نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السودان

  1. مزمل الباقر - العمدة أحمد الرفاعي ( 1 - 5 )

    اردت ان احتفي بطريقتي مع الشرفاء بالعزيزة مصر ( نساءاً ورجالاً) أولئك الذين خرجوا للشوارع وتمترسوا بميدان التحرير في 25يناير 2011م فخلعوا مبارك ثم خرجوا للشارع وتوزعوا على شاطئ الاسكندرية – الذي لم يكن في تلك اللحظات التاريخية شط الغرام بأي حال من الأول – وبتاريخ 30 يونيو 2013 فخلعوا مرسي. تاريخ مصر النضالي سيرة طويلة تحتاج لمجلدات فقد تعددت اشكال النضال وتنوعت اساليبه من انتفاضات شعبية إلى حراك سياسي عبر النقابات والاحزاب وغيرها من التنظيمات التي تعنى بالشان السياسي وتسعى دوماً لاحداث...
  2. بانياسيس - الصدمة والانحراف في القصة والرواية

    هناك مسألة واجبة الحديث ، بل ربما هي سر من أسرار الابداع الأدبي ، وهي مسألة تعتمد على ذاك التداعي اللا إرادي للحكي ، ذاك الذي يجرف الكاتب معه بدل أن يجرفه الكاتب معه. الكاتب قد يبدو مفعولا به أكثر من قائد وفاعل. التداعي ليس كما يظن البعض مسألة تعتمد على مجرد اختلاق قصص . يمكنك أن تختلق عشرات القصص كما يفعل السياسيون ، لكن التداعي الابداعي هو ذلك الذي يعكس انقلابات في حالة الاستقرار النفسي الخطي للقارئ واندماجه في مسيرة كئيبة ومتوقعة أثناء تتبعه للنص. إنه الذي يمكن أن أسميه بالصدمة والانحراف...
  3. بانياسيس -النبتة الشوكية-قصة قصيرة

    صغيري الذي نما كالنبتة الشوكية ، هكذا فجأة وجدته يشيخ ، إنحني عوده بعد أن لوحته مواقف الحياة ، كان يمشي كعنكبوت يهرب من مطر ، يداه ممشوقتان بأصابع مفرودة ومتخشبة ، يحركهما بنصف دائرتين متعاكستين. شعره خلاسي يمتزج فيه الليل بالنهار ، عيناه ناعستان بأجفان متهدلة كضفدع يغلم. يحاول ان يستمد طاقة مشيه من خيال فتوة لم يتذوق طعمها يوما ما. لم يتمرحل أبدا في نموه ، خرج من شرنقة صراخ عبثي وانتقل مباشرة الى طور العنكبوت الهارب من مطر. طور صامت جدا ، كئيب وقاس ، غريب ومنبوذ . صغيري الشائخ التقى بصغير ،...
  4. بانياسيس - الفتاة التي لا تبتسم.. قصة قصيرة

    كان يتحدث الى صديقه بصوت يرتعش جراء ضربات عجلات قاطرة مترو الانفاق ، الصوت المزعج للقطار لم يخفي كلماته الواضحة ، فالمترو خال تماما الا منهما وأنا ..كان يحكي: - تعمل في مكتبة ، إنها فتاة لا تبتسم أبدا رغم جمالها الفتان ، جسدها بض وممشوق ، تصعد على سلم خشبي قصير لتعيد رص الأدوات المكتبية.. كنت اختلس النظر الى ساقها المكتنزة من تحت تنورتها الواسعة. لا اخفيك انني كنت استدعي هذه الساق الى مخيلتي في ساعات الاحتقان. كنت اتمنى ان تنظر لي او حتى أن تنظر الى نكتة في هاتفها ثم تضحك. غير أنها كانت...
  5. أمير تاج السر - أدب الرحلة..

    في الأسبوع الماضي، كنت تحدثت عن كتابة الرواية السياحية، أي تلك التي تبنى على الخيال، وفي الوقت نفسه، تجد فيها معالم سياحية مهمة لبلد ما، لا بد قام الكاتب بزيارته قبل أن يكتب نصه، وأورده في النص، لأن النص الذي يدور في بلد ما، يحتاج لأن تظهر بعض معالمه، وبالتالي تتجول الأحداث لتبرز بعض تلك المعالم. عدد من القراء، تفاعلوا مع ما كتبته بوصفه حديثا عن أدب الرحلات الذي عرفه الناس مبكرا، وانتشر كثيرا في كل الأوقات وما زال الكثيرون يكتبونه والكثيرون يهوون قراءته، بوصفه أدبا رفيعا. الحقيقة أن أدب...
  6. بانياسيس - شمس ديسمبر القديمة

