نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السودان

  1. أحمد يعقوب - مراثي لشهيدٍ هزم الموت.. ( القائد يوسف كوة مكي – حاملاً نعشه نحو القبر)

    ما أوسع الثورة ،ما أضيق الرحلة ،ما أكبر الفكرة ،ما أصغر الدولة ...!!" مريد البرغوثي" مدخل لبابٍ موآرب بحمى الفصول والثورة والبحث عن الذات هكذا كان موته في بلاد الفرنجة في مستشفي نوريتش ببريطانيا التي كانت تقود حربها في ( تُلشي) لحظة كان قائدنا الاستاذ يوسف كوة مكي يطلق صرخته الاولى في العام 1945 ، الرجل الذي سطر اسمه على دفاتر الثورة بقلم من نور ورصاص ووفاء للبلد الذي احبه ، الرجل الذي خرج من ( قرية الأخوال) في منطقة ميري ليكون رمزاً لكل الثائرين في سوداننا الذي يشهد انتفاضة ميمونة ومباركة...
  2. الطيب صالح - هل السماء لاتزال صافية فوق أرض السودان؟.. ( المقالة المتجددة أبدا)

    هل السماء لاتزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟ هل مطار الخرطوم لايزال يمتلئ بالنّازحين؟ يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين . يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم . لا أحد يهمّه أمرهم؟ . هل مازالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟ جامعة الخرطوم مغلقة ، وكل الجامعات والمدارس في كافّة أنحاء السودان . الخرطوم الجميلة...
  3. ديكلان وولش - ترجمة مقال في جريدة نيويورك تايمز عن حميدتي

    قابلت الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، الذي قاد مقاتليه للهجوم الوحشي على المتظاهرين في الخرطوم يوم 3 يونيو. فالسابق كان تاجرًا للجمال ثم قاد ميليشا متهمة بارتكاب أعمال عنف وإبادة جماعية في الخرطوم، وهو الآن يجلس في أعلى السلطة في السودان. ‏حميدتي وهو رجل نحيف حاصل على تعليم ابتدائي فقط، ولديه أربع زوجات، ولم يتلق أي تدريب عسكري. يتمتع بملامح منصبه الجديد في مكتبه، ويحتشد العساكر والمستشارون والخدم حوله، والسيوف الذهبية والميداليات الممنوحة للزعماء العسكريين السابقين تملأ...
  4. الطيب بشير الطيب - الطبيبة..

    جاءتْ .. وكلُّ أنوثةِ التاريخِ في قسماتِهَا .. قالتْ .. وكلُّ عذوبةِ الألحانِ في بسماتِهَا .. لا شيءَ يُنبي بالخَطَرْ .. أمدد ذراعَكَ كي أقيسَ الضغْطَ أعرف ما الخبَرْ .. وتأوّدَتْ أعطَافُهَا .. وتعَمَّدتْ أردافُهَا .. فجَثَتْ تساهمُ في نداءِ الواجِبِ .. مادَتْ .. وأشرعَتِ الرموشَ إلى حُدُودِ الحاجِبِ .. مالتْ عليْ .. فتضوّعتْ كلُّ العطُورِ بجانِبِي .. وتطوَّعَتْ يدُها فعرّتْ ساعِدِيْ من رُوحِهَا نفَخَتْ حنيناً .. في الوريدِ الصاعِدِ .. وتدُقُّ في السمّاعةِ الحُبلى .. تراتيل النشيدْ فالقلبُ...
  5. السيد عثمان السيد - ما قتلوك اذ قتلوك..

    وما قتلوك اذ قتلوك هم أضعف من قتل ذبابه.. انما اغتالوك غدرا.. كالعصابه أيها الوجه الصبوح توقفت.. في الصمت عندك كل اجراس الكتابه.. لم يعد في خاطر الكلمات شئٌ قد يهدهد من نزيف الجرح بعدك والكآبه.. لم تعد بعدك الا في نوافذنا ظلال الغادرين تحوم...والايام غابه... أيي غدرٍ سار في جنح الظلام اليك والاحلام حولك في رداء شبابك الزاهي القشيب ما بين جفنك والمنام تسللوا سرقوا بقايا الحلم حيث تكون يوم غد طبيب وتعود يا آسٍ تضمّد جرح أهلك ثم قد تركوك مجروحا وربك يستجيب لبّاك حين وجدت قلب الناس حولك لا يجيب...
  6. السيد عثمان السيد - حُوريّة الوادي وساحرة النخيل..

