملل .. كإختلاف النحِل...
  5. عبد الله الفاتح - الضوء الأخضر

    - تاكسي !! توقفت سيارة الأجرة بصرير عالٍ صدر عن إطاراتها و هي تحتك بقوة بالطريق الممهدة بالمواد الرملية الخشنة. أسرع نحوها ممسكاً بحقيبة يد صغيرة، ككنز ثمين. - على وين يا أستاذ ؟ تساءل سائق سيارة الأجرة و هو يتفحصه من خلف زجاج نظارته الداكن. -المغتربين يا أسطى. تهللت أسارير سائق سيارة الأجرة، و قد أيقن أن الله قد فتحها عليه بعد ليلة طويلة لم يجنِ فيها مليماً البارحة. - إتفضل يا أستاذ .. إتفضل. قالها سائق سيارة الأجرة بترحيب زائد. - أها.. تاخد كم ؟ تساءل و هو يرمق السائق بحذرٍ محملٍ بكل...
  6. نيالاو حسن أيول – ياجنوب " قصيدة" - الترجمة إلى الكردية، مع التقديم: ابراهيم محمود

    تحدثت عن الشاعرة العنبرية نيالاو في ترجمة سابقة عنها، ومن خلال إحدى قصائدها المنشورة في موقع " الأنطولوجيا "، هنا أراني إزاء نبض جسد آخر: جسد شعري، إن جاز التعبير، وهو يخفق من الداخل ولمن ولما يستقر في الداخل: الوطن " يا جنوب " كما هو عنوان قصيدتها، كتابها الوجداني، الأدبي، الإبداعي في يمينها. دققت في بنية القصيدة، كانت تتدفق ما بين الأنامل، إنها مائية بأكثر من معنى، ربما لأنها تلبستْ نيلاً بكامله، ربما أبعد في الجوار: الصحراء بحرارتها، إنما بتاريخ متجذر فيها يعنيها، ربما جمهرة كائناتها،...
  7. أمل الكردفاني - عناكب الفوضى.. قصة حقيقية

    التقيت به في السوق العربي ، وجلسنا الى بائعة شاي ، كان قد تخلص من ادمانه على لبس البدلة ورابطة العنق ؛ أخبرته قبلها بأن هذا سيحدث ان عاجلا او آجلا ان استمر بتفكيره المثالي تجاه الحياة في السودان. أخبرته بأنه سيبيع بدله ورابطات عنقه واحدة تلو الأخرى ليعيش ؛ وأن العشرة جنيهات التي يمنحها للمتسولين سيتسولها هو نفسه يوما ما. وهذا قد تحقق بالفعل. جلسنا في البنبر نحتسي كوب الشاي فتغوطت علينا حمامة وامتلأت ملابسنا بغائط الحمامة ، ضحك الناس علينا وصاحت بائعة الشاي: بختكم... يقال ان من تتغوط عليه...
  8. مزمل الباقر - يا عمر الدوش: أراك تجمل ممشى الحزن.. ( 1 - 2 )

    ” يا خالق الوجود .. أنا قلبي كاتم سرّو ما لقيت دارك المعنى .. وعليهو أبرّو قصبة منصح الوادي ..المخضّر درّو قعدت، قلبي تطوي .. وكل ساعة تَفرّو ” ” عوض الكريم أبو سن ( الحاردلو)” ما بين ( الساقية ) و( ممشى الحزن): ما بين أكتوبر 1998م وهو تاريخ نشر مقال لي عنونته ب( رغم كل شيء .. ساقية الدوش لسه مدورة) الذي حظيت بأن يشغل مساحة لا بأس بها بالصفحة الأخيرة لصحيفة ( الرأي الآخر) التي كانت تصدر في الخرطوم، حاولت بذلك المقال ان اعزي نفسي برحيل الأديب عمر الدوش، وما بين مذكرة فيسبوكية ( إن جاز...
  9. أمل الكردفاني - أنوات.. قصة قصيرة

    بعد ثلاثين عاما من الزواج.. نظر لزوجته واخذ يتأملها.. وجهها اصبح شبيها بوجهه.. مترهلا ومليئا بالتجاعيد.. رموشها سقطت واهملت حف شاربها ... وجسدها تحول لكتلة دهون..حركتها صارت بطيئة... صارت لحما متخثرا... قالت له: لماذا تنظر لي هكذا؟ من الصعب ان نشرح ما يدور في خلدنا حين نتأمل شخصا ما ، ومن الصعب أن نجيبه على مثل هذا السؤال الصعب. ان الاجابة جارحة جدا ، لأنها تعني ان عجلات قطار الزمن قد مرت فوقك... وانك تقترب من آخر محطة فيه. ولا أحد يجد ذلك شيئا مريحا. اكتفى بالصمت ؛ عيناها نائمتان ، غير...
  10. جمال الدين علي - خارج الأسوار.. قصة قصيرة

