نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السودان

  1. سلمى الشيخ سلامة - هنا امريكا .... هناك حبيبى..

    طعم الحياة ، عمقها ، اشياء لم تعد مرئية او ملموسة ، لا تحس اليوم وهو ينسرب من بين يديك وكانى به لمحة ، الاسبوع يكر مسبحة متسارعة الحبات ، مما يخلط عليك الايام والاسابيع مع ذلك تحس رتابة سوى بين الفصول حين تتاخر الشمس عن مغيبها او تخرج باكرا ، فتدرك انك ابن الموسم المحدد او حين ينزل الجليد فتدرك ان الوقت شتاء ، ربما لان الشتاء هو الفصل الوحيد المغاير فاليوم الذى تقضيه فى البيت اثر اجاز ة فيدرالية او يوم تكون فيه خارج العمل ، ينصرم كالريح حاملة ساعاتك ، فى العمل تحسها لا تمر ؟؟ حين حللت على...
  2. طه جعفر - حِكَايتُها.. قصة قصيرة

    فقيرة، معدمة من أي مؤهل من تعليم، حرفة أو دِرْبَة تمكنها من كسب العيش. وجدت نفسها بلا مأوي عندما أغلق قرار محافظ المدينة الزقاق الذي وُلِدَت فيه. إعتبر القرار الصادر عن محافظ المدينة إتجار البنات بأجسادهن جريمة يعاقب عليها القانون بالجلد، الغرامة و السجن.نسي القرار فيما يبدو أن حواء ليس عندها ماتبيعه لتكسب عيشها غير جسدها للرجال ممن تدفع بهم الرغبة في ذلك الزقاق. حَوّاء سمراء، بِشْرَتها مشرقة، وجهها في إستدارة و نور قَمَرِيان، في عينيها بحرٌ من انتظار البَخْت، في أنفها شمم و في شفتيها تختبيء...
  3. محمد المصطفى موسى – الطين و الدعاش.. قصة قصيرة

    كدأبه منذ بدء الخليقة ، لملم الليل أطرافه المبعثرة بخطىً حثيثة وانصرف . طاردته طلائع النهار بشغفها المعهود حتى غيّبه الأفق . كعادته ، إستفاق " محمدو" على طنين ذبابة لئيمة وهي تغزو حدقات عينيه بعنادٍ حميس . أزاحها عن وجهه بكف يده اليمني ، فبقيت تحوم في حماه .. تتربصه كما يتربص الصياد احدى فرائسه . حسناً .. هذا اليوم بؤسه بادٍ منذ وهلته الأولى التي لا يعقبها مثلها إلا ما أعتاده من نهايات خاسرة . جالت بذهنه المغتم أطياف من معاركه الحياتية التي انتهى جلها بخيبات مدوية . مضى لا يلوي على شيء...
  4. عمر عبدالرحمن إبراهيم الخليفة – مستر هوب.. قصة قصيرة

    "سأطفو فوق بحر اليأس.. رغم تكسر المجاديف.. وضياع ذاك الشيء الذي يشبه البالون والذي كنت أتشبث به خوف الغرق.. أنظر إلى مفاصل أصابعي لا زالت تمتلئ روحاً وحركة لتملئ الكون كلمات بألوان قزح.. عضلات الأرجل لم يصيبها العطب بعد.. ستتحرك في بلاد الله الواسعة.. ستعبر المحيطات والقارات بحثاً عن الجديد والمثير في دنيا البشر.. وهذه العدسات لا زالت تتفاعل مع الضوء الذي ينعكس عليها.. سأمتعها بالخضرة والأزهار.. وهذه الستة جرامات لا زالت متكورة وتدور في محيطها.. سأفكك بها إشكاليات الوجود.. ستنتج أفكاراً...
  5. محمد المصطفى موسى - المصالحة.. قصة قصيرة

    حجارة ألقيتها بالتتابع .. ثم ألقيت بعدها حجر يتيم .. استقرت جميعها بأعمق درك من هذه البركة . البركة التي يلهو على سطحها البط البري بوسط الحديقة العامة هنا في "ايبسويتش" . أبي أوصاني بأن أفعل ذلك حين أبلغ العاشرة . ألححت عليه بالأسئلة حين كنت في الخامسة : متي أصبح رجلاً بشارب و لحية مثلك ؟ قالها لي بذهن غائب حينها : لو بلغت العاشرة ، اقذف هذه البركة بعدد من الحجارة يماثل سنوات عمرك . عندها سيجتمع حولك البط و سينبت الشعر في وجهك لتبلغ مبالغ الرجال . يؤسفني أن أخبركم بأن شيئا من ذلك لم يحدث !...
  6. أبو القاسم قور - خراب بارفوسيك الافريقية - الجزء الاول