    الاهداء : الي الوجه الصبوح..وسارقة الروح...الي حُورّية الوادي وساحِرة النخيل... آخر الصلوات ما بيني وبينك لم تكن الا بمقدار الوداع... ودمعة عند الرحيل.... ورجعت وحدي للوجوم.. يلفّني.. صمت الدروب.. القارس القاسي.. وأحضان الكآبةِ.. والسكون يهز أعماقي.. وأغصان الرتابة لا تميل.. ورجعت وحدي للخواء محطّما.. لا الدرب بعدك.. مورقُ كالأمس لا لاحت خلال الدمع زاملةُ ولا حولي زميل... وتلفّت القلب اتّقاء وداعنا وخطاكي راحلةٌ فعُدتُ مُهدّما والكون من حولي يضج من العويل.... ........................... في...
  7. أحمد يعقوب ابكر - خميس الجنجويد.. قصة قصيرة

    يتسرب الظلام رويدا رويداً وسط الزحمة والنسيان لتحمر الشمس خجلاً وهي ترسل شفقها الذي اصطبغ باللون الاحمر وكأنه حناء عروس ، أفِلت الشمس خلف الجبل الشاهق الذي يغطي قرية ( دور شارع) التي تقع على حافة وادي ( رويْ) بغرب دارفور. يأخذ الفضاء ابعاداً والواناً متعددة حيث اصطحب الليل سحبه الرمادية لتغطي بقايا شفق المغيب ايذانا بدخوله، أعلى صفحات الفضاء الحيادي تماماً ينهض هلال الليلة السابعة متثاقلاً وهو يرسم قوسه غير المكتمل الذي يشبه اقراط النساء، تبدا الكلاب بالخروج من منازل اصحابها لتربض امام...
  8. أحمد يعقوب - كونشيرتو المتاريس.. في ليلة فض الإعتصام

    (1) في تلك الليلة الليّلاء وبندول ساعتي الحائطية يؤذن بقرب تداعي الازمنة ،وبحلول فجر مريب سوف تبعر فيه إبل الجنجويد على أسفلت المدينة التي كانت تغسل بالديتول ، وبأن أحلامنا سوف تُقْبر في متاهات شرج العساكر - والخناجر سوف تتلو على أجسادنا سورٌ من مناحات الفجيعة ؛ وأن نيلنا العظيم سوف يرتّل ما جادت به قريحة الازمنة الثائرة آيات من لفظه لجثث الشهداء ،كانت طحالب الحلم بمدنٍ جميلة وكنداكات يغنّين على ضفاف أنهر الحرية قد بدأت تجف في أعلى ارخبيلات جزر رأسي المنتشي بخمور الثورة والهتافات،وكنت قد...
  9. مبارك أردول - طاب مساؤك معلمتي وأستاذتنا حسينة الرضي حامد..

    في مساء يوم كان مزدحماً ببعض المهام المتعددة التي عليّ إنجازها ومتابعة سير بعضها، جاءتني رسالة على (الماسينجر) بأن أستاذتنا وأم فصلنا في السنة الخامسة بالمرحلة الابتدائية حسينة الرضي حامد، مريضة تتلقى العلاج في إحدى مستشفيات مدن وسط البلاد، وأنها رغم كل ذلك تود أن تتحدث إليّ، هذا بعد أن كفرت لها وتمنيت لها السلامة والشفاء العاجل، قال لي مرافقها وهو ابنها الأستاذ سعد أحمد المكي، إنني يمكن أن أتحدث معها بالصوت عبر الهاتف، قلت له بالحيل ولمَ لا فانا افتقدت أن أسمع صوتها الوضاح لما يزيد عن...
  10. مروة التجاني - أيام في الزنزانة..

    لم أكن اتوقع أن نشري لمقالات قديمة في صفحة الفيس بوك وانتشارها بين الشعب السوداني ستكون سبباً لدخولي إلى الزنزانة " الحراسات " كما تسمى في السودان ، هي المرة الأولى في مشواري الصحفي وفي عوالم الكتابة التي ادخل فيها في مأزق بسبب مقال هو " الله عارياً " ، حين فتح في مواجهتي بلاغ من النظام العام تحت المادة 125 سب الأديان و126 الردة كنت أتوقع أن يتطور الأمر ويصل إلى الموت وهو التهديد الذي تلقيته من اللواء الذي حضر خصيصاً للتحقيق معي ، لكن تذكرت قصة صديقنا " محمد صالح - البارون " الذي أتهم بالردة...
  11. مروة التجاني - تيار الرومانتيكية - 1