    ✍ ازرع.. ادغالا من الأوهام في رأسي ويأكلها الصباح.. وأقول حين يغمرني غروب الأمس لا شيء راح فأعيد صياغة التاريخ وفلسفات العالم الموبوء بالترهات.. تنمو أشجار الدليب على صحارى الغد وبعد الغد.. وما بعد بعد الغد.. حتى الموت... وفي القلب صفصاف بطعم المن والسلوى لمن تاهوا سنينا دونما جدوى ومن حولي جوقة الاطفال تسألني الغناء اقول لهم: (رافعا للسماء يدي) سوف ينمو اللحن عملاقا بناصية الكواكب والنجوم... على أغصانه عصفورتان تخبئان العشق من لصص الحكايات القديمة من مجاز الشعراء فانتظروا المسيح تصيح جوقة...
  7. أمل الكردفاني (بانياسيس) - جنيالوجيا التعفن في (الهنا)

    لا يعرف احد كمية الشعور بالسخط من وجودي بهذا البلد.. انا لا اكرهه ولا اكره شعبه ولا اكره حتى عمر البشير ولا الاسلامويين...المسألة كلها ان هنا ليس مكاني... انا لا انتمي ل (هنا) .. انا اشعر بتفاهة حياتي هنا.. اشعر بال لا قيمة، اشعر بالابتذال ، اشعر بالعجز ، اشعر بأنني في مستشفى مجانين(مع احترامي الكامل للمجانين).... هل تعرفون الزوج او الزوجة ..احدهما قد يشعر بأن كل كلمة أو حركة يقوم بها الآخر شديدة الازعاج..لا يعني هذا انه يكرهه لكن ذلك يعني أنه لم يعد قادرا على الاستمرار.... حينما يصل المرء...
  8. صدام البدوي يوسف - جنازة الحب

    أحبك بكل صدق، وهو الذنب الذي جعلني لا أعرف الخيانة ، ولا الظنون ولا التكتم عن العواطف، لا أفهم ماذا أفعل وأنا أتحدث ....؟ ولكن أدركت إنّى أبحر في فضاء لا حدود فيه، مثل طفل يحتاج أن يرضع الحب حتى ينهض وتستقيم عظامه ،طفل يتشهى تلك العبارات الرومانسية، وحين أرجع إلي صوابى يصاب قلبى بذاك المرض، كيف تحب عصفورة لم تفهم ما بداخلك ...؟؟ ولا تهوى أشعارك - ولا تقرأ كلماتك- لم تردد علي شفآها ما يسعدك- هي أحلام حاولت أن أصنعها من قلبك ، ولكننى وجدت نفسي أكتب عن فتاة لم تأتى بعد، فتاة سمراء اللون، ذات...
  9. أمل الكردفاني (بانياسيس) - نسر الفجاج - قصة قصيرة

    السحب من تحته تسدم صقيع بياضها بذرات واهنة الصلادة ، هو رغم ذلك ورغم تحليقه عكس الريح كان يطلق بصره إلى الأسفل عابرا مئات الكيلومترات بروح الرغبة... الى أسفل حيث الصيد الروحي ... ذلك الذي يرد اليه انفاسا خنقها الماضي بهمجية الرعب. حين حاصره الشبح الضخم في زاوية كئيبة معتمة ونال منه متعة الطغيان وجرد سنواته اللاحقة من الشعور بالأمن. كانت لحظات الرعب التي اكسبته شعورا مزمنا بالعجز ، بالدونية وبالاتساخ. لا زال يشعر بالانتهاك اللحمي لمقدساته وانفاسا عفنة كتمت شفتين صغيرتين سوداوين حين اطبق...
  10. صدور العدد الثالث من صحيفة إسخيلوس الرقمية - تقرير: أمل الكردفاني

    بحمد الله صدر العدد الثالث من صحيفة إسخيلوس الأدبية والتي يتم نشرها على صيغة PDF الرقمية تحقيقاً لأوسع انتشار ممكن ، وتهدف الصحيفة لتشجيع الاهتمام العام بالأدب (نقداً ، وفعلاً إبداعياً) على المستوى الجماهيري. لقد وردت تساؤلات عديدة حول كيفية المشاركة واختيار الأعمال لنشرها عبر الصحيفة؛ وإيجازا لذلك نشير ابتداء الى الثوابت الآتية: - الصحيفة ليست نخبوبة بالكامل. فهي تقف في منطقة وسطي بحيث لا تتعالى فوق الفهم العام ولا تتضع الى مستوى لا يليق بها كصحيفة تنويرية. - هناك إيمان بأنه لا يوجد من...
  11. أمل الكردفاني (بانياسيس) - تخوم المعنى - قصة قصيرة