    " اذا سالنى احد لماذا او كيف كتبتها ؟ سأجيبه دون تردد :لا أدرى . الحقيقة القاطعة لا أدرى، لكننى على يقين سنكون آلهة عندما يصير نثرنا شعراً " الجزء الأول اساطير النشأة 1- سحيق الأساطير غابت شمسُ ذلك اليوم العنيد بانسيابٍ لزج ،تاركةً خيوطاً هلاميةً من السحب الفسفورية والمحروقة لترسم اشكالاً من المخلوقات الخرافية فوق السماء ترنو نحو مدينة بارفوسيك الافريقية بغضبٍ فجورٍ...مثل هذه السحب فى الغالب سحب ملعونة...كنت اهتف...
  7. علي محمد يس - أوراق ثبوتية.. لإبليس.. قصة قصيرة

    · وزير الداخلية ، في الدولة العالمثالثية المسماة (إفلاطونيا العُظمى)، كان يجلس مذهولاً ، وهو يجادل الضابط الواقف أمامهُ ، حاملاً طلباً باستخراج وثيقة "جنسية" ، يقول الضابط أنه تقدم به "إبليس" شخصياً ، وهو الآن جالس لدى إستقبال مكتبه .. وأنه – أي الضابط – لم يعرف ماذا يفعل ؟ هل يستخرج له وثيقة الجنسية ؟ أم يطرده؟ .. " .. ونظراً لحساسية الأمر ، ياسيادة الوزير" – واصل الضابط حديثه – " فقد رأيت ضرورة الإستنارة برأي معاليكم ، خصوصاً وأنها المرة الأُولى التي يتقدم فيها إبليس اللعين بطلب من...
  8. علي محمد يس - المنازل الفلكية لــ(أخينا في الله)

    · في واقع الأمر ، لم يكن "أخونا في الله" ساعة توليه أعباء تلك المؤسسة الضخمة ، أقل زهداً من "عمير بن سعد الأنصاري" رضي الله عنه و أرضاه ، ساعة توليه ولاية "حمص" والياً عن الفاروق عمر رضي الله عنه.. حتى إنه – أعني أخانا في الله – حين وفد داخلاً إلى "ولايته" – أعني مؤسسته - فرأى الناس يقومون له زمجر فيهم و صاح ، و أقام مأتماً و عويلاً ، وخطب فيهم طويلاً ، مذكراً إياهم بأنه بشرٌ يأكل الطعام و يمشي في الأسواق الحرة ، و حذرهم و أنذرهم من القيام له مرة أخرى ، ثم سألهم : أين المسجد؟ فدلُّوه...
  9. علي محمد يس - جمهوريّة الحاجّة "بتول".. قصة قصيرة

    · بعض مما لا أنساهُ من ذكريات طفولتي ، بأحد أحياء الخرطوم الطرفية ، تلك العجوز الطيبة الولوف ، التي تخطر ببالي كلما نظرت إلى حال إعلامنا ، أو حال حكومتنا ، أو حال "أمة الأمجاد".. · الحاجة بتول ، كانت امرأة ذات عقيدة راسخة في من تظن أنهم " أهل الله".. ما إن ترى درويشاً يلبس المرقع و يطلق لحية و يمشي في الطرقات حافياً ، حاملاً مسبحة لالوب (نوى ثمار شجر الهجليج) ، حتى تسارع بدعوته إلى دارها ، و إكرامه بأفضل ما لديها من طعام و شراب ، ثم تسأله أن يدعو لها الله.. هذا أمرٌ كنت شخصياً...
  10. مروة التجاني - مصحة كوبر.. نموذج القسوة

    في مساحة 20 متر تقع المساحة المخصصة لعلاج النساء المصابات بالأمراض النفسية داخل مصحة كوبر ، تتكون المصحة من عنبرين فقط ومكتب لطاقم التمريض والمراحيض ولاشئ غير ذلك . يسمى هذا المكان ( الحريمات ) ويعني تصغير لكلمة حرمة وهي المرأة ، في حين يحمل جناح الذكور مسمى ( جناح تنويم الرجال ) لطالما توقفت عند هذا الأسم الذي يدل على البنية الذكورية والعقلية المتعصبة تجاه النساء وهو الأمر الذي يتجلى في طرق المعاملة والتي سنأتي على ذكرها لاحقاً . العنابر مصنوعة من مادة الزنك الرخيص وتكون في فصل الصيف شديدة...
  11. أبوالقاسم قور - نقد تناسج ثقافات الفرجة لاريكا ايشت فيشر