    تعددت تعريفات المذهب الرومانتيكي حسب وجهه نظر كل فيلسوف ومفكر حيث يقول ( ستاندال ) أن الرومانتيكي هو الحديث والمثير بينما الكلاسيكي هو القديم والممل ، بمعنى أنها مسألة فهم للقوى التي تحركك في حياتك الخاصة بمقابل نوع من الهروب إلى أمر تجاوزه الزمن ، لكن معاصره ( غوته ) يقول أن الرومانتيكية مرض إنها ضعيفة ، مريضة ، صيحة الحرب لتيار من الشعراء المهتاجين والكاثوليكيين المحافظين . فيما يرى ( نيتشة ) أنها ليست مرضاً بل علاجا ً ، ترياقاً لمرض . يقول ( هاينة ) أن الرومانتيكية هي زهرة الآلام التي...
  12. عبد الغنى كرم الله - في طفولتي..

    في طفولتي، كنت، ولا أزال، نحيفا، قبيحا، وحققت بعض الفلاح المدرسي، رغم إهمالي، وبغضي لسجن الفصول، وعشقي للحرية العظمى " الفراغ"، حيث أكون لنفسي، وليس غيري، حين استحممت في يومي الأول للمدرسة، في الفجر الباكر، بكيت من قسوة الصابون وهو يدخل عيوني، وأمي تصيح بي " غمض غمض"، كيف أغمض؟ وهناك عصافير بيضاء، مقبلة من النهر، وتمضي للشمال، وهناك عنزة تحك جلدها بالحائط، كيف أغلق عيني عن كرنفال عظيم، ولو طرفة عين، تبا للصابون، بكيت بحرقة، ليس من مذاق الصابون الحارق في عيني فقط، ولكن، لأني لم أر سربا من...
  13. عبد الغني كرم الله - تعــــارف..

    تعارف، بل مجرد تعارف بسيط، وهل تعرف النفس، "نفسها"، حتى تعرفها للناس؟.. ولكنها "العادة".. ففي برق كل خاطرة، يرف معنى جديد، عنك، وعن البيئة حولك، فأنى لي بالتعريف، في بيداء صيرورة لا تكف عن الصيرورة، ولكنه المجاز!. ود حاجة بنت المنى، بت العوض عدلان، عملت في طفولتي ( طالبا، ومزارعا، وراعيا) وكنت غير مرغوب في حصة الدين، كثير الاسئلة عن " الله"، أما في حصة الجغرافيا، كنت التلميذ المدلل بحق، فكل الخرائط التي كانت تزين جدار سنة خامسة، ( للسودان، والهلال الخصيب، والعالم)، كانت بأناملي الصغيرة......
  14. عبد الغني كرم الله - كلبة فاطمة. كيف قررت كلبة فاطمة إلغاء فزع الطابور الصباحي وحصة التسميع؟!!

    أي أعجوبة بعد هذه، كنت أهرب من مدرستي منذ الحصة الخامسة، وأتسلق شجرة نيم ضخمة بالسوق قبالة طابونة طيفور، ولم أكد ألتقط أنفاسي من مشقة تسلقها، حتى كان جاري، في الغصن المقابل حضرة الناظر!! وهو حتماً لم يتسلق الشجرة من أجلي، فقد كان يكفيه أن يصيح آمنا من ظل الشجرة المتسخ ببقايا نبق مبلول باللعاب، ومسروق، ومنغرس في التراب، ويسقط من عل، كما لو أن شجرة النيم تثمر نبقاً مأكولاً " أنزل يا ولد يا حمار .. أنت طالب ولا غراب" !!. يبدو السوق، قبل الحدث الكبير، وخاصة إذا كنت متسلقاً شجرة النيم الكبيرة،...
  15. عبدالعزيز بركة ساكن - زوج من أجل أجاك الطويلة

    بعد ست سنوات من الحياة في مدينة الخرطوم والدراسة المتواصلة، عمدت اجاك للعودة الى مسقط رأسها في ابيرو، وهي قرية صغيرة تابعة لمحلية شويبت برمبيك ولاية البحيرات بجنوب السودان، و على الرغم من الإنقطاع الطويل عن ابيرو، إلا ان أجاك مازالت تذكر كل شيء عن القرية، ولم تنس اللغة أو العادات و التقاليد، ومازالت تذكر جداتها و جدودها و امهاتها جميعا و كل من كان في القرية حين مغادرتها لها، وكانت اجاك من الجيل الجديد في القرية حيث انها لم توشم في جبهتها بعلامات القبيلة، و احتفظ لها والداها بأسنانها الأمامية...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..