    كنت كمن ينقب عن كنز ثمين في أعماق نفسي; أحفر ذاكرتي أزيل ركام الماضي; أبحث عن نقاط مشرقة في حياتي. وأنا في أوائل الخريف أجدني روحا هائمة في دهاليز جسد متصدع آيل للسقوط. ومع أن أعماقي تشع نورا ولا تزال نابضة; إلا أن تلك الغلالة السوداء التي انسدلت على حواف العمر تحجب عني الرؤيا. بعد أن نبش ذلك الشيء محتويات دماغي. ليس لي من ذاكرة آنية أتوكأ عليها; فأتخبط في ركام الأحداث بالنهار. في الليل. آه ما أقسى الشعور بالوحدة في الظلام. الليل موحش حين يسطو على ضياء الكون ويجدني بلا غطاء; دواخلي مبعثرة...
  11. نيالاو حسن أيول - ياجنوب

    “يا أرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش” يا قوة عاطفة خط الاستواء! لأنني أنتمي إلى الناجين من الماضي؛ ولن ينطوي في طي النسيان أبدا؛ أنتمي الى جيل ورث دخان الرصاص بين الرئتين؛ وعين الجوع المتوهجة، والأرواح المهمشة الحطام ؛ والعظام الطويلة الباردة! سأظل أبحث فيك عن الشمس المذهلة! يا جنوب يا كلمة مختومة في زنوجة أرواحنا. يا أعشاب نيلنا الأبيض. وقوارب الصيد السوداء . ياصوت الغابات العميقة يا قمة “الأماتونغ” يا نجمة زنجية في أجنحة السماء، وملايين السنين من حكايات الجدة الخرافية! يا جنوب...
  12. أمل الكردفاني - (انجيل مريم) المجدلية التي أحبها يسوع فتقدست على يده

    لقد أحبّ المعلّم مريم أكثر من كل رسله. وغالبًا ما كان يقبِّلها من فمها. وقد شاهد باقي الرسل حبّه لمريم، وقالوا له: لماذا تحبّها أكثر منّا؟ فأجابهم المخلِّص قائلاً: لماذا يا ترى، لا أحبكم بمقدار ما أحبها؟ هذه إجابة عجيبة جدا ؛ فهي اجابة بصيغة سؤال ، وهي تعطينا ميزانين للعاطفة ؛ ميزان التلاميذ التقليدي (ميزان القلة والكثرة) ، وميزان المعلم وهو ميزان (المقدار غير المحدد) ، فهو لم يقل اكثر او اقل لأن العاطفة لا توزن بقياس معياري ثابت (حب المسيح لتلاميذه) ، وانما بمقادير غير محددة ، (بمقدار ما...
  13. أحمد أبو بكر إبراهيم - شعر القرن التاسع عشر بين التجديد والتقليد.. -2-

    لقد كان هؤلاء الشعراء مقلدين لمن سبقوهم من ضعاف الشعراء في عصور الانحطاط، بعد أن فترت همتهم عن التحليق في سماء التجديد وذابت شخصياتهم، فلم يعد لهم قدرة على الخلق والابتكار، بل وضعوا أنفسهم في مقام التابعين للضعفاء، والمرء حيث يضع نفسه. وليس أدل على التقليد وفتور القريحة، من اتخاذ شعر الأقدمين مجالاً للتشطير والتخميس وما شابه ذلك فاستمع إلى حسين بيهم المتوفى سنة 1881 يقول: وإذا العناية لاحظتك عيونها ... وحباكها من فضله الرحمن نادك طائر يمنها وسعودها ... نم فالمخاوف كلهن أمان واصطد بها...
  14. أسامة الخوَّاض - هكذا كان قلقاً على مستقبل العشب.. في رثاء عبد الخالق محجوب

    كان مسموعاُ ومرئيَّاُ لدي الزهرةِ، مقروءاً كصفْحاتِ الرياضةْ واسمه السريُّ "راشدْ" (1) واسمه القوميُّ مكتوبٌ بأحلام الشبابيكِ، ورعْشات الأيادي العاشقةْ يقرأ "الميدانَ"، (2) لا يطربهُ من صوتها إلا رنين الكلماتْ كان مشغولاً بتنسيق الصراع الطبقيْ لابساً بدْلته الحمراء، حلاها بأقوال الغمامْ مُلْحداً بالفقْرِ والقهْرِ، و صدِّيقا لدى عُمَّال "بحْريْ" (3) ونساء الريفِ، والزرَّاعِ، والطُّلابِ، والورْدة ِ، والكسْرةِ، والحُلْمِ، و أولاد الحرامْ كان شبَّاكاً من اللذةِ، والغبْطةِ، مفْتوحاً على أبهج...
  15. أمل الكردفاني - أنثى - قصة قصيرة

    ✒ تبكي وهي اثناء بكائها المرير تمرر احمر الشفاه على شفتيها بدقة ... تراقب جمالها عن كثب دون ان تتوقف عن البكاء... تمسح الزوائد اللونية فوق شفتيها دون ان تتوقف عن البكاء...تقيم مدى تجانس لون أحمر الشفاه مع لون شعرها والآي شادو ... ايضا دون ان تتوقف عن البكاء... تفكر في شاب وسيم لاحظته في الحفل دون ان تتوقف عن البكاء .. تقرر انها ستغويه دون ان تتوقف عن البكاء... تسمع صوت عدوتها اللدود فتتوقف عن البكاء وترسم ابتسامة واسعة وتمسح الدموح وانسال الكحل وتستعد للانتقام... تنتقم ثم تعود الى البكاء......
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..