    الخرطوم _ اديس ابابا "ان بناء نظرية جديدة لا يعنى هدم كوخ وبناء كوخ آخر محله .بل هى عملية أشبه بصعود الجبل من سفحه الى قمته .فكلما ارتقيت درجةً رأيت فضاءات جديدة ومساحات اوسع حتى تطل على المشهد العام " البرت انشتاين لعل انفتاح المؤسسة الثقافية العربية عبر الهيئة العربية للمسرح على فضاءات مسرحية عوالمية رحبة يتيح فرصاً معرفية جديدة بغية مقاربة نظرية الدراما /المسرح /العرض/ الاداء/ الفرجة فى مسارات حوار الشمال والجنوب. قد بات واضحاً ما يعانيه مثل هذا الحوار من مسارات عسكرية وتحالفات...
  12. بانياسيس - الرابط العاطفي بالتكنولوجيا

    ربما كانت رؤية الأدب متشائمة جدا عقب ظهور الآلة البخارية ، بل أن هذا الظهور هو ما فجر الثورات الفكرية تجاه سيطرة الرأسمالية على وسائل الانتاج.. انتقلت الآلة من بساطتها كالمحراث والمغزل إلى آلات ضخمة ؛ يقف عليها بضعة عمال تم تدريبهم على مهارة تشغيلها ومهارة اصلاحها وصيانتها. لكن التوقعات بأن الآلة ستدمر سوق العمل خابت بعد أن أدت القوة الصناعية إلى تعزيز الحاجة لعمال ولكن بخبرة أعلى وأكثر تعقيدا. فضلاً عن أن الصناعات الضخمة أبهجت ما حولها ففُتِحت أسواقٌ ثانوية كالمطاعم والنزل الصغيرة والمقاهي...
  13. محمد عبد الباري - سيرة ناقصة لأصدقائي.. شعر

    سالوا و لا ماءَ لا مرآة َ وانعكسوا وباسمهم في الأعالي صلصلَ الجرسُ مؤذنونَ قدامى كلما التبست صلاتُهم أجلّوا التكبيرَ والتبسوا وكلما فُتنت بالريحِ أنفسُهم تقمّصوا فكرةَ الأشجارِ وانغرسوا الداخلون إلى المعنى علانيةً ودونهم تسقطُ الأبوابُ والحرسُ مطابقونَ لغاباتِ الخيالِ فمذ سميتُهم بينابيعِ الهوى انبجسوا من أين أُمسكهم ؟! من فرطِ ما اتسعت أسماؤهم حفظوا الأسماءَ ثم نسوا مجلّلون بما للهِ من مطرٍ تقول صحراؤهم: حاولتُ...ما يبسوا و ساخنونَ لأن القلبَ أوقفهم على نوافذهِ الحمراءِ فاحتبسوا تكلموا قبل...
  14. أحمد محمد صالح - فينوس.. شعر

    أخلفت يا حسناء وعدى = و جفوتنى و منعت رفدى فينوس يا رمز الجمال = و متعة الأيام عندى لما جلوك على الملا = وتخيروا الخطاب بعدى هرعوا إليـــك جماعة = وبقيت مثل السيف وحدى استنجز الوعـــد النسي = م وأسأل الركبان جهدى يا من رأى حسناء تخـ = طر فى ثياب اللازورد لو كان زندى واريا = لتهيّبوا كفى و زندى أو كان لى ذهب المعز = لأحسنوا صلتى وودى لمــا تنـكر ودهـــم = جازيتهم صدا بصد هذى اليراعة فى يدى = لو شئت كانت ذات حد لو شئت سالت علقما = سماً يرى عند التحدى فــإذا رضيت فإنـهـا = شهد مصفى أي شهد لى...
  15. النور عثمان أبكر - سرطان الـذي قيــل عني.. شعر

    روعة الوجد أن يمد بصيصاً من لَدُنْ بهرة الوجود ليُذكي فورة الخلق في خريف البريه إنني التاج في الوجود لفعلي فالجُ الموت لا يحدُّ صعودي درج الحب والفداء المعلِّي تضحك الشمس والنفايا تغني أهجر الشعر والأقاحي وأمضي خلف هَمّ وشقوة بالمصير سرطان الذي قيل عني يبهظ النفس حسرةً وتمني أن يعود الذي فات مني استرد العمر ساذجاً وأغني أنتمو الأهل والعشيرة, إني أخطأتْ نفسيَ الصراط, وإني.. فنيتْ ذاتي التي هي نور.. في اليقين الذي نحن في الصحو فجره
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..