    - كيف كانت رحلتك إلى البرازيل..اؤكد أنك استمتعت جدا وتخلصت من سوداويتك على نحو مؤقت..اليس كذلك؟ سرح بعيدا وعدسات النظارة الطبية توسعان من حدقتيه: - والله يا دكتورة إحسان نصيحتك جيدة... لكن النتيجة لم تكن جيدة.. نظرت له بصمت فاضاف: - إنه شعب فرائحي .. خاصة لمن كان ثريا مثلي ويستطيع تجنب مناطق الفقراء...شعب يفرح بكثرة..يغني دائما..يقيم مهرجانات مبهرة.. قالت: - هذا جيد.. اليس جيدا؟ ضغط عمامته من الخلف وحركها للأمام فغطت جزءا من جبهته: - لا ليس جيدا يا دكتورة.. انهم فرحون أكثر مما يمكنني...
  12. أسامة رقيعة - أيام تحت الصفر...!

    كانت درجة الحرارة الخارجية اثنين تحت الصفر ، والساعة الثانية والنصف ظهرا من يوم الخميس، لو كنا في بلد الإقلاع ، كان يجب أن تكون الساعة العاشرة والنصف مساء ، وفي مواجهة هذا الفرق أحسست بالكسب... فثمة ما يقارب عشرة ساعات أضيفت إلى عمر نهاري .. ولكن ليس المهم هذا الكسب ولكن المهم في ماسأنفقه فيه ، فكم من كسب يضاف إلى حياتنا كل يوم ، ثم ننفقه في الانتظار .. في انتظار ما قد لا يكون . أو في إضاعة الفرح ، منا ومن وجوه الآخرين .. نحن في الأرض لا نحب بعضنا بما فيه الكفاية ، ولا نعرف أن نبتسم في وجه...
  13. أحمد محمود الشايقي - ترابلـة الطبـل.. قصة قصيرة

    كانت الهـتّـف (بت الطاهر) امرأة نادرة بالفعـل, يعدها الجميع زينـة نسـاء الفريق (الحي) كما كان اللمين أيضا كذلك زيـن الرجال, كانت عامرة طولا وتقاطيعاُ وكانت مشيتها أمراً أخـر لا يني الفادح (ود زيدان) أن ينعتها بـ (الظابط) وكانت امرأة في غاية النظام والانتقاء حتى لكلماتها في السلام أو في إرخاء الثوب على الخد وإمعان النظر للأرض حينما يضطرها الحال للمرور أمام مجلس والدنا العمدة , حاجبة ما استطاعت أن تحجبه وتاركـة سـواه ليفعل بالناس الأفاعيل شبابهم وكهولهم وشيوخهم على السواء. لا حديث لنساء الفريق...
  14. محمد زين الشفيع - وردة من وعثاء السفر ..!.

    بـَـدأً لا أقولُ إنَّـهـا أَمْـوَاهُ ذكرياتٍ شـقـَّـتْ قَـنواتِ قلبيَ وأستـارَ فـؤادي، بلْ حقيقيةٌ عايَشْـتـُها عن كَثَبْ . ففي يوْمٍ وعندما أنوارُ الفجرِ مَزَّقـَـتْ حُـجُـبَ الظَّلامِ عن قريتِنا الهادئة ، بَدَأَ - وأخي – سِـفَارُنا إلى أقاربَ لنا بمنطقةٍ أُخْـرى تَقْرُبُ " المَناقِـلَ "* سَفَـراً وجِـهة ، وأنا بينَ يأسـِـيَ والأملْ ، رَانَتْ عليَّ فترةٌ من الصَّمتِ المَشوبِ بخفقَان ِ القَلْبِ.. واجتاحتْنِي مَوْجةٌ عـاتيةٌ من الخَوْفِ الذي سَرَى في أوْصَالي!.. وارتعشتْ رُكْـبـَـتايْ..!!...
  15. محمد السيد حمد - جدار الغريب.. قصة قصيرة

    عند شروق شمس الأحد يعلو صياح الديك بوتيرة غير معهودة يستشف منها الجار الثمل أن اليوم هو الأحد، بالرغم من عدم اهتمامه بالتواريخ والأيام فان هذا الصياح الفريد يقدح في ذهنه شعلة الذكريات التى يود نسيانها. دائما ما يسأل نفسه عن العلاقة بين صياح الديك ويوم الأحد واشتعال الذكريات ولا يجد الجواب المناسب. يأتيه من خلف الجدار صوت جارته ليلى وهي توقظ طفلتها وزوجها للاستعداد للذهاب للكنيسة، هل هم متدينين؟ يسأل نفسه بلا اكتراث، ربما ذهابهم للكنيسة مجرد طقس اجتماعي للتسامر واستدعاء النوستاليجا لن ينسى...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..